1

بؤرة استيطانية جديدة في كفر راعي

-عبد الباسط خلف- وثقت بلدية كفر راعي إقامة الاحتلال لبؤرة استيطانية في منطقة القرين، شمال البلدة الواقعة جنوب جنين.
وأكد رئيس بلدية البلدية، لؤي الشيخ إبراهيم لـ”الحياة الجديدة” أن الاحتلال لم يعلن عن إقامة البؤرة، في جبل أبو الشوارب، لكن طواقم البلدية كشفت عنها، اليوم الأربعاء.
وحسب الشيخ إبراهيم، فإن البؤرة مقامة على تخوم أراضي البلدة، المصنفة (ب)، لكن المصادرة في منطقة (ج)، وقريبة من مستوطنة “دوتان”.
وبين أن المجلس رصد خيمة كبيرة أقامها الاحتلال، إلى جانب خيمة أخرى كان مستوطنون ينصبونها، إضافة إلى آثار تجريف، ووجود مركبة دفع رباعي صغيرة في المكان.
وتمتد المساحة المهددة بأكثر من 150 دونمًا مملوكة لمواطنين من عائلة أبو الشوارب، وتبعد قرابة 4 كيلو مترات من مركز البلدة.
وأفاد الشيخ إبراهيم بأن الاحتلال يمنع منذ نحو 5 سنوات المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في المنطقة، ورفض هذا العام دخولهم لتنظيف الحقول؛ خشية اشتعال الحرائق، بفعل إغلاقها في وجه أصحابها.
وقال إن موقع البؤرة الحالي شهد هجمة احتلالية، أسفرت عن اقتلاع زيتونها قبل قرابة 3 سنوات، الذي غرسه الأهالي، واعتاد مستوطنان اثنان على التواجد فيها، والاعتداء على المواطنين والمزارعين.
وذكر رئيس البلدية أن جيش الاحتلال أصدر العام الماضي تصاريح لمزارعي المنطقة؛ لقطف زيتونهم خلال 5 أيام، لكنه سرعان ما تراجع، ولم يسمح إلا بيوم واحد.
وتوقع الشيخ إبراهيم أن تكون البؤرة زراعية، بالنظر لمساحاتها الواسعة، ووجود مستوطنتين قيد الإنشاء واحدة في بلدة عرابة، والثانية قبالة النزلة الشرقية، بمحافظة طولكرم.
وأفاد بأن جبل أبو الشوارب والمناطق المجاورة، مستهدفة على نطاق واسع، وسبق أن أصدر الاحتلال، قبل نحو 8 أشهر، أوامر وضع يد في الأراضي الممتدة بين البلدة ويعبد وعرابة، دون أن يعلن بشكل مباشر عن منطقة جبل أبو الشوارب.
وحسب الشيخ إبراهيم، فإن المجلس يستعد غدا الخميس لعقد جلسة طارئة لتباحث التصعيد الاحتلالي، ولبدء التواصل مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وجهات قانونية أخرى.




الاحتلال يهدم “براكسا” زراعيا في دوما جنوب نابلس




قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل مأهول في تقوع جنوب شرق بيت لحم




روح المونديال: كيف أطاحت الإرادة بالأسماء الكبرى في كأس العالم 2026؟

تشهد ملاعب كرة القدم في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً في موازين القوى، حيث لم تعد المهارة الفردية وحدها كافية لحسم المواجهات الكبرى. في مونديال 2026، برزت الروح القتالية كعامل حاسم تفوق في كثير من الأحيان على جودة الخطط الفنية والأسماء اللامعة، خاصة في مباريات خروج المغلوب التي لا تقبل القسمة على اثنين. إن التفاصيل الصغيرة وقرارات المدربين باتت تصنع الفارق، لكن الإيمان بالقدرة على تجاوز المستحيل يبقى المحرك الأساسي للاعبين فوق المستطيل الأخضر.

لقد قدم المنتخب المغربي درساً قاسياً في الانضباط التكتيكي والثقة بالنفس عندما واجه نظيره الهولندي المدجج بنجوم أوروبا. ورغم تقارب المستوى الفني، إلا أن أسود الأطلس أظهروا إرادة صلبة مكنتهم من تعديل النتيجة في الدقيقة التسعين، قبل أن يحسموا التأهل بركلات الترجيح بجدارة واستحقاق. هذا الأداء لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تنظيم دفاعي محكم وقتال على كل شبر من الملعب، مما جعل المغرب واحداً من أكثر المنتخبات احتراماً في هذه النسخة المونديالية.

في سياق متصل، فجّر منتخب باراغواي مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه للمنتخب الألماني، أحد أعرق المنتخبات العالمية وأكثرها تتويجاً. وجاء هذا الفوز ليؤكد أن التعالي والثقة المفرطة قد يؤديان إلى عواقب وخيمة أمام منتخبات تلعب بروح جماعية وانضباط عالٍ. لقد دفع الألمان ثمن تراجعهم الذهني أمام إصرار لاعبي باراغواي الذين انتزعوا بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ليثبتوا أن القيمة السوقية للاعبين لا تضمن دائماً الفوز في البطولات المجمعة.

أما المنتخب المصري، فقد سطر صفحة جديدة في تاريخه المونديالي تحت قيادة المدرب حسام حسن، الذي نجح في بث روح قتالية عالية في نفوس لاعبيه. حقق الفراعنة أول فوز لهم في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل فرضوا التعادل على منتخبات قوية مثل بلجيكا وإيران. هذه النتائج تعكس شخصية تنافسية جديدة للمنتخب المصري، تعتمد على الجماعية والروح التي تعوض الفوارق الفنية مع الخصوم العالميين.

الموهبة تصنع الفرصة، والخطة تنظّم الأداء، لكن القلب هو الذي يحسم المعارك في كرة القدم الحديثة.

ولم تقتصر المفاجآت على المنتخبات العربية، بل امتدت لتشمل منتخب الكونغو الديمقراطية الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إقصاء إنجلترا بفضل أدائه البدني والذهني القوي. كما كتب منتخب الرأس الأخضر قصة ملهمة بتعادله مع إسبانيا في الدور الأول، رغم افتقاره للنجوم والأسماء المعروفة في الدوريات الكبرى. هذه النماذج تؤكد أن الفوارق الفنية بين المنتخبات تقلصت بشكل ملحوظ، وأن التنظيم الجيد بات سلاحاً فعالاً في مواجهة القوى التقليدية.

وتشير القراءات الفنية للمونديال الحالي إلى أن المنتخبات التي تعتمد على ‘اللعب المفتوح’ واستغلال نقاط ضعف الخصم منذ البداية هي الأكثر قدرة على تحقيق المفاجآت. الركون للدفاع والحذر المبالغ فيه يعطي المنافس مساحة لتطبيق خططه وفرض أسلوبه، بينما الضغط المبكر والمفاجأة يربكان الحسابات. السر يكمن في عدم منح الخصم الفرصة للتحكم في رتم المباراة، وهو ما نجحت فيه عدة منتخبات طموحة استطاعت قلب التوقعات والوصول إلى أدوار متقدمة.

في نهاية المطاف، تظل كرة القدم لعبة تكافئ من يقاتل حتى الثواني الأخيرة ويؤمن بحظوظه مهما كان حجم المنافس. النجوم قد يصنعون المتعة ويجذبون الأضواء، لكن البطولات والإنجازات التاريخية تصنعها العزيمة والإصرار وروح الفريق الواحد. إنها رسالة واضحة لكل المنتخبات الطموحة بأن التاريخ والأسماء لا تنزل إلى أرض الملعب، وأن الإرادة التي لا تنكسر هي المفتاح الحقيقي لدخول سجل الخالدين في عالم الساحرة المستديرة.




فوتوغرافيا : البطة “ميرلين” .. الصورة الطريفة لكأس العالم

البطة “ميرلين” .. الصورة الطريفة لكأس العالم

فوتوغرافيا

البطة “ميرلين” .. الصورة الطريفة لكأس العالم

خلال الاحتفالات التي شهدتها الشوارع ​بعد فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم يوم 11 يونيو الجاري، شوهدت بطة ترتدي قميصاً مُصغَّراً للمنتخب المكسيكي تتجوّل بين الحشود في ​شارع “ريفورما” المزدحم بالعاصمة مكسيكو سيتي، لكن عدسات الكاميرات لم تتجاهل الموقف، بل صعَّدته بسرعة البرق لتصبح البطة “ميرلين” من نجمات كأس العالم وتنتشر صورها عبر وسائل الإعلام المختلفة وتصبح “تميمة الحظ” غير الرسمية لجماهير المكسيك، وصولاً إلى استقبال رئيسة المكسيك “كلاوديا شينباوم” لها، حيث دخلت “ميرلين” وهي تتمايل على المسرح في بداية المؤتمر الصحفي الصباحي المُعتاد للرئيسة، وجَلَست في المكان الذي عادةً ما يجلس فيه الوزراء ​والمسؤولون.

“كارلا غوميز” مالكة “ميرلين”، حضرت اللقاء الرئاسي برفقة طفليها، مُعبِّرة عن سعادتها الكبيرة بما وصلت إليه قصتها، وأكّدت أن ظهورها في وسائل الإعلام العالمية هو مصدر فخر كبير لها ولعائلتها كونه يعكس الوجه الجميل للمكسيك وشعبها. وأوضحت أن الأسرة تعمل حالياً على تسجيل اسم وصورة “ميرلين” كعلامة تجارية رسمية لدى المعهد المكسيكي للملكية الفكرية، وذلك بعد المكانة الاستثنائية التي اكتسبتها البطة خلال البطولة.

رئيسة المكسيك “كلاوديا شينباوم” قالت إن “ميرلين” لم تعد مجرد بطة اشتُهرت خلال بطولة كرة قدم، بل أصبحت رمزاً لما تُمثّله العائلة المكسيكية من دفء وبساطة وترابط، وأوضحت أن العالم لا يشاهد اليوم نتائج المباريات فقط، بل يتعرّف أيضاً على الثقافة المكسيكية وقيم المجتمع من خلال قصص إنسانية مثل قصة “ميرلين”، مؤكِّدة تقديم الدعم للعائلة قريباً، حيث أشارت “غوميز” لاحتياج ابنها الأكبر للمساعدة نظراً لمعاناته من مرض عقلي.

فلاش

في المناسبات الكبرى .. العدسة تعرف طريقها لتصنع الضجيج النافع

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae