مستعمرون يقتحمون قرية بيت دجن شرق نابلس
علي سمودي.. “شمس” مؤجلة مرة أخرى

عبد الباسط خلف- أجل الاحتلال مجددّا حرية الصحافي على صادق سمودي، 59 عامًا، وحرمت أسرته وأحفاده من فرحة اللقاء المنتظر.
وتشعر العائلة بقلق كبير على حياة والدها، القابع رهن الاعتقال الإداري والرهينة لعدة أمراض في سجون الاحتلال، منذ 8 أيار الماضي.
ويؤكد نجله محمد لـ”الحياة الجديدة” أن الاحتلال حوّل والده لـ”الإداري”، بعد عشرة أيام من اعتقاله، لستة أشهر، وعاد وجدد الحكم أربعة أشهر أخرى، ومدد اعتقاله للمرة الثالثة لمدة أربعة جديدة، أمس الأحد.
وتقول العائلة إن الأب خضع لقسطرة قلب قبل اعتقاله بوقت قصير، وحرمه الاحتلال من نظارته الطبية التي لا يستطيع المشي دونها، كما يمنع عنه الدواء من نحو 10 أمراض صارت تلازمه.
واعتقل جيش الاحتلال الصحافي سمودي من منزله فجر 29 نيسان الماضي، وكانت آخر تغطياته اقتحام الحي الشرقي في المدينة، التي تتعرض منذ 21 كانون الثاني 2025 لعدوان متواصل.
وتشير أخته الوحيدة تغريد إلى أنه تعرض لإصابات عديدة برصاص الاحتلال، وآخرها يوم ارتقاء شيرين أبو عاقلة في أطراف مخيم جنين، وحالات اعتقاله المتكررة.
وتبعًا لمحامي العائلة، فقد نقله الاحتلال من معتقل النقب الصحراوي إلى “مجدو” في ظروف سيئة، وتعرض للضرب والقمع والإهانات.
وعلي أب لولدين: مجد، ومحمد ولابنتين: فرات وفرح، وولدت أصغر حفيداته سهير، بعد اعتقاله، فيما حرمته القيود من حفيداته: حور، ورفيف، ومليكا، وتوفيت زوجته قبل عدة سنوات.
وتوضح ابنته الصغرى فرات لـ”الحياة الجديدة” في مناسبة سابقة، أن والدها كان يرهن نفسه للعمل الإعلامي والتطوعي، ولم تكن تلتقي العائلة به خلال الاقتحامات المتكررة للمدينة.
وتستعيد لحظة اعتقاله، حينما اقتحم جنود الاحتلال منزله، واحتجزوا العائلة في غرفة، وصادروا هواتفها، وتعرض الأب للضرب، وأجبره الجنود على خلع ملابسه، ومنعوه من ارتداء نظارته، واحتجزوه 3 أيام في مخيم جنين.
ويعتبر سمودي أحد أقدم الصحافيين في جنين، فقد التحق بالعديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، ونشط في العمل الخيري خلال السنوات الماضية.
بدوره، نشر نادي الأسير قائمة بأكثر من (100) معتقل صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري، بينهم سمودي.
وتبعًا للنادي، يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود “ملف سري”، والتي شهدت تصاعدًا غير مسبوق عقب 7 تشرين الأول 2023، إذ يصل عدد الإداريين اليوم (3350).
فوتوغرافيا : أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة
فوتوغرافيا
أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة
خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، شريحة واسعة من المصورين والإعلاميين والنُقّاد، كانت مهتمة بالاطلاع على الصور الفائزة بمحور “التصوير الرياضي”.
معالي/ محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، قام بتكريم الفائزين في محور “التصوير الرياضي” حيث حصد المركز الأول المصور “فلاديمير تاديك” من البوسنة والهرسك، بعملٍ بعنوان “النصر والهزيمة” نرى فيه الحكم يُمسك بمعصمَي ملاكمتين شابتين، وإحدى اليدين على وشك أن تُرفَع لتُعلن صاحبتُها فائزة، وما إن ترتفع يدُ المنتصرة، حتى تنفجر فرحتُها في لحظةٍ تاريخية، فيضيء وجهُها ببريق الانتصار، وقد أدركت أن شهوراً من التدريب والإصرار قد أثمرت أخيراً. إلى يسار الحكم، تقف المُلاكِمة المهزومةُ مُثقلةً بالإرهاق والخيبة.
المصور الألماني “لاسي بيريني” جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “لقطة الذهب”، لنشاهد اللاعبة الألمانية “داريا فارفولومييف” في فضاء القاعة كفراشةٍ تؤدّي قفزتها الهوائية بحركة انفراج أرجلٍ مدهشة تتحدّى قوانين الجاذبية، بينما تتوازن كرةٌ سوداء فوقها ككوكبٍ في مدارٍ مثاليّ. ترتدي اللاعبة زيّاً مُرصّعاً بخيوطٍ ذهبيةٍ تعكس أضواء البطولة، لتسجّل فوزها بأوّل ذهبيةٍ أولمبيةٍ في الجمباز الإيقاعي لألمانيا.
المركز الثالث كان من نصيب المصور الياباني “ماساتوشي أوجيهارا” بعملٍ بعنوان “سباق ماديسون”، من خلال مشهدٍ التُقِط خلال لحظة تبديل المتسابقين في سباق “ماديسون” ضمن كأس اليابان للدرّاجات على المضمار، يظهر فيه درّاجان يشبكان أيديهما، ويدفع أحدُهما الآخر بقوةٍ انفجارية تُطلقه في الهواء كقذيفةٍ بشرية. تلاشت ملامح السيقان من فرط السرعة، بينما تنحني الدرّاجاتُ على تقوّسِ المضمارِ كأنها تُجاري اندفاعة الريح.
فلاش
العدسة الرياضية .. حدس التقاط الشعور باللحظة !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي