1

والد عبير قواس يحتفي بدخول ابنته التاريخ كأول امرأة من أصول فلسطينية بمجلس شيوخ ولاية نيويورك

 أعرب عبد الكريم قواس، والد عبير قواس التي أصبحت أول امرأة من أصول فلسطينية تدخل مجلس شيوخ ولاية نيويورك، عن فخره الكبير بإنجاز ابنته، معتبرا أن وصولها إلى هذا المنصب مرتدية الحجاب والكوفية الفلسطينية يمثل سابقة تبعث على الاعتزاز.

وقال قواس أمس الجمعة: “أشعر بفخر كبير، فهذا أمر يبعث على الاعتزاز حقا”، مؤكدا أن اعتزازه لا ينبع من كونها ابنته فحسب، بل أيضا من دلالة هذا الإنجاز وحضوره في المشهد السياسي الأميركي.

وأشار إلى أن الأسرة حرصت على تنشئة أبنائها على قيم المحبة والتواصل مع الآخرين ومساعدة المحتاجين والوقوف إلى جانب المظلومين، موضحا أنهم عائلة بسيطة، لكنهم يتمسكون بمبادئ يؤمنون بها، وفي مقدمتها مساندة الآخرين في ظروفهم الصعبة.

وتحدث والد عبير عن الأثر الذي تركته تجربة إبعاده عن أسرته واضطراره إلى مغادرة الولايات المتحدة في ابنته، موضحا أنها “تأثرت كثيرا بما حدث، فهي تكن لي محبة كبيرة، وكانت تشعر بنوع من الظلم وتتساءل: لماذا يأخذون والدها منها؟”.

وأضاف أن عبير كانت تشعر بالظلم إزاء تفريق العائلات، ولا سيما مع ما كانت تسمع عنه من حالات فصل الآباء أو الأمهات عن أطفالهم بسبب إجراءات الترحيل.

وأوضح أن هذه التجارب عززت لديها التعاطف مع المتضررين، ورسخت شعورها بضرورة الدفاع عن الآخرين، مشيرا إلى أنها أصبحت تؤمن بأنه “متى استطاعت الدفاع عن أي شخص أو مساندته، فلا ينبغي أن تتردد في ذلك”.

وحسب وسائل إعلام، فقد هاجرت عائلة عبير إلى الولايات المتحدة حيث ولدت ونشأت في نيويورك، قبل أن تحتجز سلطات الهجرة والجمارك والدها لمدة 3 سنوات، وترحله إلى الأردن.

وحققت قواس فوزها خلال الانتخابات النصفية الأميركية بعد حصولها على 75% من الأصوات في الدائرة الثانية عشرة بمنطقة “كوينز” بنيويورك، متفوقة على منافسها الجمهوري هان خون تو.




“أحزان وحيد القرن”. . احتفاء بالهشاشة وهتك للصنعة الروائية!

تعلن رواية “أحزان وحيد القرن” للكاتب الأردني موسى برهومة (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) منذ عتباتها الأولى عن تمرد صريح على المعمار الكلاسيكي للحكاية؛ فالنص لا ينشغل بتقديم حبكة تقليدية تنمو عضويا نحو ذروة وانفراج، بل يؤسس وجوده على تقويض فكرة المركز واغتيال الإيهام المرجعي بالواقع.

 ينطلق السرد من مشهد اقتحام الشرطة لغرفة نوم “بطل” مسجى في سريره يرتدي قميصا يحمل عبارة بالغة السخرية:

هذه البداية لا تدشن لغزا بوليسيا بالمعنى المعياري، بل تصنع فجوة وجودية تسائل يقين الموت والحياة حين يصرخ المنقذون بذهول: “إنتا صاحي.. إنتا مش ميت”؛ لتتحول الحادثة من واقعة مادية إلى شرارة لتحريك تداعيات كائن منسحب، يرى في العزلة خياره الوجودي لا منفاه القسري.

يمارس النص لعبة “الميتاقص” بوعي حاد ومستمر، حيث ينخرط برهومة في تعرية آليات الصنعة الروائية والتواطؤ مع القارئ ضد سلطة النقاد، إذ يوقف السارد تدفق الحكاية ليفكك اختياره للضمير النحوي قائلا: “سيأتي ناقد، ربما، فيقول إن كاتب هذه السطور، عديمة القيمة، اختار اللجوء إلى ضمير الـ”هو” الغائب، وليس ضمير الـ “أنا” المتحدث… وقد اختارها الكاتب بالصدفة”.

ولا يتوقف هتك الصنعة عند حدود الضمير، بل يمتد إلى اعتباطية تسمية الشخوص وتنكيرها، حيث يسقط أسماء مثل “سامي” أو “كامل” ليعتمد لقبا تهكميا يقطع به الطريق على التفسيرات الجاهزة: “خلص: لنعتمد “وحيد القرن”. . معذرة أصدقائي النقاد!”.

إن هذا الإجراء الميتاقصي ينزع عن الشخصية هالتها الملحمية، ويحولها إلى كائن ورقي شاحب يعي تماما أنه مجرد حبر يراق لمقاومة التلاشي.

تتجلى ما بعد الحداثة أيضا في تفكيك مركزية البلاغة الكلاسيكية واللجوء إلى المحاكاة الساخرة (الباروديا)، إذ يستحضر النص قصيدة الشاعر ابن سودون ليحتفي بالتقريرية المفرطة كشكل من أشكال التمرد اللغوي: “الأرض أرض والسماء سماء/ والماء ماء والهواء هواء”، متسائلا بنزق نقدي: “ما ضير الشاعر لو قال: الماء ماء؟ أليس في التصريح عن الأشياء، بشكل عار من الاستعارات والتشابيه، بلاغة تفوق قوله، مثلا: الماء فضة، والسماء خيمة زرقاء؟”.

إن السخرية من المجاز البلاغي هنا ليست عجزا لغويا، بل احتجاج على التنميق الذي يزيف العالم، واحتفاء بجماليات الهشاشة؛ فالكتابة عند وحيد القرن لا تنشد البناء الصرحي، بل تقيم معمارها الخاص على الضعف الإنساني العاري والتشظي الصادق.

يبلغ تفكيك الذات في النص أقصى درجات التوتر عبر تشريح ثنائية الجسد والذاكرة، حيث يتحول شبح “ألزهايمر” إلى التهديد الأنطولوجي الأكبر لمركزية الأنا ووعيها بنفسها، فالسارد لا يتعامل مع النسيان كعارض مرضي محايد، بل بوصفه “وحش التصحر” الذي ينشب مخالبه في جسد الذكريات، محدثا انهيارا في تعريف الكائن لذاته وانزلاق الحروف نحو جن اللامعنى.

وهنا تصبح الكتابة استراتيجية دفاعية مفارقة؛ فالراوي يكتب ليمارس تفريغا استباقيا للذاكرة: “وليس من سبيل أمامه إلا الاعتصام بالذاكرة وإفراغها، حتى إذا هجم النسيان لا يجد ما يسلبه أو يقتات عليه”.  

إنها حيلة ماكرة تلجأ إلى المحو الذاتي والتنازل الإرادي عن المحتوى الذهني، في محاولة يائسة لسلب المرض نشوة التدمير، متوسلا التوثيق وسيلة لإعلان الإفلاس قبل وقوع السطو؛ فإذا كان المحو قادما لا محالة، فإن الكتابة لا تطمح هنا إلى الخلود كما تتوهم السرديات الكلاسيكية، بل تغدو عملا مضادا يحرق البيت بوعي قبل أن ينهبه اللصوص.

تتعمق هذه الرؤية التفكيكية عبر استدعاء مرجعيات سينمائية تجسد خيانة الجسد وانكماش الذاكرة كمأتم للذات والوجود، وهو استدعاء يتجاوز الاستشهاد الجمالي العابر ليمارس هدما صريحا للأنا المفكرة ومركزيتها.

ويقف السارد مذهولا أمام مشهد بكاء أنتوني هوبكينز في فيلم “الأب” (The Father) حين يسأل الممرضة بضياع طفولي: “من أكون بالضبط؟” مسترجعا أمه كحصن أخير بعد أن شعر بأنه فقد أوراقه كلها، مستعيرا رماد الأغصان والريح والمطر ليعبر عن سقوط الشجرة المعرفية بكاملها.

إن هذا النكوص يبلغ منتهاه في صراخه: “أمي، أريد أمي”؛ حيث يعود الكائن في حركة دائرية مروعة إلى الصفر الأنطولوجي، إلى ما قبل تشكل اللغة والهوية، كأن النسيان يجرف كل ما شيده الوعي ويعيد الإنسان إلى رحم العجز البدائي الأول.

تكتمل مأساة الأنا المفكرة و/أو العاقلة (الكوجيتو) حين يستحضر النص شخصية جوليان مور في فيلم “ما أزال أليس”؛ فاختيار عالمة لسانيات كرست حياتها لدراسة اللغة يكشف هشاشة البنية الرمزية التي يتأسس عليها الوجود البشري، فحين تنهار اللغة تفقد الذات أداتها الوحيدة لإنتاج المعنى وإدراك العالم، ليحل محلها السقوط المدوي في عجز بيولوجي فاضح تجسده الرواية في المشهد الجارح، حين تتبول “البطلة” على نفسها.

في هذه اللحظة، يسقط وهم السيادة الفردية والاستقلال الذي شيدته الحداثة؛ فالجسد الذي أنفق العمر في تجميله وترويضه يرتد فجأة بوصفه “الآخر” المتمرد الذي يفضح هشاشة السيطرة على العالم، معلنا خيانته المطلقة وتهاوي القناع الاجتماعي في مستنقع التبدد.

وتتجلى مفارقة إضافية في كون هذا الرعب لا يتفجر من تجربة سريرية معاشة، بل من وسائطية الفرجة السينمائية؛ حيث تصبح الصورة التخييلية على الشاشة هي المحفز للذعر الوجودي والمرآة التي يرى فيها وحيد القرن مصيره المحدق.

وعلى صعيد المعجم والنسيج النصي، يقيم العمل كولاجا هجينا يذيب التراتبية الصارمة بين الثقافة النخبوية واليومي الاستهلاكي، حيث تتجاور في فضاء الرواية إحالات فكرية عميقة لسقراط وديوجين وغوته وفاوست وأورويل، إلى جانب تفاصيل استهلاكية معاصرة كأفلام نتفليكس، ومباريات ليفربول، والذكاء الاصطناعي التوليدي عبر (ChatGPT)، ومنصات التواصل الاجتماعي، ومقاطع اليوتيوب، بل حتى الأسئلة الميتافيزيقية الكبرى حول الوجود والمصير لا تجد صياغتها لدى نيتشه أو هايدغر، بل يفككها السارد عبر أغنية محمد عبد الوهاب: “جايين الدنيا ما نعرف ليه ولا رايحين فين… ما دام الموسيقار لا يعرف الإجابة، فعلام كل هذه الحيرة؟”، وهذا التهجين المعرفي يمنح النص طابعا سيالا، يسوي بين المأساة الفلسفية وتفاهة القلق اليومي الناتج عن أصوات طحن “البوب كورن” (الفشار) داخل قاعات السينما المعتمة.

وتتمدد الرؤية ما بعد الحداثية في الرواية لتصنع قطيعة تامة مع السرديات الكبرى؛ فالنص يرتاب بعنف من خطابات التضامن الاجتماعي الزائفة، ويسخر بضراوة من الرأسمالية المعاصرة المتمثلة في أدبيات “تطوير الذات” ومدربي الطاقة والامتنان، إذ يصف السارد هؤلاء الدعاة الجدد بأنهم “مجرد حفنة من أصحاب المال والجاه والنفوذ… يبيعون البشر المساكين الكلمات المنمقة عن التحمل والإصرار”، متسائلا بحنق وجودي: “كيف للمرء أن يفكر بإيجابية وهو يعيش بخوف من حاضره وقلق على مستقبله؟”، فالنص هنا يرفض تحويل الإنسان إلى روبوت متفائل لا يملك حق الانكسار، مؤكدا أن الألم حقيقة مادية لا يمكن طمسها بالوصفات الخلبية للنجاح.

يكشف النص عن نزوع حاد نحو استبدال الواقع الخام ببدائل رقمية مطواعة؛ حيث تمارس الحياة عبر شاشات تعزل الذات عن صخب العالم المادي وتمنحها وهما بالسيطرة. فالمطر لا يعاش حسيا، بل يستجلب عبر “مطر افتراضي ينهمر بضراوة على شاشة التلفاز المتصل باليوتيوب”، وغياب العصافير الحية يعوض بأصوات مسجلة تستدعى بنقرة زر كلما تاقت النفس للهدوء، وهكذا تنتفي قيمة الأصل لصالح النسخة المصنوعة؛ فالواقع المباشر مصدر أذى وإرباك، بينما تمنح العوالم الافتراضية طمأنينة معقمة تناسب كائنا قرر تسييج عزلته ضد مباغتات الحياة.

وتبلغ الممارسة ما بعد الحداثية في الرواية ذروتها في الإصرار على رفض الإغلاق الدلالي وتكريس مبدأ “الكمال نقصان” كبيان ختامي للنص، إذ يرفض الراوي كشف الحقيقة وراء قدوم الشرطة والإسعاف إلى بيته في التاسع من آب عام 2020، قاطعا العهد مع القارئ: “بين عزمي الوفاء بوعدي أن أروي لكم ما جرى… وبين أن أترك لكم فسحة الخيال، اخترت المسار الثاني… لا أريد للحكاية أن تكتمل، لا أريد للراوي العليم، أو السارد العارف أن يتدخل. باختصار، عدلت عن السرد الدائري”.

ويستعير النص صورة “حمالة المفاتيح” المعدنية ذات الحلقة غير المكتملة؛ فلو أغلقت تماما لما أدت وظيفتها ولأصبحت خاتما ميتا، وهكذا تظل رواية “أحزان وحيد القرن” نصا يرفض الاستكانة لليقين، ويحتفي بالنتوء والتشظي، تاركا معناه معلقا في أفق القراءة ومفتوحا على احتمالات لا تنتهي.

———–

* كاتبة وناقدة ومترجمة فلسطينية إيرلندية مقيمة في دبلن.




إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين




مؤسسة محمود درويش تحتفي بإشهار كتاب “كتابة السيناريو”

 نظمت مؤسسة محمود درويش، بالتعاون مع وزارة الثقافة، أمسية لإشهار كتاب “كتابة السيناريو: دليل تفاعلي للمبتدئين” للكاتب باسل الترتوري، في قاعة الجليل بمتحف محمود درويش. وأدار الحوار الكاتب والناقد تحسين يقين، وتخللت الأمسية مداخلة مسجلة للكاتب خالد المصو.

وتناول الترتوري أهمية التفكير البصري في كتابة السيناريو، موضحا أن السيناريو، بخلاف الرواية، لا تكمن متعته في قراءته بقدر ما تتجلى في مشاهدته، وأن كتابته تتطلب التفكير في كيفية عرض الأحداث والأفكار وتجسيد المشاعر بصريا، من خلال الأداء التمثيلي والإيماءات وتعابير الوجه والمكياج وغيرها من العناصر الفنية.

كما تطرق إلى المعالجة الدرامية للأعمال الروائية، ودور كاتب السيناريو في إعادة صياغتها وفق رؤيته الفنية، بما يخدم السياق الدرامي، رغم ما قد تثيره التعديلات على النص الأصلي من انتقادات. وأشار إلى أن فهم الأعمال الدرامية وإدراك أبعادها يتغيران مع تقدم العمر وتراكم المعرفة والتجارب الحياتية، مستشهدا بمسلسل “التغريبة الفلسطينية” للمخرج حاتم علي، ومؤكدا الدور المحوري للمخرج في نجاح العمل وقدرته على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه. كما لفت إلى أن ارتباط الممثل بالعمل مع مخرج واحد قد ينعكس إيجابا أو سلبا على مسيرته الفنية.

واستعاد الترتوري نشأته في بيئة كانت الكتب حاضرة فيها منذ طفولته، ودور والده في تشجيعه على القراءة والحوار.

وتطرق أيضا إلى تجربته المسرحية منذ التحاقه بالمسرح عام 2008، وأثرها في صقل شخصيته وتطوير قدراته، إلى جانب اهتمامه بالموسيقى وعزفه على آلة العود. كما أشار إلى التحديات التي تواجه الممثلين الفلسطينيين، وفي مقدمتها غياب شركات الإنتاج التي تدعم المواهب وتوفر لها فرص الدراسة والتدريب والتطور المهني. من جانبه، أشاد تحسين يقين بوعي الترتوري ورؤيته الفلسفية للحياة رغم صغر سنه.

واستعرض الترتوري تجربته في تدريب الطلبة على كتابة السيناريو، التي بدأها حين كان طالبا جامعيا، وشملت جامعات فلسطينية، كجامعة بيرزيت وجامعة الخليل وجامعة دار الكلمة وجامعة بوليتكنك فلسطين. وأوضح أنه أنشأ خلال جائحة كورونا قناة تعليمية على يوتيوب متخصصة في كتابة السيناريو، وربط محتواها بالكتاب عبر رموز الاستجابة السريعة ، بما يتيح للقراء الوصول إلى المواد المرئية والاستفادة منها في فهم المفاهيم وتطبيقها.

وفي مداخلة مسجلة، استعاد الكاتب خالد المصو بدايات فكرة الكتاب والنقاشات التي جمعته بالترتوري حول المشروع، مشيدا باجتهاده وشغفه وتمكنه من فن كتابة السيناريو، إلى جانب خبرته في المسرح والدراما. وشدد على أهمية وعي الكاتب بواقعه وإدراكه لما يجري في مجتمعه، باعتبار ذلك أساسا لكتابة نصوص مسرحية قريبة من المتلقي ومعبرة عن قضاياه.

وأشاد المصو بالكتاب، الذي أسهم في إعداده، وبطابعه التفاعلي الذي ينقل القارئ تدريجيا بين مراحل التعلم، فلا يقتصر على تقديم المعرفة النظرية، بل يتيح تطبيقها من خلال التمارين العملية وتحليل الشخصيات والصراع الدرامي والديكور، إلى جانب مشاهدة الأفلام، بما يعزز الفهم والممارسة العملية.

ويقدم الكتاب، الصادر بطبعته الأولى عام 2026 عن مكتبة كل شيء في حيفا، دليلا تعليميا مبسطا للمبتدئين والمهتمين بكتابة السيناريو، يتناول أسس البناء الدرامي وتطوير الشخصيات والحبكة والحوار واللغة السينمائية، ويشجع على إنتاج أعمال فنية تنطلق من البيئة المحلية وتعكس واقع المجتمع وهويته.