1

البيت الأبيض: ترامب أبلغ قطر قبل الغارة الإسرائيلية على حماس

أكدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنها أُبلغت قبل الهجوم الإسرائيلي على مفاوضي حماس في قطر، لكنها قالت إنها لا توافق على القرار.

وجاء بيان الناطقة  باسم الرئيس ترمب، كارولاين ليفيت يوم الثلاثاء بعد ساعات من الغارة على منطقة سكنية في العاصمة القطرية، الدوحة. وكانت قطر وسيطًا رئيسيًا في محادثات وقف إطلاق النار التي تدعمها الولايات المتحدة والهادفة إلى إنهاء الحرب في غزة.

وصرحت ليفيت، للصحفيين قائلة: “أبلغ الجيش الأميركي إدارة تامب بأن إسرائيل تهاجم حماس، والتي، للأسف الشديد، كانت تقع في جزء من الدوحة، عاصمة قطر”.

وأضافت: “القصف الأحادي الجانب داخل قطر، وهي دولة ذات سيادة و حليف وثيق للولايات المتحدة تعمل بجد وشجاعة وتخاطر معنا للتوسط في السلام، لا يخدم أهداف إسرائيل أو أمريكا. ومع ذلك، فإن القضاء على حماس، التي استفادت من بؤس سكان غزة، هدف نبيل”.

وأضافت ليفيت أن ترامب وجّه مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، “بإبلاغ القطريين بالهجوم الوشيك”.

وأضافت ليفيت أن ترامب تحدث أيضًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الغارة، لكنها لم تذكر ما إذا كان قد هدد باتخاذ أي إجراءات ضد الحليف الوثيق للولايات المتحدة. وأضافت ليفيت أن ترامب “يعتقد أن هذا الحادث المؤسف يمكن أن يكون بمثابة فرصة للسلام “.

وقالت حماس إن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة من أعضائها، لكن فريقها التفاوضي الرئيسي نجا. وقالت وزارة الداخلية القطرية إن من بين القتلى ضابط أمن قطري. ونددت وزارة الخارجية القطرية بالهجوم الإسرائيلي ووصفته بأنه “جبان”، وأدانت “أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

وسبق أن ساعدت قطر في التوسط في وقف إطلاق نار في غزة في تشرين الثاني 2023 لمدة أسبوع، ووقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع في كانون الثاني 2025. وقد أشادت كل من إدارة الرئيس السابق جو بايدن وإدارة ترمب بدورها بانتظام.




فوتوغرافيا : أرماند سارلانج.. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

أرماند سارلانج .. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

فوتوغرافيا

أرماند سارلانج .. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

المصور الفرنسي “أرماند سارلانج” وَرِثَ من والده الشغف بالتصوير والطبيعة معاً، وهو أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. متخصّصٌ في تصوير الطبيعة، بخبرة تزيد عن 16 عاماً، نشأ في بيئة إبداعية كونه ابن مصور محترف، وبدأ مسيرته المهنية في سن العشرين، حيث عَمِلَ إلى جانب والده في التصوير الفوتوغرافي الاستديويّ والوثائقيّ لأكثر من عقدٍ من الزمن.

بعد وفاة والده، كرَّس أرماند نفسه لشغفه الأقوى، وهو تصوير العالم الطبيعي. واليوم هو مُعلّم وقائد ورش عمل وفنان في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال. بالنسبة له يُعد التصوير الفوتوغرافي رحلة شخصية وأداة للتوعية البيئية، حيث يوفر وسيلة لسرد قصصٍ حميمة من خلال أنماط الطبيعة وألوانها وأشكالها. ويظل التصوير الفوتوغرافي بمثابة صلة وثيقة بوالده وشغفهما المُشترك يهذه الحرفة.

حازت أعمال أرماند على العديد من الجوائز الدولية، وعُرضت في مؤسسات مثل أكاديمية كاليفورنيا للعلوم، ومهرجان إكسبوجر للتصوير الفوتوغرافي، ومهرجان سيينا للتصوير الفوتوغرافي. فازت صورته “الانفجار الكبير” بالجائزة الكبرى في جوائز سيينا المرموقة للطائرات بدون طيار، إحدى أبرز مسابقات التصوير الجوي في العالم. نُشرت صوره في العديد من الكتب، ونشرتها وسائل إعلام رئيسية، منها ناشيونال جيوغرافيك، ومجلة جيو، وصحيفة الغارديان، وبي بي سي نيوز، وفانيتي فير، وباريس ماتش، وفرانس تي في. مدفوعاً برغبته في إلهام التواصل مع الجَمَال الخفيّ للكوكب، يواصل أرماند استكشاف المناظر الطبيعية النائية، مستخدماً كاميرته لمزج التعبير الفني مع سرد القصص البيئية.

فلاش

توارثُ الشغف .. يحافظ على خلود الفكرة والأثر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae