1

عباس يصدر مرسوماً بتأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صباح اليوم السبت، مرسوماً رئاسياً جديداً يقضي بتحديد يوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر لعام 2027 موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن في كافة الأراضي الفلسطينية. ويتضمن المرسوم إلغاء العمل بالقرار السابق رقم (4) لسنة 2026، الذي كان قد حدد نهاية تشرين الثاني من العام المقبل موعداً للاقتراع التشريعي، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الجدول الزمني للعملية الديمقراطية الفلسطينية.

ودعا المرسوم الرئاسي أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة الواسعة في انتخابات حرة ومباشرة لاختيار رئيس الدولة وأعضاء المجلس التشريعي. وأكدت الرئاسة أن هذا التوجه جاء بناءً على توصيات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وبعد سلسلة من المشاورات الوطنية مع مختلف القوى والفصائل، سعياً لتوفير بيئة سياسية تسمح بإجراء حوار وطني شامل ينهي الانقسام ويعزز الجبهة الداخلية.

جاء القرار حرصاً على إتاحة الفرصة لحوار وطني شامل يعزز الوحدة الوطنية ويهيئ الظروف الملائمة للعملية الانتخابية.

وعزت الرئاسة الفلسطينية أسباب تأجيل الاستحقاق الانتخابي إلى جملة من التحديات الميدانية والأمنية والاقتصادية المعقدة التي تفرضها سلطات الاحتلال، لا سيما القيود المفروضة على الحركة في الضفة الغربية والقدس الشرقية واستمرار احتجاز أموال المقاصة. كما أشارت المصادر إلى أن الأوضاع الإنسانية الاستثنائية في قطاع غزة، وتعثر تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بوقف العدوان وإعادة الإعمار، شكلت عائقاً أساسياً أمام إمكانية تنظيم انتخابات نزيهة وشاملة في الوقت الراهن.

وفي سياق متصل، كلف المرسوم لجنة الانتخابات المركزية بالبدء الفوري في اتخاذ كافة التدابير الفنية والتحضيرات اللازمة للإشراف على العملية الانتخابية وضمان نزاهتها في جميع الدوائر. وشدد القرار على ضرورة تذليل العقبات أمام وصول المراقبين الدوليين وطواقم اللجنة إلى كافة المناطق، بما يضمن تمثيل الإرادة الشعبية الفلسطينية في القدس وبقية الأراضي المحتلة وفقاً لأحكام قانون الانتخابات العامة.




تصعيد حوثي يستهدف الرياض والدمام وواشنطن تدرس خيار التدخل العسكري

أعلنت قيادة قوات التحالف في اليمن، فجر اليوم الأحد، عن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه محافظة الخرج التابعة لمنطقة الرياض. وجاء هذا التطور الميداني بعد ساعات قليلة من رصد سقوط مقذوف عسكري في المحيط الخارجي لمطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام شرقي المملكة العربية السعودية.

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، العميد تركي المالكي، في بيان رسمي أن القوات المشتركة تتعامل بحزم مع المحاولات الحوثية المتكررة لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية. وأكد المالكي أن هذه الهجمات تعكس إصرار الميليشيا على التصعيد وتهديد الأمن الإقليمي، مشدداً على أن الرد سيكون متوافقاً مع القانون الدولي الإنساني.

وفي سياق متصل، كشفت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن حصيلة ثقيلة للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، حيث أعلنت وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين بجروح متفاوتة. وأثار هذا الهجوم موجة من التنديد الدولي نظراً لاستهدافه مرفقاً مدنياً حيوياً يخدم آلاف المسافرين يومياً.

من جانبه، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط الأزمة بوصفه الهجمات الأخيرة بأنها “فظيعة وغير مقبولة” على الإطلاق. وأعرب ترمب عن ثقته الكاملة في قدرة القوات المسلحة السعودية على حماية أراضيها، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن إدارته تدرس الخيارات المتاحة للتعامل مع هذا التصعيد الخطير في المنطقة.

وألمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى السعودية في تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف حوثية في اليمن لردع هذه الهجمات. وقال ترمب إن القرار بشأن التدخل العسكري المباشر سيُتخذ “سريعاً”، رغم تأكيده على استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي مع جماعة “أنصار الله” لمحاولة احتواء الموقف.




المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبًا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتوية

 قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن جميع سكان قطاع غزة تقريبا بحاجة إلى خيام أو مساعدة ​في توفير المأوى قبل حلول الشتاء، إذ أن من المتوقع أن ‌تجلب ظاهرة النينيو المناخية أمطارا غزيرة، في وقت لا تزال فيه الإمدادات شحيحة بسبب القيود الإسرائيلية.

وأضافت المنظمة في بيان مساء أمس الجمعة، أن ظاهرة النينيو، التي قد تكون الأقوى على الإطلاق وفقا لوكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم ​المتحدة، قد تضعف المباني غير الآمنة أكثر، وتتسبب في سيول قد تتفاقم ​في ظل أنظمة التصريف المتضررة بشدة في القطاع.

وقالت إيمي بوب المديرة ⁠العامة للمنظمة، إن ما يقرب من مليونين داخل القطاع الذي دمرته الحرب، يحتاجون ​إلى المساعدة، لكن لم يتم تلبية سوى حوالي 17 بالمئة من احتياجات المأوى في الشتاء من جهات إغاثة.

وتابعت، “يجب أن تتمكن العائلات التي عانت بالفعل من النزوح المتكرر والخسائر المدمرة من مواجهة ​فصل الشتاء بأمان وكرامة”،

وأضافت أن القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية تجعل من ​الصعب على الوكالات توسيع نطاق استجاباتها.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بدخول نحو ‌8600 مجموعة ⁠من مستلزمات الإيواء الطارئة، والتي تتكون من الخشب والقماش المشمع وبعض المواد الأساسية، إلى قطاع غزة، إذ صنفتها على أنها مواد ذات استخدام مزدوج.