1

بيان إدانة واستنكار
صادر عن معهد قادة السلام في العالم

معهد قادة السلام في العالم يدين الاعتداءات الإيرانية والحوثية على المملكة العربية السعودية ويؤكد أن أمن المملكة واستقرارها خط أحمر لا يجوز المساس به
يُعرب معهد قادة السلام في العالم عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية والحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال العدوان والتهديد التي تمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها، أو تعرّض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
ويؤكد المعهد أن هذه الاعتداءات تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتتنافى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقيم الإنسانية التي تقوم على احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وإذ يجدد معهد قادة السلام في العالم تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، فإنه يؤكد أن أمن المملكة واستقرارها ليسا شأنًا وطنيًا فحسب، بل يمثلان ركيزة محورية لأمن المنطقة واستقرار العالم العربي والإسلامي.
ويُعرب المعهد عن وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودعمه لحق المملكة المشروع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أراضيها وسيادتها وسلامة شعبها، وفقًا للقانون الدولي.
ويشدد المعهد على أن المملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا مهمًا في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون الدولي، وتضطلع بدور إنساني ودبلوماسي بارز في مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والنزاعات، وترسيخ قيم السلام والتضامن بين الأمم.
وانطلاقًا من رسالته الدولية في نشر ثقافة السلام، وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب، يدعو معهد قادة السلام في العالم المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تجاه الاعتداءات التي تهدد سيادة الدول وسلامة المدنيين، والعمل الجاد على منع التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية التي تحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
كما يؤكد المعهد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل التهديد والعدوان، وأن احترام سيادة الدول وكرامة الشعوب وحماية المدنيين يشكل الأساس لأي نظام دولي عادل ومستقر.
ويختتم معهد قادة السلام في العالم بيانه بالتأكيد على أن الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها هو موقف مبدئي ينبع من الالتزام بقيم العدالة والسلام واحترام القانون الدولي، مشددًا على أن استقرار المملكة جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأسرها.
إن السلام مسؤولية جماعية، وحماية أمن الدول وسيادتها واجب دولي، والاعتداء على المملكة العربية السعودية أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والأمان والعزة والاستقرار، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الحروب والصراعات.

صادر عن: معهد قادة السلام في العالم
الخميس، 8 أكتوبر 2026




بيان إدانة واستنكار
صادر عن الاتحاد الدولي للإعلام الجديد

الاتحاد الدولي للإعلام الجديد يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية والحوثية على المملكة العربية السعودية ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وشعبًا
يُعرب الاتحاد الدولي للإعلام الجديد عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية والحوثية التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، وتهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويؤكد الاتحاد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها، وأن أي اعتداء يستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية أو يعرّض حياة المدنيين للخطر هو عمل مرفوض ومدان، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو ظرف.
كما يُعلن الاتحاد تضامنه الكامل ووقوفه الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا دعمه لحق المملكة المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقًا للقانون الدولي.
ويشدد الاتحاد على أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من ثقل عربي وإسلامي ودولي، لا يهدد أمن دولة فحسب، بل يمس استقرار المنطقة بأسرها، ويقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والتنمية والتعايش بين الشعوب.
وفي هذا السياق، يدعو الاتحاد المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية والحقوقية إلى اتخاذ مواقف واضحة ومسؤولة في إدانة الاعتداءات، والعمل على وقف أي ممارسات تهدد أمن الدول وسيادتها، والتصدي لحملات التضليل الإعلامي والخطابات التحريضية التي تسعى إلى تبرير العنف أو زعزعة الاستقرار.
ويؤكد الاتحاد الدولي للإعلام الجديد أن رسالته الإعلامية والمهنية تنطلق من الالتزام بالحقيقة والمسؤولية الأخلاقية، ورفض العدوان والتحريض، والدفاع عن أمن الشعوب وحقها في العيش بسلام وأمان.
ويجدد الاتحاد تأكيده أن المملكة العربية السعودية ستظل بما تمثله من مكانة دينية وإنسانية ودبلوماسية ركيزة مهمة للاستقرار الإقليمي، وأن الاعتداء على أمنها واستقرارها يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا ومسؤولًا.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
صادر عن: الاتحاد الدولي للإعلام الجديد
الخميس، 8 أكتوبر 2026




بيان إدانة واستنكار صادر عن الاتحاد الدولي للإعلام الجديد

بيان إدانة واستنكار صادر عن الاتحاد الدولي للإعلام الجديد الاتحاد الدولي للإعلام الجديد

يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية والحوثية على المملكة العربية السعودية ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وشعبًا يُعرب الاتحاد الدولي للإعلام الجديد عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية والحوثية التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، وتهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. ويؤكد الاتحاد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها، وأن أي اعتداء يستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية أو يعرّض حياة المدنيين للخطر هو عمل مرفوض ومدان، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو ظرف. كما يُعلن الاتحاد تضامنه الكامل ووقوفه الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا دعمه لحق المملكة المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقًا للقانون الدولي. ويشدد الاتحاد على أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من ثقل عربي وإسلامي ودولي، لا يهدد أمن دولة فحسب، بل يمس استقرار المنطقة بأسرها، ويقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والتنمية والتعايش بين الشعوب. وفي هذا السياق، يدعو الاتحاد المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية والحقوقية إلى اتخاذ مواقف واضحة ومسؤولة في إدانة الاعتداءات، والعمل على وقف أي ممارسات تهدد أمن الدول وسيادتها، والتصدي لحملات التضليل الإعلامي والخطابات التحريضية التي تسعى إلى تبرير العنف أو زعزعة الاستقرار. ويؤكد الاتحاد الدولي للإعلام الجديد أن رسالته الإعلامية والمهنية تنطلق من الالتزام بالحقيقة والمسؤولية الأخلاقية، ورفض العدوان والتحريض، والدفاع عن أمن الشعوب وحقها في العيش بسلام وأمان. ويجدد الاتحاد تأكيده أن المملكة العربية السعودية ستظل بما تمثله من مكانة دينية وإنسانية ودبلوماسية ركيزة مهمة للاستقرار الإقليمي، وأن الاعتداء على أمنها واستقرارها يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا ومسؤولًا. حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار. صادر عن: الاتحاد الدولي للإعلام الجديد الخميس، 8 أكتوبر 2026




بيان إدانة واستنكار صادر عن معهد قادة السلام في العالم

بيان إدانة واستنكار صادر عن معهد قادة السلام في العالم معهد قادة السلام في العالم

يدين الاعتداءات الإيرانية والحوثية على المملكة العربية السعودية ويؤكد أن أمن المملكة واستقرارها خط أحمر لا يجوز المساس به يُعرب معهد قادة السلام في العالم عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية والحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال العدوان والتهديد التي تمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها، أو تعرّض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر. ويؤكد المعهد أن هذه الاعتداءات تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتتنافى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقيم الإنسانية التي تقوم على احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وإذ يجدد معهد قادة السلام في العالم تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، فإنه يؤكد أن أمن المملكة واستقرارها ليسا شأنًا وطنيًا فحسب، بل يمثلان ركيزة محورية لأمن المنطقة واستقرار العالم العربي والإسلامي. ويُعرب المعهد عن وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودعمه لحق المملكة المشروع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أراضيها وسيادتها وسلامة شعبها، وفقًا للقانون الدولي. ويشدد المعهد على أن المملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا مهمًا في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون الدولي، وتضطلع بدور إنساني ودبلوماسي بارز في مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والنزاعات، وترسيخ قيم السلام والتضامن بين الأمم. وانطلاقًا من رسالته الدولية في نشر ثقافة السلام، وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب، يدعو معهد قادة السلام في العالم المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تجاه الاعتداءات التي تهدد سيادة الدول وسلامة المدنيين، والعمل الجاد على منع التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية التي تحفظ أمن المنطقة واستقرارها. كما يؤكد المعهد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل التهديد والعدوان، وأن احترام سيادة الدول وكرامة الشعوب وحماية المدنيين يشكل الأساس لأي نظام دولي عادل ومستقر. ويختتم معهد قادة السلام في العالم بيانه بالتأكيد على أن الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها هو موقف مبدئي ينبع من الالتزام بقيم العدالة والسلام واحترام القانون الدولي، مشددًا على أن استقرار المملكة جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأسرها. إن السلام مسؤولية جماعية، وحماية أمن الدول وسيادتها واجب دولي، والاعتداء على المملكة العربية السعودية أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس. حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والأمان والعزة والاستقرار، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الحروب والصراعات. — صادر عن: معهد قادة السلام في العالم الخميس، 8 أكتوبر 2026