1

استشهاد الأسير عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال




اليوم الذكرى الـ38 على الانتفاضة الأولى “انتفاضة الحجارة

 يصادف اليوم الثلاثاء، التاسع من كانون الأول، الذكرى الـــ38 لاندلاع الانتفاضة الأولى “انتفاضة الحجارة”، التي فجرها شعبنا الفلسطيني في وجه الاحتلال، لتكون بسنواتها السبع (1987-1994)، من أهم مراحل تاريخ نضالنا. من جباليا انطلقت انتفاضة الحجارة، عقب استشهاد أربعة عمال على حاجز بيت حانون “ايريز” الاحتلالي عام 1987، بعد أن أقدم مستعمر على دهسهم بشاحنته، وهم: الشهيد طالب أبو زيد (46 عاما) من المغازي، والشهيد عصام حمودة (29 عاما) من جباليا البلد، والشهيد شعبان نبهان (26 عاما) من جباليا البلد، والشهيد علي اسماعيل (25 عاما) من المغازي. في صباح اليوم التالي، عم الغضب مخيم جباليا، وانطلقت المظاهرات العفوية الغاضبة، والتي تحولت الى مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، أدت الى استشهاد الشاب حاتم السيسي، ليكون أول شهيد في الانتفاضة المباركة. متدحرجة من مخيم جباليا، إلى مخيم بلاطة ونابلس، سارت الانتفاضة إلى مجدها وعلوها، فاستشهد في 10 كانون الأول 1987، الفتى إبراهيم العكليك (17 عاما)، ولحقه في 11-12-1987 الشابة سهيلة الكعبي (19 عاما)، والفتى علي مساعد (12 عاما) من مخيم بلاطة، ثم قامت الانتفاضة، واشتعلت وازدهرت بمئات الشهداء، وعشرات آلاف الجرحى والأسرى. واستمرت الانتفاضة سبع سنوات وهي تدور، في كل بيت، وعائلة، وقلم، ومنبر، وجدار، وشارع، وحارة، وحي، ومدينة، ومخيم، وقرية في الضفة، وغزة، والقدس المحتلة، وأراضي عام 1948، كما تقول الأغنية الثورية: “في كل قرية وبيت وحارة، انتفاضتنا تظل دوارة”. وتشير معطيات مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى إلى: استشهاد 1550 فلسطينيا خلال الانتفاضة، واعتقال 100-200 ألف فلسطيني خلال الانتفاضة، كما تشير معطيات مؤسسة الجريح الفلسطيني إلى أن عدد جرحى الانتفاضة يزيد عن 70 ألف جريح، يعاني نحو 40% منهم من اعاقات دائمة، و65% يعانون من شلل دماغي أو نصفي أو علوي أو شلل في أحد الأطراف، بما في ذلك بتر أو قطع لأطراف هامة. كما كشفت احصائية أعدتها مؤسسة التضامن الدولي، أن 40 فلسطينيا استشهدوا خلال الانتفاضة داخل السجون ومراكز الاعتقال الاسرائيلية، بعد ان استخدم المحققون معهم أساليب التنكيل والتعذيب لانتزاع الاعترافات




الطقس: أجواء غائمة وباردة وانخفاض آخر على الحرارة

الطقس: أجواء غائمة وباردة وانخفاض آخر على الحرارة




الاحتلال يهدم “منشأة تجارية” ويصيب العشرات بالاختناق في حزما شمال القدس




فوتوغرافيا : “القوة” تختار سفراءها ..

“القوة” تختار سفراءها ..

فوتوغرافيا

“القوة” تختار سفراءها ..

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، لم تكن ردود الفعل اعتيادية خلال الإعلان عن الأعمال الفائزة بالمحور الرئيسي للدورة الـ14، وهو “القوة”.

سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، قام بتكريم الفائزين بهذا المحور، حيث كان المركز الأول من نصيب المصور السوري “هاشم دردوره”، بعملٍ فوتوغرافيّ آسر بعنوان “الفينيق يراوغ الموت”. بطل الصورة هو “خالد” الذي يخرجُ نافضاً الغبار من تحت أنقاضِ غارةٍ جوّيةٍ مدمِّرة في “إدلب” السورية، بعد إنقاذه من من قبل فرقُ الدفاعِ المدنيّ السوريّ المعروفة باسم “الخوذُ البيضاء” مُستخدمةً المثاقبَ الكهربائية والروافع اليدوية والمجسّات الصوتية، لتحديد مكانه بدقةٍ وسط الأنقاض المتداعية.

المركز الثاني كان من نصيب المصور الهندي “ديباك سينغ دوجرا”، بعملٍ بعنوان “القوى القصوى” بصورةٍ مُقرَّبة للشمس، تعرضها في إطارٍ مهيب كونها المُحرّك الأعظم لأغلب العمليات الطبيعية التي تجري على كوكب الأرض، وهي التي تحفظُ لتوازن الحياةِ نظامه وللكون إيقاعه. في المركز الثالث جاء المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي” بعملٍ تحت عنوان “تيارات نفّاثة تحت زرقة الأعماق” نرى فيه مجموعةٌ من البطاريق تُشكِّلُ دوّامةً من فقاعات الهواء المُتدفّقة من ريشها أثناء اندفاعها نحو أعماق القطب الجنوبيّ بسرعةٍ مدهشة. تعملُ هذه الفقاعاتُ كطبقةٍ عازلةٍ تحيطُ بأجسادها، فتُقلِّل من احتكاكها بالماء وتُمكّنها من بلوغ سرعاتٍ تتجاوز 20 كيلومتراً في الساعة تحت سطح الماء، لتُصبح بذلك أسرعَ الطيورِ الغوّاصة على الإطلاق.

فلاش

ترجمات “القوة” بلغة الفوتوغرافيا .. بلاغةٌ بصريةٌ آسرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae