1

منصور بن محمد يُكرِّم الفائزين بدورة “القوة”

مليون دولار مجموع جوائز الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير

منصور بن محمد يُكرِّم الفائزين بدورة “القوة”

الإمارات تحجز مقعدين ضمن خمسة فائزين عرب .. والبورتفوليو ينحاز لفلسطين

  • المصور الإيطالي “جيانلوكا جيانفيراري” فاز بالجائزة الكبرى وقيمتها 200 ألف دولار
  • يوسف الزعابي وعمار السيد يُعلنون الريادة الإماراتية عالمياً بفوز ثنائيّ فريد 
  • محور القوة يُتوّج سوريا بصورة مؤثرة، وحضور ثنائي للهند وأستراليا وبولندا
  • العدسة الإيطالية تحصد “الكبرى” للمرة الثانية، والأمريكية تتفوّق بخمسة فائزين
  • العُماني “سالم الحجري” والسوري “هاشم دردوره” والفلسطيني “علي جادالله” يُكملون الخماسية العربية المُشرِّفة

علي خليفة بن ثالث:

  • القوة .. هي مُحرّك التغيير والتحوّل .. وقد تكون مصدراً للإلهام أو الخوف
  • في هذه الدورة استقبلت هيبا وتعاملت مع أكثر من 87 ألف صورة من 50 ألف مصور
  • لقد وصلت هيبا لجميع دول العالم ووصلوا لها .. بعد أن نشرت ثقافة الصورة وارتقت بشأنِها واطمأنت لمكانتها في المجتمع
  • نجحت هيبا في بناء المصور الإماراتي حتى أصبحت العالمية بالنسبة له مشروعاً اعتيادياً .. وحافظت على كونها رقماً عالمياً صعباً في تكريم الفنون البصرية .. وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم.

11 نوفمبر 2025

شَهِدَ سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مساء أمس الثلاثاء، الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “القوة” والذي أقيم في “متحف المستقبل” في دبي.

وقد بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلته كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: “القوة”، وهي من أقدم مصادر الفخر والاعتزاز، ومن أشهر الأمنيات البشرية الشائعة، القوة .. هي مُحرّك التغيير والتحوّل .. وقد تكون مصدراً للإلهام أو الخوف. في هذه الدورة استقبلت هيبا وتعاملت مع أكثر من 87 ألف صورة من 50 ألف مصور.

وأضاف: لقد وصلت هيبا لجميع دول العالم ووصلوا لها .. بعد أن نشرت ثقافة الصورة وارتقت بشأنِها واطمأنت لمكانتها في المجتمع .. نجحت هيبا في بناء المصور الإماراتي حتى أصبحت العالمية بالنسبة له مشروعاً اعتيادياً .. وحافظت على كونها رقماً عالمياً صعباً في تكريم الفنون البصرية .. وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم.

الجائزة الكبرى .. ثوران القوة في “إتنا”

وقام سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها 200 ألف دولار، والتي كانت من نصيب المصور الإيطالي “جيانلوكا جيانفيراري” والذي وثّقت صورته مشهداً لبركان “إتنا” في صقلية، ينفثُ جوفُ الأرض لهيباً فتتصاعد شظايا الحِمَم المتوهّجة وتتناثر على صفحةٍ من الثلج الأبيض النقيّ، لتصنع مشهداً آسراً يضُجّ بالمتضادات الساحرة التي ترسم لوحةً سماويّةً تتبدّل ألوانها كفسيفساءٍ تحت ليلٍ مُطرّزٍ بالنجوم.

الجوائز الخاصة

وقام سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الأمريكيّ “ريك سمولان” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور ومؤلف ومُتحدِّث عالي التأثير، حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا إنسانية هامة.

أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصور والمخرج الأمريكي “مارك سميث”، الذي يُعتبر من أبرز مصوري الطيور والدارسين لحياتها وبيئتها على مستوى العالم. حقَّقت أعماله أكثر من ملياري مشاهدة وهو من أشهر الناشطين في الحفاظ على البيئة وإصداراته تحظى بشعبية كبرى في تدريب تصوير الطيور وفهم حياتها المُعقَّدة.

“جائزة مصور العام من هيبا” ، كانت من نصيب المصوّر العُماني “سالم الحجري” تقديراً لمشاريعه التي تروي قصصاً بصرية مؤثّرة تَهدِفُ للحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به وتقديمه للعالم، وتُجسّد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة ومؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر إضافة إلى جهوده المتواصلة والبنّاءة لتوفير فرص النماء والتطوير للمصور العُماني والخليجي.

جوائز “القوة”

وقام سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “القوة”، وكان المركز الأول من نصيب المصور السوري “هاشم دردوره”، يليه المصور الهندي “ديباك سينغ دوجرا” في المركز الثاني، وفي المركز الثالث جاء المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي”.

المحور العام

كما كرَّمت سمو الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة بن  زايد آل نهيان، الرئيس التنفيذي لفورنتير 25، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فازت بالمركز الأول المصورة الأمريكية “كارين آيجنر”، وحلَّ ثانياً المصور الأمريكي “جاك تشي”، بينما جاء المصور البولندي “مارشين جيبا” في المركز الثالث.

أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور الأسترالي “تيد غرامبو”، تلاه ثانياً المصور “كريس فالوز” من جنوب إفريقيا، وجاء ثالثاً المصور الإماراتي “يوسف بن شكر الزعابي”.

محور “ملف مصور”

كما كرَّم معالي الشيخ/ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، الفائزين في محور “ملف مصوِّر”، حيث فاز المصور الفلسطيني “علي جادالله” بالمركز الأول، تلاه “ماريك بيغالسكي” من بولندا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الإماراتي “عمار السيد أحمد”.

التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)

كما كرَّم معالي / عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، فقد جاء أولاً المصور الأمريكي “كريم إيليا”، تلاه ثانياً المصور النرويجي “كريساندر بيرغان”، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الهنديّ “شانثا كومار ناجيندران”.

التصوير الرياضي

كما كرَّم معالي/ محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين في محور “التصوير الرياضي”، حيث حصد المركز الأول المصور “فلاديمير تاديك” من البوسنة والهرسك، تلاه المصور الألماني “لاسي بيريني” في المركز الثاني، ثم المصور “ماساتوشي أوجيهارا” من اليابان في المركز الثالث




مجلس الأمن يعتمد مشروع القرار الأميركي بشأن غزة




حالة الطقس: أجواء جافة ومغبرة ودرجات الحرارة أعلى من معدلها بقليل




فوتوغرافيا : مارك سميث .. عبقرية المحتوى

مارك سميث .. عبقرية المحتوى

فوتوغرافيا

مارك سميث .. عبقرية المحتوى

المصور الأمريكي “مارك سميث” الذي حصد جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي لهذه الدورة، اشتُهر بفيديوهاته البطيئة الآسرة وصوره المؤثّرة للطيور، وقد بنى قاعدةً عالميةً واسعةً من خلال تصوير لحظاتٍ نادرةٍ ودراميةٍ في حياة الجوارح، مثل عُقاب السمك والنسور الصلعاء والصقور والبوم، بدقةٍ وفنٍّ مذهلين.

مع أكثر من ملياري مشاهدةٍ لفيديوهاته، و1.8 مليون مشترك على يوتيوب، و2.1 مليون متابع على إنستغرام، أصبح مارك أحد أشهر الأصوات في عالم سرد قصص الطيور. تدعو أعماله المشاهدين إلى روح الطبيعة، مُقدّمةً لمحاتٍ من الجَمَال والنِضَال والرقة التي غالباً ما تُغفلها العين المُجرّدة. من خلال استخدام التصوير البطيء للغاية، يكشف مارك عن تعقيدات سلوك الطيور في الصيد والطيران والتفاعل، مُحوّلاً اللحظات العابرة إلى تجارب شاعرية.

عُرضِت أعمال مارك الفوتوغرافية على منصات بارزة منها “ماي مودرن ميت” و”إف ستوبرز” و”الجمعية الوطنية أودوبون”. يحظى مارك باحترام واسع لدوره المزدوج كفنان ومُناصِر للبيئة. بصفته مُدرِّباً للحياة البرية، يُقدّم جولات تصويرية ودروساً تعليمية ميدانية، وبثاً مباشراً، مستخدماً منصته لإلهام جهود الحفاظ على البيئة وتعميق فهم الجمهور لحياة الطيور.

يُعدّ مارك أيضاً كاتباً بارعاً تجمع كتبه بين الصور الخلاّبة ورواية القصص والإرشادات العَمَلية. من بين عناوينها: “تصوير الطيور: دليل المبتدئين لإتقان فن التقاط صور مذهلة للطيور” و”العقاب النساري: السعي نحو العزيمة الجامحة” .. مقال مُصوَّر يحتفي بصمود أحد أمهر مفترسات الطبيعة. يمزج كتابه القادم “روح الطيور”، بين الصور البصرية القوية والتأمّلات الشعرية، مواصلاً بذلك مهمته في إعادة ربط الناس ليس فقط بالحياة البرية، بل أيضاً بأنفسهم.

فلاش

أعمال مارك سميث .. تُوطّد الصِلة بين البشر والعالم الطبيعي

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة