1

تعمل شريك كندا Not To Forget (جمعية كي لا ننسى) مع نساء مخيم ‎#جنين للاجئين لتمكينهنّ من اتخاذ إجراءات في مجتمعهنّ، متأثرين بالعديد من التحديات. لقد التقينا بهنّ اليوم وسمعنا إلى قصصهنّ الصريحة. نحن فخورون جداً بقيادتكنّ!

كل التفاعلات:

٢٠Sahar Al-rukh و١٩ شخصًا آخر




الدواء الرئيسي لصد جدري القردة ليس فعالاً

مع انتشار التحذيرات الصحية حول العالم من تفشي جدري القردة، وسط ارتفاع حالات الإصابة في إفريقيا بشكل كبير، خاب أمل العديد من العلماء مؤخراً من دواء يتيم معروف بمكافحته هذا المرض.

فقد كشفت دراسة حديثة أن الدواء الرئيسي الذي استخدم في آخر تفشٍّ عالمي لجدري القردة في 2022-2023 ليس فعالا ضد الفيروس الحالي الأكثر حدة الذي ينتشر بسرعة في إفريقيا.

فالدواء المعروف باسم “تيكوفيريمات” كان فعالا في التعامل مع تفشي جدري القردة سابقاً، لكنه لم يُظهر فعالية في تقليل مدة الأعراض الجلدية بين الأطفال والبالغين المصابين بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة، وفق ما نقلت مجلة “بوليتكو”.

وهناك نوعان فرعيان للفيروس، السلالة 1 الأكثر فتكا والمنتشرة في حوض الكونغو في وسط إفريقيا، والسلالة 2 المتفشية في غرب إفريقيا التي تسببت في تفش عالمي في 2022.

“طوارئ عالمية”
وتؤثر السلالة 1 على الأطفال، وهو اتجاه لم نشهده في تفشي عام 2022، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ عالمية يوم الأربعاء الماضي.

إذ جاءت نتائج “تيكوفيريمات” مخيبة للآمال، وفق ما أكدت جين مارازو، مديرة المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية.

لكن الباحثين أوضحوا رغم ذلك أنه يمكن معالجة المرضى وتجنب وفاتهم عند إدخالهم للمستشفى.

يذكر أن منظمة الصحة كانت أعلنت أن تفشي المرض في إفريقيا هو حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، بعد انتشاره من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دول مجاورة كبوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.

وجرى تسجيل 27 ألف إصابة وأكثر من 1100 وفاة، معظمها بين الأطفال، في الكونغو منذ بدء تفشي المرض في يناير 2023.

وأشار التعداد الصادر عن المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الذي أوضح أنه تم تحديد الكثير من متحورات الفيروس، إلى أنّ ثمة 3101 حالة مؤكدة و15636 حالة محتملة و541 حالة وفاة تمّ الإبلاغ عنها في 12 دولة في القارة، وفقا لما ذكرته فرانس برس.

وأشار المصدر ذاته إلى أنّ جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقا)، التي تعدّ مركز انتشار الوباء، شهدت جميع الحالات المسجّلة تقريبا مع 16800 حالة محتملة أو مؤكدة. وتمّ تسجيل أكثر من 500 حالة وفاة منذ بداية العام 2024.

أمّا بوروندي المتاخمة للكونغو الديموقراطية، فقد سجّلت 173 حالة (39 حالة مؤكدة و134 حالة محتملة) بزيادة بنسبة 75% في أسبوع واحد.

وتواجه إفريقيا انتشار سلالة جديدة من فيروس جدري القردة تمّ اكتشافها في الكونغو الديموقراطية في أيلول 2023 أُطلق عليها اسم “كلايد آي بي” (Clade Ib) وهي أكثر فتكاً وأكثر قابلية لنقل العدوى من السلالات السابقة.

كذلك، تمّ تسجيل أول حالات جدري القردة خارج إفريقيا هذا الأسبوع، في السويد وباكستان.

وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، أمس السبت، أنّه تمّ تسجيل إجمالي 18737 إصابة محتملة أو مؤكدة بجدري القردة منذ مطلع العام في إفريقيا، بينها 1200 حالة في أسبوع واحد.

واكتُشف الفيروس عام 1958 في الدنمارك لدى قردة استخدموا في الأبحاث. واكتُشف أول مرة لدى البشر عام 1970 في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وجدري القردة مرض معد ناجم عن فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات المصابة ولكن يمكن أيضا أن ينتقل بين البشر عبر الاتصال الجسدي الوثيق.

وتتسبّب السلالة 1 بارتفاع الحرارة وآلام في العضلات وطفح جلدي، بينما تسبّب السلالات السابقة طفحا جلديا وتقرحات موضعية على الفم أو الوجه أو الأعضاء التناسلية.

واكتُشفت أول إصابة بجدري القردة عند البشر في العام 1970 في الكونغو الديموقراطية.




الذكاء الاصطناعي يُسبب إرهاقاً للشركات

أطلق خبراء مختصون في التكنولوجيا تحذيراً من أن الذكاء الاصطناعي قد يُسبب الإرهاق للشركات التي تتحول إليه بشكل سريع للاستفادة من الإمكانات التي يوفرها، حيث تواجه هذه الشركة خطر إرهاق الموظفين من جراء هذا التحول.
وبحسب تقرير نشرته شبكة “CNBC” الأميركية، فإن “الشركات تحتاج إلى الحذر من هذا حتى مع قفزها بحماس إلى استخدام التكنولوجيا”.
وقال بوب هوبر، كبير مسؤولي الأمن في شركة (Tenable)، وهي شركة تقدم منتجات الأمن السيبراني، إن الموظفين سينتهي بهم الأمر إلى أداء مهام مزدوجة أو ثلاثية، مما يجهد الموارد المقيدة بالفعل، في حين أن هناك بعض حالات استخدام الذكاء الاصطناعي تتطلب مستوى منخفضاً من الجهد، إلا أن “غالبية حالات الاستخدام تتطلب موارد مخصصة للبناء والتصميم والتقييم”.
وقالت خبيرة التوظيف في شركة (Resume Now) هيذر أونيل إنه “لا يزال بعض العمال لديهم مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، وقد تفاقم هذا بسبب التصريحات الأخيرة التي أدلت بها العديد من الشركات حول مدى تحسين الذكاء الاصطناعي للكفاءة والإنتاج”.
وأضافت أونيل: “يسمع العمال ذلك ويقلقون بطبيعة الحال من أن عبء العمل لديهم سيرتفع بشكل كبير، جنباً إلى جنب مع توقعات الإنتاجية. لكن المخاوف بشأن الإفراط في العمل ليست الأشياء الوحيدة التي يمكن أن تسبب الإرهاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي. المخاوف بشأن ما سيستغرقه الأمر لمواكبة المشهد الجديد للعمل هذا هي أيضًا مرهقة للأعصاب”.
وقالت أونيل إن التدريب يمكن أن يكون مخيفاً ومجهداً، وقد يشعر العمال بالإرهاق بسبب الضغط لرفع مهاراتهم والتكيف مع أدوات الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن يساهم هذا في مشاعر التوتر والإرهاق الحالية. وقالت إن بعض العمال قلقون أيضاً بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على التوازن بين العمل والحياة.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة “ريزيوم ناو” في آذار 2024 وشمل 1150 عاملاً في الولايات المتحدة أن 63% أعربوا عن مخاوفهم بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي وأن 61% قلقون من أنه سيزيد من الإرهاق. ويخشى ما يقرب من 90% من العمال الشباب الإرهاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي ويعتقد حوالي نصف النساء اللواتي شملهن الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر سلباً على التوازن بين العمل والحياة، ويخشى ثلثا المستجيبين من فقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي.
ويقول تقرير “سي إن بي سي” إنه يمكن للشركات اتخاذ خطوات لطرح أو توسيع مبادرات الذكاء الاصطناعي دون إرهاق العمال، وأحدها هو تجنب التسرع في ذلك.
وقال هوبر: “أوصي بشدة بتقديم مبادرات الذكاء الاصطناعي تدريجياً”. وأضاف: “لا تستهدف إطلاق مشاريع ضخمة تتطلب موارد كبيرة لتقييمها ونشرها، لأن هذا يضع ضغوطًا شديدة على الفرق”.
وقالت أونيل إن إعداد العمال للتحول التدريجي إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مكان العمل أمر بالغ الأهمية لنجاح المبادرة وصحة الموظفين وسعادتهم. وتابعت: “ولتهدئة مخاوف الموظفين، يجب على الشركات التحرك ببطء والالتزام بالتواصل الواضح فيما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف سيبدو التدريب، وكيف ستتغير توقعات الأداء”.
ويجب أن تكون أقسام الموارد البشرية منفتحة على ملاحظات الموظفين حول كيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي لهم على العمل بكفاءة أكبر ومعالجة أي مخاوف قد تكون لديهم بشأن استخدام الأدوات. وقالت أونيل “إن جعل الذكاء الاصطناعي يستخدم محادثة بدلاً من تفويض من شأنه أن يمكّن الموظفين ويزرع الإيجابية والحماس حول تبني التقنيات الجديدة”.
وأضافت أونيل: “يجب على الشركات أن تتواصل بالضبط حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي والجدول الزمني لتبنيه.. لا يمكن أن يكون هذا إعلاناً واسع النطاق على مستوى الشركة. يحتاج الموظفون إلى معرفة كيفية طرحه في دورهم الفردي وكيف سيغير عملهم اليومي”.
وقال هوبر إن القيادة يجب أن تعطي الأولوية للعمل من أجل الناس. وقال: “إن تحديد توقعات واقعية في البداية يضمن فهم الفرق لأهداف العمل وعدم فقدان النوم في محاولة الحفاظ على مسؤولياتها الأصلية أثناء تقديم مبادرات الذكاء الاصطناعي”.




10 عادات يومية “بسيطة” تُشعل الخلافات الزوجية

قد تبدو بعض الأمور البسيطة في الحياة اليومية كافية لإشعال شرارة الخلافات الزوجية، وتحويل لحظات السعادة إلى مواجهات دراماتيكية. فلنتعرف على أبرز 10 “مآسي” يومية قد تزرع بذور الخلاف بين الأزواج، كما أوضحتها عالمة النفس الروسية يوليا سينيوتينا لصحيفة “فيشيرنيايا موسكفا”:

سرير غير مرتب
قد يعتبر البعض ترك السرير غير مرتب أمرًا تافهًا، لكنه قد يكون مصدر إزعاج كبير للشريك الذي يفضل النظام والترتيب، مما يؤدي إلى مشاحنات صباحية.
الإخلال بالنظام وبعثرة الأشياء
عندما يبذل أحد الزوجين جهودًا للحفاظ على النظام في المنزل، في حين يقوم الآخر ببعثرة الأشياء باستمرار، يتحول الأمر إلى مصدر إزعاج دائم.

حشر الملابس في الخزانة
قد يبدو حشر الملابس في الخزانة حلاً سريعًا، لكنه يخلق فوضى ويصعب عملية العثور على الملابس، مما يثير غضب الشريك المنظم.
أطباق الطعام المتسخة
ترك الأطباق المتسخة في الحوض يعتبر مصدرًا رئيسيًا للخلافات، حيث يعكس عدم الاهتمام بالنظافة ومشاركة المسؤوليات المنزلية.
عدم إخراج القمامة في الوقت المحدد
تراكم القمامة يسبب روائح كريهة ويجذب الحشرات، مما يثير استياء الشريك ويؤدي إلى مشاحنات.
إهمال استخدام مزيل العرق
رائحة الجسم الكريهة تعتبر مصدر إزعاج كبير للشريك، وقد تؤثر على العلاقة الحميمة والثقة بالنفس.
الاستخدام الطويل للملابس الداخلية
عدم تغيير الملابس الداخلية بانتظام يعتبر أمرًا غير صحي وغير محبب، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية ونفور الشريك.
الاستخدام الطويل لمنشفة واحدة
كثيرون يجهلون أن المناشف بيئة خصبة للجراثيم، وتتطلب تغييرًا منتظمًا. البعض يدرك ذلك ويحافظ على صحته، والبعض الآخر ينتظر حتى تصبح رائحتها لا تطاق.
عدم تغطية الفم عند العطس
بالإضافة إلى كونه تصرفًا غير مهذب، قد يؤدي العطس دون تغطية الفم إلى نقل الجراثيم وإصابة الشريك بالمرض.
أكل آخر شيء في الثلاجة
هذا السلوك الأناني يعكس عدم الاكتراث بمشاعر واحتياجات الشريك، وقد يؤدي إلى شعوره بالإهمال وعدم التقدير.
ختامًا، يجب على الأزواج إدراك أن هذه العادات اليومية البسيطة قد تؤثر سلبًا على علاقتهم، وأن تغيير هذه العادات والتواصل والتفاهم هما المفتاح لتجنب الخلافات وبناء حياة زوجية سعيدة.




الإفراط في حماية الأهل لأطفالهم مضرّ

تسلط ساحات لعب الاطفال الضوء على نموذجين متطرفين من الآباء. فمن ناحية، نجد آباء لا يكترثون إذا أقدم أبناؤهم على سرقة أغراض ما تخص أطفالاً آخرين، أو إذا دفعوهم فوق ألعاب التسلق، طالما لم يزعجهم أحد بينما ينهمكون في التعامل مع هواتفهم الذكية. ومن ناحية أخرى، هناك آباء يراقبون أطفالهم باهتمام بالغ، ويرافقونهم في كل تحركاتهم، ويساعدونهم للحفاظ على توازنهم عندما يتسلقون الالعاب.

بالطبع يقع أغلب الآباء في مكان ما بين هذين الحدَّين، لكن الخبراء يقولون إن عدد الآباء المبالغين في حماية أبنائهم ارتفع خلال الاعوام الأخيرة، وأن هذا قد يؤثر سلبا على التمارين الرياضية التي يحصل عليها أطفالهم، مما قد يضر بصحتهم.
وظهرت أدلة جديدة على ذلك في دراسة حديثة تم فيها استطلاع آراء 645 من الآباء أو الأوصياء الأستراليين لأطفال في سن المدرسة الابتدائية بشأن موقفهم تجاه الأخطار أو الإصابات اليومية أو اللعب الذي يتسم بالمغامرة لأطفالهم، ونشاطهم البدني المعتدل إلى القوي.

وأعرب 78% من المشاركين في الاستطلاع عن مقدار أقل من تحملهم للأخطار في ما يتصل بسيناريوهات اللعب مثل تسلق الأشجار، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة “سيكولوجية الرياضة والتمارين”. وكان من غير المرجح أن يفي النشاط البدني اليومي المعتدل إلى القوي الذي يقوم به أطفالهم، بالحد الأدنى الموصى به، كما كانت ممارستهم للعب تتسم بمغامرة أقل.

وبحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية، يجب على الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما ممارسة نشاط بدني معتدل إلى قوي لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يوميا في المتوسط – ومعظمها تمارين هوائية – على مدار الأسبوع.
ويقول ياكوب ماسكي، المتحدث باسم “الجمعية المهنية الألمانية لأطباء الأطفال”، إن هناك قلة قليلة في ألمانيا يفعلون ذلك، موضحاً أنه “بالنسبة إلى معظم الأطفال، لا يستغرق الأمر حتى 30 دقيقة يومياً”، ويلقي اللوم في ذلك على أسلوب حياتهم وعلى والديهم الذين ينقلونهم من مكان إلى آخر بالسيارة، وهو ما ينعكس على الأطفال من حيث أسلوبهم في ممارسة التمارين الرياضية.

ويحوم هؤلاء الآباء المبالغون في حماية أبنائهم حولهم ويراقبونهم ويتابعون حياتهم باستمرار رغبة منهم في حماية أطفالهم من كل الأخطار والتجارب السلبية.

وتقول كلاوديا نويمان، خبيرة اللعب والتمارين الرياضية لدى صندوق رعاية الأطفال الألماني: “لم نعد نعيش في تلك الأوقات التي كان فيها الآباء يربون أطفالهم بمنتهى السهولة، وإذا جاز التعبير، يكونون خمسة أو ستة أطفال في وقت واحد. أما اليوم، فغالبا ما يكون هناك لدى الآباء طفل واحد، يعشقونه ويرغبون في أن يفعلوا كل شيء من أجله”.
وتوضح نويمان أن هذا التطور له جانب إيجابي، لأنه يعطي الطفولة قيمة خاصة، لكن في بعض الأحيان، يزيد الأمر عن حده أكثر مما ينبغي.
وهكذا نرى الآباء في ساحات لعب الأطفال لا يسمحون لأطفالهم باللعب بين الشجيرات خوفا من أن تلدغهم حشرة ما، أو يهرعون بمجرد أن يصل الطفل إلى ارتفاع كبير على إطار التسلق. ويعد ذلك تصرفا خاطئا من وجهة نظر نويمان التي تقول: “على الآباء أن يسمحوا لأطفالهم بأن يشعروا بأنهم قادرون على التصرف. عليهم أن يراقبوهم في البداية، بالتأكيد، لكن عليهم أن يقفوا إلى جانبهم للأبد ليكونوا بمثابة شبكة أمان لهم”.

وتلفت خبيرة اللعب والتمارين الرياضية إلى أن تعرض الاطفال للصدمات أو الكدمات أو نزف أنوفهم أو خدش ركابهم هي كلها أمور تعد جزءا من طفولتهم، مضيفة أن الطفل لا يتعلم معنى السقوط إلا إذا سقط.
وأخيرا تؤكد نويمان أن الأطفال يجب أن يتعلموا بالطريقة الصعبة مدى الارتفاع الذي يمكنهم الصعود إليه، ومدى سرعتهم في الركض، وطريقة التدحرج لتجنب السقوط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الالمانية.