1

جنين: مستوطنون يمنعون مواطنين من قطف زيتونهم .. وحصيلة خسائر ثقيلة

-عبد الباسط خلف- منع مستوطنون أمس الأحد، مزارعين من قطف زيتونهم، قرب قرية عنزا جنوب جنين.

وأشار مواطنون إلى أن مستوطنين طلبوا منهم إحضار تصريح يسمح لهم بقطف الثمار في حقولهم المستهدفة، بينما نفذ مستوطنون آخرون سرقة للزيتون من أراضي مواطني بلدة قرية جبع، بمحاذاة مسـتوطنة صانور.

وأكد رئيس مجلس زبوبا، هشام صدقة لـ”الحياة الجديدة” أن الأهالي لم يشرعوا بعد بقطف الزيتون لأغراض استخراج الزيت، لكنهم بدأوا في قطف بعض الأشجار لأغراض التخليل، غير أنهم منعوا من ذلك.

وأوضح أن الحقل المستهدف يملكه المواطن محمد مصطفى خلف، بجوار مستوطنة “ترسلا”، التي تراجع الاحتلال عن إخلائها الصيف الماضي، بعد 21 سنة من تركها.

وذكر أن مواطني القرية والمنطقة المجاورة يتخوفون من حرمناهم من حقولهم، قبل وقت قصير من بدء موسمه.

وأشار صدقة إلى تهديد الاحتلال باقتلاع كروم الزيتون من 66 دونما من أراضي القرية المحاذية لشارع جنين-نابلس.

وبين أن الأهالي يتوقعون في أية لحظة بدء جرافات الاحتلال في تدمير حقول الزيتون في المنطقة المستهدفة.

بينما ذكر مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية جبع، عباس غنام، أن مستوطنين سرقوا ثمار الزيتون من حقل للمواطن بركات محمود غنام.

وأفاد “الحياة الجديدة” بأن الحقل يقع في محيط مستوطنة ترسلا، ولم يكتف المستوطنون بسرقة ثماره بل كسروا الأشجار.

من جانبها، أكدت وزارة الزراعة أمس الأول، أن قيمة الأضرار المباشرة على الزراعي بلغت 2.088.285 دولارا. وأكدت في تقرير إحصائي أن الرقم لا يعكس حجم التدمير الهائل بحق القطاع الزراعي في الضفة الفلسطينية المحتلة، إذ أن هناك الكثير من الاضرار التي لم يتم تسجيلها أو الكشف عنها لخطورة الوصول إليها.

وحسب الوزارة، فإنه تم رصد 206 انتهاكات بحق الزراعة، وسجلت محافظة جنين أكبر قيمة خسائر بلغت 1014996 دولارا، وقد سجلت أعلى نسبة ضرر في المحافظة في قطاع الزيتون.

وفصل التقرير الاعتداءات التي طالت قرية الجلمة، وشملت الأضرار في الجلمة تدمير 18,000 متر مربع من البيوت البلاستيكية، وتجريف غرفة زراعية بمساحة 126 مترا، ومخزن أدوات زراعية بمساحة 120 مترا مربعا، وهيكل معدني لدفيئة زراعية بطول 1,000 متر، وبركس تدريج وتعبئة على50 مترا. وبركة معدنية بسعة 500 متر مكعب، وإتلاف 400 متر من أنابيب المياه البلاستيكية.

وذكر أن قباطية سجلت اقتلاع 180 شجرة زيتون بعمر 51–99 عاما، فيما شهدت بلدة جبع الكثير من أعمال تكسير الأشجار، وتدمير معدات، وسرقة مولد مياه ومعدات زراعية، وتدمير مخازن وحظيرة، عدا عن اتلاف شبكة ري بطول 600 مترا، ومصادرة جرار زراعي.

فيما سجلت بلدة دير أبو ضعيف أضرارا واسعة شملت اقتلاع 1,237 شجرة زيتون بمختلف الأعمار، وقطع أو تكسير 15 شجرة، إضافة إلى اقتلاع 50 شجرة من اللوزيات. وشملت الأضرار تجريف الأسوار والجدران الاستنادية، وتدمير غرف ومخازن ومنشآت زراعية، و5 دونمات من الخضار المحمية، و22 دونما من المحاصيل الحقلية، وإتلاف شبك شائك وشبك زراعي، وهدم بئر جمع، وإتلاف كميات كبيرة من أنابيب الري وخزان مياه، ومصادرة ومعدات زراعية ومواد بلاستيكية.

وشهدت قرية رمانة اقتلاع وحرق 2,759 شجرة زيتون، شملت 120 شجرة بعمر 1 – 5 سنوات تم اقتلاعها، و112 شجرة بعمر 11 – 20 عاما تم حرقها، و2,407 أشجار بعمر 21 – 30 عاما تم حرقها، إضافة إلى اقتلاع 120 شجرة بعمر 41 – 50 عاما.

كما اقتلع الاحتلال 689 شجرة زيتون بمختلف الأعمار، وتدمير بيت بلاستيكي بمساحة 1,000 متر مربع، إضافة إلى تضرر محاصيل القمح والشعير على مساحة 32 دونما.

وسجلت سيلة الظهر أضرارا واسعة شملت اقتلاع 825 شجرة زيتون، بينها 288 شجرة رومي يزيد عمرها على 100 عام، إلى جانب اقتلاع أشجار اللوزيات والعنب والأفوكادو والحمضيات. كما شملت الأضرار تجريف 30.8 دونما من الأراضي الزراعية، وتدمير منشآت زراعية، وإتلاف أسوار وشبكات ومستلزمات، عدا عن مصادرة 17 دونما.

وفي قرية عجة، تم اقتلاع 198 شجرة زيتون بمختلف الأعمار، منها 40 شجرة بعمر 11–20 عاما.

وتبعا للتقرير، تعد عرابة من المناطق التي سجلت تنوعا كبيرا في الأضرار، حيث شملت اقتلاع وقطع وتكسير أعداد كبيرة من أشجار الزيتون واللوزيات والعنب، من بينها 2,107 أشجار زيتون مقتلعة أو متضررة، بينها 137 شجرة زيتون رومي يزيد عمرها على 100 عام، إضافة إلى 860 شجرة لوزيات و310 أشجار عنب، إلى جانب أضرار في الحمضيات والأشجار المروية.

وجرى تدمير بيوت بلاستيكية ومنشآت لتربية الأغنام والدواجن، وخلايا نحل، ومزارع لتربية الطيور والأرانب، وخزانات وشبكات مياه وأسوار وشباك شائكة، إضافة إلى أضرار في المحاصيل الحقلية والخضار المكشوفة.

وشملت الأضرار في قرية عرانة تدمير 37,000 مترا مربعا من البيوت البلاستيكية، وتجريف غرف باطون ومنشآت وبركس لتربية الأغنام، وجدارا إسمنتيا وجدرانا استنادية وتدمير بركة معدنية.

ورصد في عربونة اقتلاع 250 شجرة زيتون بعمر 21–30 عاما وحرق 20 شجرة من اللوزيات المثمرة، إضافة إلى تجريف 600 متر من الأسوار و1,000 متر مربع من الأسلاك الشائكة.

وحسب تقرير وزارة الزراعة، فقد شملت الأضرار في عنزا تدمير واقتلاع وإتلاف 850 شتلة زراعية وحرجية، وتدمير ومصادرة 400 شتلة زينة، وتجريف غرفة، وتخريب معدات زراعية.

وتطرق إلى اقتلاع 80 شجرة زيتون، و30 شجرة لوزيات، و30 شجرة عنب، إضافة إلى تدمير بركة باطون مفتوحة، وتجريف غرف زراعية، وتدمير بركس دجاج لاحم بمساحة 700 متر مربع، ومصادرة نظام طاقة متجددة، ومصادرة 6.5 دونمات.

وشهد وادي دعوق اقتلاع 392 شجرة زيتون بعمر 11–20 عاما. بينما شملت الأضرار في يعبد اقتلاع 70 شجرة زيتون بعمر 21–30 عاما، وقطع أو تكسير 527 شجرة من الحمضيات والجوافة والأشجار المروية، إضافة إلى تضرر 35 دونما من محصول التبغ، وإتلاف 100 متر من أنابيب المياه، فيما سجلت قرية المطلة تضرر 30 دونما من محاصيل القمح والشعير.




تصعيد إسرائيلي واسع: إغلاق الحرم الإبراهيمي واقتحامات مكثفة للأقصى تزامناً مع ‘عيد العرش’

اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات في ثالث أيام ما يسمى ‘عيد العرش’ اليهودي، حيث تعمدت المجموعات المقتحمة استفزاز مشاعر المصلين عبر أداء طقوس تلمودية علنية.

وأفادت مصادر محلية في القدس بأن نحو 300 مستوطن شاركوا في الجولات الصباحية، حيث أدى بعضهم صلاة ‘الموساف’ وأدخلوا ‘القرابين النباتية’ إلى داخل الباحات. وتركزت هذه الطقوس بشكل مكثف في المنطقة الشرقية من المسجد، وشملت غناءً وصلوات جماعية بحماية مباشرة من القوات الخاصة الإسرائيلية.

وفي مدينة الخليل، أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف بالكامل أمام المصلين المسلمين، معلنة استمرار الإغلاق حتى مساء الأربعاء المقبل. ويهدف هذا الإجراء إلى إفراغ المسجد من أصحابه وتخصيصه بالكامل للمستوطنين للاحتفال بأعيادهم، في خطوة تكررت بشكل ممنهج خلال السنوات الأخيرة.

ونددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بهذا الإغلاق، مؤكدة أنه يشمل منع رفع الأذان أو إقامة الصلوات الخمس في الحرم. واعتبرت الوزارة في بيان لها أن هذه الممارسات تمهد لوضع يد المستوطنين بشكل نهائي على الحرم واستباحة قدسيته، مما يعد انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة.

من جانبها، حذرت محافظة القدس من استغلال الأعياد اليهودية لفرض وقائع زمانية ومكانية جديدة داخل المسجد الأقصى المبارك. وأشارت المحافظة إلى أن تكرار إقامة الطقوس الدينية اليهودية داخل المسجد يمثل محاولة مكشوفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم ‘الستاتيكو’ في المقدسات الإسلامية.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم عاصف شهد اقتحام نحو 1500 مستوطن للأقصى يوم الأحد، وتقدمهم وزراء في الحكومة الإسرائيلية بينهم إيتمار بن غفير. وقد تزامنت تلك الاقتحامات مع تشديد القيود العسكرية على دخول الفلسطينيين، ومنع الشبان والنساء من الوصول إلى المسجد لتأمين مسارات المستوطنين.

ما يجري هو لعب بالنار واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين حول العالم، ونحذر من إشعال حرب دينية في المنطقة.

ووصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ما يجري في القدس بأنه استفزاز خطير قد يؤدي إلى إشعال حرب دينية لا تحمد عقباها. وأكد أبو ردينة أن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب تدخلاً دولياً فورياً لوقف العبث الإسرائيلي بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة.

وعلى الصعيد الميداني في القدس، أجبرت قوات الاحتلال عشرات التجار الفلسطينيين في البلدة القديمة على إغلاق محالهم التجارية الواقعة في الطرق المؤدية للأقصى. وذكرت مصادر حقوقية أن هذا الإغلاق القسري سيستمر حتى يوم الجمعة المقبل، بهدف تسهيل حركة المستوطنين وتوفير الحماية لهم خلال احتفالاتهم.

كما شملت الإجراءات العسكرية إغلاق مفرق وادي الربابة في بلدة سلوان، وشارع باب الأسباط المؤدي إلى مقبرة باب الرحمة وباب المغاربة. وتسببت هذه الإغلاقات في حدوث اختناقات مرورية حادة وعرقلة وصول المواطنين إلى منازلهم وأعمالهم، في وقت تجمع فيه مئات المستوطنين في محيط الأسوار.

وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة فجر اليوم شملت مدن رام الله والبيرة ونابلس وطوباس وقلقيلية. وتخلل هذه الاقتحامات تفتيش عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اعتقال واحتجاز ميداني طالت عدداً من المواطنين الفلسطينيين.

وفي قرية الجانية غرب رام الله، استولت قوات الاحتلال على منزل سكني وحولته إلى نقطة عسكرية بعد طرد أفراد العائلة منه بقوة السلاح. وتزامن ذلك مع فرض إغلاق شامل على كافة محافظات الضفة الغربية، وتشديد الإجراءات على الحواجز العسكرية التي تفصل المدن والقرى عن بعضها البعض.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى تصاعد وتيرة الاقتحامات بشكل غير مسبوق، حيث سجلت محافظة القدس اقتحام أكثر من 40 ألف مستوطن للأقصى منذ بداية العام الجاري. كما أصدرت سلطات الاحتلال نحو 800 قرار إبعاد بحق مقدسيين ومرابطين عن المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من الوجود الفلسطيني.




لتأمين حركة المستعمرين: أزمة مرورية خانقة في مدينة القدس بسبب إغلاقات الاحتلال




فلسطينية تفوز بجائزة عالمية رغم غيابها عن حفل التتويج

 فازت الفلسطينية حنين يوسف عبد الله خضور بجائزة Michael Kelly Outstanding Student Award ضمن جوائز CIPD People Management Awards 2026، بعد وصولها إلى القائمة القصيرة التي ضمت أربعة مرشحين فقط من مختلف أنحاء العالم.
وأعلنت الجهة المنظمة فوز خضور، وهي من البيرة وتعود أصولها إلى قرية يالو المهجّرة، خلال حفل الجوائز الذي أقيم في لندن في 24 سبتمبر/أيلول 2026، فيما لم تتمكن الفائزة من حضور الحفل بعد رفض السفارة البريطانية طلب تأشيرتها، وفق ما أفادت به خضور.
وتنظم جوائز CIPD People Management Awards مؤسسة Chartered Institute of Personnel and Development، وهي مؤسسة مهنية بريطانية متخصصة في إدارة الموارد البشرية والتعلم والتطوير المهني. وتكرم الجوائز سنوياً إنجازات الأفراد والفرق والمؤسسات في مجالات إدارة الأفراد وبيئة العمل والتطوير المهني.
وتُمنح جائزة Michael Kelly Outstanding Student Award للطلبة الذين يحققون تميزاً في مجال إدارة الأفراد ويظهرون قدرة على تطبيق معارفهم في الدراسة أو بيئة العمل.
وقالت خضور إنها كانت تتمنى الوقوف على المسرح وتمثيل فلسطين خلال لحظة إعلان فوزها، لكنها تابعت الحفل عن بُعد، معتبرة أن وصول اسمها وإنجازها إلى المنصة العالمية يمثل مصدر فخر لها ولبلدها.
وأهدت خضور فوزها إلى فلسطين، وإلى روح والدها، وزوجها وطفلها وأفراد عائلتها وكل من دعمها خلال مسيرتها.
وتحمل خضور في أوراقها الثبوتية اسم قرية يالو المهجرة، التي ينحدر منها أهلها، ولم تتمكن من زيارتها.
وبفوزها بالجائزة، وصلت خضور إلى منصة دولية باسمها واسم قريتها وفلسطين، رغم غيابها عن حفل التتويج في لندن.




الاحتلال يلاحق “رئة” قباطية

عبد الباسط خلف- يحصي مزارعو بلدة قباطية، جنوب جنين خسائرهم الجديدة، بعد أحدث جولة تدمير احتلالية، طالتها صباح أمس السبت.

ويقول المزارع محمود كميل بصوت حزين لـ”الحياة الجديدة” إن أهالي قباطية كانوا ينتظرون بدء موسم القطاف بفارغ الصبر، بعد أقل من 3 أسابيع، إلا أن الجرافات بدأت في اقتلاع كل شيء.

ويشير إلى أن الحقول القريبة من مستوطنة (نوعا) الجديدة، والكروم المتاخمة لقرية حداد السياحية أصبحت ملاحقة، ولا يعلم أصحابها ما الذي تخفيه لهم الأيام القادمة.

ويبين كميل أن قباطية تعتبر الزيتون رئتها التي تتنفس منها، فالزيت والزيتون يحضران في كل بيت، والشجرة تربطهم بأرضهم.

ويخشى المواطنون من أن يكون موسم الحصاد القادم شديد السوء، بعد الواقع الاستيطاني الجديد الذي خلقه الاحتلال في البلدة.

وتعتمد قباطية على قاعدة اقتصادية من 3 أركان: الزيتون والزراعة، وقطاع الحجر والكسارات، وسوق الخضراوات، لكن ثلاثتها أصبحت مهددة.

ويفيد رئيس البلدية، بلال عساف أن قباطية مستهدفة من كل الاتجاهات، باستثناء شريط ضيق من جهة شارع نابلس وصولا لمشارف قرية بير الباشا.

ويرسم لـ”الحياة الجديدة” صورة حالكة لأوضاع بلدته، فقد خسرت خلال بضعة أشهر ما لم تخسره منذ نكبة 1948.

ويفيد بأن الاحتلال اقتلع أمس أشجار زيتون قرب معسكر حداد، المقام على أراضي مواطني البلدة، ونفذ قبل أيام جولة تخريب واقتلاع أطول قرب مستوطنة (نوعا) دون أن يخطر أصحابها.

ووفق عساف، فإن الاحتلال أصدر أوامره باقتلاع 307 دونمات، قرب مستوطنة جانيم، 50 دونما منها من أراضي جنين، كما أصدر قرارا بالاستيلاء على دونمين و250 مترا لتوسعة المعسكر المتاخم لقرية حداد السياحية، والذي يملكه مواطن من عائلة كميل.

ويبين أن قباطية تعاني الأمرين من جهتها الجنوبية والشرقية، فقد صادر الاحتلال 30 دونما من أراضي بلدته قرب قرية مركة، عدا عن 180 دونما متاخمة لقرية مسلية، و200 دونم لصالح المستوطنة.

ويؤكد الشاعر والأديب حسان نزال بأن بلدته لم تتعرض منذ الاحتلال لأي نشاط استيطاني، وهي اليوم تدفع ثمنا كبيرا من أراضيها وزيتونتها.

وينقل لـ”الحياة الجديدة” حالة القلق التي تنتاب الأهالي، فلا يعرفون شكل موسم القطاف القادم، في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة على الأراضي، وإقامة مستوطنة ومعسكر والتحضير لشق شارع استيطاني.

ويشير نزال إلى الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها أبناء البلدة، وبخاصة قطاع المزارعين، الذين يعتبرون شجرة الزيتون عماد حياتهم، لكنهم يشعرون بالعجز والقلق على مصير كرومهم، وليس في أيديهم حمايتها.

ويقول السائق سامر عوض، الذي اعتاد على نقل ركاب إلى الجامعة العربية الأمريكية إن الاحتلال يحاول خنق قباطية، ويسعى إلى حصارها ولإطلاق يد الاستيطان فيها.

ويفيد بأن المرور من الطريق الالتفافي الواصل إلى شرق البلدة، صار محفوفا بالاحتجاز والتنكيل والمنع.

وينهي: إنهم يلاحقون كل شيء، ويخططون لتدمير اقتصادنا وأرضنا، ويحاولون تخريب جامعاتنا ومدارسنا.