
تتزايد صور الأطفال في قطاع غزة الذين يعانون من انتفاخ في البطن، مما يثير تساؤلات حول سبب هذه الظاهرة في ظل المجاعة المستمرة. في اليوم الـ690 من حرب الإبادة على غزة، أعلنت وزارة الصحة عن وفاة 3 فلسطينيين نتيجة المجاعة، مما يرفع العدد الإجمالي للشهداء إلى 303، بينهم 117 طفلاً. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع المحاصر.
الانتفاخ في بطون الأطفال في غزة يعود بشكل رئيسي إلى مرض كواشيوركور، وهو نوع من نقص التغذية الحاد الناتج عن نقص البروتين والطاقة. يعاني المصابون بهذا المرض من احتباس السوائل في الأنسجة، مما يؤدي إلى تورم في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك البطن. هذا الانتفاخ قد يكون مضللاً، حيث يبدو أن الأطفال يعانون من زيادة الوزن بينما هم في الحقيقة يعانون من سوء التغذية.
يتميز مرض كواشيوركور بنقص حاد في البروتين، مما يؤدي إلى عدم قدرة الجسم على الحفاظ على توازن السوائل. بالرغم من أن الأطفال قد يتناولون كميات كافية من السعرات الحرارية، إلا أن نقص البروتينات الأساسية يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم البطن. هذا الأمر يجعل من الضروري فهم كيفية تأثير التغذية على صحة الأطفال في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.
الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض كواشيوركور، حيث ينتقلون من الرضاعة الطبيعية إلى نظام غذائي أقل ملاءمة. هذا النظام الغذائي غالباً ما يكون مرتفعاً في الكربوهيدرات ولكنه منخفض في البروتينات والعناصر الغذائية الأخرى. العوامل المرتبطة بهذا المرض تشمل نقص الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن المجاعة والحرب.
إذا ترك مرض كواشيوركور دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الوفاة بسبب العدوى أو الجفاف. التدخل المبكر يعد أمراً حيوياً لتحسين فرص الشفاء، حيث يمكن أن يؤدي العلاج المناسب إلى تحسين الحالة الصحية للأطفال المصابين. يجب أن يتضمن العلاج خطوات متعددة، بدءاً من معالجة نقص سكر الدم إلى تصحيح اختلالات توازن الإلكتروليت.
تتضمن خطوات العلاج أيضاً إعادة إدخال البروتينات بشكل تدريجي، حيث أن إعادة التغذية السريعة قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة. يجب أن تتم هذه العملية تحت إشراف طبي دقيق لضمان عدم حدوث أي آثار جانبية خطيرة. كما يجب توفير الدعم العاطفي والتحفيز الحسي للأطفال الذين يعانون من هذا المرض، حيث أن سوء التغذية قد يؤثر على نموهم الفكري والعصبي.
في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، يصبح من الضروري تسليط الضوء على معاناة الأطفال المصابين بمرض كواشيوركور. إن فهم الأسباب وراء انتفاخ بطونهم يمكن أن يساعد في توعية المجتمع الدولي حول الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، ويعزز الجهود المبذولة لتقديم المساعدة اللازمة.

يُعرف الفيتامين سي بفوائده المُعززة للمناعة، كما يُضفي أيضاً إشراقةً على بشرتك ويُقلل من ظهور البقع الداكنة. تُظهر بشرتك بوضوح امتصاص العناصر الغذائية، سواءً من خلال نظامك الغذائي أو منتجات العناية بالبشرة.
يدعم فيتامين سي الكولاجين، ويُحارب التوتر، ويُحافظ على بشرتك. إليك ست علامات إيجابية تُشير إلى أن جسمك يمتص فيتامين سي بالشكل الصحيح، ويُحافظ على صحة بشرتك ونضارتها:
إشراقة طبيعية وتوهج: إذا لاحظت أن بشرتكِ تبدو أفضل وأكثر صحة دون مكياج، فهذه علامة على امتصاص فيتامين سي، ويساعد الامتصاص الجيد على تقليل بهتان البشرة من خلال تعزيز الدورة الدموية.
توحيد لون البشرة: عندما يمتص الجسم الفيتامين سي جيداً، عندها تتلاشى البقع الداكنة وتلك غير المتجانسة تدريجياً، مما يُقلل التصبغات ويمنح بشرتكِ نعومةً ونضارةً.
تراجع بالبثور: إذا كانت مضادات الأكسدة الموجودة في فيتامين سي تُمتص بشكل صحيح من قبل بشرتك، فسيتناقص عدد البثور يوماً بعد يوم.
التماسك والمرونة: إذا شعرت بأن بشرتك مرنة وموحدة، فهذا يعني أن الكولاجين يتراكم.
تقليل التجاعيد: تبدو بشرتك شابة، خالية من أي بقع خشنة، عندما يتم امتصاص فيتامين سي بشكل جيد.
ملمس ناعم ورطب: إذا لم تعد بشرتك تعاني من أي بقع خشنة، فهذا يعني أن فيتامين سي يمتص بشكل صحيح.

تستمر في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، فعاليات المؤتمر الشعبي من أجل فلسطين بمشاركة آلاف الناشطين والحقوقيين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية وكندا.
يرفع المؤتمر شعار ‘غزة هي البوصلة’ لإيصال رسالة المشاركين التضامنية مع الفلسطينيين، ورفضهم للحصار والتجويع الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الأبرياء في غزة.
ويشهد المؤتمر جلسات سياسية وحوارات فكرية وورش عمل تهدف إلى تعزيز التضامن الشعبي مع فلسطين، وتطوير آليات الضغط لوقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة.
ماذا وراء تمديد المستعمرين خطوط مياه غرب الحمة؟

الحارث الحصني- في منطقة غربي الحمة بالأغوار الشمالية، يصعب الوصول إليها إلا باستثناءات قليلة من رعاة الماشية الباحثين عن المراعي، كان مستعمرون قد مددوا إليها في الأيام الماضية أنابيب بلاستيكية ناقلة للمياه.
ولم يعرف حتى اللحظة السبب الحقيقي وراء تلك الخطوط المائية التي شاهدها مواطنون في المنطقة، لكن يمكن تفسير الأمر في أكثر من جانب.
وبإجماع بين المواطنين فإن الوضع الراهن في تلك المنطقة، يتنبأ بمستقبل قاتم فيها.
فالمنطقة الرعوية تشهد منذ أسابيع تصعيدا واضحا في عدد الاعتداءات التي ينفذها مستعمرون ضد رعاة الماشية خاصة، أثناء رعيهم أبقارهم ومواشيهم فيها.
رصدت طواقم هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شهر تموز الماضي حسب تقرير صدر عنها مؤخرا، ما مجموعه 1201 اعتداء، نفذتها سلطات الاحتلال وعصابات مستعمريه على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، كان منها 466 على يد المستعمرين.
والسؤال الذي يردده المواطنون يوميا، إلى أين سيصل الحال في هذه المنطقة؟
يستمد المواطنون ذاتهم أجوبتهم من الواقع القريب منهم.
وعلى سبيل المثال الفارسية، وهي تجمع فلسطيني ملاصق للحمة تلاشى التواجد الفلسطيني فيه سريعا هذا الصيف بعد تكرر اعتداءات المستعمرين بحق المواطنين وممتلكاتهم، حتى لم يتبق فيها اليوم سوى عائلتين، من أصل عشرة.
في المنطقة الواقعة غرب شريط من التجمعات الفلسطينية (بردلة، كردلة، الحمة، الفارسية)، تحدث أشياء يصعب التنبؤ بها بشكل قطعي.
فعصابات المستعمرين بدأوا بتمديد خط ناقل للمياه، بطول زاد عن أربع كيلومترات من البؤرة الاستعمارية القريبة من خيام المواطنين في الحمة، باتجاه البؤرة الاستيطانية غربي بردلة.
موازاة ذلك، أصبحت آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية غربي تلك التجمعات مغلقة بالكامل أمام المواطنين.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستعمرين يغلقون في الأغوار الشمالية ما لا يقل عن 100 ألف دونم من الأراضي الرعوية أمام المواطنين.
الراعي كنان فقهاء يقول: “لم نصل المراعي منذ أكثر من أربعين يوما”.
فقهاء الذي يعتبر واحدا من أكثر الرعاة الذين قضوا أوقاتا في تلك المراعي يصف الأمر “بالمأساوي”.
يقول إن علامات استفهام كبيرة حول استخدام المستعمرين جرارات زراعية ومركبات دفع رباعي في عملية تمديد الخطوط الناقلة للمياه.
بالنظر إلى خريطة انتشار هذه الخطوط التي فصل فقهاء جزءا منها لـمراسل “وفا”، بقوله إن قسما منها يذهب إلى أراض رعوية في الغرب، يجعل التنبؤ الدقيق بمستقبل المنطقة مبهما.
من جهته، قال دراغمة: “بالعموم الأمر واضح المستعمرون يريدون الاستيلاء على كافة الأراضي الرعوية في الأغوار. قال الناشط الحقوقي عارف دراغمة”.
وأضاف: “إسرائيل تريد تحويل الأغوار الشمالية إلى حظيرة ماشية للمستعمرين”.
بالنسبة لدراغمة فإنه يمتلك تصورا منطقيا للسبب الذي جعل المستعمرين يمددون خطوط المياه.
وقال إنهم يريدون إيصال المياه من البؤرة الاستعمارية في الحمة والتي أقيمت صيف 2016، إلى تلك التي بنيت العام الماضي غربي بردلة.
ومن جانب آخر يريد المستعمرون حسب دراغمة، إيصال مياه الشرب لري مواشيهم إلى مناطق متفرقة من الأراضي الرعوية غربي الحمة.
والتفسير الثاني أشد أثرا على الواقع في الأغوار الشمالية.
يقول دراغمة هذا يعني نية المستعمرين إحضار قطعان مواشيهم وتسريحها وإبقائها في تلك المناطق.
وفي حال أصابت تلك التوقعات فهذا يعني بشكل قطعي فقدان المزيد من الأرض لصالح عصابات المستعمرين المدعومين من جيش الاحتلال.
ويرى الراعي الشاب فقهاء، أن “كل شيء هنا يشي بمستقبل مخيف”.