1

جامعة النجاح و”أورايون” توّقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والصناعية

برعاية وحضور الاستاذ الدكتور رامي الحمدالله نائب رئيس مجلس الامناء ورئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي وقعت جامعة النجاح الوطنية امس اتفاقية تعاون مشترك مع شركة “أورايون” لأشباه الموصلات برئاسة الدكتور نسيب ناصر، الرئيس التنفيذي للشركة. 

وحضر مراسم التوقيع كذلك الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة، والدكتور أنس طعمة، نائب رئيس الجامعة لشؤون الابتكار والذكاء الاصطناعي، والأستاذ أحمد السرغلي، مستشار الرئيس للعلاقات العامة والاتصالات التسويقية، والدكتور مهند الحاج حسين، عميد كلية الهندسة، والدكتورة منار قمحية، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، والدكتور عبد الله راشد، رئيس دائرة الهندسة الكهربائية والحاسوب، ومي أبو نبعة من مكتب نائب رئيس الجامعة للابتكار والذكاء الاصطناعي، والمهندس عنان الأغبَر، مدير مكتب الرئيس.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير التعاون الأكاديمي والبحثي والتطبيقي في مجال تصميم الشرائح الإلكترونية وتكنولوجيا أشباه الموصلات، وبناء القدرات التقنية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل.

كما تتضمن الاتفاقية تطوير المناهج والخطط الدراسية، وتنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية مشتركة، ودراسة إنشاء مختبر متخصص لأشباه الموصلات داخل الجامعة، إلى جانب توفير فرص التدريب العملي وبرامج بناء المهارات، وتنظيم المحاضرات وورش العمل المتخصصة، وتبادل الخبرات والدعم الفني والاستشاري، واستكشاف تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات ومنتجات وشركات ناشئة (Spin-offs).

وأكد الاستاذ الدكتور حمد الله أهمية الشراكة مع قطاع التكنولوجيا والصناعة، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير التعليم والبحث العلمي والابتكار وبناء اقتصاد المعرفة، مشدداً على أهمية وضع خطة استراتيجية وطنية تشارك فيها مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية لبناء القدرات الوطنية في مجال أشباه الموصلات، وتعزيز حضور الكفاءات الفلسطينية في القطاعات التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صموده.

من جانبه، أكد الدكتور زيد أن جامعة النجاح تعمل على مواكبة التحولات المتسارعة في التكنولوجيا الحديثة، وتطوير بيئة أكاديمية وبحثية تربط المعرفة بالتطبيق، وتعزز التعاون مع القطاع الصناعي، بما يرفع جهوزية الطلبة والخريجين ويعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل والقطاعات التكنولوجية المتقدمة.

بدوره، أعرب الدكتور ناصر عن حرص شركة “أورايون” على إنجاح التعاون مع جامعة النجاح، مؤكداً أن تكامل الخبرات والإمكانات لدى الجانبين سوف يؤسس لنموذج فاعل للشراكة بين القطاع الأكاديمي والصناعي، ويحقق مخرجات نوعية تخدم الوطن.

ومن شأن هذه الاتفاقية أن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين جامعة النجاح وقطاع التكنولوجيا، وتسهم في بناء قاعدة أكاديمية وبحثية متخصصة في مجال أشباه الموصلات، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في واحد من أكثر القطاعات التكنولوجية أهمية عالمياً.




نابلس: الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر قليل ويحتجز العشرات في قبلان واوصرين




استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه




فوتوغرافيا : المنزل الأخضر.. صمودٌ في مهبّ السيل

المنزل الأخضر .. صمودٌ في مهبّ السيل

فوتوغرافيا

المنزل الأخضر .. صمودٌ في مهبّ السيل

تُظهِر الصورة المشهد الحابس للأنفاس الذي وثّقته عدسات الكاميرات في المنطقة الحدودية بين نيبال والتيبت، حيث يبرز “المنزل الأخضر” وحيداً وواقفاً بصلابة وسط سيولٍ جارفة ومحيطٍ من الطين والركام اجتاح المنطقة وخلّف دماراً واسعاً. وبينما تهاوت المباني التقليدية المجاورة تحت وطأة التيارات الهائجة، بقي أفراد العائلة محاصرين على الشرفة قبل أن تنجح فرق الإنقاذ في الوصول إليهم وإجلائهم سالمين. استحق المبنى لقب “المنزل المعجزة”، وتداول روّاد مواقع التواصل تفسيراتٍ متباينة حول سبب صموده، قبل أن تحسم التحقيقات الرسمية والهندسية تلك التكهنات.

وفقاً للتحقيق الهندسي الصادر عن Architecture Presentation والذي نقلته قناة  NDTV، تعود أسباب صمود المبنى إلى عوامل إنشائية بحتة تتضّح معالمها في طبيعة بنائه مقارنةً بالمساكن المحيطة، فقد اعتمد الهيكل على الخرسانة المسلحة وقضبان التسليح الفولاذية التي ربطت الأساسات والأعمدة والعوارض بوحدةٍ صلبة متماسكة، هذا الترابط الميكانيكي مكّن البناء من العمل ككتلةٍ واحدة في مقاومة القوى الجانبية الهائلة للمياه والركام، على عكس المنازل الحجرية والتقليدية التي تفتقر لهذا التسليح، مما يجعل جدرانها عرضة للانفصال والانهيار السريع تحت الضغط المائي.

وتشير التفاصيل الظاهرة في الصورة والمدعومة بالتحقيق الهندسي إلى عاملٍ جُغرافي إضافي، فالمنزل كان يبعد بمسافةٍ بسيطة عن القناة الرئيسية لمجري السيل وعلى أرضٍ مرتفعةٍ بشكل طفيف، وهو ما أسهم في انقسام التيار الجارف وتوزيعه ليمر من جانبي المبنى بدلاً من الاصطدام المباشر بقوته التدميرية الكاملة.

تبقى الصورة وثيقةٌ بصريةٌ شاهدة على تداخل عوامل الهندسة الإنشائية والموقع الجغرافي في مواجهة الكوارث الطبيعية.

فلاش

مهما تكاثرت التفسيرات .. الحقيقة تبقى واحدة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




  الاحتلال يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة ويطالب بإزالة العلم الفلسطيني

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، ساحتي مدرستي ذكور حوارة الثانوية جنوب نابلس، وبرقة الثانوية للبنين شمال غرب المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة مدرسة ذكور حوارة الثانوية، ووجهت تهديدا لإدارتها بإزالة العلم الفلسطيني.

كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط مدرسة برقة الثانوية للبنين، ودخل جنود الاحتلال إلى ساحة المدرسة.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، فجر اليوم، البلدة القديمة في مدينة نابلس، دون أن يبلغ عن مداهمة منازل أو اعتقالات.

يذكر ان مديرية التربية والتعليم في طوباس، قررت اليوم الأحد، تأجيل دوام المدارس في بلدة عقابا إلى الساعة التاسعة صباحا، بسبب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة.