جنين: بوابات وهدم مبنى وبرج عسكري جديد

عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال اعتداءاته وإجراءاته التعسفية على محافظة جنين، فأقام بوابتين على مدخلي بلدة عرابة، وهدم بيتًا في قرية الجلمة، ونصب برجًا عسكريًا على أراضي بلدة قباطية.
وقال شهود عيان لـ”الحياة الجديدة” إن الاحتلال أقام اليوم الثلاثاء بوابتين حديديتين على مدخلي بلدة عرابة، جنوب غرب جنين، بعد يوم واحد من نصبه لبوابتين على مدخل يعبد الشرقي المجاورة.
ووصف المواطن محمد العارضة حال عرابة، بأنها أصبحت تشمل كافة انتهاكات الاحتلال من مستوطنات وبؤر رعوية ومعسكر ومصادرة وتجريف واقتلاع أشجار وعمليات مداهمة، وأمس أضيف لذلك كله بوابات معدنية.
وفي السياق، شن الاحتلال عمليات هدم في قرية الجلمة، شمال جنين، طال منزلًا و6 منشآت من الصفيح كانت تستخدم في التجارة، خاصة مع القادمين من الداخل.
وأكد رئيس المجلس القروي أحمد أبو فرحة، أن جرافة للاحتلال هدمت بيتًا من 3 غرف بمساحة 100 متر مربع تقريبًا، يعود للمواطن ناصر أبو فرحة، كان يقطنه مواطن من عائلة أبو عياش.
وأشار لـ”الحياة الجديدة” أن المبنى المستهدف متاخم للشارع الرئيس الرابط بين جنين والناصرة، ودشنته عائلة عبد الهادي قبل النكسة لغرض إقامة مزارعين كانوا يعملون في مشتل زراعي وحقول ممتدة على نحو 260 دونمًا.
وأوضح أن جيش الاحتلال نفذ الهدم دون سابق إنذار، ولم يبلغ مالكي البيت بما فعله.
على صعيد متصل، نصب جيش الاحتلال برجًا عسكريًا في أراضي بلدة قباطية متاخمة لقريتي مركة ومسلية.
وأفاد المواطن أحمد زكارنة أن البرج العسكري أقيم على أرض كانت عائلة أبو معلا تتخذها مكانًا لمزرعة دواجن، قبل هدمها.
ويخشى أهالي قباطية من تمدد معسكر الاحتلال على أراضي بلدتهم، وشق طريق استيطاني على حساب أملاك المواطنين من بلدة الزبابدة وقريتي مسلية ومركة.
وأقام الاحتلال الصيف الماضي مستوطنة (نوعا) في أراضي قباطية، وأسس معسكرًا فوق أملاك المواطنين، بجوار قرية حداد السياحية، وليس ببعيد عن مستوطنتي (جانيم) و(كاديم)، كما صادر مساحات جديدة لتوسيع المعسكر.
