1

بدء اجتماع أميركي قطري مصري إسرائيلي في الدوحة لبحث مقترح الصفقة

يجتمع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، ورئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، في الدوحة، في هذه اللحظات، اليوم الأربعاء، لبحث الصفقة المقترحة بين إسرائيل وحركة حماس لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية متواصلة منذ 278 يوما.

يأتي ذلك في استئناف لمفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار جهود الوساطة القطرية المصرية بدعم من إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على أمل إنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، من خلال صفقة تبادل أسرى يتم بموجبها الإفراج عن أسرى فلسطينيين في سجون سلطات الاحتلال الإسرائيلية، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وزار مسؤولون أميركيون كبار المنطقة للضغط من أجل وقف إطلاق النار بعد أن قدمت حماس تنازلات الأسبوع الماضي، في حين طالبت حركة حماس الوسطاء بالتدخل، محذرة من أن تصعيد جيش الاحتلال لهجماته على قطاع غزة ومساعيه لإعادة تهجير سكان شمالي القطاع يهدد محادثات الهدنة في لحظة حاسمة ودعت الوسطاء إلى كبح جماح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق.

ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” التابعة للدولة في مصر، عن مصدر رفيع المستوى، قوله إن الوفد الأمني المصري، بقيادة رئيس جهاز المخابرات العامة، الوزير عباس كامل، سيكون “في مهمة لتقريب وجهات النظر بين حماس وإسرائيل للوصول إلى اتفاق الهدنة في أقرب وقت”، وأضاف “هناك اتفاق حول كثير من النقاط”، مضيفا أن المفاوضات ستعود إلى القاهرة يوم الخميس.




بين التعليم المهني أو الأكاديمي!!

في الدول المتقدمة وصاحبة الاختراعات والتطور، وفي دول تقع ضمن المراتب العشر الأولى في أقوى الاقتصاديات في العالم، مثل ألمانيا واليابان على سبيل المثال، يتجه غالبية الطلاب الذين ينهون المدرسة، أو حتى خلال المدرسة إلى التعليم المهني والتقني بأنواعه المختلفة، التعليم ذي المخرجات التي يحتاجها بل ويبحث عنها المجتمع والبلد، وبالأخص القطاعات الإنتاجية المتنوعة مثل الزراعة والصناعة والخدمات، التي تلبي احتياجات الناس المستهلكين المحليين، وتشارك في عملية التصدير، وبالتالي تساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي، وبل تعتبر هذه الأيادي المهنية الشابة المدربة من العوامل الأساسيه التي تحافظ على استدامة النمو الاقتصادي، وعلى قوة الاقتصاد بمؤشراته المختلفه، التي هي من أهم مؤشرات قوة الدول والمجتمعات، وأهم مؤشر على استدامة التطور.
وفي بلادنا، ورغم أنه في الفترة الأخيرة كان هناك نوع من التركيز أو الزخم باتجاه التعليم المهني، وحتى كانت هناك مبادرة من الحكومة لإنشاء جامعة متخصصة في التعليم أو التدريب المهني، إلا أن ذلك يأتي في ظل عدم حدوث أي تغيير جذري في فلسفة ومفهوم ونوعية التعليم، وبالأخص التعليم العالي عندنا، وكذلك في ظل الأرقام المرعبة حول نسب البطالة عند خريجي التعليم العالي والتي تتصاعد عاماً بعد الآخر، وكذلك في ظل مواصلة ارتفاع تكاليف التعليم العالي، وبالأخص في الظروف الحالية، وألاهم كذلك تواصل وجود تخصصات مكرره كلاسيكية مملة، بات خريجوها في انفصام عن سوق العمل عندنا واحتياجاته، وباتت احتياجات المجتمع بعيدة كل البعد عن مخرجاتها.
ورغم الاعتراف أن هناك اهتماماً متزايداً في الفتره الأخيره في بلادنا، سواء من قبل الجهات الرسمية أو من قبل الرأي العام من أجل التوجه نحو التعليم المهني، أو التعليم التقني، أو على الأدق التعليم غير الأكاديمي التقليدي الكلاسيكي، أي ليس التعليم الذي اعتدنا علية في الجامعات والكليات المختلفة، إلا أننا ما زلنا نرى عدم وضوح وجود خطة استراتيجية بعيدة المدى تتعامل مع التعليم المهني بشكل مستدام، أي بشكل يصبح يشكل جزءاً أساسياً من نظام التعليم في بلادنا، أي ليس مرتبطاً بمشروع هنا أو برنامج هناك أو توفر أموال من هذه الجهة المانحة أو تلك.
ورغم ذلك، فأن الاهتمام بالتعليم المهني، وبالأخص في أوضاع أو في ظروف مثل ظروف بلادنا، هي ظاهرة إيجابية تتطلب الدعم والتشجيع، سواء من ناحية النوعية أو الكمية، ولكي تصبح جزءاً أساسياً من استراتيجية التعليم في بلادنا، لا تتغير بتغير الأشخاص أو بتغير أولويات وبرامج الدعم والمنح، أو بتغير الحكومة ووزرائها.
والتعليم المهني يرتبط بشكل مباشر بأفاق العمل والتشغيل، ونسب البطالة، وفي بلادنا تبلغ نسبة البطالة وحسب الاحصاءات الحديثة حوالي 27% من القوى العاملة، وتصل هذه النسبة معدلات أعلى بكثير عند الخريجيين الجامعيين، وقد تصل إلى حوالي 80% عند الخريجين الجدد في بعض التخصصات، وهذا الوضع هو وضع مأساوي بكل معنى الكلمة، مأساوي للخريجين ولعائلاتهم التي استثمرت فيهم، وللوزارات المعنية بالتعليم العالي والتخطيط والعمل والاقتصاد وما إلى ذلك، وكذلك وضع مأساوي للمجتمع الذي يعتمد من أجل النمو والتقدم والتنمية على استثمار هذه الأجيال المتعلمة والمتدربة الشابة، من أجل مواصلة النمو والإنتاج بشكل مستدام.

أهمية التعليم المهني والتقني

وفي ظل هذا الوضع، تتجلى أهمية التعليم المهني والتقني، أو التعليم غير الجامعي والذي هو ربما أهم وسوف يكون أهم من التعليم الجامعي التقليدي في بلادنا، والذي تستثمر فيه الدول المتقدمة الجزء الأكبر من الميزانية ومن الخطط الاستراتيجية، والذي يقبل عليه الكثير في هذه الدول، ورغم الاهتمام المتزايد في التعليم المهني عندنا، إلا أن القليل قد تم على الصعيد العملي المستدام، من أجل تشجيع الإقبال على هذا التعليم أو خلق الفرص والإمكانيات والحوافز من أجل توجه الطلبة نحوه، ومن ثم ربطة وبشكل استراتيجي، سواء من حيث الكم اوالنوع مع احتياجات المجتمع ومع خطط الحكومة السنوية بعيدة المدى.
ومن أجل مواصلة الزخم في هذا الاتجاه، فإن ذلك يتطلب سياسات وقوانين وأنظمة من أجل زيادة الإقبال على هذا التعليم، وهذه القوانين من المفترض أن تحدد الأسس ومن ثم الحوافز من أجل التوجة إلى هذا التعليم، وهذا يتطلب إيجاد تخصصات متقدمة ومحترمة، تساير التقدم المتواصل في هذا المجال وتساهم في تقدم المجتمع كما ساهمت في تقدم مجتمعات أخرى، وليس فقط تخصصات تقليدية مثل التي اعتاد الناس عليها خلال عشرات السنوات الماضية.
وهذا يتطلب كذلك توفير الإمكانيات من مختبرات ومشاغل وأجهزة ومعدات وكوادر بشرية، وهذا يتطلب زيادة الوعي عند الناس لتغيير نظرتهم إلى التعليم المهني والتفني، وكأنه درجة ثانية بعد التعليم الجامعي الكلاسيكي، وهذا يتطلب الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص الذي لا يتقدم كما يتم في المجتمعات الأخرى بدون دعم والاعتماد على مخرجات هذا النوع من التعليم، والذي بدونه لا يمكن التعامل وبشكل جدي مع قضية البطالة في بلادنا.

ألمانيا المتقدمة مثالاً

وفي العديد من الدول ومنها دول متقدمة تكنولوجياً واقتصادياً وصناعياً ولا تعاني من البطالة وتداعياتها، وعلى سبيل المثال ألمانيا، يقبل غالبية الطلبة على التعليم المهني والتقني، وبدون حساسية أو شعور بأنه تعليم من الدرجة الثانية أو الثالثة، وتستثمر هذه الدول والقطاع الخاص فيه، وتتسابق الصناعة والشركات على خريجيه، ويجد الخريجون فرص عمل، ولا تبلغ نسب البطالة عند الخريجيين تلك النسب التي تنطبق على خريجي التعليم العالي في بلادنا، التي وعلى ما يبدو سوف تستمر حتى ايجاد استراتيجية وطنية بعيدة المدى، يمكن تطبيقها عمليا، للإقبال أكثر وللاستثمار أكثر وبشكل مستدام في التعليم المهني والتقني في بلادنا، من أجل أن يصبح الإقبال على التعليم المهني بديلاً وخياراً استراتيجيا، بعيداً عن التعليم التقليدي الذي اعتدنا عليه، والذي أصبح بدون جدوى في مجالات عديدة، وفي تخصصات مكررة، بعيدة كثيرا عن احتياجات سوق العمل وعن مدخلات تطور وتقدم المجتمع.

……….

تتجلى أهمية التعليم المهني والتقني، أو التعليم غير الجامعي والذي هو ربما أهم وسوف يكون أهم من التعليم الجامعي التقليدي في بلادنا، والذي تستثمر فيه الدول المتقدمة الجزء الأكبر من الميزانية ومن الخطط الاستراتيجية.




الإحصاء: 14.8 مليون فلسطيني في العالم حتى منتصف 2024

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن عدد الفلسطينيين حول العالم بلغ 14.8 مليون نسمة حتى منتصف عام 2024.

وأوضح الإحصاء في بيان صحفي لمناسبة اليوم العالمي للسكان، أن عدد الفلسطينيين في دولة فلسطين بلغ  نحو 5.61 مليون، منهم 2.85 مليون ذكر و2.76 مليون أنثى، و1.8 مليون في أراضي عام 1948، ونحو 7.4 مليون في الشتات، منهم 6.3 مليون في الدول العربية.

الواقع الديمغرافي في قطاع غزة عشية عدوان الاحتلال:

تشير المعطيات إلى أنه عشية عدوان الاحتلال على قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023، كان يقيم في القطاع نحو 2.2 مليون فلسطيني على مساحة قدرها 365 كم2 يمثلون نحو 41% من سكان دولة فلسطين، معظمهم لاجئون (66% منهم لاجئون) هجروا من قراهم ومدنهم اثر حرب عام 1948، ويتوزع سكان القطاع على 5 محافظات فلسطينية تشكل قطاع غزة، ووفق تقديرات منتصف عام 2023 يقيم نحو 1.2 فلسطيني في محافظتي شمال غزة (جباليا) وغزة، (ما يعرف بشمال وادي غزة) في حين يقيم المليون المتبقي في محافظات خان يونس ودير البلح ورفح.

التركيب العمري للسكان في قطاع غزة، يشير الى انه مجتمع فتي بامتياز، اذ تبلغ فيه نسبة الافراد دون سن 18 سنة نحو 47% من السكان ونسبة الافراد دون سن 30 عاما نحو 68% في حين تشكل نسبة كبار السن 65 سنة فأكثر نحو 3% فقط، وعليه فقد بلغ العمر الوسيط لسكان القطاع (العمر الذي يقسم اعمار السكان الى نصفين متساويين) نحو 19.5 سنة أي ان نصف السكان دون هذا العمر والنصف الاخر فوقه.

أكثر من 39 ألف شهيد منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة

منذ بدء العدوان استشهد حوالي 39 الف فلسطيني يشكلون ما نسبته 1.7% من اجمالي سكان القطاع، منهم حوالي 16 ألف طفل وحوالي 11 ألف من النساء، إضافة الى نحو 10 الاف مفقود.

وبلغ عدد الشهداء نتيجة المجاعة 34، كما أشارت البيانات الى استشهاد 500 من الطواقم الطبية، إضافة الى اعتقال 310 من الكوادر الطبية، وهنالك حوالي 3.500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء. في حين بلغ عدد الجرحى حوالي 88 ألف جريح 70% منهم من النساء والأطفال، في حين بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 570 شهيدا.

ويواجه 10 آلاف مريض سرطان خطر الموت وبحاجة للعلاج و3 آلاف مريض مصابون بأمراض مختلفة بحاجة للعلاج بالخارج، كما تفشت الأمراض المعدية بين النازحين واصيب بها 1,660,942، اصيب منهم 71,338 نازحا بعدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي، إضافة الى إخراج 33 مستشفى عن الخدمة و64 مركزا صحيا و161 مؤسسة صحية وتدمير 131 سيارة اسعاف.

 من جانب آخر، دمر الاحتلال 150,000 وحدة سكنية تدميرا كليا، و80,000 وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن و200,000 وحدة سكنية دمرت بشكل جزئي، و195 مقرا حكوميا، اضافة الى تدمير 206 مواقع أثرية وتراثية.

وبناء على هذه المعطيات، فإن نسبة النمو المقدرة في القطاع لعام 2023 ستنخفض من نحو 2.7% وفق تقديرات الجهاز لعام 2023 الى نحو 1% فقط خلال عام 2024 وتحديدا بعد منتصف العام، اذ ستنخفض معدلات المواليد والانجاب بصورة كبيرة جدا نتيجة لتوجه الازواج لعدم الانجاب نظرا للأوضاع السائدة وخوفا على صحة الامهات والاطفال وانخفاض عدد حالات الزواج الجديدة خلال عدوان الاحتلال الاسرائيلي الى مستويات متدنية للغاية.

كما يتوقع ان يتأثر التركيب العمري والنوعي للسكان مباشرة نتيجة لاستهداف الجيش الإسرائيلي المتعمد لفئات محددة للسكان كالأطفال والشباب ما يؤدي الى تشوه في شكل الهرم السكاني خاصة في قاعدته، مع العلم ان هناك تأثيرا متوسطا وبعيد المدى يتوقع ان يطال التركيب العمري للسكان تتمثل بانخفاض عدد المواليد للسنوات القادمة والذين يمثلون القاعدة الاساسية للهرم السكاني نتيجة لاستشهاد واستهداف الفئة العمرية التي تنجب او التي يتوقع ان تساهم في إنجاب الاطفال خلال السنوات المقبلة.

أكثر من 8 آلاف شهيد من الطلبة

بلغ عدد الشهداء من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 8,294 شه يدا وشه يدة، منهم أكثر من 8,227 شه يدا وشهيدة في قطاع غزة و67 شهيدا وشهيدة في الضفة الغربية.

فيما بلغ عدد الجرحى من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 13,582 جريحا وجريحة، بواقع 13,200 جريح وجريحة في قطاع غزة و382 جريحا وجريحة في الضفة الغربية.

وبخصوص المعتقلين من الطلبة الملتحقين في المدارس فقد تم اعتقال 178 طالبا جميعهم من الضفة الغربية. في حين بلغ عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال من الطلبة الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين 647 طالبا وطالبة، بواقع 613 طالبا وطالبة في قطاع غزة و34 طالبا وطالبة في الضفة الغربية.

فيما بلغ عدد الجرحى 1,312 جريحا وجريحة بواقع 1,189 جريحا وجريحة في قطاع غزة و123 جريحا وجريحة في الضفة الغربية. كما تم اعتقال ما يزيد على 179 طالبا وطالبة ملتحقين في جامعات الضفة الغربية.

497  شهيدا ممن يعملون في المدارس ومؤسسات التعليم العالي

بلغ عدد الش هداء من المعلمين والإداريين في المدارس في فلسطين 497 شهيدا وشهيدة، منهم 391 استش هدوا خلال الغارات على قطاع غزة، وشه يد في الضفة الغربية.

في حين ارتقى 105 عمال وعاملات ممن يعملون في مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة نتيجة الغارات الجوية المستمرة. فيما بلغ عدد الجرحى من المعلمين والإداريين في المدارس في فلسطين 3,426 جريحا وجريحة، منهم 3,415 في قطاع غزة و11 جريحا وجريحة في الضفة الغربية. فيما تم اعتقال ما يزيد على 111 من المعلمين والإداريين في مدارس الضفة الغربية.

708  آلاف طالب في غزة حرموا من حقهم بالتعليم المدرسي والجامعي

كرد فعل طبيعي للقصف المستمر بالغارات العنيفة على قطاع غزة وحصيلة الشهداء من الطلبة والمعلمين وتدمير البنية التحتية لعدد كبير من المدارس والجامعات حيث تم تدمير 93 مدرسة وجامعة بشكل كلي و330 مدرسة وجامعة بشكل جزئي مع تعطيل جميع المدارس والجامعات في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال الاسرائيلي وحرمان حوالي 620 ألف طالب وطالبة من حقهم بالتعليم المدرسي. كما حرم حوالي 88 ألف طالب وطالبة من الذهاب الى جامعاتهم، فيما حرم حوالي 39 ألف طالب وطالبة من حقهم في تقديم امتحان شهادة الثانوية العامة في قطاع غزة لهذا العام.

أزمة مياه وجوع تهدد حياة السكان في قطاع غزة

أصبح سكان قطاع غزة يفتقرون لأساسيات الحياة من مسكن ومأكل ومياه. حيث اشارت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، الى أن ما لا يقل عن 70% من سكان قطاع غزة معرضون لخطر المجاعة، ما يعني أن سكان قطاع غزة يعانون من جوع كارثي، وهذا يشير الى ان قطاع غزة يعتبر الآن من أكثر المناطق مجاعة في العالم.

وتشير البيانات إلى أن 90% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 23 شهرا والنساء الحوامل يواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية، كما يعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الحصول على المياه، حيث إنه وفي ظل الظروف الطبيعية في فترة ما قبل السابع من تشرين الأول، كان معدل استهلاك الفرد من المياه في القطاع خلال عام 2022 يقدر بحوالي 84.6 لتر/فرد/يوم، ومع اندلاع عدوان الاحتلال الاسرائيلي، أشارت التقديرات إلى أن سكان القطاع يستطيعون الوصول الى ما بين 3-15 لترا/فرد/يوم فقط.




فوتوغرافيا : ماهو إنجازك الفوتوغرافي القادم ؟ (2-2)

ماهو إنجازك الفوتوغرافي القادم ؟ (2-2)

فوتوغرافيا

ماهو إنجازك الفوتوغرافي القادم ؟ (2-2)

استكمالاً لقصص نجاح المصورين الفائزين، نعرضُ قصة المصور العُماني “حميدي حمد الوهيبي” الذي يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: خلال مهرجان الإبل في جزيرة “مصيرة” في سلطنة عُمان، وفي ركنٍ لجمعية المرأة العُمانية، لمحتُ هذه الفتاة فجَذَبَت انتباهي من خلال مظهرها الذي يُجسّد التراث العُماني العريق، فاستأذنتُ والدتها بالتقاط صورة لها فأذِنَت لي. استخدمتُ softbox لإظهار حدة الملامح وكانت هذه الصورة. هذا فوزي الأول في مسابقات التصوير، لأول مرة في حياتي أشعر بنشوة الفوز، الفوز بمسابقة “هيبا” خطوة أولى للنجاح، والفوز بالجائزة الكبرى في “هيبا” هو هدفي العالمي القادم.

المصور المصري “عبدالقادر علام” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “تباين”: التقطتُ الصورة في مدينة الدوحة عاصمة قطر، وهي تُمثّل الجزء العلوي من مبنى متحف الفن الإسلامي. المبنى مُستوحى من مسجد ابن طولون بالقاهرة، مع تغيير شكل القِباب إلى الشكل المُكعَّب. استوقفني تصميم المبنى وقمتُ سابقاً بالتقاط العديد من الصور له، لكن في هذه الصورة قمتُ بدراسة اتجاه الشمس وتأثيرها على المبنى في الأوقات المتغيِّرة من اليوم. سَبَقَ لي الفوز بعدة جوائز محلية ودولية، لكن فوزي في مسابقة “هيبا” كان له نكهة خاصة وفرحة كبيرة، لأن “هيبا” أصبحت أهم مسابقة عربية ومن أهم المسابقات العالمية. هدفي الآن هو الفوز بلقب “مصور العام من هيبا”.

ماذا نستفيد من هذه القصص؟ حضور الاستعداد الذهني واليقظة البصرية والبديهة المُدرَّبة لتفعيل الحصاد الناجح لأي فرصةٍ عابرة ! العمل الدؤوب والاكتساب المعرفي وبذل الجهد دون كللٍ أو ملل، أيضاً هناك وضوحٌ في الرؤية باتجاه “جوائز مُحدّدة” ينوي “حميدي” و”عبدالقادر” التركيز عليها. الحظ غير موجودٍ هنا !

فلاش

اذهب إلى هدفك بكل قوة .. لا تطلب من حظك أن يساعدك !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : ماهو إنجازك الفوتوغرافي القادم ؟ (1-2)

ماهو إنجازك الفوتوغرافي القادم ؟ (1-2)

فوتوغرافيا

ماهو إنجازك الفوتوغرافي القادم ؟ (1-2)

هل تؤمن بالحظ؟ بغض النظر عن نوع إجابتك التي تعكس جوانب من تكوين شخصيتك أو بصمات تجاربك الشخصية، فنحن سعداء بإخبارك أن النسبة العظمى من الناجحين، وبالتحديد الذين اختبروا طعم الفوز في “هيبا” لا يُولون الحظ اهتماماً كبيراً، ويعتبرون تأثيره على مجريات حياتهم محدوداً جداً.

قصص النجاح التي زيَّنت أحدث أخبارنا الصحفية، تضع الفكرة التي أثرناها على المَحك، فهي تعرض حجم المجهود المعرفي والمهاري والشخصي الذي يبذله المصور الراغب بشكلٍ حقيقيّ في شقّ طريقه بكل قوة ومثابرة، كما تُثبِت خداع الحظ لكل من يؤمنون بأنه من يقوم بتحديد مصيرهم وإنجازاتهم.

المصور السعودي “محمد سليمان الفالح” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: التقطتُ الصورة في الجنوب الإثيوبي وتحديداً عند قبيلة “الكارا”. اعتدتُ دائماً أن أصادق أصحاب المكان أولاً لكسر العديد من الحواجز. لقد تناولنا الطعام سوياً حتى اعتادوا وجودي لحدٍ ما، بعدها استأذنتهم بالتصوير وكانت هذه الصورة على ضفاف وادي “أومو”، حيث يظهر الرجل متزيّناً بالنقوش على جسده بغرض طرد الشياطين، حسب معتقدهم في القبيلة. هذا فوزي الثالث مع “هيبا” ولكل فوز قصة تُروى، وكل فوز يمنحني دفعة قوية للفوز الذي يليه، شعور الفوز يمنحني سعادة خاصة لا مثيل لها، وحافزاً على الإنتاجية والبحث عن قصصٍ جديدة .. فالعالم صندوق ممتلئ بكنوز القصص المدهشة التي لا تنتهي.

الاستفادة الأهم من القصة، هي أن اللقطة الناجحة لن تطرق بابك لتوقظك من أحلام الحظوظ السعيدة ! بل هي اللقطة التي تستعد لها بكل الأدوات وتذهب باتجاهها وتقدّم لها عُصارة مهارتك ورؤيتك الإبداعية.

فلاش

الحظ كلمة جميلة رصيدها صفريّ على أرض الواقع .. اعمل بجد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae