1

“غارة” جديدة تضرب زيتون عرابة

عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال أمس الأربعاء، لليوم الثاني، استهداف حقول الزيتون في بلدة عرابة، جنوب غرب جنين.

ويؤكد رئيس بلدية عرابة، أحمد العارضة لـ”الحياة الجديدة”، أن التجريف شمل الحقول المحيطة بالبلدة، وبجوار المدخل الجنوبي، وعلى امتداد الطريق الذي يربط البلدة يعبد المجاورة.

ويوضح بأن مساحة الأراضي المستهدفة 223 دونمًا، تضم مئات أشجار الزيتون، المغروسة منذ عقود، والتي كان يستعد أصحابها لجني ثمارها، وتعتبر عصب الحياة الاقتصادية للمواطنين.

ووفق العارضة، فإن أعمال التجريف تسبق الموسم بوقت قصير، وهو ما يترك حالة  نفسية صعبة على المزارعين.

ويقدر مساحة كروم الزيتون في البلدة قرابة 8 آلاف دونم، من بينها 2800 دونم أصبحت محرمة على أهلها.

ويشير إلى أن 1500 دونم منع أصحابها من الوصل إليها، بفعل مستوطنة “مابو دوتان” منذ تشرين الأول عام 2023، أضيف إليها نحو 1400 دونم أخرى قرب مستوطنة “عيمق دوتان”.

ويقول بمرارة إن زيتون عرابة وسهولها ملاحقة من مستوطنة قديمة، وأخرى جديدة، وبؤرة رعوية، ومعسكر، عدا عن عدوان يومي، وهدم 13 منشأة، وإخطارات بهدم 54 منشأة أخرى.

ويضيف أن موسم الزيتون يشكل عصب الحياة لمواطني البلدية، الذين ينتظرونه سنة بعد سنة.

ويصف العارضة بأن خطط الاحتلال تهدف إلى نزع عرابة عن سهلها وجبلها وأرضها وفضائها، وتضييق الخناق على أهلها، ومحاربتهم في مصادر رزقهم.

ويؤكد أن شريحة واسعة من أبناء البلدة، تحولوا إلى الأعمال الزراعية، واقاموا مشاريع بعد فقدان عملهم بالداخل، لكن بدائلهم اليوم أصبحت في مهب الريح.

ويذكر العارضة بأن سهل عرابة المحيط بالمستوطنة الجديدة، أجبروا على ترك حقولهم، وتعرضت كروم عنب وتين وحقول بامية للاقتلاع.

ويلخص رئيس البلدية: إنهم يريدون اقتلاعنا من أرضنا، ويضيقون الخناق على مصادر رزقنا.

وتقول الطبيبة عبلى الفاري إن زيتون بلدتها الذي تعرض للاقتلاع غرسه الأجداد، كان مضرب المثل، وأحضرت اصوله من سوريا، وكان يعد بموسم وفير.

وتشير إلى أن 3 جرافات دمرت حقول زيتون معمرة، وتركت حسرة في قلوب أصحابها.

وتؤكد أن الأشجار في حييها تعرض لليوم الثاني للاقتلاع، وتتوقع أن تعود الجرافات للتخريب غدًا، فالأراضي التي استلم أصحابها إخطارات كبيرة.

وتصف: كأن الزيتون الذي يجري قلعه ينتفض خلال اقتلاعه، فقد كان الأهالي يستعدون بعد وقت قصير جني محصولهم.

ويشعر المزارع الستيني أحمد حمدان بضيق نفس مع اقتلاع كله شجرة لأهالي بلدته، ويقول إن خسارة زيتونة واحدة محزن، لأن صاحبها يرعاها مثل ابنه تمامًا.

وتظهر مقاطع فيديو، تبادلها أهالي البلدة عبر منصات التواصل، سيدات عرابة، وهن يتحسرن على كرومهن.

وينهي رئيس البلدية: صرنا نتابع يوميًا اعتداءات الاحتلال ومجموعات المستوطنين على بيوتنا وحقولنا، ونراقب كل صباح جبالنا وسهولنا وبيوتنا ومتاجرنا، التي تتوعدها الجرافات. 




استشهاد شاب وفتى خلال عدوان جنود الاحتلال ومستوطنين على المغير

 استشهد شاب وفتى برصاص قوات الاحتلال ومستعمريه، مساء اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قرية المغير شمال رام الله، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل إرهاب المستعمرين المتصاعد بحق المواطنين والتجمعات الفلسطينية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي في الرقبة، وآخر برصاصة في الظهر، خلال عدوان للمستعمرين وقوات الاحتلال على المغير، ونقلتهما إلى المستشفى.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لـ”وفا”، باستشهاد الشاب عمر محمد نعسان (19 عاما) والفتى خليل أبو عليا (16 عاما)، وذلك عقب عدوان لمستعمرين ترافقهم قوات الاحتلال.

وقال، إن المستعمرين وقوات الاحتلال اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، وسرقوا أغناما.

وأضاف أن قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستعمرين أثناء سرقتهم للأغنام، أطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشاب والفتى بجروح حرجة ما لبثا أن فارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى.

يذكر أن الشهيد عمر النعسان كان التحق قبل أيام في جامعة بيرزيت بعد أن نجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على معدل 91 %.

وباستشهاد الشاب والفتى ترفع حصيلة الشهداء برصاص المستعمرين منذ مطلع عام 2026 إلى 27 شهيدا، وإلى 63 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في مؤشر خطير على تصاعد القتل المباشر بحق المواطنين، في ظل حماية قوات الاحتلال، بما يهدف إلى ترهيبهم ودفعهم عن أرضهم.




الأوقاف: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 155 وقتا في الإبراهيمي خلال آب

وثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقريرها الشهري، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه بحق المقدسات الإسلامية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، مشيرة إلى تسجيل 26 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 155 وقتا.

وأوضحت الوزارة أن اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى تواصلت عبر باب المغاربة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وتخللها أداء طقوس تلمودية واستفزازية، شملت ما يعرف بـ”السجود الملحمي”، وأداء صلوات جماعية علنية، واستخدام الكتب والفُرُش القماشية في باحات المسجد وأمام قبة الصخرة.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أقدمت، في خطوة تصعيدية، على توظيف عناصر لوحدة حراسة خاصة بالمسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات أطلقها حاخامات للانضمام إليها، فيما واصلت جماعات “الهيكل” تحريضها على تكثيف الاقتحامات، حيث طالب رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست “سمحا روتمان” بالسماح للمستعمرين باقتحام المسجد ونفخ البوق داخله علنا، بالتزامن مع أداء وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” طقوسا عند حائط البراق.

وفي القدس، أشارت الوزارة إلى استمرار سلطات الاحتلال في فرض قيود مشددة على المصلين، خاصة أيام الجمعة، شملت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء أداء الخطب والصلوات، إلى جانب تجديد قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

وفي الخليل، أفاد التقرير باستمرار الحظر المفروض على رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي منذ 21 حزيران/ يونيو الماضي، إذ بلغ عدد مرات المنع خلال آب 155 وقتا، إلى جانب مواصلة إغلاق الباب الشرقي وتغطية نوافذه بالشوادر منذ بداية عام 2025، وإغلاق الباب رقم (7) أمام الموظفين.

كما وثّق التقرير تنفيذ حفريات وأعمال غير معلنة في زاوية الأشراف، واقتحام قوات الحرم بلباس مدني، وطرد المصلين من مصلى الإسحاقية لتأمين زيارات المستعمرين والمسؤولين، بينهم “بن غفير”.

وأشار إلى تركيب ألواح جبسية فوق الباب الفاصل بين ممر اليوسفية والمالكية، ما تسبب في تعتيم المكان، وإغلاق بوابة السوق بالتزامن مع إقامة حفلات تلمودية صاخبة في محيط الحرم.

وامتدت الاعتداءات، وفق التقرير، إلى مساجد ومقامات إسلامية في عدد من المحافظات، إذ أقدم مستعمرون على رفع العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس بطولكرم، فيما مُنع المواطنون من التوجه لأداء صلاة الجمعة في مسجدي الولي والحاج حسين في خربة طانا شرق نابلس، إضافة إلى اقتحام مقامات إسلامية في بلدة عورتا.

وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خطورة استمرار هذه الممارسات، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية.




قطر تحذر من محاولات إسرائيل فرض واقع جديد بالمنطقة

 حذرت دولة قطر، من محاولات إسرائيل استغلال التصعيد بالمنطقة لفرض واقع جديد في فلسطين وسورية ولبنان.

وحذر الناطق باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، من استغلال إسرائيل للأحداث بالمنطقة، قائلا: “يجب وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة، ويجب وقف استغلال تل أبيب لأحداث المنطقة لفرض واقع جديد في فلسطين ولبنان وسورية”.

وشدد على أن “النقاشات مستمرة مع الشركاء بشأن خفض التصعيد في المنطقة والتوصل لحل سلمي وإعادة فتح مضيق هرمز”.

وأكد ألأنصاري موقف الدوحة الثابت بعدم ترك الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته، مشددا على أنه لا يمكن تبرير الممارسات الإسرائيلية في إطار الحرب على قطاع غزة، ومجددا المطالبة بضرورة محاسبة إسرائيل على تداعيات تلك الممارسات.




الاحتلال يهدم عمارة سكنية في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى