1

تراجع أرباح الشركات بنسبة 62% خلال النصف الأول 2024

 أعلنت بورصة فلسطين، اليوم الإثنين، عن استلام البيانات المالية للنصف الأول من العام 2024 من 47 شركة من أصل 49 مُدرجة في البورصة، وذلك مع نهاية فترة الإفصاح الممنوحة من قبل هيئة سوق رأس المال بتاريخ 15/09/2024.

وكشفت البيانات المالية للنصف الأول من العام 2024 عن تحقيق الشركات المُدرجة والمُفصحة أرباحاً صافية بلغت قرابة 75 مليون دولار مقارنة بـ 199 مليون دولار للفترة ذاتها من العام 2023 أي بانخفاض نسبته 62%.

وفي تعقيبه على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين سمير حليله: “استلمت بورصة فلسطين هذه النتائج على بعد عام تقريباً من بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما رافقه من تقويض فعلي للأسس الحياة والإجراءات المثبطة للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام”.

وأضاف: “اننا في بورصة فلسطين ننظر إلى هذه النتائج بإيجابية، ونثمن جهود شركاتنا الوطنية الكبرى التي حملت الكثير من الأعباء والضغوطات، ولكنها وفي مواجهة كل الضغوط استمرت في أعمالها التشغيلية والخدماتية، وحقق جزء كبير منها أرباحاً حتى وإن تراجعت بشكل كبير عن الأرباح المحققة للفترات الماضية، لكن هذا يدل وبشكل قاطع على أنها شركات صلبة قادرة على التكييف والاستمرارية ضمن الفترات الصعبة، ولكي لا ننسى فقد قامت الشركات المدرجة بتوزيع أرباح على مساهميها عن العام 2023 بلغت قيمتها 208 ملايين دولار موزعة ما بين أرباح نقدية وأسهم مجانية”.

هذا وشكلت الشركات الرابحة ما نسبته 72% من إجمالي عدد الشركات المُفصحة، وبقيمة بلغت 90 مليون دولار، في حين حققت 13 شركة خسائر بلغت قيمتها ما يقارب 15 مليون دولار.

ووفقا للمؤشرات القطاعية في ظل النتائج المقدمة، فقد شهد قطاع التأمين منفرداً ارتفاعاً في قيمة أرباحه مقارنة بالنصف الأول من العام 2023، حيث ارتفعت أرباحه بنسبة 12% لتبلغ قيمتها 6 مليون دولار، بينما كان قطاع البنوك من أكثر القطاعات تأثراً حيث تراجعت أرباحه من 84 مليون دولار الى 10 مليون دولار أي بنسبة انخفاض بلغت 89%.

وحل قطاع الخدمات في المرتبة الاولى من حيث قيمة الأرباح المحققة بواقع 32 مليون دولار وبانخفاض نسبته 32% عن القيمة المحققة في الفترة المقابلة من العام الماضي، وتلاه قطاع الاستثمار بأرباح بلغت 19 مليون دولار وبانخفاض نسبته 58%، بينما حل قطاع الصناعة في المرتبة الرابعة بعد البنوك بأرباح بلغت 8 مليون دولار بانخفاض بلغ 53%.

 وعلى صعيد الشركات الأكثر ربحاً للنصف الأول من العام 2024، فقد حلت الاتصالات الفلسطينية في المرتبة الأولى مع أرباح بقيمة 27 مليون دولار، بينما جاءت في الترتيب الثاني شركة أركان العقارية بأرباح بلغت 9.2 مليون دولار، وحلت فلسطين للتنمية والاستثمار- باديكو في الترتيب الثالث بأرباح بلغت 8.6 مليون دولار، في حين احتلت موبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات الترتيب الرابع بأرباح بلغت ما يقارب 7 مليون دولار، وفي المرتبة الخامسة بنك القدس بأرباح بلغت ما يقارب 6 مليون دولار.

يشار إلى أن ظروف العدوان على قطاع غزة منعت شركة الفلسطينية للكهرباء من تقديم بياناتها المالية للنصف الأول، علماً أنه تم إيقافها عن التداول بقرار هيئة سوق رأس المال منذ اندلاع العدوان في تشرين أول 2023، مع الدمار الكبير الذي تعرضت له منشآتها وأصولها في القطاع، كما تخلفت شركة بال عقار لتطوير وإدارة وتشغيل العقارات عن تقديم بياناتها للنصف الاول حتى اللحظة.




قطوف جنين تُزهر رغم العدوان

عرض محمد خليل طوالبة منتجات مزرعته في مرج ابن عامر، خلال مهرجان جنين الثامن للعنب، الذي انطلق من مدينة تعرضت لاجتياحات وتدمير تكرر كثيرا هذا العام.

ولخص الستيني طوالبة، حال مزارعي العنب الجنيني، وهو يقف في مدخل المعرض الذي نظمته المحافظة ووزارة الزراعة وجمعية منتجي العنب، ضمن نشاطات مكون التسويق لمشروع (ريلاب)، و(تماسك) لكاريتاس القدس، وبدعم ألماني.

وأشار طوالبة إلى أنه ترك التجارة قبل 12 عاما، وانحاز للعنب، لكنه دفع هذا العام ضريبة التقلبات الجوية الحادة، التي أثرت سلبا على كميات الإنتاج في مزرعته، ولم يحقق غير 30% من الموسم، ومني بخسائر كبيرة، كما حالت الاقتحامات المتكررة على وصوله الحر لحقله، القريب من شارع حيفا.

وتنافست في ردهات المهرجان صناديق عنب، وخضراوات، وأغذية مجففة، وعسل، وزيت، ومشغولات يدوية ومأكولات تراثية على تعريف الرواد بها، وإقناع المتسوقين بتجربتها.

إسناد وتعريف

وأكد مدير “الزراعة” في جنين، جعفر صلاحات، أن المهرجان رسالة لتعزيز صمود الفلاحين وإسنادهم، ولتعريف المتسوقين بمحصول العنب، الذي بدأ ينتشر في جنين، ووصل إلى نحو 3 آلاف دونم، ولتسليط الضوء على منتجات ريفية وخضراوات وتصنيع غذائي ومشروعات ومبادرات نسوية.

وبين أن الوزارة تدعم هذا النمط، وتقدم للمزارعين الأشتال ومستلزمات أخرى، وتبحث عن خطوات عملية لمساعدة قطاع العنب وغيره.

وقدر صلاحات إنتاج هذا العام بنحو 60% من المعتاد، أي نحو 2 طن ونصف الطن، فيما يكلف الدونم الواحد قرابة ألفي شيقل، ويذهب في الموسم الجيد نحو ربع المحصول لتغطية النفقات المرتفعة.

مهرجان رمزي

في المقابل، أكد رئيس الغرفة التجارية، عمار أبو بكر، أن المهرجان كان يجب أن ينفذ في 2 أيلول الجاري، لكن اجتياح الاحتلال للمدينة ومخيمها 10 أيام، وتدمير طرقاتها وأجزاء من متاجرها، غيّر مواعيد المهرجان وقصّر من مدته ليوم بدل 3 أيام.

وأوضح أن الفعالية رمزية وتتم في ظل الحصار، ولا تحمل أي بعد احتفالي مراعاة لظرف العصيب الذي نمر به، وهي دعم وتشجيع وتعريف بمنتجات جنين، وكانت تشهد في السابق تسوق أهلنا من الداخل، وهم اليوم يعجزون عن الوصول.

ووفق أبو بكر، فإنه لم يجر الإعلان عن المهرجان على نطاق واسع، ويتم التسويق بأسعار أقل مما هو الحال عليه في الأسواق، وجرى الترويج للحدث على مستوى المؤسسات، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبه، رأى مستشار وزير الزراعة، باسم حماد، أن عنب جنين يتكامل مع عنب أريحا والأغوار والخليل ولا ينافسها، لأنه يأتي في توقيت مناسب.

وذكر أن جودة المنتجات عالية، وتنافس سلع الاحتلال، وتعرض بطريقة جذابة، كما تتزامن مع توقيت صعب، شهدته جنين.

وقال حمّاد إن عنب جنين عالي الجودة، وقادر على منافسة عنب الاحتلال.

زراعة وصحافة

بدوره، رأى عمر نزال، الذي يجمع بين الزراعة والصحافة، أن العنب شجرة حساسة، وقد دفعت هذا العام ثمن التقلبات الجوية خلال الشتاء والربع، ما رفع فاتورة الإنتاج كثيرا.

وأشار إلى أنه يزرع منذ 12 عاما 4 أصناف، لكن الرحلة طويلة حتى تتحول من براعم إلى عناقيد تصل الموائد.

وأفاد نزال، وهو أيضا عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين، بأن العنب يحتاج 120 يوما حتى ينضج، ويتطلب ذلك عناية ومتابعة مستمرة وباهظة التكاليف في كل مرحلة.

وقال إن المهرجان صار تاريخا بحد ذاته، وأنه يساهم في محاولات إعادة نبض الحياة إلى جنين، الذي تضرر بفعل الاجتياحات الاحتلالية المتلاحقة، وعقده رسالة كبيرة ومهمة.

من ناحيته، قدر عضو جمعية مزارعي العنب، ياسر قصراوي، غلة هذا العام بنحو النصف، غير أن المهرجان رغم عقده في يوم واحد (أمس الأول السبت)، رسالة لعون المزارعين في تسويق منتجاتهم مباشرة، ودون سلسلة وسطاء طويلة.

بينما رأى ممثل “التعاون الألماني” أمين الحاج، أن المهرجان يدعم المنتجات المحلية بشكل عملي، من خلال مساعدتهم في تغليف منتجاتهم بعبوات كرتونية جذابة، وبطابع محلي، وبحجم مناسب لا يتعدى 6 كغم، ما يمكن المتسوقين من الشراء.

وأكد أن التغليف مهم للمزارع وللمستهلك، كما يحافظ على منتج مثل العنب، ويتم عادة بعبوات غير نظيفة، أو بكراتين تحمل ملصقات غير فلسطينية.

مشروع عائلي

فيما تقف ماسة حمدان، وراء ركن خاص أسمته (ماسة)، وهو مشروع ريادي لمنتجات يدوية، بدأت صاحبه وهي في عمر الخامسة عشرة، واستطاعت تعميمه على أفراد أسرتها.

وقالت إن مشروعها انطلق في ظل جائحة كورونا، ويشمل كافة الأشغال اليدوية، ومنتجات تجهيز حفلات الحناء، والتخرج، والمواليد الجدد، وكافة المناسبات بقالب تراثي محلي.

وأشارت إلى أن أفراد أسرتها، في بلدة عرابة جنوب جنين، صاروا ينخرطون معها في عملها، فتعمل الأم إيمان، والوالد توفيق، والأخت مرح، والأشقاء إبراهيم ويحيى في تجهيز الطلبيات المختلفة بإمرة ماسة، العضو الأصغر في العائلة.

وتطرقت حمدان، التي تدرس الآن الديكور والتصميم الداخلي، إنها تفكر في تطوير مشروعها وتوسيعه، ويساعدها المعرض في التعريف بمنتجاتها.

وفي ركن مقابل، من الصالة الواسعة، كان راضي أبو شنب يروج لزيت زيتون من العقربانية بمحافظة نابلس.

وقال إن التسويق في غالبيته يذهب للعنب، لكن الزيت يعاني قلة المتسوقين والرواد، خاصة أن جنين تنتج الزيت بكميات كبيرة، وأننا على أعتاب موسم جديد.

وأشار أبو شنب إلى أنه في قريته نحو 400 دونم زيتون، لكنها تحتاج إلى تكلفة كبيرة لرعايتها، وتواجه صعوبات في التسويق.

صوت الفلاحين

من منظوره، أفاد المزارع محمود أبو الرب، أنه يشارك في المهرجان بمنتجات الفلفل الملون، إيمانا منه بدعم أقرانه الفلاحين.

وقال: بالنسبة لنا التسويق جيد هذه الفترة، لكن حضوره لتعريف المتسوقين بأحوال المزارعين.

وتطرق أبو الرب إلى ضرورة وضع سعر ثابت للمنتجات الزراعية، فلا يعقل أن يجري إطعام البندورة والخيار للحيوانات في بعض المواسم، أو بيعها بثمن بخس، أو قفزها حاجز 200 شيقل للصندوق، كحال البندورة هذه الأيام.

وشدد على أن الفلاحين بمعظمهم يعانون تراكم الديون، وارتفاع أثمان مستلزمات الإنتاج الزراعي، وتصاعد أجور الأيدي العاملة، والتقلبات الجوية الحادة، وأزمات التسويق الدائمة.

فيما أشار زيد ربايعة أن تكلفة تأسيس دونم واحد من العنب يحتاج إلى 30 ألف شيقل ثمن أشتال ودعائم وشبك حماية، ويتطلب 3 آلاف شيقل للري، ومثلها لملاحقة الآفات، في سهل بلدته ميثلون.

ووصف الفلاح الشاب المهرجان بـ”الفرصة الجيدة” لمساندة المزارعين، ولو بأبسط الصور.

في المقابل، قالت المتسوقة علا الشيخ إبراهيم، إن عنب جنين يقطر عسلا، ويعقد المهرجان في لحظة تخريب وتدمير احتلالي لكل شيء في المدينة ومخيمها وريفها.




الضحك أفضل دواء.. كيف يُحسّن صحة العينين؟

ربطت دراسات عدة بين الضحك ومجموعة من الفوائد الصحية، بدءًا من تخفيف التوتر والألم المزمن إلى تقوية جهاز المناعة. لكن إحدى الدراسات الحديثة وجدت أن الضحك يمكن أن يكون بديلًا فعالًا للقطرات عندما يتعلق الأمر بجفاف العين.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يشير الباحثون إلى أنه يمكن استخدام الضحك كعلاج بديل للقطرات لأولئك الذين يعانون من حكة واحمرار العين.

فقد أجرى علماء من المملكة المتحدة والصين تجربة لتقييم فعالية وسلامة تمارين الضحك لدى المرضى الذين يعانون من أعراض مرض جفاف العين.

الضحك يخفّف أعراض جفاف العين

وشملت التجربة 283 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، تم تشخيص إصابتهم بالحالة باستخدام درجة مؤشر أمراض سطح العين (OSDI) المعتمدة في بريطانيا.

ووضع بعضهم قطرات العين المصنوعة من حمض هيالورونيك الصوديوم أربع مرات في اليوم لمدة ثمانية أسابيع فيما خضع آخرون لمجموعة من تمارين الضحك خلال نفس الفترة.

وبعد مشاهدة مقطع فيديو تعليمي، طُلب من المجموعة الضاحكة نطق وتكرار العبارات بما في ذلك “هي، هي، هي”، “هاه، هاه، هاه” و”تشيز، تشيز، تشيز”. وقام المشاركون في التجربة بنطق العبارات 30 مرة في جلسة مدتها خمس دقائق، باستخدام تطبيق الهاتف المحمول للتعرف على الوجه لتوحيد التمرين وتعزيز حركات الوجه.

وتم إيقاف كلا العلاجين عند ثمانية أسابيع، وتم قياس أي تغيير في درجات عدم الراحة في سطح العين في الأسبوعين العاشر والثاني عشر.

فلدى مجموعة تمارين الضحك، كانت متوسط درجة مؤشر أمراض سطح العين في ثمانية أسابيع أقل بمقدار 10.5 نقطة، مما يشير إلى قدر أقل من الانزعاج، مقابل 8.83 نقطة أقل بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون قطرات العين، مما يشير إلى أنها كانت أكثر فعالية.

الضحك بديلًا لقطرات العين

وأظهرت تمارين الضحك أيضًا تحسينات كبيرة في مقاييس أخرى لصحة العين، مثل الرطوبة بعد الرمش، ووظيفة الغدة الدهنية التي تساعد على منع تبخر الدموع بسرعة كبيرة. 

وبحسب “ديلي ميل”، خلص الباحثون من جامعة “بلفاست” وجامعة “صن ياتسن” في الصين أن الضحك يمكن أن يكون بديلًا رخيصًا وفعالًا للقطرات.

وكتب هؤلاء في المجلة الطبية البريطانية “بي أم جاي”: “باعتبارها تدخلًا آمنًا، صديقًا للبيئة ومنخفض التكلفة، يمكن أن تكون تمارين الضحك بمثابة علاج منزلي أولي للأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض جفاف العين وتلف القرنية المحدود”.




ترامب يتهم بايدن وهاريس بالتحريض على اغتياله

اتهم المرشح الجمهوري والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس بالتحريض على اغتياله، بعد تعرض ترامب لإطلاق نار في محيطه بولاية فلوريدا، حيث كان يلعب الغولف، فيما وجّه للمشتبه به تهمتان.

وقال ترامب إن المشتبه به في محاولة الاغتيال راين ويسلي روث تصرّف بناء على لغة تحريضية للغاية صادرة عن الديمقراطيين.

ووُجّهت إلى المشتبه به، في إطار التحقيق في محاولة الاغتيال المفترضة التي تعرض لها الرئيس الأميركي السابق، تهمتا حيازة سلاح في شكل غير قانوني وحيازة سلاح تم محو رقمه التسلسلي.

ومن المتوقع أن توجّه إلى روث تهم أخرى خلال جلسة استماع إضافية تُعقد في وقت لاحق، في ظل استمرار التحقيق.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن المشتبه به بدا هادئا وغير مكترث أمام المحكمة.

صباح اليوم، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي أن ترامب كان على ما يبدو هدفا لمحاولة اغتيال الأحد بفلوريدا، في حين أفادت حملته بأنه لم يُصب بأذى.

وأكد جهاز الخدمة السرية أن واحدا أو أكثر من عملائه “فتحوا النار على مسلح” رُصِد على تخوم ملعب الغولف الخاص بترامب، وقد عُثر على “بندقية من طراز “إيه كيه 47” مع منظار، إضافة إلى كاميرا فيديو من نوع “غوبرو”.

وفرّ المشتبه به بسيارة سوداء لكن السلطات تعقبتها بعدما نجح شاهد عيان في تحديدها.

وأوردت شبكتا “سي إن إن” و”سي بي إس” أن روث كان يعمل لحسابه الخاص في بناء مساكن راقية في هاواي، ولديه سجل إجرامي طويل، وينشر بانتظام مقالات عن السياسة والأحداث الجارية، وينتقد أحيانا ترامب




الخارجية الأردنية: تسلمنا جثمان المواطن ماهر الجازي

قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، إنها تسلمت جثمان المواطن الأردني ماهر الجازي، ليتم دفنه في المملكة بعد تسليمه لذويه.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة في تصريح لـ”بترا”، إن الوزارة وبالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة تواصل جهودها للإفراج عن المواطنين الأردنيين مصلح العودات، وحسين النعيمات المحتجزين جراء حادثة إطلاق النار التي وقعت في الجانب الفلسطيني من جسر الملك حسين، الذي تسيطر عليه إسرائيل في الثامن من شهر أيلول الجاري.