1

حمدان بن محمد للتصوير تطلق مسابقة “الماء: قصتنا المشتركة”

بالتعاون مع الخارجية الإماراتية ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

حمدان بن محمد للتصوير تطلق مسابقة “الماء: قصتنا المشتركة”

23 ألف دولار قيمة جوائزها .. وتدعم سادس أهداف التنمية المستدامة في الموارد المائية

  • علي خليفة بن ثالث : المسابقة فرصة تنافسية بين القصص البصرية القابلة للرؤية والتداول والتأثير
  • عبدالله أحمد بالعلاء : نتطلّع لمواصلة فتح باب الحوار أمام أصوات جديدة وأساليب مبتكرة للتفكير في قضايا المياه

6 أكتوبر 2620

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق مسابقة تصوير دولية بعنوان “الماء: قصتنا المشتركة” بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه أبوظبي في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026، حيث تستقبل الجائزة المشاركات في المسابقة حتى تاريخ 15 أكتوبر 2026، وتبلغ قيمة جوائزها 23 ألف دولار.

وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: فخورون بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، من خلال تفعيل الدور الثقافي والتوعوي للفنون البصرية، وندعو مجتمعات المصورين حول العالم للمشاركة في هذه المسابقة التي تدعم مقاصد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي يُعقد في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر، وبخاصةٍ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، المُتعلّق بضمان توافر المياه النظيفة والخدمات المرتبطة فيها وإدارتها بصورة مستدامة للجميع. هيبا تُقدّم هذه الفرصة التنافسية بين القصص البصرية القابلة للرؤية والتداول والتأثير. فالماء ليس عنصراً هاماً في الطبيعة فقط ! بل مُكوِّن رئيس للحياة اليومية والاقتصاد والبيئة والابتكار.

وأضاف بن ثالث: لقد طرحت هيبا موضوع “الماء” بعمق وتركيز كبيرين من خلال الدورة التاسعة للجائزة التي رفعت هذه العنوان العريض، وأعادت تعريفه كمرادفٍ للحياة وشريكٍ أساسيّ فيها، واستقبلت روائع الترجمات والتناولات الفوتوغرافية التي أثرت الوعي وعزَّزت المكتبة البصرية الدولية برؤئ إبداعية مبتكرة.

وختم بن ثالث بقوله: المسابقة تتطلّب تقديم قصة فوتوغرافية مُكوَّنة من 5 إلى 10 صور، مع عنوانٍ ووصف للقصة، لتشكيل معالجة بصرية متكاملة للمشاركة، وذلك من خلال خمسة محاور هي: المياه والناس، المياه والمجتمعات، المياه والكوكب، المياه والابتكار، المياه والتحديات. نرجو من المصورين الالتزام بشروط ولوائح المسابقة التي يمكن الاطلاع على تفاصيلها على موقع الجائزة الرسمي.

من جانبه قال سعادة عبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة في وزارة الخارجية الإماراتية: كل فرد يرى العالم بمنظور مختلف تشكّله تجاربه الشخصية ومجتمعه وبيئته. وتكتسب هذه الاختلافات في وجهات النظر أهمية بالغة خلال السعي لإيجاد طرق جديدة لفهم التحديات العالمية المتعلقة بالمياه والتعامل معها.

وأضاف: من خلال مبادرة “المياه: قصتنا المشتركة”، يمكن لفن التصوير الفوتوغرافي أن يجسّد هذه الرؤى ويساعدنا على رؤية المياه بعيون الناس والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم. وفي ظل استعداد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 بالاشتراك مع السنغال، فإننا نتطلّع لمواصلة فتح باب الحوار أمام أصوات جديدة وأساليب مبتكرة للتفكير في قضايا المياه.




فوتوغرافيا : مُحكِّمو “الأسرة” .. نُخب فنية عالمية

مُحكِّمو “الأسرة” .. نُخب فنية عالمية

فوتوغرافيا

مُحكِّمو “الأسرة” .. نُخب فنية عالمية

أعلنت هيبا انتهاء أعمال التحكيم للدورة الخامسة عشرة “الأسرة”، وكعادتها بعد هذا الإعلان، تكشف عن هوية أعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة، وهم مجموعة منتقاة من الأسماء الدولية المرموقة في مجالات التصوير والتحكيم وتحرير الصور. فمن إيطاليا هناك “إيفان بيدريتي” مصور الطبيعة الفائز بجائزة سوني العالمية وأكثر من 40 جائزة دولية أخرى. ومن الولايات المتحدة الأمريكية، هناك المُحرّر الفوتوغرافي المخضرم “كورت موتشلر” وهو من أبرز كوادر مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وهو يدرّس الصحافة التصويرية في كلية كوركوران للفنون والتصميم في واشنطن العاصمة.

المصور الرياضي الألماني الشهير “لاسي بيريني” كان ضمن المُحكِّمين أيضاً، بخبرة تزيد عن أربعة عقود في توثيق عالم الرياضة. وتغطية لـ19 دورة أولمبية و10 بطولات لكأس العالم لكرة القدم. من الكويت هناك مصور الوثائقيات وحياة الشارع “سامي الرميان” بخبرة تزيد عن 20 عاماً في الإعلام المرئي وإنتاج الأفلام الوثائقية، وأعمال منشورة في كبريات الدوريات العالمية، سامي هو أيضاً مؤسس منحة “فوتو هيومانيتي ” (PHG)، وهي مبادرة دولية تدعم المصورين في إنشاء مشاريع وثائقية إنسانية مؤثرة.

المصور الأمريكي “سانتياغو ليون” هو رئيس قسم التثقيف والتوعية في مبادرة أصالة المحتوى التي تقودها شركة أدوبي. وبصفته نائب الرئيس ومدير قسم التصوير في وكالة أسوشيتد برس، قاد فريق التصوير للفوز بثلاث جوائز بوليتزر. أيضاً هناك المصورة الصحفية الأمريكية “تارا تودراس وايتهيل” الفائزة بجائزة World Press Photo وجائزة جيمس فولي للتقارير الصحفية. المصور الصحفي البولندي المرموق “توماش توماشيفسكي” الحاصل على درجة الدكتوراه من أكاديمية الفنون الجميلة في وارسو، والمتخصّص في التصوير الوثائقي والصحفي، كان أيضاً ضمن فريق التحكيم المتميّز لهذه الدورة.

فلاش

الكفاءة والتنوّع .. علامة مُسجّلة لهيبا في مجال التحكيم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة

المهندس منير سعد

في فلسطين، يكفي أن تدخل معصرة زيتون في موسم القطاف حتى تشعر أن للزيت حكاية بدأت قبل وصوله إلى الزجاجة بوقت طويل. ثمار جاءت من شجرة عاشت سنوات، وأيدٍ جمعتها بين الأغصان، وصناديق امتلأت بمحصول موسم كامل، ثم تبدأ في المعصرة رحلة التحول. لهذا تبدو المعصرة أكثر من آلة. إنها المكان الذي تتحول فيه ثمرة الزيتون إلى زيت يصل إلى المائدة، أو إلى مصباح يمنح النور.
لكن للمعصرة في الذاكرة المسيحية حضورًا أقدم وأعمق، يأخذنا إلى بستان الزيتون الذي عُرف باسم جثسيماني، والواقع في منطقة جبل الزيتون قرب القدس. ويرتبط الاسم في أصله بمعنى «معصرة الزيت». وهناك ذهب السيد المسيح له المجد مع تلاميذه في الليلة التي سبقت الصلب، في لحظة من أعمق لحظات الحزن والصلاة والتسليم. ومن المفارقات اللافتة أن يحمل المكان اسمًا يرتبط بعصر الزيت، بينما شهد في تلك الليلة صلاة السيد المسيح في أشد لحظات الحزن والتسليم؛ فبقي جثسيماني في الذاكرة مكانًا يلتقي فيه ألم الإنسان برجاء الإيمان.
في الكتاب المقدس، يظهر الزيت في صور متعددة، وفي العهد الجديد يرتبط بمعانٍ تمس حياة الإنسان اليومية والروحية: ففي مثل السامري الصالح، نجد الزيت مرتبطًا بالعناية بالإنسان المجروح: «وضمد جراحاته، وصب عليها زيتًا وخمرًا» (لوقا 10:34). وهنا لا يعود الزيت مجرد مادة نافعة، بل يصبح جزءًا من فعل الرحمة والعناية بالإنسان. وفي مثل العذارى العشر، يرتبط الزيت بالنور والاستعداد: «فأخذت الحكيمات زيتًا في آنيتهن مع مصابيحهن» (متى 25:4). أما في رسالة يعقوب، فيأتي الزيت في سياق الصلاة والعناية بالمريض: «فليدع شيوخ الكنيسة… ويدهنوه بزيت باسم الرب» (يعقوب 5:14). وهكذا يظهر الزيت في العهد الجديد في صور متقاربة: العناية، والنور، والصلاة.
وربما لهذا يحتفظ الزيت بحضور خاص في الوجدان المسيحي؛ فهو مادة بسيطة من الحياة اليومية، لكنه يحمل في النص الإنجيلي معاني تتجاوز استعماله المادي. إنه زيت يداوي، وزيت يرتبط بالنور، وزيت يأتي في سياق الصلاة. ومن هنا يصبح الزيت في التأمل الروحي صورة للعطاء الذي لا يبقى حبيس الثمرة، بل يخرج منها لينفع الإنسان.
ما زالت شجرة الزيتون تشكل جزءًا أساسيًا من الزراعة الفلسطينية، وما زالت المعصرة هي المحطة التي تتحول فيها ثمرة الموسم إلى زيت. وبحسب البيانات الرسمية، بلغ عدد معاصر الزيتون العاملة في موسم 2024 نحو 270 معصرة، منها 265 معصرة أوتوماتيكية وخمس معاصر قديمة أو نصف أوتوماتيكية. أما إنتاج زيت الزيتون، فيتغير بصورة واضحة من موسم إلى آخر؛ فقد بلغ نحو 27ألف طن عام 2024، قبل أن يتراجع إلى نحو 7 آلاف طن عام 2025.
وتكشف هذه الأرقام أن الزيت الذي يصل إلى المائدة لا يرتبط بعدد الأشجار والمعاصر وحدها؛ فهناك موسم وظروف طبيعية واستثنائية، من صعوبة الوصول إلى بعض الأراضي أو فقدان القدرة على استثمارها، إلى تقلبات الموسم الزراعي، وثمر يحتاج إلى أن يُحصد في وقته، وطريق يجب أن تكتمل مراحله من الشجرة إلى المعصرة.
ولا تقتصر أهمية هذه المعاصر الموسمية على دورها في إنتاج الزيت، فهي تمثل أيضًا مصدر رزق موسميًا لكثير من العاملين في القطاف والنقل والتصنيع والخدمات المرتبطة بموسم الزيتون. كما يشكل زيت الزيتون موردًا اقتصاديًا مهمًا، لما يمثله من قيمة للمنتج الزراعي الفلسطيني، ولما يرتبط به من حركة تجارية تمتد من الحقل إلى المعصرة ثم إلى الأسواق.
وهكذا لا تبقى ثمرة الزيتون محصولًا زراعيًا فحسب، بل تتحول عبر هذه السلسلة إلى مصدر دخل لعدد كبير من الأسر والعاملين، وإلى منتج يحمل قيمة غذائية واقتصادية في آن واحد.
لم تكن المعاصر دائمًا بالصورة التي نعرفها اليوم. فقد كانت المعاصر القديمة تعتمد على الدواب في تحريك أحجار الرحى التي تطحن ثمار الزيتون، ثم تطورت تدريجيًا مع دخول الآلات الحديثة، فأصبحت عملية العصر أسرع وأكثر قدرة على التعامل مع كميات المحصول. ومع ذلك، بقيت المعصرة التقليدية حاضرة في الذاكرة؛ فهي جزء من موروث ارتبط بموسم الزيتون وبالحياة اليومية في القرى الفلسطينية.
ولا تبدأ حكاية الزيت في المعصرة، بل في الحقل، حيث يتحول موسم القطاف إلى مناسبة تنتظرها العائلات. يلتقي الكبار والصغار حول الأشجار، وتتوزع الأدوار بين من يقطف ومن يجمع ومن ينقل، وتمتد ساعات العمل مصحوبة بالحديث والذكريات والطعام. لهذا كان موسم الزيتون أكثر من موسم زراعي؛ كان موسم اجتماع العائلة، تلتقي فيه الأيدي حول شجرة واحدة، ويصبح العمل مناسبة لاستعادة الصلة بالأرض وبالأهل. ثم تأتي المعصرة لتكمل ما بدأه الحقل، فتحول ثمار يوم طويل من العمل إلى زيت تختزن فيه ذاكرة الموسم.
وهنا تلتقي حكاية الزيت بحياة الإنسان؛ فالثمرة لا تصل إلى صورتها النهائية إلا بعد رحلة من العناية والقطاف والعصر، وكذلك الإنسان يحتاج إلى الصبر والعمل والإيمان حتى تتحول تجاربه إلى معنى.
في بعض المواسم قد لا يتمكن المزارع من الاستفادة من كامل المحصول، لأسباب تتعلق بظروف الموسم وصعوبة الحصاد أو تأخره. وهنا تتضح أهمية كل خطوة في هذه الرحلة؛ فالثمرة التي لا تُقطف في وقتها قد تتأثر جودتها، والمحصول الذي يتأخر وصوله إلى المعصرة قد يفقد جزءًا من قيمته.
ولا تنتهي مسؤولية المعصرة بخروج الزيت. فعملية العصر تنتج مخلفات سائلة تعرف باسم الزيبار، وأخرى صلبة تعرف باسم الجفت، إضافة إلى بقايا الأوراق. وإذا لم تُدار هذه المخلفات بطريقة سليمة، فقد تشكل عبئًا على التربة والمياه والبيئة المحيطة.
وهنا تتسع مسؤولية المعصرة الحديثة؛ فهي لا تستقبل الثمار وتحولها إلى زيت فحسب، بل تحتاج أيضًا إلى التعامل السليم مع ما ينتج عن هذه العملية، حتى تظل رحلة الزيت من الأرض إلى المائدة متوازنة مع مسؤولية الإنسان تجاه البيئة.
وفي فلسطين، تبقى معصرة الزيتون شاهدًا حيًا على حكاية الأرض وعمل الإنسان؛ تدخلها الثمرة محمّلة بموسمها، وتخرج زيتًا يحمل في قطراته رائحة التراب ودفء اليد التي قطفتها. وهكذا لا تكون المعصرة نهاية رحلة الزيت، بل لحظة يكشف فيها الزيتون ما أودعته الأرض فيه من عطاء، ليصل إلينا غذاءً ونورًا وذاكرة.




قوات الاحتلال تعتقل 9 مواطنين من طولكرم بينهم أسرى محررون




بينهن مسنة: إصابة خمس مواطنات بحالات اختناق أثناء قطفهن الزيتون في يتما جنوب نابلس

 أصيبت خمس مواطنات، بينهن مسنة، اليوم الأحد، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههن، أثناء قطفهن ثمار الزيتون في قرية يتما جنوب نابلس.

وأفادت مصادر طبية، بأن إسعاف بلدة قبلان تعامل مع خمس حالات اختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال الأراضي التي كانت المواطنات يقطفن الزيتون فيها في شمال البلدة، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههن.

وفي تطور لاحق، أجبرت قوات الاحتلال المواطنات على مغادرة الأراضي؛ بحجة وقوعها في المناطق المصنفة (ج).

وشهدت قريتا المغير وعين يبرود، شرق رام الله، منذ ساعات صباح اليوم، اعتداءات نفذها مستعمرون بحماية قوات الاحتلال، تخللها سرقة ثمار الزيتون ومعدات زراعية.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهدت الضفة الغربية يوم أمس تصعيدا في اعتداءات المستعمرين، حيث جرى رصد وتوثيق 18 اعتداء في تسع محافظات، هي: رام الله والبيرة، ونابلس، وسلفيت، وقلقيلية، والخليل، وأريحا، والقدس، وطولكرم، شملت مهاجمة قاطفي الزيتون، واجبارهم على ترك أراضيهم، والاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل، واحتجاز مواطنين وسرقة المحاصيل والمركبات ومعدات القطاف، ومهاجمة المنازل وهدم جدار، وتخريب الأشجار.

 أصيبت خمس مواطنات، بينهن مسنة، اليوم الأحد، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههن، أثناء قطفهن ثمار الزيتون في قرية يتما جنوب نابلس.

وأفادت مصادر طبية، بأن إسعاف بلدة قبلان تعامل مع خمس حالات اختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال الأراضي التي كانت المواطنات يقطفن الزيتون فيها في شمال البلدة، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههن.

وفي تطور لاحق، أجبرت قوات الاحتلال المواطنات على مغادرة الأراضي؛ بحجة وقوعها في المناطق المصنفة (ج).

وشهدت قريتا المغير وعين يبرود، شرق رام الله، منذ ساعات صباح اليوم، اعتداءات نفذها مستعمرون بحماية قوات الاحتلال، تخللها سرقة ثمار الزيتون ومعدات زراعية.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهدت الضفة الغربية يوم أمس تصعيدا في اعتداءات المستعمرين، حيث جرى رصد وتوثيق 18 اعتداء في تسع محافظات، هي: رام الله والبيرة، ونابلس، وسلفيت، وقلقيلية، والخليل، وأريحا، والقدس، وطولكرم، شملت مهاجمة قاطفي الزيتون، واجبارهم على ترك أراضيهم، والاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل، واحتجاز مواطنين وسرقة المحاصيل والمركبات ومعدات القطاف، ومهاجمة المنازل وهدم جدار، وتخريب الأشجار.