سلطات الاحتلال تصدر قرارا باقتلاع أشجار من أراضي راس كركر وكفر نعمة
|
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قراراً عسكرياً يقضي باقتلاع أشجار من أراضي قريتي راس كركر، وكفر نعمة غرب رام الله.
وينص القرار على إزالة واقتلاع الأشجار من مناطق (الوجه الغربي وجبل الريسن في راس كركر، والعوريد في كفر نعمة) “لأغراض عسكرية”، وتبلغ مساحة الأرض المستهدفة نحو 15 دونماً.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى الشهر ذاته 2025، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، تسببت باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
بير الباشا تبكي الأسير الشهيد غوادرة
|
عبد الباسط خلف- قلب الاحتلال حال عائلة غوادرة رأسًا على عقب، فقد كانت الأسرة تنتظر يوم الخامس والعشرين من تشرين الثاني الجاري لإطلاق سراح عمودها الستيني محمد حسن محمود غوادرة، لكنها تلقت نبأ استشهاده في سجن نفحة مساء أمس الأحد.
ويقول ابنه مروان لـ”الحياة الجديدة” إن والده المولود في 3 شباط 1962 كان يعاني السكري، ولديه جلطة سابقة، ويضع بطارية لتنظيم دقات القلب، ورغم أوضاعه الصحية، منع الاحتلال إدخال الدواء له، وماطل في إطلاق سراحه.
ويفيد بحزن بأن الاحتلال اعتقل والده في 6 آب 2024، وظلّ موقوفًا في سجن نفحة، وكانت العائلة تنتظر حريته بعد ثلاثة أسابيع، عقب اتصال من محاميه.
ويرسم مروان شجرة العائلة لأسرة ذات 8 أبناء و3 بنات، بعد غياب والده الأبدي، ويقول إن شقيقه سامي في قبضة الاعتقال الإداري منذ أشهر، وسبق أن أمضى 10 سنوات وراء القضبان.
ويشير إلى أن الأخ الثاني شادي، أسير مُحرر ومُبعد إلى مصر، واعتقل في الثالثة عشرة من عمره، وأمضى 23 عامًا خلف القضبان، وتحرر عقب صفقة التبادل مطلع العام الحالي، ولم يتمكن من اللقاء بوالده.
ويؤكد أن الأخ الثالث بدر، تحرر قبل 4 أشهر بعد عامين من الاعتقال، وكان يرافق والده في قلاع الأسر. كما أن شقيقه نايف اعتقل أيضًا.
ووفق العائلة، التي افتتحت بيت عزاء دون جثمان ومراسم تشييع، فإن الأب كان مزارعًا في الحقول المحيطة بالقرية، وعمل على التقاط رزقه بسيارة نقل للعمال.
ويفيد مروان، بأنه وكل محاميين إثنين للإسراع في تخليص والده المريض، لكن نبأ استشهاده كان الأسرع.
ويتابع بحسرة إن والده جد لـ 15 حفيدًا، ورزق قبل أسبوع بحفيدين جديدين: علي وإيلاف، لكنها اليوم ستغير الاسم إلى محمد.
وبحسب العائلة، فإن فرحتها ظلت مؤجلة ولم يكتب لها الاكتمال، فقد تحرر شادي مع وجود الأب في المعتقل، ولم تكتب له المشاركة في فرحته بابنته، ولا خطوبة ولديه توفيق وياسر، رغم إرجاء الخطبتين لأكثر من سنة.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيان مشترك، أن استشهاد الأسير غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلةً بالوزير الفاشي “إيتمار بن غفير”، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة.
وأشارتا إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكّلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركّبة وعمليات الإعدام الميداني، وهو ما انعكس جليًا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.
وقالتا إن استشهاد غوادرة، يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى (81) شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.
وبلغ عدد الشهداء الذين عُرفت هوياتهم منذ عام 1967 حتى أمس (318)، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى. كما ارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى (89)، منهم (78) بعد الحرب.
وغوادرة هو سابع شهيد خلف القضبان من محافظة جنين، منذ 7 تشرين الأول 2023.
ووفق معطيات جمعتها “الحياة الجديدة” حول أسرى جنين الشهداء خلف ستائر العتمة، فقد ارتقى في مستشفى أساف هروفيه” الإسرائيلي محمود طلال عبد الله (49 عامًا)، في 19 تشرين الأول الماضي، وسبقه في “مجدو” خلال آذار الفائت خالد محمود قاسم عبد الله (40 عاماً) من مخيم جنين، ومُحي الدين فهمي سعيد نجم (59 عامًا) من سيريس في مستشفى “سوروكا” في أيار الماضي، ولؤي فيصل محمد نصر الله تركمان (22 عامًا) من جنين في مستشفى “سوروكا” خلال حزيران الفائت، عدا عن سمير محمد يوسف الرفاعي (53 عامًا)، من رمانة في تموز الفارق، وتبعه مطلع آب الماضي المعتقل الإداري أحمد سعيد طزازعة (20 عامًا) من قباطية في “مجدُّو”.
فوتوغرافيا : سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز
|
سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز
فوتوغرافيا : سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز
سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز
جائزة مصور العام من هيبا، من أحدث فئات الجوائز الخاصة، وهي مُخصّصة لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، مُعلنةً عن عامٍ مكتنز بالروائع البصرية المتفوّقة والمشاريع الفوتوغرافية ذات القيمة الاستثنائية. المشاركون في هذه الفئة يجب عليهم تقديم أنفسهم وما حققوه في الـ12 شهراً الماضية، إلى جانب مشاريعهم الحالية ورؤيتهم للمشاريع المستقبلية، مُرفقةً بما يعتقدون أنها صورهم الأيقونية التي ميّزت مسيرتهم في العام الماضي للمشاركة.
نسخة الجائزة لهذا العام، اختارت المصوّر العُماني “سالم الحجري”، الذي اشتُهر بقصصه البصرية المؤثّرة، التي تُركّز على الحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به. من خلال عدسته، يُجسد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة، مؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر. طوال مسيرته المهنية، أدار سالم أكثر من 19 ورشة عمل متخصّصة في التصوير الفوتوغرافي، ركّز العديد منها على توثيق العادات العربية التقليدية. وتشمل هذه الورش ورش عمل حول التبوريدة (عروض الخيول المغربية التقليدية) وسلسلة “نحن عُمان” الشهيرة، التي جَابَت مختلف مناطق السلطنة، مُجسّدةً تنوّع وعمق التراث العُمانيّ، بالجانب تقديم عملية “التبسيل” للتمور كتقليدٍ عُمانيّ عريق، للمنصات العالمية.
حاز سالم على العديد من الجوائز المرموقة عربياً ودولياً، حيث حصل على الميدالية الذهبية في فئة الأبيض والأسود ضمن الفريق العُماني في مسابقة الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (FIAP) الدولية. وقد احتَفَت مؤسساتٌ مرموقة بأعماله، منها متاحف قطر خلال مهرجان “قطر تُبدع” ومهرجان قطر للصورة. تعكس معارضه، بما في ذلك “نحن عُمان” و”هاكاثون ناسا عُمان”، التزاماً راسخاً بعرض التراث من منظورٍ فنيّ وإنسانيّ.
فلاش
سالم الحجري .. سفير التراث البصري العُماني للعالم
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
فوتوغرافيا : الحنّاء .. أحدث هوية بصرية إماراتية في اليونيسكو
|
الحنّاء .. أحدث هوية بصرية إماراتية في اليونيسكو
فوتوغرافيا
الحنّاء .. أحدث هوية بصرية إماراتية في اليونيسكو
رغم أن قائمة اليونسكو للتراث الثقافيّ غير الماديّ لعام 2025 لم تُعلن بعد، إلا أنه في العام 2024، نجحت دولة الإمارات في إدراج عنصر “الحنّاء: طقوس وممارسات اجتماعية وجَمَالية” في القائمة التمثيلية للتراث الثقافيّ غير الماديّ لليونسكو، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للعناصر الإماراتية المُدرجة إلى 16 عنصراً. وهذا يُعد تأكيداً على مكانة الإمارات كأول دولة عربية في عدد العناصر المُدرجة في قوائم اليونسكو، بما في ذلك الملفات الثقافية المشتركة.
الحنّاء، كرمزٍ إماراتيّ للتراث الفنيّ والتقليديّ العريق، تم إدراجه كعنصرٍ عربيّ مشترك مع 15 دولة عربية أخرى، مُثمِّناً دور التراث في التنمية المستدامة والتراث الإنساني المشترك، وهو الإنجاز الأحدث للدبلوماسية الثقافية الإماراتية في هذا الصدد، والتي بدأت في 2010 بإدراج “الصقارة”، ومشاركتها في دعم الملفات العربية التي نجحت في العام 2024 بإدراج الممارسات الثقافية المرتبطة بالورد الطائفيّ في المملكة العربية السعودية، وحرفة صناعة صابون الغار الحلبيّ في سوريا وغيرها.
إن الانتشار البصري والإتقان الفوتوغرافي والوعي الفكري والثقافي لدى المصورين، جميعها عواملُ داعمة ومؤثّرة في ترسيخ الهوية البصرية لأغراض صون التراث واستحقاق الاعتراف الدولي بأصالته وجذوره وعراقته، وتمثيله الجَمَاليّ والثقافيّ للزمان والمكان وأصحابهما. إن العدسات العربية المبدعة التي سافرت بالصورة العربية الأصيلة لمعارض ومنتديات ومحافل الشرق والغرب، ونقلت القصة الصحيحة الكاملة لكل إرثٍ ثقافي وتقليدٍ عربيّ، وتفوّقت في عرض روائع الأعمال الفوتوغرافية التي تعكس روعة الهوية الثقافية للمجتمعات العربية، هي بالفعل شريكٌ حقيقيّ في هذه الإنجازات الدولية، يستحق كل الثناء والتقدير.
حمدان بن محمد للتصوير تُعلن الفائزين بالجوائز الخاصة وتشوّق الجمهور لحفل”القوة”
|
المصوّر العُماني “سالم الحجري” يحصد جائزة “مصوّر العام من هيبا”
حمدان بن محمد للتصوير تُعلن الفائزين بالجوائز الخاصة وتشوّق الجمهور لحفل”القوة”
التقديرية مُنِحَت لـ”ريك سمولان” والمحتوى الفوتوغرافي لـ”مارك سميث” من الولايات المتحدة
· بن ثالث: الفائزون قدَّموا إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للبيئة والإنسانية والمجتمع
· بن ثالث: “الحجري” صاحب مشاريع بصرية داعمة للهوية التراثية تربط التقاليد بالحداثة بأسلوب فعّال ومُبتكر ومساهم رئيس في تنمية المواهب الفوتوغرافية العُمانية والخليجية
· بن ثالث: 11 نوفمبر في متحف المستقبل .. موعد “أوسكار الصورة” الذي تترقّبه مجتمعات المصورين حول العالم
28 أكتوبر 2025
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الرابعة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “القوة”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى” وجائزة “مصور العام من هيبا” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ ومؤثّر في صناعة التصوير الفوتوغرافي.
المصوّر العُماني “سالم الحجري” حَصَدَ جائزة “مصوّر العام من هيبا” تقديراً لمشاريعه التي تروي قصصاً بصرية مؤثّرة تَهدِفُ للحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به وتقديمه للعالم، وتُجسّد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة ومؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر إضافة إلى جهوده المتواصلة والبنّاءة لتوفير فرص النماء والتطوير للمصور العُماني والخليجي.
وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة الرابعة عشرة، المصور الأمريكيّ الشهير “ريك سمولان” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور ومؤلف ومُتحدِّث عالي التأثير، حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا إنسانية هامة.
أما “جائزة صُنّاع المحتوى” فقد مُنِحت للمصور والمخرج الأمريكي “مارك سميث”، الذي يُعتبر من أبرز مصوري الطيور والدارسين لحياتها وبيئتها على مستوى العالم. حقَّقت أعماله أكثر من ملياري مشاهدة وهو من أشهر الناشطين في الحفاظ على البيئة وإصداراته تحظى بشعبية كبرى في تدريب تصوير الطيور وفهم حياتها المُعقَّدة.
وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة للدورة الرابعة عشرة، والذين قدَّموا إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للبيئة والإنسانية والمجتمع. نهدفُ من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ أمثلةٍ مرموقةٍ تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المهتمين من كافة أرجاء العالم، كما أن التحضيرات جارية للحفل المُرتقب في “متحف المستقبل” بدبي في 11 نوفمبر القادم حيث تكريم الفائزين بجميع فئات الدورة الرابعة عشرة والكشف عن الأعمال الفائزة، إنه الحدث السنوي الذي تنتظره مجتمعات التصوير حول العالم، وهو “أوسكار الصورة” كما يعتبره عددٌ من أيقونات التصوير والتحكيم الدوليون.
وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن فخورون بوجود شخصيةٍ عربية من سلطنة عُمان الحبيبة، المصور “سالم الحجري” صاحب المشاريع البصرية الداعمة للهوية التراثية والتي تربط التقاليد بالحداثة بأسلوب فعّال ومُبتكر، ودوره في تنمية المواهب الفوتوغرافية العُمانية والخليجية.
————
الفائزون بالجوائز الخاصة لدورة “القوة”
الجائزة التقديرية
ريك سمولان | الولايات المتحدة الأمريكية
الرئيس التنفيذي لشركة Against All Odds Productions، وهي شركة إعلامية رائدة مقرها مدينة نيويورك، تجمع بين مصورين عالميين وتقنياتٍ متطوّرة وقصصٍ إنسانية آسرة. ريك، المصور الصحفي السابق لمجلات تايم ولايف وناشيونال جيوغرافيك، اشتُهِرَ بتأليفه سلسلة كُتُب “يوم في الحياة” الشهيرة. بيعت من مشاريعه أكثر من 5 ملايين نسخة حول العالم، وتصدرت عناوين قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً.
يمزج ريك في سرده القصصي المُبتكر بين التصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا الناشئة. وقد أنتج فريقه بعضاً من أكثر مشاريع الوسائط المُتعدِّدة طموحاً في العقود الثلاثة الماضية، بما في ذلك:
• أمريكا 24/7، أكبر كتاب تصوير جماعيّ في التاريخ. مكَّن هذا الكتاب كل قارئ من إبراز نفسه وعائلته على غلاف ما أصبح رابع كتاب لريك الأكثر مبيعاً في نيويورك تايمز، بمبيعات بلغت 1.4 مليون نسخة. وقد عَرَضَت “أوبرا وينفري” الكتاب في برنامجها “الأشياء المفضلة”.
• 24 ساعة في الفضاء الإلكتروني، وهو سِجل لأكبر حدثٍ إلكترونيّ ليومٍ واحدٍ في التاريخ، وهو الآن محفوظ في متحف “سميثسونيان”.
في عام 2023، حصل ريك على “ميدالية الشرف المرموقة من جزيرة إليس”، لينضم إلى مُتلقّين سابقين مثل “روزا باركس” و”محمد علي” و”بيل كلينتون”. غالباً ما تتناول أعماله العدالة الاجتماعية والتحديات العالمية، بدءً من مشروع “الوجه الإنساني للبيانات الضخمة”، وهو مشروع تم تقديمه إلى 10,000 شخصية مؤثّرة رئيسية في 50 دولة في يومٍ واحد، ووصولاً إلى مشروع “الكوكب الأزرق: سباق توفير مياه الشرب النظيفة للعالم”، الذي ركَّز على الجهود العالمية لتوفير مياه الشرب النظيفة.
في يونيو 2014، أصدر منتجو فيلم “خِطاب المَلِك” الحائز على جائزة الأوسكار فيلم “مسارات”، وهو فيلم روائي طويل مُقتبس من قصة ريك التي نشرتها ناشيونال جيوغرافيك، والتي تدور حول رحلة “روبين ديفيدسون” المنفردة على الجَمَل لمسافة 1700 ميل، والتي استمرت تسعة أشهر، عبر المناطق النائية الأسترالية الغادرة. يؤدي “آدم درايفر” دور ريك في الفيلم.
من أبرز أعماله الأخيرة كتاب “النِضَال الصالح: نِضَال أمريكا المستمر من أجل العدالة”، وهو كتاب نال استحساناً واسعاً، يُسلّط الضوء على معركةٍ استمرت قرناً ضد العنصرية وكراهية النساء وعدم المساواة. وقد اختارته مجلة “بيبول” كواحد من “أفضل 10 كتب لهذا العام”، وكان الاختيار الرسمي لنادي TED للكتاب.
ريك، وهو مُتحدّث معروف، قدَّم عروضاً في مؤتمرات TED، والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ومؤسسة فورد، والعديد من مؤتمرات التكنولوجيا والإعلام حول العالم. حصدت محاضرته في مؤتمر TED، بعنوان “قصة ناتاشا: عودة أمريكية إلى الوطن”، أكثر من 1.4 مليون مشاهدة.
اختارته مجلة “أمريكان فوتو” ضمن “أهم 100 شخصية في عالم التصوير الفوتوغرافي”، وهو يواصل إعادة تعريف كيفية رؤيتنا للتجربة الإنسانية ومشاركتها في العصر الرقمي.
جائزة مصور العام من هيبا
سالم سلطان الحجري | سلطنة عُمان
مصور عُماني اشتُهر بقصصه البصرية المؤثّرة، التي تُركّز على الحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به. من خلال عدسته، يُجسد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة، مؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر.
طوال مسيرته المهنية، أدار سالم أكثر من 19 ورشة عمل متخصّصة في التصوير الفوتوغرافي، ركّز العديد منها على توثيق العادات العربية التقليدية. وتشمل هذه الورش ورش عمل حول التبوريدة (عروض الخيول المغربية التقليدية) وسلسلة “نحن عُمان” الشهيرة، التي جَابَت مختلف مناطق السلطنة، مُجسّدةً تنوّع وعمق التراث العُمانيّ، بالجانب تقديم عملية “التبسيل” للتمور كتقليدٍ عُمانيّ عريق، للمنصات العالمية.
حاز سالم على العديد من الجوائز المرموقة عربياً ودولياً، حيث حصل على الميدالية الذهبية في فئة الأبيض والأسود ضمن الفريق العُماني في مسابقة الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (FIAP) الدولية. وقد احتَفَت مؤسساتٌ مرموقة بأعماله، منها متاحف قطر خلال مهرجان “قطر تُبدع” ومهرجان قطر للصورة. تعكس معارضه، بما في ذلك “نحن عُمان” و”هاكاثون ناسا عُمان”، التزاماً راسخاً بعرض التراث من منظورٍ فنيّ وإنسانيّ.
مع كل عملٍ فنيّ، يحمل سالم رسالة واضحة: تقديم التراث العُماني والعربي للعالم من خلال فنونٍ بصريةٍ مُلهِمة وذات معانٍ قيِّمة ومباشرة.
جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي
مارك سميث | الولايات المتحدة الأمريكية
مصورٌ ومخرج أفلام ومُدرِّب مختص بالحياة البرية، اشتُهر بفيديوهاته البطيئة الآسرة وصوره المؤثّرة للطيور. بنى قاعدةً عالميةً واسعةً من خلال تصوير لحظاتٍ نادرةٍ ودراميةٍ في حياة الجوارح، مثل عُقاب السمك والنسور الصلعاء والصقور والبوم، بدقةٍ وفنٍّ مذهلين.
مع أكثر من ملياري مشاهدةٍ لفيديوهاته، و1.8 مليون مشترك على يوتيوب، و2.1 مليون متابع على إنستغرام، أصبح مارك أحد أشهر الأصوات في عالم سرد قصص الطيور. تدعو أعماله المشاهدين إلى روح الطبيعة، مُقدّمةً لمحاتٍ من الجَمَال والنِضَال والرقة التي غالباً ما تُغفلها العين المُجرّدة. من خلال استخدام التصوير البطيء للغاية، يكشف مارك عن تعقيدات سلوك الطيور في الصيد والطيران والتفاعل، مُحوّلاً اللحظات العابرة إلى تجارب شاعرية.
عُرضِت أعمال مارك الفوتوغرافية على منصات بارزة منها “ماي مودرن ميت” و”إف ستوبرز” و”الجمعية الوطنية أودوبون”. يحظى مارك باحترام واسع لدوره المزدوج كفنان ومُناصِر للبيئة. بصفته مُدرِّباً للحياة البرية، يُقدّم جولات تصويرية ودروساً تعليمية ميدانية، وبثاً مباشراً، مستخدماً منصته لإلهام جهود الحفاظ على البيئة وتعميق فهم الجمهور لحياة الطيور.
بالإضافة إلى أعماله في مجال الفيديو، يُعدّ مارك أيضاً كاتباً بارعاً تجمع كتبه بين الصور الخلاّبة ورواية القصص والإرشادات العَمَلية. من بين عناوينها: “تصوير الطيور: دليل المبتدئين لإتقان فن التقاط صور مذهلة للطيور” و”العقاب النساري: السعي نحو العزيمة الجامحة” .. مقال مُصوَّر يحتفي بصمود أحد أمهر مفترسات الطبيعة. يمزج كتابه القادم “روح الطيور”، بين الصور البصرية القوية والتأمّلات الشعرية، مواصلاً بذلك مهمته في إعادة ربط الناس ليس فقط بالحياة البرية، بل أيضاً بأنفسهم.
كما وسَّع مارك نطاق تأثيره من خلال مجموعة ناجحة من معدات التصوير الفوتوغرافي والسلع ذات العلامات التجارية، وسواءً من خلال عدسة الكاميرا أو صفحات الكتب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن أعمال مارك سميث تُثير الإعجاب والفضول، وتُوطّد الصِلة بين البشر والعالم الطبيعي.