1

الأمطار الغزيرة تغرق خيام النازحين وتُصيب عدداً منهم في قطاع غزة

أُصيب عدد من النازحين، اليوم الاثنين، جراء سقوط جدار على إحدى خيامهم في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، بفعل الأمطار الغزيرة التي رافقت المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.

وأفاد مراسلونا بأن الجدار انهار نتيجة شدة الرياح وكثافة الأمطار، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف النازحين القاطنين في الخيمة، جرى نقلهم إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.

وفي السياق ذاته، تسببت الأمطار الغزيرة بغرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خاصة في المناطق المنخفضة، ما فاقم من معاناة آلاف العائلات التي تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل نقص الإمكانات وغياب وسائل الحماية من الظروف الجوية القاسية.

من جهة أخرى، وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، اليوم، عشرة أسرى محررين، بعد أن أفرجت عنهم قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل قليل، وسلمتهم لطواقم الصليب الأحمر.

وأفادت مصادر طبية بأن الأسرى خضعوا لفحوصات طبية أولية، في ظل أوضاع صحية صعبة نتيجة ظروف اعتقالهم في سجن “سيتي مان”.




مدير شؤون الأونروا: أوامر الهدم الجديدة في مخيم نور شمس تهدف لفرض سيطرة طويلة الأمد على المخيمات في شمال الضفة 

 قال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، إن المزيد من الأخبار الصادمة تتوالى من شمال الضفة الغربية، في أعقاب إصدار القوات الإسرائيلية أمر هدم جديد يستهدف مخيم نور شمس. وأوضح فريدريك أن أمر الهدم الجديد يضع نحو 25 مبنى في المخيم تحت خطر الهدم الوشيك اعتبارًا من 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، الأمر الذي سيؤثر على مئات من لاجئي فلسطين الذين تعرضوا أصلًا للنزوح القسري. وأشار إلى أنه استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، فإن ما يقارب 48% من إجمالي مباني مخيم نور شمس كانت قد تضررت أو دُمّرت حتى قبل صدور أمر الهدم الأخير. وبيّن فريدريك أن هذا الأمر “يندرج ضمن نمط متكرر شهدته المنطقة خلال العام الجاري، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بتدمير المنازل بهدف فرض سيطرة طويلة الأمد على المخيمات في شمال الضفة الغربية، ما من شأنه أن يؤدي إلى تغيير دائم في الطابع الجغرافي لهذه المخيمات.” وأضاف أن عمليات الهدم هذه تُبرَّر بذريعة ما يُسمّى “الضرورة العسكرية”، مؤكدًا أنها لا تجعل أحدًا أكثر أمانًا. وشدد فريدريك على أنه يجب ألّا يصبح النزوح القسري لأكثر من 32 ألف لاجئ فلسطيني في شمال الضفة الغربية أمرًا دائمًا، مشيرًا إلى أن السكان ينتظرون بقلق منذ أحد عشر شهرًا للعودة إلى منازلهم، إلا أن هذا الأمل يتلاشى مع كل ضربة من جرافات الهدم.




ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري قبل نهاية العام

الجيش نظم جولة للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب

 في جولة نظمها الجيش اللبناني للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل صباح أمس الإثنين إلى ثكنة صور، على رأس وفد من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب.

وكان في استقبال الوفد قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت، حيث عقد لقاء عرض خلاله مراحل انتشار الجيش وتنفيذ عملياته بعدها انتقل الوفد من ثكنة بنوا بركات باتجاه قرى القطاع الغربي، ولا سيما عيتا الشعب ووادي زبقين، للاطلاع على ما أنجزه وينجزه الجيش، لناحية حصر السلاح، ترافق لك مع إجراءات أمنية مشددة على طول الساحل وصولا إلى مدينة صور.

ميدانيا، سجل خرق إسرائيلي جديد في بلدة عديسة، حيث ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية أثناء قيام فريق من البلدية، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، برفع الركام وتنفيذ أعمال تنظيف في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقف، فيما ألقت مسيرة معادية أخرى قنبلة صوتية أخرى على بلدة كفركلا.

إلى ذلك أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن استهداف إسرائيل لمعدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوب لبنان يرقى إلى جرائم حرب.

وفي سياق الاعتداءات أيضا، أفيد عن تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الخيام في محاولة فاشلة لسحب طائرة سقطت أمس الأول، فيما ألقت مسيرة معادية قنابل ليلا على منزل في أطراف بلدة عيترون سبق استهدافه.

سياسيا، يسود ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري إذا لم ينزع سلاح “حزب الله” قبل نهاية العام، فيما تتجه الأنظار إلى محطات دبلوماسية بارزة، أبرزها زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت، واجتماع أميركي– فرنسي– سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش، يليه اجتماع لجنة “الميكانيزم” في الناقورة بمشاركة الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم، والجانب الإسرائيلي والرعاة الأمميين والفرنسيين والأميركيين،، وسط ضغوط دولية على لبنان لتحديد مهلة زمنية واضحة لحصر السلاح، في محاولة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي .

وفي هذا الصدد أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال استقباله وفد من حزب الطاشناق أن الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال المفاوضات عبر لجنة “الميكانيزم” التي يحظى عملها بدعم لبناني وعربي ودولي، مشيرا إلى أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء.