1

تحذيرات من تدهور الحالة الصحية للأسرى المرضى في سجن جلبوع

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسرى المرضى القابعين في سجن “جلبوع” يعانون من ظروف صحية قاسية، جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال، مؤكدة غياب الرعاية الطبية اللازمة للحالات المزمنة، واستمرار الأوضاع المأساوية داخل المعتقل دون أي تحسن يذكر.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي صدر اليوم الأحد أن حالة الأسير أحمد نايف تعد مثالاً حياً على حجم المعاناة التي يكابدها المرضى خلف القضبان، حيث يعاني من انزلاقات غضروفية في ثلاث فقرات بالظهر منذ ما قبل اعتقاله، بالإضافة إلى إصابته بمرض الشقيقة وفطريات جلدية، دون أن تقدم له سلطات الاحتلال العلاجات الضرورية.

وأشارت المصادر إلى أن حرمان الأسير نايف من الرعاية الصحية المناسبة يثير مخاوف جدية حول تداعيات حالته وتفاقم آلامه، مشددة على أن استمرار هذه السياسة يضع حياة الأسرى في خطر حقيقي، مما يستوجب تدخلاً فورياً لتوفير الفحوصات والعلاجات اللازمة لإنقاذهم من التدهور الصحي المستم




دراسة علمية تكشف عن فاكهة متوفرة تساعد في التغلب على الأرق وتحسين جودة النوم

كشفت دراسة علمية حديثة عن وسيلة طبيعية وبسيطة لمواجهة اضطرابات النوم التي تؤرق الكثيرين وتمنعهم من الحصول على الراحة الكافية خلال الليل. وأوضحت الدراسة أن تناول نوع معين من الفاكهة المتوفرة في الأسواق بأسعار زهيدة قد يشكل حلاً فعالاً لمن يعانون من الأرق المتكرر وصعوبة الاستغراق في النوم العميق.

أفادت مصادر طبية بأن خبراء الصحة يوصون بتناول فاكهة الكيوي قبل التوجه إلى الفراش، وذلك لقدرتها الملحوظة على تعزيز مستويات السيروتونين في الجسم. وتساهم هذه المادة الكيميائية بشكل مباشر في تسريع عملية الدخول في النوم وتحسين جودة الساعات التي يقضيها الإنسان نائماً، مما ينعكس إيجاباً على نشاطه اليومي.

أوضحت مؤسسات متخصصة في أبحاث النوم أن السيروتونين يعد عنصراً حيوياً في الدماغ، حيث يتولى مهمة تنظيم الحالة المزاجية وضبط دورات النوم والاستيقاظ لدى البشر. ويؤدي نقص هذه المادة إلى اضطرابات واضحة في الساعة البيولوجية، مما يجعل من الأطعمة المحفزة لها خياراً مثالياً لتحسين الصحة النفسية والجسدية.

أظهرت نتائج بحثية نشرتها مجلة علمية متخصصة في التغذية السريرية أن البالغين الذين انتظموا على تناول ثمرتين من الكيوي قبل النوم سجلوا تحسناً ملموساً. وقد لاحظ الباحثون أن هؤلاء الأشخاص تمكنوا من الخلود إلى النوم في وقت قياسي مقارنة بغيرهم، فضلاً عن ارتفاع مؤشرات جودة النوم لديهم بشكل عام.

بينت الأرقام الصادرة عن الدراسة أن المشاركين الذين اعتمدوا الكيوي في نظامهم الغذائي المسائي استغرقوا وقتاً أقل بنسبة 42% للبدء في النوم الفعلي. كما سجلت النتائج زيادة واضحة في إجمالي عدد ساعات النوم المتواصل، مما يقلل من احتمالات الاستيقاظ المفاجئ خلال الليل والشعور بالإجهاد في الصباح.

تحتوي ثمار الكيوي على تركيزات عالية من مضادات الأكسدة إلى جانب السيروتونين، وهما عنصران يعملان بتناغم لتعزيز القدرة على الاسترخاء. وتؤكد المصادر العلمية أن الأغذية الغنية بهذه المركبات تساعد الجسم على تنظيم وظائفه الحيوية المرتبطة بالراحة، مما يجعلها بديلاً طبيعياً لبعض المكملات الكيميائية.

رغم النتائج الإيجابية التي أظهرتها الأبحاث، يشدد الخبراء على أن تناول الكيوي لا يعد حلاً سحرياً ومنفرداً لمشكلات الأرق المزمنة. وأشاروا إلى ضرورة دمج هذا النظام الغذائي مع ممارسات صحية أخرى لضمان الحصول على أفضل النتائج الممكنة في تحسين نمط الحياة اليومي.

تؤكد التوصيات الصحية العالمية على أهمية اتباع عادات نوم سليمة، مثل تقليل التعرض للشاشات الإلكترونية قبل النوم والالتزام بجدول زمني ثابت للراحة. فالتوازن بين الغذاء الصحي والسلوكيات المنضبطة يظل الركيزة الأساسية للتخلص من اضطرابات النوم وضمان استعادة الجسم لطاقته.

إلى جانب فوائدها للنوم، توفر فاكهة الكيوي حزمة من المزايا الصحية الإضافية لكونها مصدراً غنياً بفيتامين سي والألياف والبوتاسيوم. وتساهم هذه العناصر في تقوية الجهاز المناعي وتحسين عمليات الهضم، مما يعزز الصحة العامة ويقلل من الالتهابات التي قد تؤثر سلباً على جودة الراحة الليلية.




دراسات حديثة تحذر من ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون في الولايات المتحدة

كشفت تقارير طبية حديثة عن تطورات مقلقة تتعلق بانتشار سرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة، حيث دقت مجموعات طبية ناقوس الخطر بشأن تزايد الحالات بين البالغين الأصغر سناً. وأشار تحليل جديد للبيانات الصحية إلى أن هذه الزيادة لا تقتصر على فئة الشباب فحسب، بل بدأت تشمل جميع الفئات العمرية تقريباً بشكل غير مسبوق.

أظهرت الإحصائيات الصادرة عن الجمعية الأميركية للسرطان ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و49 عاماً بنسبة تصل إلى 3% سنوياً. ووفقاً لهذه البيانات، فقد أصبح هذا المرض بحلول عام 2026 السبب الرئيس للوفيات الناجمة عن السرطان في هذه الفئة العمرية، مما يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.

تناول التحليل الجديد بيانات المعهد الوطني للسرطان التي شملت كافة الفئات العمرية حتى سن السبعين عاماً لرصد التحولات الوبائية. وخلص الباحثون إلى أن معدل الإصابة العام شهد تذبذباً واضحاً، حيث انخفض من 55.2 حالة لكل 100 ألف شخص في عام 2000 ليصل إلى 36.7 في عام 2022، قبل أن يعاود الارتفاع مجدداً.

سجلت البيانات ارتفاعاً جديداً في معدل الإصابة ليصل إلى 38.3 حالة لكل 100 ألف شخص خلال عام 2023، وهو ما أثار قلق الأوساط العلمية. وأوضحت كيتلين مورفي، قائدة الدراسة من جامعة شيكاغو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد زيادة في المعدل الإجمالي للإصابات منذ أكثر من عقدين من الزمن.

أشارت النتائج المنشورة في مجلة طبية متخصصة إلى أن الزيادة الأكبر سجلت في الفئة العمرية ما بين 45 و49 عاماً، حيث بلغت نسبة الارتفاع السنوي نحو 12.76%. ويرى الخبراء أن هذا الارتفاع الحاد في هذه الفئة تحديداً يعود بشكل أساسي إلى تكثيف عمليات الفحص المبكر بعد تعديل التوصيات الطبية الرسمية.

كانت التوصيات الأميركية السابقة تنصح ببدء الفحص عند سن الخمسين، إلا أنه تم خفض السن الموصى به إلى 45 عاماً للكشف عن الحالات بشكل أبكر. وقالت مورفي إن هذه النتائج تؤكد أن الفحص يحقق الغرض المرجو منه عبر اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، مما يسهل عملية العلاج والسيطرة على المرض.

رغم نجاح الفحوصات في الكشف المبكر، إلا أن الباحثين أكدوا أن زيادة معدلات الفحص لا تفسر وحدها الارتفاع العام في الإصابات بين مختلف الأعمار. ويشير هذا التوجه إلى وجود عوامل خطر أخرى غير معروفة حتى الآن، قد تكون مرتبطة بالتغيرات البيئية أو أنماط الحياة الحديثة التي تؤثر على الصحة العامة.

حذر الخبراء من أن العوامل البيئية المجهولة قد تبدد المكاسب التي تحققت بفضل برامج الفحص المبكر والتقدم في التقنيات الطبية. وشدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد المسببات الحقيقية وراء هذا الارتفاع المفاجئ في معدلات الإصابة بين الفئات العمرية التي كانت تعتبر أقل عرضة للمرض.

في سياق متصل، نجح فريق بحثي منفصل في تحديد أدلة جزيئية جديدة تساعد في تفسير سبب كون سرطان القولون أكثر فتكاً لدى المرضى الأصغر سناً. وقام الفريق بتحليل عينات من 189 ورماً تعود لمرضى من مختلف الأعمار للبحث عن الفوارق البيولوجية التي تتغير مع التقدم في السن.

أظهرت النتائج أن المرضى الأصغر سناً لديهم نشاط أعلى للحمض النووي الريبي غير المشفر الطويل، وهي جزيئات معقدة تنظم عمل الجينات. وتلعب هذه الجزيئات دوراً محورياً في توجيه الخلايا دون إنتاج بروتينات، مما قد يساهم في زيادة عدوانية الخلايا السرطانية وسرعة نموها لدى الشباب.

لاحظ الباحثون أيضاً وجود نشاط جيني مكثف يشير إلى وجود إشارات قوية بين الخلايا داخل الأورام التي تصيب الفئات العمرية الصغيرة. هذه الإشارات الخلوية قد تكون المسؤولة عن تحفيز الخلايا السرطانية على التحرك والانتشار بسرعة أكبر في الأنسجة المجاورة، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة.

تساهم هذه الاكتشافات البيولوجية في فهم الطبيعة المختلفة للمرض لدى الشباب مقارنة بكبار السن، مما يفتح الباب أمام تطوير علاجات مخصصة. ويؤكد العلماء أن فهم التفاعل بين الجينات والبيئة المحيطة بالخلايا هو المفتاح للحد من الوفيات الناجمة عن هذا النوع من السرطان في المستقبل القريب.

تستمر الجهود البحثية في الولايات المتحدة لمواجهة هذا التحدي الصحي المتنامي عبر دمج التوعية المجتمعية مع الأبحاث الجينية المتقدمة. ويبقى الالتزام بجداول الفحص الدوري واتباع نمط حياة صحي هما خط الدفاع الأول لمواجهة مخاطر سرطان القولون والمستقيم التي باتت تهدد أجيالاً أصغر سناً.




خطة فلسطينية لاستعادة الدوام الكامل في مدارس الضفة الغربية رغم الأزمة المالية

تستعد وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لإطلاق برنامج التعليم المساند في مدارس الضفة الغربية، في خطوة تهدف إلى معالجة الفاقد التعليمي المتراكم خلال السنوات الأخيرة. ويسعى البرنامج إلى رفع عدد أيام الدوام المدرسي في المؤسسات الحكومية من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام أسبوعياً، وذلك للمرة الأولى منذ تصاعد حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.

أفاد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي، صادق الخضور، بأن المرحلة الأولى من البرنامج ستستهدف طلبة الصفوف من الأول وحتى الرابع الأساسي. وأوضح في تصريحات لمصادر صحفية أن التركيز سينصب على المباحث الجوهرية التي تشمل اللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى الرياضيات والعلوم، لضمان تمكين الطلبة من المهارات الأساسية.

تعتمد آلية تنفيذ هذا البرنامج على الاستعانة بمعلمين مساندين من خارج الكادر الوظيفي الرسمي للعمل لمدة يومين في الأسبوع. ويتم هذا العمل بالتنسيق الكامل مع المعلمين الأصليين في المدارس، مما يتيح تغطية أيام الأسبوع الخمسة وتجاوز عقبة الدوام الجزئي التي فرضتها الظروف الاقتصادية الصعبة.

أشارت مصادر في الوزارة إلى أن اللجوء لهذا الخيار جاء نتيجة التحديات الكبيرة في توفير الرواتب الكاملة للمعلمين والموظفين العموميين. وسيتم اختيار المعلمين المساندين من بين المتقدمين للوظائف التعليمية الذين لم يتم تعيينهم بعد، مع إعطاء الأولوية لمن يسكنون في المناطق القريبة من المدارس لتسهيل وصولهم في ظل تضييقات الاحتلال.

شدد الخضور على أن الأولوية القصوى للوزارة تظل هي العودة الشاملة للدوام المدرسي الطبيعي بالاعتماد على الكادر التعليمي الأصيل. وأعرب عن أمله في أن يساهم هذا التدخل في تقليص الفجوات التعليمية التي خلفتها الأزمات المتلاحقة، تمهيداً لتوسيع التجربة لتشمل كافة المراحل الدراسية والمواد التعليمية الأخرى.

تأتي هذه التحركات التعليمية في ظل أزمة مالية خانقة تعصف بالسلطة الفلسطينية، حيث يبلغ عدد الموظفين العموميين نحو 153 ألف موظف. وتصل فاتورة الأجور الشهرية، التي تشمل المتقاعدين ومخصصات الجرحى وذوي الشهداء، إلى قرابة مليار شيكل، وهو مبلغ تعجز الميزانية عن توفيره بالكامل حالياً.

يعاني الموظفون العموميون في فلسطين من أزمة رواتب مستمرة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، حيث يتقاضون أجوراً غير مكتملة. ويرجع السبب الرئيسي لهذه الأزمة إلى استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة، وهي الضرائب التي تجبيها عن البضائع الفلسطينية عبر المنافذ التي تسيطر عليها.

لم تقتصر آثار الأزمة المالية على قطاع التعليم وحده، بل امتدت لتشمل كافة المؤسسات الحكومية التي اضطرت لتقليص أيام العمل الرسمي. وتراوحت نسبة الرواتب المصروفة للموظفين بين 80% في بداية الأزمة وصولاً إلى 50% في الوقت الراهن، مما أثر بشكل مباشر على انتظام الخدمات العامة.

أوضح الخضور أن البرنامج الجديد سيبدأ تنفيذه فعلياً خلال الأسبوع الجاري، معرباً عن تفاؤله بنجاح هذه الخطوة في ظل الظروف الموضوعية المعقدة. وتهدف الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى إيجاد حلول خلاقة تضمن حق الطلبة في التعليم رغم الحصار المالي والضغوط الميدانية التي يفرضها واقع الاحتلال.

تضع الوزارة في اعتبارها التوزيع الجغرافي للمعلمين المساندين لضمان استمرارية العملية التعليمية حتى في حالات الإغلاق أو تقطيع الأوصال بين المدن. ويمثل هذا البرنامج محاولة جادة لإنقاذ العام الدراسي والحفاظ على المسيرة التعليمية في مواجهة التحديات الوجودية التي تواجه المجتمع الفلسطيني.




جنين: اقتحامات واعتقالات وسطو

-عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال عدوانه على مدينة جنين وريفها.

وشهدت سماء المدينة وعدة بلدات حركة مكثفة شملت مسيرات ومروحيات، فجر السبت.

وقال شهود عيان في حي حرش السعادة إن الاحتلال اقتحم بيوتًا واعتقل سيدة، قبل إطلاق سراحها بعد الظهر. كما طالت الاعتقالات 3 شبان من المدينة، قبل الإفراج عنهم مساءً.

كما سير الاحتلال جنوده عصر السبت في منطقة دوار الداخلية، وفق شهود عبان.

وفي شرق المحافظة، اقتحم مستوطنون منطقة جبلية بين فقوعة ودير غزالة، وحالوا دون مواصلة المزارعين  لقطف زيتونهم.

وأكد رئيس مجلس قروي فقوعة، بركات العمري لـ”الحياة الجديدة” إن 3 مستوطنين اقتحموا منطقة جبل أبو قسيس، أعقبهم وصول دوريات للاحتلال منع المواطنين من قطف الزيتون.

وسطت قوات الاحتلال على نقود من مركبة المواطن مشهور عباهرة من بلدة اليامون غرب جنين، بعد احتجاز مركبته وتفتيشها.

وذكر مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في بلدية جمع، حمزة حمدان لـ”الحياة الجديدة” إن الحادث وقع على دوار بلدة جبع جنوب جنين.

في حين، نقل شهود عيان أن الاحتلال أقام حاجزًا متنقلًا قُرب جبع عند ساعات الظهر.

وقال رئيس مجلس رمانة، باسل صبيحات لـ”الحياة الجديدة” إن جيش الاحتلال اقتحم القرية الواقعة غرب مدينة جنين، وداهم منازل المواطنين: أشرف صبيحات، وساري صبيحات، ومجدي صبيحات، وحسام صبيحات، وأشرف فراسيني، ووزع منشورات تحذيرية لهم.

فيما اعتقل جنود الاحتلال مواطنًا قرب قرية الطيبة، بدعوى محاولة التسلل عبر جدار الضم والفصل العنصري، وفق تأكيدات رئيس مجلسها القروي، أحمد جبارين