1

عذابات أطفال غزة خيّمت على جلسات “حماية التعليم” بالدوحة

قالت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: إن الهجوم على التعليم لا يعني سوى الانقضاض الهمجي على حياة التلاميذ ومعلميهم، حتى لا يتبقى سوى الدمار والفراغ والظلام مخيماً بعباءته القاتمة على أحلام بُعثرت وآمال خُيبت، مشيرة إلى أن من يستهدفون التعليم يدركون بلا شك ما يفعلون ويقصدونه مع سبق الإصرار.

وأضافت الشيخة موزا، أمس، خلال احتفاء مؤسسة التعليم فوق الجميع باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي أُقيم هذا العام تحت عنوان ” التعليم في خطر: التكلفة الإنسانية للحرب”: “عندما أتحدث عن الهجوم على التعليم لا أقصد، بطبيعة الحال، المعنى المجرد للتعليم، وإنما دلالته الشاملة، فالتعليم يعني صفوفاً تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون، ويحلم أهاليهم، بمستقبل يريدون من مركب التعليم أن يحملهم إليه، التعليم يعني أيضاً معلمين يُسخّرون علمهم ويبذلون قصارى جهودهم من أجل تأهيل هؤلاء الأطفال لتحقيق أحلامهم وأحلام أهاليهم”.

وشددت الشيخة موزا بنت ناصر على أن “التكلفة الإنسانية” للحرب على غزة لا يقبلها ذو ضمير وأخلاق ومبادئ إنسانية، وقالت: “إنني واحدة من الذين ينتابهم الغضب حيال ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيين وبحق القانون الدولي”.




معايير جديدة لتجارة زيت الزيتون دوليا.. كيف ستتأثر فلسطين؟

فياض: توقعات بأن يكون إنتاج موسم الزيتون هذا العام حول المعدل أي نحو 20 ألف طن

أيهم أبوغوش- توقع مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض أن يكون موسم قطف الزيتون هذا العام جيداً وأن تصل الإنتاجية إلى نحو 20 ألف طن، أي حول معدلها السنوي البالغ لآخر عشر سنوات 22 ألف طن زيت زيتون.

ونوه فياض فياض في لقاء مع “الحياة الجديدة” إلى أن المجلس الدولي للزيتون عمل على تحديث معايير تصنيف زيت الزيتون  في عام 2013 لتشمل الزيت الفاخر، والزيت البكر، والزيت البكر العادي، والزيت الوقاد،  لافتاً إلى أن الزيت الفاخر تم تصنيفه إلى زيت ممتاز او اكسترا فيرجن، وهو ما كانت الحموضة به ما بين 0.4% وحتى 0.8%  والآخر “بريميوم”  وهو ما قلت الحموضة به عن 0.4%  مع ثبات أن يكون البروكسايد  لجميع الأصناف أقل من 20.  والصنف الثاني من الزيت وهو البكر أو البكر الجيد الذي تتراوح به درجة الحموضة ما بين 0.81 % وحتى 2 مع ثبات أن يكون البروكسايد اقل من 20، والصنف الثالث البكر العادي “شبه الجيد” والحموضة فيه من 2.1% إلى 3.3%،  مع ثبات البروكسايد لاقل من 20 . والصنف الرابع وهو الوقاد وهو غير صالح للاستخدام البشري  وهو ما زاذت الحموضة به عن 3.3% أو البروكسايد اكثر من 20 .

ماذا يعني قرار المجلس الدولي للزيتون؟

وأشار فياض إلى أن المجلس الدولي للزيتون  وهو أحد أعضاء  أمانة الدستور الغذائي التابعة لمنظمة الزراعة والغذاء الدولي ” الفاو”  وهو الجهة التي تحدد المواصفات والمعيير الدولية للغذاء، منوهاً إلى أن امانة الدستور قد اتخذت منذ عام 2023 قرارا  باستثناء الصنف الثالث من الزيت البكر وهو شبه الجيد من التجارة الدولية، ما يعني أن هذا القرار يؤتر سلبا وكارثيا على بعض الدول المنتجة لزيت الزيتون، ما حدا بالمجلس الدولي للزيتون لمناقشة الأمر مطولا، وأخيراً تم اتخاذ القرار بالتطبيق اعتبارا من 1-1-2026 .

 ونوه إلى أنه بموجب هذا القرار سيمنع الزيت البكر العادي أو شبه الجيد من التداول في الأسواق الدولية،  مبيناً أنه في فلسطين لا يتم تصدير هذا الصنف وإنما يتم تصدير عادة صنف “الاكسترا فيرجن”.

ولفت إلى أنه  حتى موسم عام 2023  كانت أسعار زيت الزيتون الفلسطيني، ضعف البورصة العالمية للزيت، لكن عملية تسويق الزيت الفلسطيني كانت تستند إلى جودة الزيت الفلسطيني من حيث العناصر الخاصة به وكونه من نوع “اكسترا فيرجن”.

ويضيف”ما يتم تصديره  فعليا من فلسطين من خلال الشركات كان يعتمد على صنف اكسترا فيرجن”.

ويقول فياض “زيتنا ممتاز أول ما يعصر من المعصرة يكون نسبة عالية جدا منه  (اكسترا فيرجن)، ولكن طريقة الحفظ والتعامل معه قد تغير تصنيفه من خلال تغير المواصفات، لذا من المهم معرفة كيفية قطف الثمار وعصره وحفظه للحفاظ على مواصفاته، فإذا تعاملنا معه جيداً يمكن الحفاظ على جودة الزيت كما هو لمدة عامين، وإذا تم ابعاده عن مسببات التلف ومن بينها الضوء والحرارة  والهواء أو الاكسجين تحديدا يكون لدينا كامل الإمكانية لتوفير الزيت المطابق للمعايير الدولية، لذا يجب على المزارع أن يلتزم بالإجراءات المثالية سواء في القطف أو العصر أو التخزين، ولدينا كل الإمكانيات لتوفير الزيت الفاخر سواء من معاصر أو عبوات تخزين”.

ويضيف” بشكل عام لدينا المقومات للحفاظ على جودة إنتاج شجرة الزيتون إذا تم توفير لها المتطلبات اللازمة من تربة خفيفة، مع وجود عوامل بيئة تلعب دورا في تحديد الجودة مثل ارتفاع المنطقة عن سطح البحر ومدى تعرض الشجرة لأشعة الشمش”.

نصيحة للمزارعين

ووجه فياض نصيحة للمزارعين بضرورة تنظيف الأرض قبل عملية القطف، بالإضافة إلى ري الشجرة مرة أخيرة قبل موسم القطاف وتحديداً قبل الربع الأخير من شهر ايلول، ونصب مصائد الذباب من أجل الوقاية من ذبابة شجرة الزيتون التي تقلل نسبة الزيت في حبة الزيتون وترفع نسبة الحموضة، قائلا “لايمكن لحبة مصابة بذبابة الزيتون أن توفر إنتاجية جيدة، كما يجب عدم استخدام الكيس البلاسيتك، والعبوة البلاسيتيكية في التخزين”.

ونوه إلى أن قنوات تسويق الزيت في فلسطين، هي أربعة ، الأولى هي السوق المحلي الذي كان يستهلك مع قطاع غزة قرابة 16 ألف طن، وفي الضفة الغربية وحدها 13 ألف طن، والقناة التسويقية الثانية وهي ما تسمى بـ”الأمانات” والتي تذهب جميعهاً إلى دول الخليج العربي بمعدل 4-5 آلاف طن زيت زيتون سنويا، وهذه تخضع للمواصفات من قبل وزارة الزراعة الفلسطينية لتأخذ في الاعتبار المعايير المعتمدة في كل دولة، وهي ترسل على شكل “أمانات” وليس للتجارة،  أما القناة التسويقية الثالثة تسمى “الهدايا” التي ترسل  إلى الأهل في الأردن، وهي محددة الكمية لكل فرد او اسرة ولفترة زمنية ايضا محدودة، وتصل سنوياً إلى قرابة 1000-1200 طن، والرابعة التصدير إلى دول العالم المختلفة وتصل إلى قرابة ألفي طن نصفها إلى الولايات المتحدة،  ودول الاتحاد الاوروبي وأكثر الصادرات الفلسطينية إلى أوروبا تذهب إلى أربعة دول بريطانيا، وفرنسا، وبلجيكا وهولندا. وهناك اسواق جيدة وواعدة للزيت الفلسطيني في شرق آسيا في اليابان واندونيسيا وماليزيا .

موسم خجول في غزة

وبخصوص موسم قطف الزيتون في قطاع غزة، يقول فياض”بالنسبة لوضع شجرة الزيتون في غزة كانت الأفضل إنتاجية على مستوى العالم، فإنتاجية الدونم الواحد في قطاع غزة كانت 1200 كغم زيتون، بينما في الضفة الغربية 150 كغم زيتون، بمعنى أن إنتاجية الزيون في قطاع غزة للدونم الواحد كانت تعادل ثمانية أضعاف الإنتاج في الضفة الغربية، وهذا سببه أن البيئة ملائمة من تربة رملية وتوفر مياه الري والاعتناء بالشجرة وذلك لتدني أجور العمالة، منوهاً إلى أن متوسط الإنتاج في قطاع غزة قبل الحرب كان يصل إلى 3 آلاف طن، ووصلت ذروة الإنتاج إلى 5 آلاف طن.

 ويضيف” قطاع غزة في عملية إنتاج الزيت كان يسير صعوداً في ظل وجود زراعة أشجار جديدة، على حساب شجرة الحمضيات التي أصبحت ملوحة التربة غير ملائمة لها، بينما شجرة الزيتون المباركة تنمو في التربة المالحة  وكان هذا القطاع يشهد نمواَ مضطردا”. مشيراً إلى أن هذا الحلم انتهى فلم يعد هناك أشجار زيتون إلا نادرة في مناطق محدودة  والمعاصر ايضا تم تدمير الغالبية العظمى منها.

ويضيف “لكن للأسف نتوقع موسماً خجولاً في قطاع غزة، فمن خلال اتصالاتي   مع أصحاب المعاصر في غزة، تشير التوقعات إلى أن الإنتاج لن يكون أكثر من 10% من الموسم العادي هذا إن وجد، فهناك مناطق كاملة مزروعة بالزيتون لم يبق منها أي شيء مثل منطقتي بيت حانون وبيت لاهيا”.

موسم حول المعدل في الضفة

 أما الموسم في الضفة الغربية فتوقع أن يكون جيداً يتراوح حول المعدل العام السنوي اي نحو 20 ألف طن، متمنياً أن تجري عملية قطف الثمار كما هو معتاد، مع العلم أن العام الماضي فقدنا 20% من الإنتاج بسبب منع الاحتلال ومستوطنيه المزارعين من الوصول إلى أراضيهم المتاخمة للمستوطنات بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين التي تسببت في حرق شجار وتقطيعها.

ويضيف”الاحتلال يؤثر في ثلاثة مجالات في قطاع الزيتون، أولها القوانين الإسرائيلية التي تمنع استخدام الكثير من الأسمدة لحجج أمنية، وحركة التجارة، وثانياً  الاستيطان وما يشمله ذلك من إجراءات لمنع المزراعين من الوصول إلى أراضيهم، وكذلك الاعتداءات على شجرة الزيتون من حرق وتقطيع ومنع المواطنين من الزراعة في أراضيهم المتاخمة للمستوطنات،  والثالثة هي  وجود 40 ألف دونم زبتون مثمر تقع خلف جدار الفصل العنصري والتي يمنع أصحابها من دخولها إلا بموجب تصاريح خاصة، لكن الاحتلال منعهم من الوصول إليها العام الماضي، ما حال دون قطف تلك الثمار حتى الآن”.




مجلس الوزراء يوسع عمل لجنة الإعمار الطارئة ويدين جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا

أدان مجلس الوزراء، خلال جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء، استمرار حرب الإبادة على شعبنا، وآخرها مجزرة المواصي في قطاع غزة، التي أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء والإصابات والمفقودين نتيجة قصف الاحتلال تجمع خيام النازحين في المنطقة.

كما بحث مجلس الوزراء مخرجات اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية الذي عُقد أمس برئاسة رئيس الوزراء، وذلك لمتابعة سير عمل الفرق الفنية في معالجة آثار عدوان الاحتلال على محافظات شمال الضفة الغربية، وتوفير الاحتياجات اللازمة للاستجابة الطارئة لتعزيز صمود أبناء شعبنا، وتحديدا إزالة الركام وإعادة تأهيل البنى التحتية بما فيها الطرق، وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء.

وأقر مجلس الوزراء، أنه لتحقيق فعالية أكبر في التدخلات الحكومية وتحديدا سرعة حصر الأضرار في المباني والمنشآت وممتلكات المواطنين، توسعة عمل لجنة الأعمال الطارئة في المناطق المستهدفة، لتعزيز قدراتها على تنفيذ التدخلات الميدانية الطارئة، إلى جانب إعداد الخطط التفصيلية لمعالجة آثار العدوان. كما أقر طلبات شراء مباشر لعدد من الاحتياجات الطارئة لمعالجة آثار عدوان الاحتلال على محافظات شمال الضفة خصوصا محولات الكهرباء.

وفي موضوع ذي صلة، ناقش مجلس الوزراء مخططات الاحتلال التهويدية في منطقة وادي الجوز بالقدس المحتلة، خصوصا مساعي الاحتلال إلى إقامة حديقة تكنولوجية، إلى جانب تصاعد إجراءاته في عمليات هدم المحلات والمنشآت التجارية وتفريغها في المنطقة الصناعية. كما اطلع المجلس على الجهود والمتابعات القانونية الفلسطينية من أجل الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا وممتلكاتهم في القدس العاصمة.

وبحث المجلس الإطار الإستراتيجي لمرتكزات “إعمار فلسطين” فور وقف العدوان على شعبنا، الذي يتألف من أربعة محاور رئيسية هي: توحيد شطري الوطن، والإصلاح والتطوير المؤسسي، ودعم جهود التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، وأخيرا برنامج التنمية الاقتصادية الشاملة.

كما أقر مجلس الوزراء اعتماد يوم الأحد المقبل الموافق 15/9/2024 عطلة رسمية لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.




مجلس الجامعة العربية يحث العدل الدولية على الإسراع في الفصل في موضوع الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل

 حث مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، محكمة العدل الدولية على الإسراع في الفصل في موضوع الدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، بتهمة فشلها في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، استنادا إلى استخلاص المحكمة بأن الشعب الفلسطيني محمي بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وعدم امتثال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للتدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة بتاريخ 26/1/2024 و28/3/2024 و24/5/2024.

وأكد القرار الصادر عن الدورة الـ162 على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عُقد في مقر الأمانة العامة اليوم الثلاثاء، بمشاركة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية فارسين شاهين، أن هناك توافقا بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والأطراف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، على التدخل رسميا لدعم الدعوى المرفوعة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية حول انتهاكها لالتزاماتها بموجب الاتفاقية خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر على قطاع غزة.

كما أكد المجلس دعمه قرار الرئيس محمود عباس، بالتوجه إلى قطاع غزة بهدف وقف العدوان المتواصل على القطاع، والانسحاب الكامل والفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي منه، والتأكيد على أن دولة فلسطين هي صاحبة الولاية على أراضي الدولة كاملة، واستعادة الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتمكين الحكومة من تولي مهامها بشكل فعال في جميع أراضي الدولة الفلسطينية.




منتخبنا يخسر أمام نظيره الأردني في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم