1

انتخابات البلديات: كفاءة أم استمرار الفشل؟

مع اقتراب الانتخابات البلدية في فلسطين، لم يعد السؤال: من سيفوز؟ بل السؤال الأخطر: هل سنعيد إنتاج الفشل نفسه؟
البلدية مؤسسة خدماتية أساسية تمس حياة المواطن اليومية، ومع ذلك جرى التعامل معها لسنوات وكأنها ساحة محاصصة، أو مكافأة اجتماعية، أو منصة لجمع الأصوات.
النتيجة معروفة: مجالس تتغيّر، وأداء ينهار، وخدمات تزداد سوءًا.
المشكلة تبدأ قبل صندوق الاقتراع. الخلل لا يبدأ عند المواطن، بل عند لجان اختيار القوائم. وألّا تحصر خيارات المواطن بين سيئ وأسوأ، بل بين كفاءة… والأكفأ.
تُقدَّم الأسماء بناءً على من “يجلب أصواتًا” لا من يملك قدرة على الإدارة، ومن يملك قاعدة شعبية لا من يملك شروعًا وبرنامجًا وخبرة.
وهكذا، يفوز من يحصد الأصوات… وتخسر المدينة سنوات جديدة من الفوضى وسوء التخطيط.
رئيس البلدية ليس وجيهًا اجتماعيًا، نريد رئيس بلدية بدرجة علمية رفيعة، خبرة حقيقية في الإدارة والتخطيط، خصية قيادية حازمة، ودبلوماسيًا قادرًا على تمثيل المدينة داخليًا وخارجيًا.
لا نريد رئيسًا يبرّر العجز، ولا مجلسًا يختبئ خلف الظروف.
المجلس البلدي فريق خبرة لا لائحة مجاملات. البلدية تحتاج مهندسين، محاسبين، قانونيين، مختصين في الإدارة والخدمات. لا تحتاج أسماء بلا اختصاص، ولا أعضاء دورهم التصفيق أو تسجيل المواقف.
مدينة تُدار بلا خبرة… مدينة تُدار نحو الفشل.
المعيار يجب أن يتغيّر، المعيار ليس: من يملك أصواتًا أكثر، بل: من يملك قدرة على التنفيذ؟
ليس من يرفع شعارًا، بل من يحوّل الخطة إلى عمل ميداني على الأرض.
في زمن الأزمات، إما بلدية تقود وتبني وتخلق حلولًا، أو بلدية تتحول إلى عبء إضافي على المواطن.
انتخابات البلديات ليست لعبة سياسية، بل اختبار وعي ومسؤولية.
نريد مجلسًا يقود لا يُقاد، يبني لا يبرّر، ويبحث عن الحلول لا عن الأعذار.
أما إعادة إنتاج المجالس نفسها بعقلياتها نفسها…
فهي وصفة مؤكدة لاستمرار الفشل، والمدينة لم تعد تحتمل.




فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين

افتتح اليوم الإثنين، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين.

وأفاد مراسلنا من رفح، بأن المعبر فتح بشكل رسمي اليوم أمام حركة تنقل المواطنين سيما من الحالات الإنسانية مرضى وجرحى ومصابين وحملة جوازات بينهم 150مريضا ومرافقيهم، حيث تم تجهزهم منذ ساعات الصباح الأولى لنقلهم إلى المعبر والسفر للعلاج في المستشفيات خارج القطاع.

من المقرر وصول أعداد من العالقين في الجانب المصري من المعبر إلى قطاع غزة.

ويأمل المواطنون أن تسير عملية السفر والحركة والتنقل عبر المعبر بسلاسة ودون معيقات قد يضعها الاحتلال الاسرائيلي الذي نصب حاجزا ونقطة تفتيش عسكريّة بموازاة المعبر لتفتيش المواطنين العائدين وأمتعتهم.

وكان قد بدأ صباح أمس تشغيل معبر رفح البري عبر الحدود مع جمهورية مصر العربية بشكل تجريبي، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل.

وفي السابع من أيار/مايو 2024، توغل جيش الاحتلال داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأغلقه بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة.




فوتوغرافيا : صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

فوتوغرافيا

صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

من القصص البليغة ذات الدلالات الهامة والمُتعدِّدة، القصة التي رواها المصور الأمريكي “ستيفن ويلكس” من بوتسوانا. شاهد “ستيفن” حيواناتٍ تندفع نحو بركة ماءٍ شحيحة في ذروة القحط في منطقة “دلتا أوكافانغو ،”هنالك نشرت الفيَلة آذانها، وبسطت الظباء والحُمر الوحشية سيقانها في اندفاعٍ هائج، كما خَفَضَ فرس نهر رأسه لمهاجمة فيلٍ صغير، فيما فتح آخرٌ فمه الضخم لإخافة الجميع.

روى “ستيفن” قصته كما نشرتها “ناشيونال جيوغرافيك” العربية، حيث قام بتطبيق تقنيته الشهيرة Day to Night حيث يلتقط حوالي 1500 صورة من موقع واحد على مدار 18 إلى 36 ساعة، ثم يدمج أفضل 50 لقطة تقريباً لإنشاء صورة نهائية. يقول ستيفن: كانت الحيوانات كلها عطشى تشعر بالاحترار والتوتر، تبحث فقط عن البقاء. بينما قبل 10 سنوات كان المشهد مختلفاً تماماً ! كان هناك هدوء وتعاون بين الحيوانات دون أي تنافس ! فلكلٍ منها دوره. التغيير بات واضحاً .. لقد بدأت الفيَلة تقتحم المزارع القريبة بحثاً عن الماء، وهذه مُقدّمة لصراع عالمي على الموارد الطبيعية.

استخدام التقنية كان بغرض إبراز مكانٍ عاد فيه التناغم الطبيعيّ تدريجياً،  حيث استقرت جماعاتٌ من أسود بحر “ستيلر” الشرقية على صخور “جزيرة ماك راي” في “مضيق مالاسبينا” القريب من مدينة فانكوفر الكندية. وقد عادت أعداد هذه الكائنات، التي كانت مُهدّدة بالانقراض سابقاً، إلى النمو بوتيرة بطيئة لكنها مستقرة بفضل التشريعات الفيدرالية في كندا والولايات المتحدة. لقد عزّزت التجربة اعتقاده بفاعلية السياسات التي يمكن أن تساعد على تخفيف الأضرار البيئية الناتجة عن الإنسان قدر الإمكان.

فلاش

يقول: دائماً ما تسبقنا هذه الحيوانات بخطوات إلى المستقبل .. وأرى في ذلك دعوة للتحرّك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae