1

إنتر ميلان يعزز صدارته للدوري الإيطالي بثنائية في شباك كريمونيزي

عزّز إنتر ميلان صدارته لترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على مضيّفه كريمونيزي 2 – صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 23 من المسابقة.

ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 55 نقطة في المركز الأول، بفارق 8 نقاط عن ملاحقه ميلان صاحب المركز الثاني، والذي يلعب الثلاثاء مع بولونيا ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وحقق إنتر ميلان فوزه الرابع على التوالي في المسابقة، ورقم 18 له في الموسم الحالي، مؤكداً هيمنته وجديته في السعي لاستعادة اللقب الذي حققه الموسم قبل الماضي للمرة الـ20 في تاريخه.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كريمونيزي عند 23 نقطة في المركز الخامس عشر، وتفصله 6 نقاط فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وتقدم إنتر ميلان عن طريق لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 16، ثم أضاف زميله بيوتر زيلنسكي الهدف الثاني في الدقيقة 31.




احتيال إلكتروني يهدد ملياري مستخدم لـ Gmail بسبب ميزة التحديث الجديد

حذّر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي Gmail من عملية احتيال إلكتروني جديدة تستغل ميزة حديثة أطلقتها غوغل تتيح استبدال عنوان البريد الإلكتروني مع الاحتفاظ بالعنوان القديم كاسم مستعار.

وتهدف هذه الميزة، التي طُرحت في وقت سابق من هذا الشهر، إلى مساعدة المستخدمين على تحديث عناوينهم القديمة دون فقدان الرسائل أو البيانات السابقة. إلا أن مجرمي الإنترنت سارعوا إلى استغلالها عبر إرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة توهم المستخدمين بوجود تغييرات أمنية على حساباتهم.

وغالباً ما تزعم هذه الرسائل ضرورة تغيير عنوان Gmail أو تأكيد بيانات الدخول، وتبدو مقنعة لأنها تُرسل من عناوين تشبه العناوين الرسمية التابعة لغوغل، مثل: no-reply@accounts.google.com. ويُطلب من الضحايا النقر على روابط للتحقق من حساباتهم أو تأكيد عنوان جديد، إلا أن هذه الروابط تقود في الواقع إلى مواقع مزيفة مستضافة على منصة sites.google.com، صُمّمت لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الخاصة بغوغل.

وفي حال نجاح الهجوم، يتمكن المحتالون من السيطرة على حساب المستخدم والوصول إلى جميع خدمات غوغل المرتبطة به، بما في ذلك “درايف” و”صور غوغل” و”التقويم”، إضافة إلى الحسابات المرتبطة بخدمة تسجيل الدخول عبر غوغل.

وفي المقابل، تؤكد غوغل أن الاستفادة من الميزة الجديدة لا تؤدي إلى فقدان الرسائل أو الملفات، إذ يظل صندوق الوارد والمحتوى المخزّن كما هو، إلى جانب بيانات النسخ الاحتياطي وسجل المشتريات والاشتراكات.

التحديث يؤثر على ما يقارب ملياري مستخدم نشط، ويخدم خصوصاً من يرغبون في التخلي عن عناوين قديمة مرتبطة بمراحل سابقة من حياتهم.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر نقلاً عن خبير التقنية كورت كنوتسون إن التحديث يؤثر على ما يقارب ملياري مستخدم نشط، ويخدم خصوصاً من يرغبون في التخلي عن عناوين قديمة مرتبطة بمراحل سابقة من حياتهم المهنية أو الشخصية.

وحذّر خبراء الأمن السيبراني من أن رسائل التصيّد، رغم تطورها، ما زالت تحمل مؤشرات واضحة، من أبرزها استخدام تحية عامة مثل “عزيزي العميل”، أو اللجوء إلى لغة تهديد تدفع المستخدم إلى اتخاذ قرار سريع دون تحقق.

كما نبهوا إلى خطورة الرسائل التي تطلب إدخال كلمات المرور أو المعلومات الحساسة عبر روابط خارجية، إذ غالباً ما تقود إلى صفحات مزيفة تهدف إلى سرقة بيانات الدخول.

وتنصح غوغل المستخدمين بعدم التفاعل مع هذه الرسائل، والتحقق من أي تنبيه أمني مباشرة من خلال تسجيل الدخول إلى حساباتهم، حيث يمكن الاطلاع على تفاصيل الجهاز والوقت والموقع الجغرافي لمحاولات الدخول.




دراسة تكشف دور فيتامين B1 في تنظيم حركة الأمعاء وعلاج الالتهابات

أظهرت دراسة أجراها علماء إسبان أن سرعة مرور الطعام عبر الأمعاء ترتبط بشكل مباشر بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين B1، وذلك في إطار بحثهم المستمر عن الجينات المسؤولة عن حركة الجهاز الهضمي.

وشملت الدراسة الواسعة نحو 260 ألف شخص، حيث ركزت على الجينات المؤثرة في وظائف الأمعاء. وأوضحت النتائج أن هناك نوعين من الجينات يؤثران على التعبير الجيني للجينات المسؤولة عن تنشيط نقل فيتامين B1 داخل الجسم.

وبعد تحليل دقيق لبيانات 98,500 مشارك، وجد الباحثون ارتباطاً إحصائياً بين مستويات تناول الثيامين وعدد مرات التبرز، كما أثبتت الدراسة فعالية مكملات هذا الفيتامين في التعامل مع حالات التهاب الأمعاء.

أظهرت النتائج ارتباطاً وثيقاً بين تناول الثيامين وعدد مرات التبرز، بالإضافة إلى فعالية مكملاته في علاج التهابات الأمعاء.

ويخطط الفريق البحثي في المراحل المقبلة لتحديد مدى قدرة التدخل الغذائي الموجه بمكملات الثيامين على تخفيف اضطرابات حركة الأمعاء وتقليل أعراض متلازمة القولون العصبي، خاصة لدى الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي لذلك.

يُذكر أن فيتامين B1 يتوافر بكثرة في مصادر طبيعية متنوعة مثل المكسرات، وبذور عباد الشمس، والبقوليات، بالإضافة إلى اللحوم والأسماك. وتكمن وظيفته الأساسية في مساعدة الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة، وبما أن الجسم لا ينتجه ذاتياً، فإنه يتطلب الحصول عليه بانتظام عبر الغذاء.




انتخابات البلديات: كفاءة أم استمرار الفشل؟

مع اقتراب الانتخابات البلدية في فلسطين، لم يعد السؤال: من سيفوز؟ بل السؤال الأخطر: هل سنعيد إنتاج الفشل نفسه؟
البلدية مؤسسة خدماتية أساسية تمس حياة المواطن اليومية، ومع ذلك جرى التعامل معها لسنوات وكأنها ساحة محاصصة، أو مكافأة اجتماعية، أو منصة لجمع الأصوات.
النتيجة معروفة: مجالس تتغيّر، وأداء ينهار، وخدمات تزداد سوءًا.
المشكلة تبدأ قبل صندوق الاقتراع. الخلل لا يبدأ عند المواطن، بل عند لجان اختيار القوائم. وألّا تحصر خيارات المواطن بين سيئ وأسوأ، بل بين كفاءة… والأكفأ.
تُقدَّم الأسماء بناءً على من “يجلب أصواتًا” لا من يملك قدرة على الإدارة، ومن يملك قاعدة شعبية لا من يملك شروعًا وبرنامجًا وخبرة.
وهكذا، يفوز من يحصد الأصوات… وتخسر المدينة سنوات جديدة من الفوضى وسوء التخطيط.
رئيس البلدية ليس وجيهًا اجتماعيًا، نريد رئيس بلدية بدرجة علمية رفيعة، خبرة حقيقية في الإدارة والتخطيط، خصية قيادية حازمة، ودبلوماسيًا قادرًا على تمثيل المدينة داخليًا وخارجيًا.
لا نريد رئيسًا يبرّر العجز، ولا مجلسًا يختبئ خلف الظروف.
المجلس البلدي فريق خبرة لا لائحة مجاملات. البلدية تحتاج مهندسين، محاسبين، قانونيين، مختصين في الإدارة والخدمات. لا تحتاج أسماء بلا اختصاص، ولا أعضاء دورهم التصفيق أو تسجيل المواقف.
مدينة تُدار بلا خبرة… مدينة تُدار نحو الفشل.
المعيار يجب أن يتغيّر، المعيار ليس: من يملك أصواتًا أكثر، بل: من يملك قدرة على التنفيذ؟
ليس من يرفع شعارًا، بل من يحوّل الخطة إلى عمل ميداني على الأرض.
في زمن الأزمات، إما بلدية تقود وتبني وتخلق حلولًا، أو بلدية تتحول إلى عبء إضافي على المواطن.
انتخابات البلديات ليست لعبة سياسية، بل اختبار وعي ومسؤولية.
نريد مجلسًا يقود لا يُقاد، يبني لا يبرّر، ويبحث عن الحلول لا عن الأعذار.
أما إعادة إنتاج المجالس نفسها بعقلياتها نفسها…
فهي وصفة مؤكدة لاستمرار الفشل، والمدينة لم تعد تحتمل.




فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين

افتتح اليوم الإثنين، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين.

وأفاد مراسلنا من رفح، بأن المعبر فتح بشكل رسمي اليوم أمام حركة تنقل المواطنين سيما من الحالات الإنسانية مرضى وجرحى ومصابين وحملة جوازات بينهم 150مريضا ومرافقيهم، حيث تم تجهزهم منذ ساعات الصباح الأولى لنقلهم إلى المعبر والسفر للعلاج في المستشفيات خارج القطاع.

من المقرر وصول أعداد من العالقين في الجانب المصري من المعبر إلى قطاع غزة.

ويأمل المواطنون أن تسير عملية السفر والحركة والتنقل عبر المعبر بسلاسة ودون معيقات قد يضعها الاحتلال الاسرائيلي الذي نصب حاجزا ونقطة تفتيش عسكريّة بموازاة المعبر لتفتيش المواطنين العائدين وأمتعتهم.

وكان قد بدأ صباح أمس تشغيل معبر رفح البري عبر الحدود مع جمهورية مصر العربية بشكل تجريبي، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل.

وفي السابع من أيار/مايو 2024، توغل جيش الاحتلال داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأغلقه بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة.