1

بذريعة الأعياد اليهودية: الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويعرقل العملية التعليمية بمدرستي الفيحاء والإبراهيمية

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين حتى مساء يوم غد الخميس، بذريعة تأمين احتفالات المستعمرين بالأعياد اليهودية، كما عرقلت العملية التعليمية في مدرسة الفيحاء الأساسية للبنات، وأوقفتها بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية الأساسية للبنين.

واستنكر مدير أوقاف الخليل أمجد كرجة، إغلاق الحرم الإبراهيمي بذريعة تأمين احتفالات المستعمرين بالأعياد اليهودية، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداء على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.

وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي، وأغلقت الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، ما أعاق وصول الطلبة والهيئات التدريسية إلى مدرستي الإبراهيمية الأساسية للبنين والفيحاء الأساسية للبنات، وتسبب في وقف العملية التعليمية بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية وعرقلتها في مدرسة الفيحاء.

وأضاف أن قوات الاحتلال كثفت وجودها العسكري على المداخل المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، لتأمين وصول المستعمرين إلى مدينة الخليل والمواقع الأثرية، كما أغلقت عددا من البوابات المؤدية إلى أسواق البلدة القديمة.

وأشار إلى أن ذلك تزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز التي أقامتها قوات الاحتلال على مداخل أحياء جابر والسلايمة وغيث ووادي الحصين، المحاذية لمستعمرة “كريات أربع” المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل.

ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما يفاقم معاناتهم اليومية، ويعمق القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل، في وقت تُمنح فيه التسهيلات للمستعمرين.




الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات جديدة على مستعمرين

أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، أن مجلس الاتحاد الأوروبي يواصل مناقشة اتخاذ قرارات قد تتضمن فرض عقوبات جديدة ضد مستعمرين في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت كالاس في كلمة خلال جلسة حول الشرق الأوسط عقدتها الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، في مدينة ستراسبورغ، الليلة الماضية، أن أنشطة السلب والسطو التي يمارسها المستعمرون في الضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعدا مستمرا، مشيرة إلى أن عنفهم بلغ أعلى مستوياته.

ولفتت إلى أن المباحثات داخل مجلس الاتحاد الأوروبي مستمرة بشأن حزمة عقوبات محتملة، إلى جانب الحزم الثلاث السابقة الموجهة ضد المستعمرين المتطرفين، مؤكدة أن “المساءلة شرط أساسي لكبح جماح المستعمرين العنيفين.

وأضافت أن المشروع الاستعماري المسمى “إي-1” في القدس الشرقية المحتلة يعرض حل الدولتين لخطر جسيم، مشددة على ضرورة استمرار الاتحاد الأوروبي وشركائه الدوليين في المطالبة بوقف أعمال السلب والسيطرة على الأراضي.

وحول الأوضاع في غزة، حذرت كالاس من تفاقم الوضع الإنساني المأساوي بالأساس مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرة إلى أن مناطق نزوح السكان المكتظة تعاني خطر الفيضانات والأمراض. وأكدت أن “وقف إطلاق النار لا يوجد إلا على الورق فقط؛ فالناس ما زالوا يُقتلون ويُصابون”.

من جانبه، أكد النائب الإيرلندي باري أندروز في كلمته، أن إسرائيل تسعى لجعل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية غير ممكنة عبر قطع المياه عن منشآتهم والتطهير العرقي وهدم القرى بالجرافات.

شدد أندروز على أن حظر التجارة مع المستعمرات غير القانونية هو “أدنى ما يمكننا القيام به”.




فوتوغرافيا : شُعلة الفكرة .. وتباينات الفوز

شُعلة الفكرة .. وتباينات الفوز

فوتوغرافيا

شُعلة الفكرة .. وتباينات الفوز

بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون، اختُتمت مسابقة التصوير لموسم شجرة الشعلة، والتي احتفت بأجمل اللقطات التي عكست روح الموسم وجَمَاليات شجرة الشعلة بعدسات المشاركين. 3 أعمال فائزة تم الإعلان عنها ونالت إعجاب الجمهور، لكن الصورة الفائزة بالمركز الأول كان لها قصة مختلفة عن روتين المسابقات.

صورة المصور الهندي “جاسيل بيرلاسيري” الفائزة بالمركز الأول، حصدت اهتماماً إعلامياً استثنائياً على المستوى الإقليمي والدولي وأثارت حالة من الإعجاب والنقاش في مجتمعات المصورين، والسبب – من وجهة نظرنا – ليس فوزها بالمركز الأول فقط. نرى في الصورة “هدية حكيم” لاعبة كرة القدم الاستعراضية، مرتديةً عباءةً وحجاباً باللون الأحمر، الذي تم اختياره بعناية ليتناغم مع لون أزهار الشجرة، بينما تتلاعب بـ”كُرة تريوندا”، وهي الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم 2026.

لمعان الفكرة بذهن “جاسيل” جاء بعد استبعاده تقديم صورة تقليدية للشجرة، فقد قرّر بناء الصورة حول رسالة قوية ومُحدَّدة ! تقديم شجرة الشعلة كرمز للأمان وتمكين المرأة، فهي تُزهر في دولة الإمارات تماماً كما يُتاح للجميع هنا – ولا سيما النساء – المجال للنمو والازدهار واقتناص الفرص. التُقِطت الصورة في منطقة “الجداف ووك” في الخامس من يوليو، تزامناً مع أجواء كأس العالم، وبالفعل فاز “جاسيل” بالجائزة الكبرى وقدرها 15 ألف درهم، وكانت هذه أول مسابقة للتصوير يشارك فيها على الإطلاق، وقد عبَّر عن امتنانه العميق لهيبا و”دبي للثقافة” على هذه الفرصة والذكرى الثمينة.

بعيداً عن العوامل الفنية للصورة، هناك رؤية مختلفة وواضحة تعتمد على دمج عددٍ من العناصر، وتضمين رسائل قوية تمنح العمل حضوراً بصرياً أقوى .. وارتباطاً عاطفياً أكبر بعقل المشاهد.

فلاش

كل صورةٍ تعلق بالذهن ناجحة .. والعكس ليس صحيحاً !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




دراسة دولية: التدخين السلبي يقتل 1.7 مليون شخص سنوياً بينهم مئات آلاف الأطفال

أظهرت دراسة علمية شاملة نشرت في مجلة “ذا لانسيت” المتخصصة أن التدخين السلبي بات يشكل تهديداً وجودياً للصحة العامة، حيث تسبب في وفاة نحو 1.7 مليون شخص حول العالم خلال عام 2023 وحده. وأشارت الدراسة إلى أن هذا الرقم يمثل جزءاً كبيراً من إجمالي الوفيات المرتبطة بالتبغ، والتي بلغت 8 ملايين حالة وفاة في العام ذاته.

وبحسب البيانات التي رصدتها الدراسة في 204 دول وأقاليم، فإن أكثر من 2.7 مليار شخص تعرضوا لمستويات مختلفة من الدخان السلبي. وتؤكد الأبحاث أنه لا يوجد مستوى آمن لاستنشاق التبغ، حيث تظل المخاطر قائمة حتى في أدنى مستويات التعرض في المنازل أو الأماكن العامة.

وسلطت الدراسة الضوء على الفئات الأكثر هشاشة، حيث تبين أن 767 مليون طفل دون سن الرابعة عشرة كانوا ضحايا للتدخين السلبي في عام 2023. وقد أدى هذا التعرض القسري إلى إصابة الأطفال بنحو 5.2 مليون حالة عدوى في الجهاز التنفسي، مما يهدد نموهم الصحي على المدى الطويل.

وتشير التقديرات الطبية إلى أن الوفيات المبكرة الناتجة عن استنشاق دخان الآخرين بلغت 1.66 مليون حالة، بالإضافة إلى ملايين حالات العجز الصحي. وتتصدر أمراض القلب الإقفارية قائمة الأسباب المؤدية للوفاة، وهي حالة تنجم عن نقص الأوكسجين الواصل لعضلة القلب بسبب السموم المستنشقة.

وأوضحت المصادر العلمية أن غير المدخنين يستنشقون ما يعرف بـ “الدخان الجانبي” المنبعث مباشرة من طرف السيجارة المشتعلة، بالإضافة إلى الدخان الذي يزفره المدخن. ويعد الدخان الجانبي أكثر خطورة لكونه غير مفلتر ويحتوي على تركيزات كيميائية سامة ومسرطنة تفوق تلك التي يستنشقها المدخن نفسه.

الدخان الجانبي الذي يشكل الجزء الأكبر من الهواء الذي يتنفسه غير المدخنين غير مفلتر ويحوي تركيزات أعلى من المركبات السامة والمسرطنة.

وعلى الرغم من الجهود الدولية التي أدت إلى انخفاض نسبي في معدلات انتشار التدخين منذ عام 1990، إلا أن الأرقام المطلقة للمعرضين للخطر لم تتراجع. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى النمو السكاني المتسارع وتزايد معدلات التعرض في مناطق جغرافية محددة، لا سيما في قارتي أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

واعتمد الباحثون في استنتاجاتهم على مراجعة دقيقة لقواعد بيانات عالمية ومسوح سكانية شاملة غطت أكثر من ثلاثة عقود من الزمن. وتهدف هذه المراجعة إلى تحديد حجم العبء المرضي الحقيقي الذي يتحمله المجتمع الدولي نتيجة التهاون في إجراءات مكافحة التبغ في البيئات المغلقة.

ووجهت الدراسة دعوة عاجلة للحكومات وصناع القرار بضرورة تبني سياسات أكثر صرامة لحماية غير المدخنين، خاصة في المنازل وأماكن العمل. وشدد الخبراء على أن التشريعات الحالية في كثير من الدول لا تزال دون المستوى المطلوب للحد من هذه الكارثة الصحية المستمرة.

وفي الختام، حذر التقرير من أن استمرار وتيرة التعرض الحالية سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الصحية والاقتصادية في الدول النامية. وأكدت المصادر أن حماية الأطفال والحد من الوفيات المبكرة يتطلب تكاتفاً دولياً لفرض مناطق خالية تماماً من التدخين لضمان بيئة تنفسية آمنة للجميع.




منظمة الصحة العالمية تطلق دليلاً شاملاً للوقاية من الخرف: 45% من الحالات يمكن تجنبها

كشفت منظمة الصحة العالمية عن مجموعة جديدة من التوصيات العلمية المحدثة التي تهدف إلى مساعدة الأفراد والمجتمعات على الوقاية من مرض الخرف أو تأخير ظهوره. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد التحديات الصحية المرتبطة بالشيخوخة، حيث تسعى المنظمة إلى تقديم خارطة طريق واضحة لحماية الوظائف الإدراكية للبشر حول العالم.

واستندت المنظمة في تحديثاتها إلى مراجعة شاملة نشرتها مجلة ‘ذا لانسيت’ الطبية المرموقة خلال عام 2024، والتي خلصت إلى نتائج مذهلة تشير إلى أن نحو 45% من إجمالي حالات الخرف المسجلة عالمياً كان من الممكن الوقاية منها تماماً. وقد حددت هذه المراجعة العلمية أربعة عشر عامل خطر يمكن تعديلها أو السيطرة عليها لتقليل احتمالات الإصابة.

من جانبه، صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن العالم يمتلك الآن معرفة أعمق من أي وقت مضى حول العوامل التي تزيد من خطر التدهور المعرفي. وأوضح أن المبادئ التوجيهية الجديدة تهدف إلى تحويل هذه الأبحاث النظرية إلى ممارسات يومية وإجراءات عملية يمكن للدول تبنيها لحماية مواطنيها.

وأكدت المنظمة أن هذه التوصيات المستندة إلى الأدلة توفر للدول أدوات فورية للتطبيق، مما يساهم في تعزيز الصحة العامة. وبالنسبة للأفراد، فإن معالجة عوامل الخطر الشخصية قد لا تضمن منع المرض كلياً، لكنها تقلص الاحتمالات بشكل كبير، خاصة وأن نسبة الـ 45% تعبر عن نجاح التدخلات على مستوى المجتمعات ككل.

وتصدر النشاط البدني والاجتماعي قائمة التوصيات الجديدة، حيث شددت المنظمة على ضرورة الحفاظ على حركة الجسم والتفاعل المستمر مع المحيط الاجتماعي. كما دعت إلى الامتناع التام عن التدخين وتجنب الإفراط في تناول الكحول، لما لهما من آثار تدميرية مباشرة على خلايا الدماغ والأوعية الدموية المغذية له.

وفي سياق متصل، ركزت التوصيات على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن وضبط المؤشرات الحيوية للجسم مثل مستويات ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم. وأشار الخبراء إلى أن صحة الدماغ ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة الجهاز القلبي الوعائي، حيث أن أي تحسن في أداء القلب ينعكس إيجاباً على التروية الدموية للدماغ.

وبرزت قضية فقدان السمع كأحد العوامل الحاسمة في التوصيات الأخيرة، حيث تزايدت الأدلة التي تربط بين ضعف السمع وتدهور القدرات العقلية. وأظهرت تجارب سريرية أن استخدام المعينات السمعية (السماعات الطبية) قد يبطئ وتيرة التدهور المعرفي بنسبة تصل إلى 50% لدى كبار السن الذين يعانون من مخاطر مرتفعة.

نحن نعلم اليوم أكثر من أي وقت مضى ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف، وتُترجم هذه المبادئ التوجيهية تلك المعرفة إلى إجراءات عملية.

ويعزو الباحثون هذا الارتباط إلى أن فقدان السمع يجبر الدماغ على بذل جهد معرفي إضافي ومضنٍ لمعالجة الأصوات، مما ينهك الخلايا العصبية. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي ضعف السمع غالباً إلى العزلة الاجتماعية، وهو عامل نفسي واجتماعي يزيد من سرعة تدهور الوظائف الإدراكية لدى المسنين.

وتطرقت التوصيات أيضاً إلى عوامل خطر يصعب التحكم فيها على المستوى الفردي، مثل انخفاض المستوى التعليمي في مراحل العمر المبكرة. واعتبرت الدراسة أن التحصيل العلمي الضعيف في الطفولة يقلل من ‘الاحتياطي المعرفي’ للدماغ، وهو أمر يصعب تداركه بعد مرور عقود عندما يصبح خطر الخرف داهماً.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر تلوث الهواء، داعية الحكومات إلى اتخاذ إجراءات للحد من التعرض للملوثات البيئية. ورغم أن الفرد قد لا يملك السيطرة الكاملة على جودة الهواء المحيط به، إلا أن المنظمة تضع هذا العامل ضمن الأولويات التي يجب على مقدمي الرعاية الصحية والسياسيين معالجتها.

وفيما يخص المكملات الغذائية، أصدرت المنظمة تحذيراً لافتاً بعدم تناول فيتامينات (ب) أو (هـ) أو مكملات ‘أوميغا-3’ بهدف الوقاية من الخرف تحديداً. وأوضحت أن التجارب لم تثبت وجود أدلة مقنعة على أن هذه الفيتامينات تحمي الدماغ، ما لم يكن الشخص يعاني بالفعل من نقص مخبري مشخص في تلك العناصر.

ونبهت المنظمة إلى أن تناول جرعات عالية من المكملات الغذائية دون حاجة طبية قد يؤدي إلى آثار جانبية ضارة بدلاً من النفع المرجو. فالمواد المغذية تكون مفيدة عندما تأتي من مصادرها الطبيعية ضمن نظام غذائي متكامل، بينما قد تسبب التركيبات الكيميائية المركزة اضطرابات في وظائف الجسم الأخرى.

واختتمت منظمة الصحة العالمية توصياتها بالتأكيد على ضرورة تبني منظور شامل للتصدي لعوامل الخطر، نظراً لتداخلها وتراكمها على مدار حياة الإنسان. ودعت مقدمي الرعاية الصحية إلى تصميم إستراتيجيات وقائية تتناسب مع الحالة الفريدة لكل فرد، مع حث الجميع على الالتزام بنمط حياة صحي كخط دفاع أول ضد المرض.