1

استئناف تحويل فائض الشيكل إلى إسرائيل ضمن الدفعة الثالثة لهذا العام

 أعلنت “سلطة النقد الفلسطينية”، أمس الاربعاء، استئناف تحويل فائض عملة الشيكل المتكدسة لدى البنوك العاملة في فلسطين للبنوك الاسرائيلية.
وقال نائب محافظ “سلطة النقد الفلسطينية” محمد مناصرة، لبوابة اقتصاد فلسطين إنه بالفعل بدأت عملية شحن الشيكل، مشيرا إلى أنها الثالثة خلال العام الحالي بمقدار 4.5 مليار شيكل ضمن كوتة تصل إلى 18 مليار سنويا.
وتجري “سلطة النقد الفلسطينية” جهود كبيرة لرفع الكوتا من ١٨ إلى ٢٥ مليار شيقل على الاقل نظرا لأن الكوتا الحالية غير كافية.
مع الاشارة الى أن استئناف التحويل الشيكل سيكون تدريجيا، وكل بنك له حصة من التحويل تختلف عن الأخرى.
وتعاني البنوك العاملة في فلسطين من مشكلة فائض الشيكل، نتيجة تراكم العملة الإسرائيلية داخل النظام المصرفي الفلسطيني وعدم تحويلها إلى إسرائيل لأسباب عدة منها سياسية.




مشاركة فلسطينية في ملتقى “التكامل المعرفي والتقني” بمصر

 شاركت الباحثة والكاتبة الدكتورة سارة محمد الشماس، المتخصصة في التراث والعلوم التربوية، بورقة علمية في ملتقى “التكامل المعرفي والتقني في التدريب والتعليم”، الذي نظمته أكاديمية العلوم الإنسانية في جمهورية مصر العربية، أمس، وعقد عبر منصة زووم، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الدول العربية.

وقدمت الشماس في ورقتها رؤية متخصصة، وتحدثت عن أهمية دمج البُعدين المعرفي والتقني في منهاج الدراسات الاجتماعية، موضحة أن هذا التكامل يمثل نقلة نوعية في إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي، والقدرة على التحليل والتفسير، والتفاعل الواعي مع قضايا المجتمع.

وأكدت أن منهاج الدراسات الاجتماعية يعد من أكثر المباحث قابلية للتكامل، بحكم طبيعته التداخلية التي تجمع بين الجغرافيا، والتاريخ، والاقتصاد، والمدنيات، ما يتيح توظيف الأدوات التقنية الرقمية –مثل الخرائط التفاعلية، والمحاكاة السياسية، والواقع الافتراضي– لتعميق فهم الطلاب للواقع المحلي والعالمي، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية.

كما استعرضت نماذج تطبيقية تجمع بين التراث والبعد التكنولوجي في الأنشطة الصفية، ما يعزز من حضور البعد الثقافي في العملية التعليمية، ويمنح الطالب فرصة للربط بين ماضيه وحاضره وأدوات مستقبله.

وختمت الشماس حديثها، التي قدمت فيها رؤية تطبيقية تمزج بين الهوية والحداثة في حقل التربية، بالدعوة إلى تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية في فلسطين والعالم العربي بما يعزز التكامل المعرفي والتقني، ويواكب التحولات المتسارعة في عالم التعليم.




منير قليبو يطلق معرضه الفوتوغرافي “عدسة الذاكرة” على منصة Picfair العالمية

 أطلق عاشق فلسطين التاريخية والمبدع المقدسي منير قليبو معرضه البصري المفتوح بعنوان “عدسة الذاكرة” عبر منصة Picfair العالمية، كأرشيف فوتوغرافي حيّ يوثق الحياة اليومية والجمال الإنساني في فلسطين التاريخية، كما رصدته عدسته على مدار أكثر من خمسة عشر عامًا.

ويضم المعرض نحو 4000 صورة فوتوغرافية منتقاة، مصنّفة ضمن ألبومات بحسب المناطق الجغرافية، حيث تشمل المدن والمحافظات الفلسطينية التاريخية، من القدس (بشقيها الشرقي والغربي) إلى رام الله والبيرة، بيت لحم، الخليل، نابلس، أريحا، طولكرم، غزة، وصولًا إلى يافا، حيفا، عكا، الناصرة، صفد وغيرها من المدن والقرى المهجّرة. وقد تم إرفاق نبذة تعريفية بكل ألبوم لإغناء التجربة البصرية بالمعلومة والسياق التاريخي.

وتبرز في المعرض مشاهد من الحياة اليومية، والأسواق، والأزقة، والجبال، والبحر، والمزارع، والمآذن، والكنائس، والشوارع، والوجوه الفلسطينية التي لا تزال تقاوم النسيان والتهميش، في سرد بصري يزاوج بين الحنين والواقع، التوثيق والجمال.

وفي حديثه عن المشروع، قال قليبو:

“من خلال عدستي، أقدّم لكم فلسطين كما رأيتها، وكما أحب أن تُرى: أرضًا وإنسانًا، ذاكرة حية، وصورة نابضة بالجمال والهوية.”

وأضاف أن هذا المعرض البصري سيتوسّع قريبًا ليشمل تغطيات فوتوغرافية من بلدان عربية أخرى، من بينها الأردن، لبنان، الإمارات (دبي)، المغرب، تونس، مصر، والجزائر، ضمن رؤية توثيقية فنية للحياة الثقافية والاجتماعية في الإقليم العربي حيث تنقل وتجول ووثق طبيعة وجمال البلاد العربية على امتداد عقدين من الزمن .

 أطلق عاشق فلسطين التاريخية والمبدع المقدسي منير قليبو معرضه البصري المفتوح بعنوان “عدسة الذاكرة” عبر منصة Picfair العالمية، كأرشيف فوتوغرافي حيّ يوثق الحياة اليومية والجمال الإنساني في فلسطين التاريخية، كما رصدته عدسته على مدار أكثر من خمسة عشر عامًا.

ويضم المعرض نحو 4000 صورة فوتوغرافية منتقاة، مصنّفة ضمن ألبومات بحسب المناطق الجغرافية، حيث تشمل المدن والمحافظات الفلسطينية التاريخية، من القدس (بشقيها الشرقي والغربي) إلى رام الله والبيرة، بيت لحم، الخليل، نابلس، أريحا، طولكرم، غزة، وصولًا إلى يافا، حيفا، عكا، الناصرة، صفد وغيرها من المدن والقرى المهجّرة. وقد تم إرفاق نبذة تعريفية بكل ألبوم لإغناء التجربة البصرية بالمعلومة والسياق التاريخي.

وتبرز في المعرض مشاهد من الحياة اليومية، والأسواق، والأزقة، والجبال، والبحر، والمزارع، والمآذن، والكنائس، والشوارع، والوجوه الفلسطينية التي لا تزال تقاوم النسيان والتهميش، في سرد بصري يزاوج بين الحنين والواقع، التوثيق والجمال.

وفي حديثه عن المشروع، قال قليبو:

“من خلال عدستي، أقدّم لكم فلسطين كما رأيتها، وكما أحب أن تُرى: أرضًا وإنسانًا، ذاكرة حية، وصورة نابضة بالجمال والهوية.”

وأضاف أن هذا المعرض البصري سيتوسّع قريبًا ليشمل تغطيات فوتوغرافية من بلدان عربية أخرى، من بينها الأردن، لبنان، الإمارات (دبي)، المغرب، تونس، مصر، والجزائر، ضمن رؤية توثيقية فنية للحياة الثقافية والاجتماعية في الإقليم العربي حيث تنقل وتجول ووثق طبيعة وجمال البلاد العربية على امتداد عقدين من الزمن .




الاحتلال يخطر بوقف العمل في منشآت سكنية في الأغوار الشمالية




السعودية تدين دعوة إسرائيلية لفرض السيادة على الضفة الغربية

أعربت السعودية، الأربعاء، عن إدانتها واستنكارها لتصريحات مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلية، يدعو إلى فرض السيادة على أراضي الضفة الغربية في فلسطين، في انتهاك لقرارات الشرعية الدولية.

وجدَّدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، التأكيد على موقفها الرافض لأي محاولات للتوسع في الاستيطان على الأراضي الفلسطينية، وأهمية إلزام السلطات الإسرائيلية بالقرارات الدولية.

كما جدّد البيان دعم السعودية الكامل للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، عاداً أن هذا الموقف «راسخ وثابت لا يتزعزع».