1

مئات المستعمرين يقتحمون “مقام يوسف” شرق نابلس




مستعمرون يحرقون مركبة ويحاولون حرق مسجد بين أوصرين وعقربا جنوب نابلس




فوتوغرافيا : لقطاتٌ متفوِّقة في تغذية المُخيّلة

لقطاتٌ متفوِّقة في تغذية المُخيّلة

فوتوغرافيا

لقطاتٌ متفوِّقة في تغذية المُخيّلة

وكأنها لقطةٌ من مُخيّلة شاعر ٍفي ذروة انسجامه الأدبي .. ورحلاته الذهنية السحرية التي يُغذّيها من رصيده البصري .. ليرسم بها لوحاتٍ فائقة الإبداع والدهشة والابتعاد عن سقف توقعات الاعتياد والتكرار. هل جَالَ بخيالك مشهدٌ ترى فيه نفسك على سطح القمر تتابع غروب الشمس؟

للوهلة الأولى ستعتقد أن هناك خطأ منطقيّ في ترتيب الجملة ! ولدى الوهلة الثانية أو الثالثة ستلاحظ انسياب مشاعر جديدة في شرايينك وكأنك تشاهد لوحة تضاهي أروع ملامح الأساطير الخيالية جَمَالاً ! لكنها في الواقع صورة فوتوغرافية ضمن مجموعة من الصور التي التقطتها مركبة “بلو غوست” لدى تنفيذها مجموعة من المهام لصالح وكالة ناسا” في مارس الماضي. شركة “فايرفلاي إيروسبيس” الأميركية كانت مصدراً لمجموعةٍ من اللقطات الرائعة من المركبة والتي انتشرت على العديد من المنصات ووكالات الأنباء العالمية.

في الصورة المُختارة نرى الشمس ظاهرة بعدما نزلت تماماً تحت الأفق، بينما ظلَّ وهجها لامعاً يضيء سطح القمر ! “بلو غوست” خلال مهمتها جَمَعَت بيانات علمية استثنائية ستعود بالنفع على البشرية لعقودٍ قادمة. وعلى الضفة الأخرى من القصة، كان هناك تفاعلات فنية وشعرية وأدبية وتناولات إبداعية للصورة من خلال مجتمعات المصورين والمهتمين بالفنون البصرية على منصات التواصل الاجتماعي، ومن ضمن التناولات والتعليقات والأحاديث عن الصورة، كان هناك إجماع على تأثير الصورة على الخيال البشري عند تحويل بعض مُنتجاته إلى أصل بصري ملموس، الأمر الذي يؤدي مهام التمرينات الرياضية لعضلات العقل وقدرات التخيّل على تصميم مشاهد متجدِّدة، وبالتالي قدرة لا محدودة على ابتكار العجائب.

فلاش

كيف سيكون منظر غروب الشمس من سطح المريخ ؟!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




العدوان على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه ال 116 على التوالي.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ 116 على التوالي، حيث تقوم بتوسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، بهدف تغيير معالمه وهويته العمرانية، كما تستمر هذه القوات في فرض حصار مشدد، مانعةً أي محاولة للوصول أو الدخول إلى المنطقة.

ونكلت قوات الاحتلال بمجموعة من النساء اللواتي حاولن الدخول والعودة إلى منازلهن، حيث تعرضن للضرب والإهانة قبل فترة من الزمن، بالإضافة إلى تهجير المواطنين قسراً.

وأعرب أحمد شوباش، أحد النازحين من مخيم جنين والبالغ من العمر 54 عامًا، عن معاناته من الدمار الذي لحق بمنزله. “بيتي، الذي كان يحتوي على ثلاث طوابق، تم تدميره بالكامل. اضطررت للنزوح مع عائلتي واستئجار منزل في مدينة جنين بمبلغ 1700 شيكل شهريًا، وهو ما أراه عبئًا ثقيلًا، خاصة مع الوضع الاقتصادي السيئ في المدينة وعدم قدرتي على توفير دخل ثابت من محلي التجاري”.

وقال : “الوضع لا يُحتمل، نحن نعيش في حالة من التهجير المستمر دون معرفة متى ستنتهي هذه العمليات العسكرية.”

وذكرَ أن ” تدمير المنازل ليس فقط تشريداً للناس بل هو دمار للبنية التحتية للمخيم الذي كان يحتضن آلاف الفلسطينيين والذي أصبح الآن غير صالح للسكن.

وتواصل مئات العائلات المهجرين من داخل المخيم ومدينة جنين النزوح القسري نتيجة استمرار العمليات العسكرية، حيث تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين تجاوز 22 ألفا.

ووفقاً لتقديرات بلدية جنين، أدت هذه العمليات إلى تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل داخل المخيم، فيما تضررت المنازل الأخرى جزئياً، فيما تستمر القوات الإسرائيلية بإطلاق الرصاص الحي بكثافة في محيط المخيم، وتحركات لآليات الجيش في المدينة ومخيمها ما يزيد من معاناة السكان.

وتواصل قوات الاحتلال اقتحاماتها اليومية لقرى محافظة جنين، وسط تواجد عسكري دائم ونشر آليات الجيش في الشوارع، لا سيما في دوار الداخلية ومحيط مستشفى جنين الحكومي.

ويزداد الوضع الاقتصادي في مدينة جنين تدهوراً مع تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان، الذي أدى إلى إغلاقات كثيرة للمحلات التجارية، وتراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من داخل الخط الأخضر والحواجز المحيطة مثل حاجز الجلمة ، إذ تُقدر الخسائر التجارية حوالي 300 مليون دولار إلى جانب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية، التي تشهد شللًا اقتصاديًا شبه كامل.  

ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 يناير الماضي، استشهد 40 مواطناً وأصيب العشرات، إلى جانب تسجيل مئات الاعتقالات من المواطنين والتحقيق معهم ميدانياً.




العدوان على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه ال 116 على التوالي.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ 116 على التوالي، حيث تقوم بتوسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، بهدف تغيير معالمه وهويته العمرانية، كما تستمر هذه القوات في فرض حصار مشدد، مانعةً أي محاولة للوصول أو الدخول إلى المنطقة.

ونكلت قوات الاحتلال بمجموعة من النساء اللواتي حاولن الدخول والعودة إلى منازلهن، حيث تعرضن للضرب والإهانة قبل فترة من الزمن، بالإضافة إلى تهجير المواطنين قسراً.

وأعرب أحمد شوباش، أحد النازحين من مخيم جنين والبالغ من العمر 54 عامًا، عن معاناته من الدمار الذي لحق بمنزله. “بيتي، الذي كان يحتوي على ثلاث طوابق، تم تدميره بالكامل. اضطررت للنزوح مع عائلتي واستئجار منزل في مدينة جنين بمبلغ 1700 شيكل شهريًا، وهو ما أراه عبئًا ثقيل…