1

مُحلّي “الإريثريتول” قد يُلحق ضررًا بالأوعية الدموية في الدماغ ويزيد خطر الجلطات

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن مادة “الإريثريتول”، وهي من أشهر بدائل السكر المستخدمة في الأغذية والمشروبات الخالية من السعرات، قد تؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية في الدماغ، وترفع من احتمالات الإصابة بالجلطات.

وأظهرت الدراسة، التي أُجريت على خلايا بطانة الأوعية الدقيقة الدماغية (endothelial cells)، أن التعرّض للإريثريتول بتركيزات مماثلة لتلك الموجودة في مشروب محلى، يؤدي إلى ارتفاع في مستويات الإجهاد التأكسدي، وتراجع في إنتاج “أكسيد النيتريك” المسؤول عن تمدد الأوعية، فضلًا عن زيادة إفراز مركّبات تضيق الشرايين، وانخفاض في إنتاج بروتين “t-PA” الذي يلعب دورًا في إذابة الجلطات.

وأوضح الباحثون أن هذه التأثيرات الخلوية قد تُترجم في الجسم البشري إلى ارتفاع فعلي في خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن ومرضى القلب والسكري.

وتأتي هذه النتائج استكمالًا لأبحاث سابقة كانت قد ربطت بين ارتفاع مستويات الإريثريتول في الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ويُستخدم الإريثريتول على نطاق واسع في منتجات “الدايت” والأنظمة منخفضة الكربوهيدرات كبديل آمن للسكر، نظرًا لكونه لا يرفع مستويات الجلوكوز أو الإنسولين.




مظاهرة ضد هجوم إسرائيل على السفينة “مادلين” في برلين

تظاهر المئات في العاصمة الألمانية برلين، الاثنين، احتجاجا على هجوم إسرائيل على السفينة “مادلين” التي كانت متجهة إلى قطاع غزة الفلسطيني محمّلة بالمساعدات الإنسانية.

وطالب المحتجون أمام مبنى بلدية برلين بالإفراج عن 12 ناشطاً كانوا على متن السفينة، من بينهم الناشطة الألمانية ياسمين آجار.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصف إسرائيل بـ”دولة إرهابية”.

كما دعا المتظاهرون الحكومة الألمانية إلى التحرك والضغط للإفراج عن النشطاء المحتجزين من قِبل إسرائيل.

وشدد المشاركون في المظاهرة، على أهمية وقف التعاون العسكري مع إسرائيل.

وأكدوا في دعم القضية الفلسطينية وكشف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

وتضم سفينة مادلين المدنيّة 12 ناشطا، 6 منهم فرنسيين، وناشط واحد من كل من البرازيل وهولندا وتركيا والسويد وألمانيا وإسبانيا.

وفجر الاثنين، اقتحم الجيش الإسرائيلي السفينة “مادلين” التي تقل ناشطين دوليين ومتضامنين مع قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.




ماكرون: الحصار المفروض على دخول المساعدات إلى غزة “فاضح”

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليه أمر “فاضح”، داعيا مجددا إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة فتح المعابر.

وأضاف ماكرون أن فرنسا “متيقظة… وتقف إلى جانب جميع مواطنيها عندما يكونون في خطر”، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية سفينة تقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم 6 فرنسيين فجر اليوم الاثنين.

وأكد أن فرنسا “أوصلت كل الرسائل” إلى إسرائيل لضمان حماية الناشطين و”تمكينهم من العودة إلى الأراضي الفرنسية”.




سفينة “مادلين” وصلت… إلى وجداننا

سماح جبر

في رحلة بحرية لا ترحم، وتحت سماء مثقلة بطائرات الاستطلاع، تبحر سفينة صغيرة اسمها مادلين نحو غزة. في الظاهر، تبدو كأي مركب عادي محمّل بالدواء والمساعدات، ولكن جاء بها أناس قلوبهم حرة تُكذّب الصمت وتقاوم الخذلان. بعد 20 شهر من الحصار الخانق والابادة تأتي مادلين كفعل مقاومةٍ أخلاقي، وصرخة مدوية في وجه القسوة العالمية.

المرمرة: ذاكرة الحصار والجُرح المفتوح

في عام 2010، هزّت سفينة مافي مرمرة ضمير العالم، حين اقتحمتها القوات الإسرائيلية في عرض البحر وقتلت عشرة متضامنين أتراك على متنها. كانت المرمرة، ضمن أسطول الحرية، تحاول إيصال مساعدات إلى غزة المحاصرة، لكنها انتهت مأساةً دامية على شاشات الأخبار. رغم ذلك، لم يُطفئ الدمُ الرسالة، بل أكّدها: أن من غير الفلسطينين، ومن شتّى البلدان، هناك أناس أصحاب ضمائر حيّة، مستعدّون للموت كي لا يُترك الفلسطيني وحيدًا في ألمه وعزلته.

من تلك اللحظة، تحوّلت المرمرة إلى رمز، ليس فقط للشهادة، بل للإرادة الأممية التي ترفض أن ترى التجويع والتدمير وتبقى صامتة. وقد أقيم لسفينة مرمرة نصبا تذكاريا في ميناء غزه تم تحطيمه العام الماضي على يد الة العدوان الاسرائيليه. 

مادلين: شقيقة المرمرة في الإيمان والوجع

بعد 15 عاما تعود صورة المرمرة من خلال سفينة مادلين، التي أبحرت من أوروبا في طريقها إلى شواطئ غزة، محمّلة  بمتضامنين وأدوات طبية وقلوب عازمة على نصرتنا. على متنها وجوه من جنسيات مختلفة، أناس لم يجمعهم الوطن ولا اللغة، بل الحقيقة: أن الإنسانية في غزة تُداس، وأن الصمت مشاركة في الجريمة.

نعلم ويعلمون أنهم قد لا يصلون، وأن البحرية الإسرائيلية قد تعترضهم أو تختطفهم أو تعتقلهم. ومع ذلك، يركبون البحر لأنهم لا يحتملون الخيانة اليومية التي تمارسها حكوماتهم بصمتها.

بلسم لجرح الخذلان 

في فلسطين، وفي غزة على وجه الخصوص، تعتبر مادلين  ترياق معنوي في زمن الإبادة. منذ أكتوبر 2023، والفلسطينيون يعيشون عزلة مرعبة: مجازر تُرتكب على الهواء، جوع ينهش الأطفال، موت معلن بلا تدخل حقيقي. في هذا السياق، تبدو مادلين كحورية بحرية تطبع قبلتها على جبين غزه وتقول لاهلها لستم وحدكم.

الطفل الذي فقد أهله، والأم التي تنام على رائحة القنابل الحارقة، والطبيب الذي يجرّ جسدًا بلا مخدر، جميعهم يحتاجون قبلة من مادلين. هذه القبلة، حتى وإن لم تصل السفينة فعليًا، تصل إلى الوجدان الفلسطيني وتعيد إليه شيئًا من الإيمان بالإنسان.

سفن إنسانية تُعترض… وسفن حربية تحوب المحيطات 

مما يضاعف مرارة الحصار هو المفارقة الجارحة: في الوقت الذي يُمنع فيه دخول سفينة إنسانية بسيطة إلى غزة، تعبر يوميًا السفن الحربية المحمّلة بالقنابل والصواريخ والمقاتلات نحو الموانئ الإسرائيلية، محمّلة من مخازن الغرب، ومرحّبًا بها كأنها تحمل ورودًا لا أدوات قتل.

تُفتَّش مادلين بحثًا عن أدوات مقاومة وتلاحق بالطائرات ويتم تشويش ادوات الملاحه الخاصه بها، بينما تُفرغ السفن الحربية شحنات الموت بلا رقابة. يكفي أن ننظر إلى شواطئ حيفا وأسدود، لنجد كم من السفن العسكرية رست هذا العام، محملة بدعم غير مشروط لآلة القتل في غزة. بينما تُمنع سفينة إنسانية من إيصال قطنٍ معقّم أو عكازات لطفل بترت ساقه.

إنها ليست مجرد ازدواجية معايير، بل هي استعراض  لانهيار الضمير العالمي.

 مادلين كصرخة للضمير العالمي

في كل مرة تعترض فيها سفينة نحو غزة، تنكشف هشاشة الضمير العالمي. الأمم المتحدة تصمت، الحكومات العربية تبرّر، والديمقراطيات الغربية ترفع شعارات فارغة. مادلين، بهذا المعنى هي مرآة تُظهر لنا جميعًا: من يقف مع الإنسان، ومن يساوم على حياته.

 كيف أصبح إيصال دواء إلى طفل، تهمة؟ كيف صار الحبّ جريمة؟ كيف صار الوقوف مع المظلوم مخاطرة؟

سواء وصلت مادلين أم لم تصل، فهي، كالمرمرة،  قد رست بالفعل في قلب الفلسطينين. هي ليست فقط تحدّيًا للحصار .بل نداءً موجّهًا للعالم: أن فلسطين ليست ساحة للموت فقط، بل ساحة للكرامة والوفاء والإنسانية والحب الثوري الذي يأتي بهؤلاء الغرباء إلى شواطئ غزة.

من المرمرة إلى مادلين، ومن البحر إلى المخيم، تستطيع فلسطين أن تعرف وتقدّر من كان معها، ومن تواطأ ضدها.




“التربية”: 16,382 طالبا استُشهدوا و792 مدرسة وجامعة تعرضت للقصف والتخريب منذ بداية العدوان

رام الله- الحياة الجديدة- قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن 16,382 طالبا استُشهدوا و23,532 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على قطاع غزة والضفة.

وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 16,245، والذين أصيبوا 25,959، فيما استُشهد في الضفة 137 طالبا، وأصيب 897 آخرون، إضافة إلى اعتقال 749.

وأشارت إلى أن 917 معلما وإداريا استُشهدوا، وأصيب 4347 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 196 في الضفة.

ولفتت إلى أن 443 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة لها و91 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، فيما تعرض 60 مبنى تابعا للجامعات للتدمير بشكل كامل، و20 مؤسسة تعليمية تعرضت لأضرار بالغة، كما تعرضت 152 مدرسة و8 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب.

يشار إلى أنه للعام الثاني على التوالي، يُحرم طلبة الثانوية العامة في غزة من التقدم للامتحان.     وأشارت إلى تعطيل الدوام في مدارس مدينة نابلس، بسبب الاقتحام قوات الاحتلال المستمر منذ ساعات الصباح.

ونوهت إلى أن 6 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في مدينة القدس، ما زالت مغلقة منذ 8-5-2025.