1

“اتحاد المعلمين” يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل

طالب الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بتحرك نقابي وحقوقي دولي عاجل للضغط من أجل رفع الحصار الإسرائيلي الذي يعرقل وصول المعلمين والطلبة إلى مدارسهم في الخليل، ووقف احتجاز الكوادر التعليمية والاستيلاء على وسائل نقلها.

وتسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة الخليل بحرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم في 220 مدرسة (حكومية وخاصة وتابعة لوكالة الأونروا) في مديرية وسط الخليل، خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت وزارة التربية والتعليم العالي باستئناف الدراسة اليوم، باستثناء 15 مدرسة في منطقتي الجلدة وعين دير بحة والمناطق المحيطة بهما، ما حرم نحو 2400 طالب وطالبة من التعليم.

وأشار اتحاد المعلمين إلى أن قوات الاحتلال احتجزت، في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، عشرة معلمين من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة على طريق خلة الضبع في مسافر يطا، واحتجزت مركبتهم ونقلتها إلى معسكر جنبا، لافتا إلى أن احتجازهم لساعات عطل عمل المدرسة وترك طلبتها بانتظار معلميهم.

وأكد أن إغلاق الطرق واحتجاز المعلمين والطلبة يشكل اعتداء على الحق في التعليم وعلى حياة الناس وكرامتهم، مشيرا إلى أن الطلبة النازحين يفقدون انتظامهم الدراسي وكتبهم ومكان دراستهم وشعورهم بالأمان، فيما يواجه المعلمون صعوبات تحول دون وصولهم إلى مدارسهم وأداء عملهم.

وشدد الاتحاد على أن المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد يمثلان محاولة للحفاظ على صلة الطلبة بمدارسهم، ولا يجوز أن يتحولا إلى مبرر لقبول إغلاق المدارس أو إعفاء الاحتلال من مسؤوليته عن عرقلة الوصول إليها.

وطالب بإطلاق تحرك نقابي دولي تقوده الدولية للتربية والنقابات الأعضاء، يشمل مخاطبة الحكومات والبرلمانات والبعثات الدبلوماسية ومطالبتها بالتدخل ومتابعة نتائجه، وإيفاد بعثة نقابية وحقوقية إلى الخليل ومسافر يطا للاستماع إلى المتضررين وتوثيق الوقائع ورفعها إلى الجهات الدولية المختصة.

كما دعا إلى متابعة المسؤولية عن الانتهاكات والمطالبة بمساءلة المسؤولين عنها، وتقديم الدعم التربوي والنفسي والمادي للطلبة والمعلمين المتضررين، خاصة المحاصرين والنازحين.

ووجه الاتحاد نداء إلى نقابات التعليم في العالم لتحويل التضامن إلى ضغط على أصحاب القرار من أجل فتح الطرق إلى المدارس، وحماية المعلمين والطلبة، وضمان حقهم في التعليم والعمل بأمان وكرامة.

وتسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل، لليوم العاشر على التوالي، على مدينة الخليل بنزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إضافة إلى هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالاقتصاد، والبنية التحتية، وتعطيل العملية التعليمية.

وحسب ما أعلنته بلدية الخليل، يوم أمس، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 متجرا في المدينة، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة جراء العدوان 12 مليون شيقل (نحو 3.8 ملايين دولار).

وقدرت البلدية الخسائر الإجمالية في البنية التحتية بأكثر من 6 ملايين شيقل (مليون و900 ألف دولار)، فيما بلغت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة نحو 500 ألف شيقل (نحو 160 ألف دولار).




فوتوغرافيا : الدكتور علي محمد .. عبقرية تبسيط التقنية

الدكتور علي محمد .. عبقرية تبسيط التقنية

فوتوغرافيا

الدكتور علي محمد .. عبقرية تبسيط التقنية

توَّجت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، المصور ورائد الأعمال السوري الدكتور علي محمد، بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي للدورة الخامسة عشرة، تقديراً لدوره البارز في إعادة صياغة العلاقة بين التكنولوجيا المُتقدّمة والفنون البصرية باللغة العربية، و تبسيط مفاهيم التكنولوجيا المُعقّدة للمبدعين.

في دبي أرض المبدعين، أسَّس الدكتور “علي محمد” أكاديمية TechMission لتوفير دروس وورش عملٍ رقمية مجانية تهدف إلى دمج التقنيات الحديثة في التصوير الفوتوغرافي، وسدّ الفجوة المعرفية في المجتمعات الإبداعية حول كيفية التعامل مع “ضوضاء” البيانات والتركيز على الجودة البصرية. كما يشغل الدكتور علي أيضاً منصب المُؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة “HOC”، التي تجمع بين التوجيه الإبداعي والقيادة الاستراتيجية والرؤية الريادية. وتحت قيادته، تعمل الشركة على تطوير محتوى سرديّ مكتوب وبصريّ، للعلامات التجارية والجهات الحكومية والمشاريع والمبادرات التراثية.

يشارك الدكتور علي معرفة عملية تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية الإبداعية، مما يساعد المصورين وصُنّاع الأفلام على صقل مهاراتهم وتطوير لغتهم البصرية وممارسة حِرفتهم بثقةٍ وأهدافٍ واضحة، بجانب اهتمامه المُنصَبّ على استكشاف العلاقة التي تربط بين الناس والأماكن والحياة البريّة والثقافة. تجمع أعماله بين الدقة التقنية والنهج الوثائقي، حيث يلتقط لحظاتٍ عميقة ويكشف عن قصصٍ وتفاصيل وتجارب إنسانية قد لا يلحظها الآخرون. ومن خلال عدسته، يتجاوز التصوير كونه مُجرّد شكلٍ من أشكال الفن، ليصبح وسيلةً للتوثيق والتفسير والحفظ.

فلاش

عبقرية صناعة محتوى يجمع بين الجودة والبساطة .. تستحق كل التقدير

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




حمدان بن محمد للتصوير تمنح جائزة “مصور العام من هيبا” للفرنسية “فيرونيك دو فيغوري”

مصورة صحفية ترصد معاناة النساء من القمع والنزاعات

حمدان بن محمد للتصوير تمنح جائزة “مصور العام من هيبا” للفرنسية “فيرونيك دو فيغوري”

  • تلتقط الأمل الذي ينمو حول الأنقاض .. وترفض تحييد اللون
  • قضت 20 عاماً على خطوط النار تطارد “ما ينجو خلال الحرب”

·        بن ثالث: قصتها نموذج مرموق لمصوري المشاريع المُحدّدة ذوي الإنجازات الثقيلة

·        بن ثالث: موعدنا 10 نوفمبر في متحف المستقبل بدبي .. ستشاهدون أعمالاً مدهشة 

·        فيرونيك دو فيغوري: اعتراف “هيبا” برؤيتي ومسيرتي شرفٌ عظيم .. وتأكيد على “عالمية” لغة العدسة

28 أكتوبر 2026

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن منح جائزة “مصور العام من هيبا” للمصورة الفرنسية “فيرونيك دو فيغوري” تقديراً لمسيرتها المهنية الطويلة في التصوير الصحفي ومشاريعها الفعّالة في إيصال صوت المعاناة بسبب القمع والحروب والنزاعات للعالم.

“دو فيغوري” مصورة صحفية عَمِلَت على مدى أكثر من عشرين عاماً في مناطق النزاع والمجتمعات التي عانت من الحروب والقمع والاضطرابات السياسية، بدءً من أفغانستان ووصولاً إلى اليمن والعراق والصومال ونيجيريا وسوريا ومالي. ومع ذلك، فإن الحرب بحد ذاتها ليست محور اهتمامها، بل ما ينجو ويستمر في ظل الحرب، مثل الرغبة والفكاهة والجَمَال والعبثية والرقة والمقاومة، وإيقاعات الحياة اليومية.

وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن الشخصية الفائزة بجائزة “مصور العام من هيبا”، إن قصة “فيرونيك دو فيغوري” مع التصوير لهي نموذج مرموق لمصوري المشاريع المُحدّدة، هذا النوع من المصورين يملك بصيرة ثاقبة ورؤية واضحة لأهدافه ويعمل عليها دون تشويش أو تشعّبات، ومن يصبر على الالتزام بذلك لفترة كافية يحصد ثمار عمله بإنجازات ثقيلة تترك بصماتها بقوة على قوائم المصورين العالميين.

Véronique de Viguerie, portrait, photoreporter, photographer, Guetty reporter, Visa perpignan

وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين بالجوائز الخاصة، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع المشاريع الإبداعية ذات النتائج الإيجابية الملموسة.

وختم بن ثالث تصريحه بقوله: مجتمعات التصوير حول العالم متحمسة للتعرّف على نجوم الدورة الخامسة عشرة “الأسرة” بكافة فئاتها ومحاورها، والتي سيتم الإعلان عنها خلال الحفل الختامي يوم الثلاثاء 10 نوفمبر القادم، في أجمل مبنى في العالم، متحف المستقبل بدبي. ونعدُ الجميع بأن مستوى الأعمال الفائزة سيكون مدهشاً.

تعقيباً على فوزها، صرَّحت المصورة “فيرونيك دو فيغوري” بالقول: هذا الفوز يُعدّ شرفاً عظيماً، ويحمل في طياته دلالات عميقة بالنسبة لي. على مدى أكثر من عشرين عاماً، كانت التصوير الفوتوغرافي وسيلتي لتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية والإنسانية. لقد قادتني عدستي إلى أماكن يُساء فهمها، أو يُنظر إليها بريبة وخوف، أو تُختزل في صورٍ نمطيةٍ ضيقة.

وبصفتي مصورة أوروبية، فإن نيل هذا التقدير من خلال جائزة عربية مرموقة، يلامس مشاعري بعمق، لأنه يذكرني بأن التصوير الفوتوغرافي لغة عالمية، قادرة على بناء جسور إيجابية تتجاوز الحدود والأحكام المُسبقة.

طوال مسيرتي المهنية، سعيت دائماً للنظر إلى ما هو أبعد من الظاهر، وأبعد من ثنائية الأبيض والأسود، للكشف عن الألوان والتعقيدات والجوانب الإنسانية التي تكمن حتى في أكثر الأماكن قتامة. إن اعتراف “هيبا” بهذه الرؤية، يُضفي على هذه الجائزة قيمة ومعنى أكبر بكثير بالنسبة لي.

من هي “فيرونيك دو فيغوري”:

مصورة صحفية فرنسية عملت على مدى أكثر من عشرين عاماً في مناطق النزاع والمجتمعات التي عانت من الحروب والقمع والاضطرابات السياسية، بدءً من أفغانستان ووصولاً إلى اليمن والعراق والصومال ونيجيريا وسوريا ومالي. ومع ذلك، فإن الحرب بحد ذاتها ليست محور اهتمامها، بل ما ينجو ويستمر في ظل الحرب، مثل الرغبة والفكاهة والجَمَال والعبثية والرقة والمقاومة، وإيقاعات الحياة اليومية.

طوال مسيرتها المهنية، التقطت صوراً لأماكن يميل العالم الخارجي إلى فهمها من خلال ثنائيات متضادة: الضحايا والجناة، الخير والشر، الحرية والقمع، “نحن” و”هم”. وتبدأ أعمالها من النقطة التي تعجز فيها هذه التصنيفات عن التعبير عن الواقع، فهي تنجذب إلى التناقض والغموض والمساحات البينية.

تحرص دو فيغوري عمداً على استخدام الألوان طوال مسيرتها، حتى في السياقات التي جرت العادة على تصويرها بلغة بصرية أكثر قتامة وتقشفاً. وبالنسبة لها، لا يمثل اللون عنصراً تزيينياً أو تعبيراً عن التفاؤل، بل هو وسيلة لاستعادة التعقيد والعمق في المشهد. إنها لا تصور الجَمَال “رغم” وجود الحرب، بل تصور الجَمَال والرغبة والفكاهة والألوان لأنها تعتبرها جزءً لا يتجزأ من الحرب، فاستبعاد هذه العناصر من شأنه أن يخلق نوعاً آخر من التشويه للواقع.

تولي دو فيغوري اهتماماً خاصاً بالنساء اللواتي يعشن في ظل أنظمة قمعية أو عنيفة، واللواتي غالباً ما يتم تصويرهن حصراً من خلال ما يُمارس ضدهن من أفعال. بدلاً من ذلك، تستكشف صورها ما يفعلونه: كيف يتفاوضون ويقاومون ويحبون وينظّمون ويحمون، ويعيدون ابتكار أنفسهم، وأحياناً يطالبون بالسلطة في أماكن طالما استُبعدوا منها

نُشرت صورها في كبرى المطبوعات الدولية، بما في ذلك باريس ماتش، ونيويورك تايمز، وشتيرن، وجيو، ومجلة لو فيغارو، وماري كلير، والغارديان. حاز عملها على العديد من الجوائز، بما في ذلك تقدير من وورلد برس فوتو، وجائزة كانون للمصورة الصحفية، وجوائز بايو، وجائزتي فيزا دور عن تقاريرها من اليمن.