1

حمدان بن محمد للتصوير تُعلن عن النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة”

تشمل جولات تصوير ومحاضرات وورش عمل

حمدان بن محمد للتصوير تُعلن عن النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة”

6 فعاليات في 13-14 نوفمبر تقودها شخصيات من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وإثيوبيا والولايات المتحدة

·        بن ثالث: اهتمام الجمهور بالتسجيل المُسبق امتدادٌ للأثر الملموس والفعّال الذي أحدثته النسخ السابقة

5 نوفمبر 2025

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (هيبا)، عن إقامة النسخة الرابعة من “منتدى دبي للصورة” بجدول فعاليات مُكثّف يشمل 6 فعاليات متنوّعة تُعقد بتاريخ 13-14 نوفمبر، الفعاليات تُقدّمها مجموعة من الشخصيات الفوتوغرافية البارزة من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وإثيوبيا والولايات المتحدة.

تأتي النسخة الرابعة من المنتدى عقب الحفل الختامي المُرتَقب في متحف دبي للمستقبل في 11 نوفمبر الجاري، الذي سيتم خلاله تكريم الفائزين بالدورة الرابعة عشرة لهيبا، والتي كانت تحت عنوان “القوة”، والذي سيشهد حضوراً دولياً كبيراً من جميع أنحاء العالم. وقد أشارت معدلات التسجيل المُسبق في المنتدى إقبالاً كبيراً فور الإعلان عنها على منصات الجائزة وموقعها الرسمي.

وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء باهتمام الجمهور بحضور فعاليات النسخة الرابعة للمنتدى، وهذا امتدادٌ للأثر الملموس والفعّال الذي أحدثته النسخ السابقة من خلال 14 فعالية مختلفة طرحت قضايا بالغة الأهمية للمصورين وناقشت أفكارهم وطموحاتهم وتصوّراتهم المستقبلية.

وأضاف بن ثالث: تحرص هيبا على التفاعل الإيجابي مع مجتمعات المصورين المحلية والدولية، وتقديم الأوعية المعرفية والمهارية المنسجمة مع مستجدات صناعة التصوير على مستوى العالم. ونحن واثقون بأن النسخة الرابعة من المنتدى ستُسعد المصورين وتهديهم تجربة مُفعمة بالفائدة والمتعة والتجديد.

منتدى دبي للصورة 4

يشهد اليوم الأول للمنتدى جولة تصوير عملية في مناطق دبي القديمة بعنوان “عبر أزقة الزمن”، تقودها المصورة الإماراتية علا اللوز. تبدأ الجولة 9 صباحاً وحتى 12 ظهراً. من الساعة 3-5 عصراً، سيكون الجمهور على موعد مع جلسة حوارية بعنوان “التصوير في عصر الذكاء الاصطناعي” يديرها المصور الإماراتي “حسين الموسوي” رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، ويشارك فيها المصورة الإثيوبية “عايدة مولونه” والفنان البصري الفلسطيني “يحي قدورة” والمصورة الأمريكية “كارين أيجنر”. ستُقام الجلسة في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.

مسك الختام لليوم الأول سيكون بمحاضرة “السرد القصصي رغم التحديات” للمصور الأمريكي “ريك سمولان” الفائز بالجائزة التقديرية لهذه الدورة، وستُقام المحاضرة من الساعة 6-8 مساءً، في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.

اليوم الثاني من المنتدى سيبدأ بجولة تصوير في متحف المستقبل بعنوان “سيمفونية الخطوط: التصوير المعماري” يقودها المصور المصري وائل أنسي، الجولة ستبدأ في السابعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة. من الساعة 3-5 عصراً، سيكون الجمهور على موعد مع ورشة عمل بعنوان “التعديل الذكي باستخدام لايت روم” يُقدّمها المصور الكويتي ماجد سلطان الزعابي. ستُقام الورشة في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.

الفعالية الختامية ستكون محاضرة بعنوان “فن المحتوى المؤثّر” يُقدّمها المصور الأمريكي الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى لهذه الدورة “مارك سميث”، المحاضرة ستكون من الساعة 6-8 مساءً في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.




فوتوغرافيا : ريك سمولان.. لماذا استحق الجائزة التقديرية ؟

ريك سمولان .. لماذا استحق الجائزة التقديرية ؟

فوتوغرافيا

ريك سمولان .. لماذا استحق الجائزة التقديرية ؟

مصور صحفي سابق لمجلات تايم ولايف وناشيونال جيوغرافيك، اشتُهِرَ بتأليفه سلسلة كُتُب “يوم في الحياة” الشهيرة. بيعت من مشاريعه أكثر من 5 ملايين نسخة حول العالم، وتصدرت عناوين قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً. يمزج ريك في سرده القصصي المُبتكر بين التصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا الناشئة. وقد أنتج فريقه بعضاً من أكثر مشاريع الوسائط المُتعدِّدة طموحاً في العقود الثلاثة الماضية، بما في ذلك (أمريكا 24/7) وهو أكبر كتاب تصوير جماعيّ في التاريخ. مكَّن هذا الكتاب كل قارئ من إبراز نفسه وعائلته على غلاف ما أصبح رابع كتاب لريك الأكثر مبيعاً في نيويورك تايمز، بمبيعات بلغت 1.4 مليون نسخة. وقد عَرَضَت “أوبرا وينفري” الكتاب في برنامجها “الأشياء المفضلة”. ونذكر أيضاً (24 ساعة في الفضاء الإلكتروني)، وهو سِجل لأكبر حدثٍ إلكترونيّ ليومٍ واحدٍ في التاريخ، وهو الآن محفوظ في متحف “سميثسونيان”.

إنجازات “ريك” عديدة ومتنوّعة، حيث حصل في عام 2023 على “ميدالية الشرف المرموقة من جزيرة إليس”، لينضم إلى مُتلقّين سابقين مثل “روزا باركس” و”محمد علي” و”بيل كلينتون”. من أبرز أعماله الأخيرة كتاب “النِضَال الصالح: نِضَال أمريكا المستمر من أجل العدالة”، وهو كتاب نال استحساناً واسعاً، يُسلّط الضوء على معركةٍ استمرت قرناً ضد العنصرية وكراهية النساء وعدم المساواة. وقد اختارته مجلة “بيبول” كواحد من “أفضل 10 كتب لهذا العام”، وكان الاختيار الرسمي لنادي TED للكتاب.

“ريك سمولان” الفائز بالجائزة التقديرية للدورة الرابعة عشرة لهيبا “القوة”، اختارته مجلة “أمريكان فوتو” ضمن “أهم 100 شخصية في عالم التصوير الفوتوغرافي”، وهو يواصل إعادة تعريف كيفية رؤيتنا للتجربة الإنسانية ومشاركتها في العصر الرقمي.

فلاش

الجائزة التقديرية لهيبا .. تكريم نماذج فوتوغرافية ألهمت العالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة




الألم الذي لا يتوقف في زمن الاستيطان

 بشار دراغمة- في الصباح الباكر، خرج قاسم قاسم إلى أرضه في بلدة عقربا جنوب نابلس كما يخرج المؤمن إلى صلاته، يحمل سلما خشبيا ومفارش، وعينين مثقلتين بالأمل، مدركا أن الخطر يحيط به من كل اتجاه في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على أهالي البلدة.

ما أن وصل قاسم إلى أرضه برفقة صديقه وبدأ يجني ثمار زيتونه حتى باغته مستوطنون وشرعوا في اتلاف محصوله ومصادرة أدوات القطف بالإضافة لسرقة هاتف صديقه.

الاعتداء الذي شهدته أراضي عقربا كان جزءا من سلسلة اعتداءات متكررة يتعرض لها المواطنون في الضفة الفلسطينية المحتلة وترتفع وتيرتها مع موسم قطف الزيتون.

يكتب قاسم على صفحته على “فيس بوك” يومياته وما يتعرض له من اعتداءات من المستوطنين، محاولا أن يوصل صوته إلى عالم لا زال يكف النظر عن كل هذه الاعتداءات المتراكمة.

يقول قاسم: “كنت أقطف الزيتون في منطقة تبعد أقل من خمسين مترا عن بيتي، حين جاء مستوطنون، زرعوا الخوف بدل الزيتون، وسرقوا مني حقي في الحصاد، وحتى هاتف صديقي سرقوه”.

يصف المشهد وكأن الأرض نفسها كانت تصرخ “المستوطنون حاولوا سرقة السلالم والمفارش واتلفوا المحصول”.

في خربة يانون المقامة على أراضي عقربا، كان محافظ نابلس غسان دغلس يتفقد أمس الأول أهالي الخربة، في رسالة مناصرة وثبيت للمواطنين في أرضهم مع تزايد اعتداءات المستوطنين.

اسمتع دغلس من أهالي البلدة إلى قصص يومية من الاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل المستوطنين.

يقول دغلس إن يانون تعاني يوميا من انتهاكات الاحتلال ومضايقات المستوطنين، مشددا على ضرورة تعزيز الصمود والبقاء على أرضنا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتفاعا كبيرا في اعتداءات المستوطنين على المواطنين في الضفة المحتلة، بلغت خلال الشهر الماضي 766 اعتداء تنوعت بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات.

ولا تتوقف اعتداءات المستوطنين في قرى محافظة نابلس على قاطفي الزيتون، حيث تتم ملاحقة المواطنين في كل مكان يصلون إليه.

ففي منطقة المسعودية الأثرية التابعة لأرضي بلدة برقة هاجم مستوطنون مزارع المواطنين واقتلعوا أمس الأول أكثر من 830 شتلة مزروعة على مساحة 17 دونما وأطلقوا أغناما في تلك الأراضي وأتت على كل ما فيها.




مستعمرون يهدمون 4 بركسات في تجمع الحثرورة شرق القدس