1

ملادينوف يحذر: التصعيد العسكري في غزة يقوض فرص السلام الدائم

أفادت مصادر مطلعة بأن المبعوث الأممي السابق ومسؤول ملف السلام، نيكولاي ملادينوف، حذر من أن العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة تضع عراقيل جسيمة أمام مساعي التوصل إلى تسوية سياسية. وأوضح ملادينوف أن القصف المكثف الذي استمر على مدار يومين طال مناطق سكنية وأدى إلى تدمير مرافق طبية حيوية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويعقد مهام الوسطاء الدوليين.

وأشار المسؤول الدولي إلى أن هذا التصعيد الميداني يتزامن مع تحركات دبلوماسية حثيثة تقودها أطراف إقليمية ودولية تشمل مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة. وتهدف هذه الجهود إلى إقناع القوى الفلسطينية بالموافقة على خارطة طريق شاملة تستند إلى رؤية الإدارة الأمريكية، والتي تتضمن بنوداً تتعلق بنقل السلطة المدنية ونزع السلاح وفقاً لالتزامات سابقة تم التوافق عليها في شرم الشيخ.

وعلى الصعيد الميداني، واصلت آليات الاحتلال توغلها في مناطق متفرقة من القطاع، حيث تركز القصف المدفعي والجوي على دير البلح وخان يونس ومدينة غزة. وذكرت مصادر طبية أن الهجمات الأخيرة أسفرت عن ارتقاء 18 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إثر استهداف مباشر لخيام النازحين الذين فروا من ويلات القصف في وقت سابق، مما يعكس حجم المأساة التي يعيشها المدنيون.

تحقيق سلام دائم أمر صعب ولكنه ممكن إذا بذل الجميع قصارى جهدهم.

وفي تحديث للبيانات الرسمية، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن أرقام صادمة تعكس حجم العدوان المستمر، حيث بلغت الحصيلة التراكمية للشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 نحو 73,356 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 174 ألف مواطن. وأوضحت الوزارة أن الفترة التي تلت انهيار التهدئة الأخيرة في 11 أكتوبر شهدت وحدها سقوط 1,230 شهيداً، مما يشير إلى وتيرة متصاعدة من العنف.

واختتم ملادينوف تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لمحاولة لجم التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مستويات أكثر خطورة. وشدد على أن الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم يتطلب إرادة سياسية حقيقية من كافة الأطراف، مؤكداً أن الفرصة لا تزال قائمة رغم كل التحديات الميدانية والسياسية الراهنة التي تعصف بالمنطقة.




إسرائيل تقر عمليات هجومية واسعة في الضفة وتلوح بنموذج تدمير غزة

كشفت مصادر إعلامية مطلعة عن مصادقة القيادة السياسية في إسرائيل على تنفيذ سلسلة من العمليات الهجومية الواسعة والمكثفة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه الخطوة في ظل استعدادات تجريها الأجهزة الأمنية لتغيير استراتيجيتها الميدانية، والانتقال بشكل كامل من وضعية الدفاع إلى الهجوم الشامل لمواجهة ما وصفته بتصاعد العمليات الفلسطينية.

وأفادت تقارير نقلاً عن مصادر أمنية أن القرار الإسرائيلي الجديد ينظر إلى الضفة الغربية كجبهة قابلة للانفجار الوشيك، مما يتطلب تخصيص موارد عسكرية ولوجستية أكبر. وتهدف هذه التحركات إلى تعزيز قدرات إحباط العمليات المسلحة وتوفير حماية أمنية مشددة للمستوطنات التي شهدت توترات متزايدة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وفي سياق التهديدات الرسمية، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات شديدة اللهجة، مؤكداً أن حكومته ستتعامل مع مدن ومخيمات الضفة بذات الأسلوب العسكري المتبع في قطاع غزة وجنوب لبنان. وأشار كاتس صراحة إلى أن مناطق مثل الشجاعية وجباليا قد دمرت بالكامل، ملوحاً بأن هذا المصير قد يواجه أي منطقة في الضفة تختار المواجهة.

وأوضح وزير الدفاع أنه أصدر تعليمات واضحة للجيش، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإجراء مسح شامل لأي مخيم لاجئين تنطلق منه أعمال مقاومة. ووفقاً لهذه التعليمات، فإن الجيش يستعد لاحتلال هذه المخيمات بشكل مباشر وتفكيك البنى التحتية فيها، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة منذ سنوات طويلة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن قرية تِل جنوب غرب نابلس كانت نقطة التحول الرئيسية في هذا التصعيد، بعد مواجهات عنيفة اندلعت في يوليو الماضي بين الأهالي ومستوطنين مدعومين بقوات الجيش. وأسفرت تلك المواجهات عن سقوط شهداء فلسطينيين وقتلى في صفوف الإسرائيليين، مما دفع الحكومة لاستغلال الحادثة كذريعة لتوسيع رقعة العدوان.

ورداً على هذه الأحداث، أعلن نتنياهو وكاتس عن حزمة إجراءات عقابية وتوسعية شملت هدم منازل فلسطينية وإقامة حواجز عسكرية جديدة تخنق القرى والمدن. كما تضمنت القرارات تسريع وتيرة تشريع البؤر الاستيطانية العشوائية ومنح الضوء الأخضر لبناء وحدات استيطانية إضافية، مما يعزز سيطرة المستوطنين على الأراضي الفلسطينية.

سنتعامل مع الضفة الغربية كما تعاملنا مع غزة ولبنان، وأي مخيم يخرج منه ما نصفه بالإرهاب سيتم فحصه تمهيداً لاحتلاله.

وعلى صعيد الملاحقات الأمنية، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من المواطنين الفلسطينيين، وتركزت بشكل خاص في محافظة نابلس وقرية تِل. وذكرت مصادر حقوقية أن عدد المعتقلين تجاوز الثمانين شخصاً خلال فترة وجيزة، في محاولة لترهيب السكان ومنعهم من التصدي لاعتداءات المستوطنين المتكررة.

وفي ظل هذه التهديدات، دعت القوى الوطنية واللجان الشعبية في الضفة الغربية إلى رفع مستوى الجاهزية وتفعيل لجان الحراسة الليلية في القرى والبلدات. وتأتي هذه الدعوات لمواجهة مخططات المستوطنين الذين أعلنوا صراحة عن نيتهم شن هجمات منظمة ضد التجمعات الفلسطينية تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

ولم تقتصر التهديدات على العمليات الخاطفة، بل امتدت لتشمل نية الاحتلال تكرار نموذج مخيمات شمال الضفة، مثل جنين وطولكرم، في مناطق أخرى لم يتم تسميتها بعد. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحويل المخيمات إلى مناطق عسكرية مغلقة، مما يهدد بتهجير آلاف اللاجئين الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم بشكل ممنهج.

من جانبها، حذرت منظمات دولية وحقوقية من خطورة الإعلانات الإسرائيلية الأخيرة، واصفة إياها بأنها تمهد لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن سياسة التهجير القسري وتدمير الأحياء السكنية في المخيمات تعكس توجهاً خطيراً يتجاوز الضرورات الأمنية المزعومة.

كما أشارت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن اعتداءات المستوطنين بلغت مستويات قياسية غير مسبوقة، مع ملاحظة وجود تنسيق ميداني واضح بين المستوطنين وقوات الأمن. هذا التعاون الميداني يسهل الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ويحرم السكان من أبسط حقوقهم في الحماية والأمن فوق أرضهم.

ويبدو أن المشهد في الضفة الغربية يتجه نحو انفجار شامل في ظل إصرار الحكومة الإسرائيلية على تبني الخيارات العسكرية الصرفة وتوسيع الاستيطان. ومع استمرار التحريض الرسمي، تزداد المخاوف من تحول الضفة إلى ساحة حرب مفتوحة تعيد رسم الخارطة الديموغرافية والجغرافية للمنطقة عبر القوة العسكرية الغاشمة.




شركة جوال وسلطة النقد توقعان مذكرة تفاهم للاستفادة من خدمات الهوية الرقمية المالية iDplus

وقعت شركة الاتصالات الفلسطينية / جوال، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم مع سلطة النقد الفلسطينية للانضمام إلى نظام الهوية الرقمية المالية iDplus، لتصبح بذلك أول شركة في قطاع الاتصالات تعتمد النظام في تقديم خدماتها للمشتركين، في خطوة تعزز التحول الرقمي وتدعم تطوير الاقتصاد الرقمي في فلسطين.

ووقع المذكرة معالي محافظ سلطة النقد ورئيس مجلس إدارتها السيد يحيى شنار، والرئيس التنفيذي لجوال السيد عبد المجيد ملحم، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين.

وبموجب هذه المذكرة، سيتمكن أكثر من 1.5 مليون مشترك من استخدام تطبيق iDplus لإثبات هويتهم والتحقق منها إلكترونياً عند الحصول على خدمات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمة لاستكمال إجراءات التحقق من الهوية، بما يوفر تجربة رقمية أكثر سهولة وسرعة وأماناً، ويختصر الوقت والجهد على المشتركين.

وأكد معالي محافظ سلطة النقد السيد يحيى شنار أن توسيع نطاق استخدام الهوية الرقمية المالية يشكل محطةً أساسيةً في مسيرة التحول الرقمي في فلسطين، باعتبارها أحد أهم مكونات البنية التحتية الرقمية التي تمكن المؤسسات من تقديم خدماتها إلكترونياً بصورة موثوقة وآمنة، وتسهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر كفاءة وشمولاً.

وأوضح شنار أن الهوية الرقمية لا تقتصر أهميتها على تسهيل إجراءات التحقق من هوية المستخدمين، وإنما تمثل أداة تمكينية لتطوير الخدمات المالية والرقمية، وتعزيز الاعتماد على القنوات الإلكترونية في إنجاز المعاملات، بما يواكب التطورات العالمية في مجالات المدفوعات الرقمية والخدمات الإلكترونية.

وأشار معالي المحافظ إلى أن استخدام الهوية الرقمية يحقق فوائد ملموسة لمقدمي الخدمات من خلال تقليل كلف وإجراءات التحقق من الهوية، وتسريع عمليات تقديم الخدمة، والحد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال، إلى جانب رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين تجربة العملاء. كما يوفر للمواطنين إمكانية الوصول إلى الخدمات في أي وقت ومن أي مكان، دون الحاجة إلى التنقل أو مراجعة الفروع، الأمر الذي ينعكس على خفض الوقت والتكاليف وتعزيز الثقة بالخدمات الرقمية.

وأضاف شنار أن الشراكة مع شركة جوال تعكس أهمية التكامل بين مختلف القطاعات الوطنية في بناء منظومة رقمية متكاملة، مؤكداً أن سلطة النقد تواصل توسيع نطاق الاستفادة من نظام iDplus وربطه بمختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يعزز الابتكار، ويحفز الاستثمار في الخدمات الرقمية، ويدعم التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر كفاءة واستدامة.

من جانبه، أكد السيد عبد المجيد ملحم، أن انضمام الشركة إلى نظام iDplus  ينسجم مع استراتيجية جوال في التحول الرقمي وتمكين المجتمع الفلسطيني بأحدث التقنيات، والمساهمة في بناء مجتمع رقمي متطور يواكب التطلعات من خلال تطوير البنية التحتية، وفي مقدمتها مراكز البيانات، بما يعزز قدرة جوال على تلبية احتياجات مختلف القطاعات، ولا سيما القطاعين المالي والمصرفي، وتمكينها من تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة لمشتركيها.

وأضاف ملحم: “تمثل هذه الشراكة محطة جديدة في مسيرة تطوير الخدمات الرقمية التي تقدمها الشركة، وتأتي امتداداً لتجربتنا خلال السنوات الماضية في رقمنة الخدمات وتسهيل الإجراءات أمام المشتركين، والتي شملت التعاون مع الجهات الحكومية وسلطة النقد والمؤسسات المصرفية في مجالات التحقق الرقمي والدفع الإلكتروني، إلى جانب إتاحة عدد من الخدمات إلكترونياً وتوفير خيارات دفع إلكتروني عبر تطبيق جوال. ومن خلال انضمامنا إلى  iDplus، ونواصل توسيع نطاق الخدمات الرقمية المتاحة لمشتركينا، بما يمكّنهم من إنجاز إجراءاتهم إلكترونياً بسهولة وأمان، ويوفر الوقت والجهد ويعزز كفاءة وجودة الخدمات المقدمة لهم.”

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون بين الطرفين لربط خدمات شركة جوال بنظام الهوية الرقمية المالية iDplus وفق المتطلبات الفنية والتنظيمية المعتمدة، بما يتيح استخدام الهوية الرقمية في إجراءات إثبات الهوية والتحقق منها إلكترونياً، ويدعم تقديم خدمات رقمية أكثر كفاءة وأماناً وموثوقية.

يشار إلى أن نظام الهوية الرقمية المالية iDplus هو منظومة وطنية طورتها سلطة النقد الفلسطينية، تتيح للمواطنين إنشاء هوية رقمية موثوقة واستخدامها لإثبات هويتهم والتحقق منها لدى الجهات المرتبطة بالنظام، ويعد النظام أحد المرتكزات الأساسية للبنية التحتية للاقتصاد الرقمي في فلسطين، حيث يدعم التوسع في الخدمات المالية الرقمية، ويعزز منظومة المدفوعات الإلكترونية، ويسهم في تبسيط الإجراءات، وخفض التكاليف التشغيلية، وتحسين جودة الخدمات، بما يعزز الشمول المالي والابتكار الرقمي ويرفع كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين والقطاعين العام والخاص




14 شهيدا منذ فجر اليوم: شهيدان بينهم طفل بقصف الاحتلال خيمة نازحين بحي الرمال في مدينة غزة

استشهد مواطنان، مساء اليوم الأحد، بعد قصف الاحتلال مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين بينهما طفل وإصابة عدد آخر جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين في شارع الثورة بحي الرمال غرب مدينة غزة.

في السياق، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين قرب مسجد علي في شارع 8 بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة

وبينت مصادر في مستشفيات غزة، بأن 14 مواطنا استشهدوا بينهم 4 أطفال في غارات للاحتلال على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.




فوتوغرافيا : الرئيس التشيكي مصوراً لسباق الفورمولا1

الرئيس التشيكي مصوراً لسباق الفورمولا1

فوتوغرافيا

الرئيس التشيكي مصوراً لسباق الفورمولا1

الخبر تصدَّر عناوين وسائل الإعلام الرياضية والفنية وحتى الرسمية، لكن الرواية الأولى والصور الأسبق كانت لموقع موتورسبورت الذي أعلن أن المصور الرياضي الذي يتنقل حول حلبة “هنغارورينغ” في بلدة “موغيورود” بالمجر لتغطية أحداث الفورمولا1، هو الرئيس التشيكي “بيتر بافيل” ! لقد حصل على بطاقة المصور وانطلق بكاميرته لتحقيق شغفه بتصوير منافسات سباق الجائزة الكبرى المجري.

موتورسبورت نشر أيضاً صورة لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليّم، خلال مرافقته للرئيس التشيكي داخل الحلبة. مشاركة بافيل في السباق تطوّر حضورها الإعلامي بشكل كبير بعدما نشر رئيس الوزراء المجري “بيتر ماغيار” عبر حسابه على منصة “إكس”، صوراً للرئيس التشيكي وهو يحمل كاميرته ويتنقّل بين المصورين، في مشهد مختلف عن البروتوكولات المُعتادة لرؤساء الدول. المصور التشيكي المتخصّص في الفورمولا 1 “جيري كرينيك” نشر على حسابه على “إنستغرام”، صوراً جمعته بالرئيس التشيكي داخل حلبة “هنغارورينغ”، وأرفقها بتعليق: مع الرئيس التشيكي بيتر بافيل، في سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 على حلبة هنغارورينغ عام 2026.

عدسة الرئيس التشيكي ذات سوابق رياضية متنوعة، إذ قام بتغطية سباقات “ناسكار” في الولايات المتحدة ومنافسات رالي دكار في السعودية وغيرها، وقد عُرضت مجموعة من أعماله الفوتوغرافية في المتحف التقني الوطني بالعاصمة براغ، كما أن عشقه للصورة الرياضية يمتزج مع دوافع إنسانية واضحة، ففي عام 2025 قام بجمع حوالي 30 ألف يورو لصالح مؤسسة خيرية تُعنى بالأطفال والآباء العازبين والمُسنّين، من خلال مزاد علني بيع خلاله ألبوم صور ضمّ مجموعة من أعماله الفوتوغرافية.

فلاش

البعض لا يستطيع مقاومة سحر العدسة !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae