1

عاش الاول من أيار ..عيد العمال الأحرار

تحتفل معظم دول العالم في الأول من أيّار بيوم العمال العالمي، وقد شاءت الأقدار أن تكون الأعياد أو بعض الأيام السنوية لأكثر الأفراد أو الجماعات حاجةً للتقدير والاهتمام الدائم، وهم العمال ، وغزة تحت العدوان محرومة من كل حقوق الحياة والضفة تحت الحصار وعمالها تحت طائلة الابعاد الإسرائيلي القسري عن العمل للشهر السابع على التوالي ..

يأتي عيد العمال وعمال فلسطين بلا عمل وتحت ضغوطات الحرب الكارثية المدمرة التي تشنها إسرائيل وهي التي تتنكر لحقوق العمال لكونها جهة احتلال ولا تعترف بنضالاتهم لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ،فعمال فلسطين تختلف ظروفهم عن ظروف باقي عمال العالم ، فهم يقاومون الاحتلال من جهة ويساهمون ببناء مؤسسات دولتهم المستقلة من الجهة الأخرى ، فاستحقوا بذلك ان يكونوا عماد وأساس المجتمع ، اضافة لمساهمتهم في كفاح شعبهم الوطني ، ومنهم الشهيد والأسير والكادر والمناضل والكادح ..

عيد العمال له نكهة فلسطينية خاصة ، وفيه دعوات لمحاربة الرأسمالية المتجذرة في القطاعات الخاصة والعامة والتي تستهدف العمال وطاقاتهم ،ولطالما نظم عمال فلسطين مظاهرات واعتصامات واحتجاجات وكانوا في طليعة المنظمات والهيئات والنقابات التي تصدرت الميدان منذ الانتداب البريطاني حتى يومنا هذا ، حيث الاحتلال الذي يجثم على صدور العمال الفلسطينيين ويحرمهم من ابسط الحقوق وفي مقدمتها لقمة العيش حيث أصبح العامل الفلسطيني رهينة للظروف السياسية والأمنية ، وبات في معظم الوقت بعيدا عن مناطق العمل بقرارات تعسفيه اسرائيلية ..

للعمال دور مهم وبارز في ترصيف الطرق التي نسير عليها فهم يقومون بالزراعة والصناعة، ويساهمون في توفير احتياجاتنا ويعتمد تطور المجتمعات على العمل البشري، فهو أساس بناء المجتمعات وتطويرها ، حيث إنهم يعملون ليعيشوا حياة مريحة ويقدمون لنا أفضل المنتجات والمهن المتعددة والمختلفة من حيث الطبيعة وغيرها، ولكن الهدف الأساسي هو خلق المجد للمجتمع والعمل على رسم مستقبل مشرق، فالمعلم والطبيب والمهندس والحداد والفلاح وغيرهم من العمال الذين يعملون بجد هم أساس حضارة المجتمع ومجده، وجميع المهن مهمة، وتكمل بعضها البعض، ولا يمكن الاستغناء عنها.

بالتالي فان للعمال دور كبير في خدمة المجتمع، لذا يجب على الحكومة الفلسطينية توفير الاحتياجات والمتطلبات التي تلزم العمال قدر الامكان وتعطيهم حقوقهم التي سلبها الاحتلال ، ومن المهم الاهتمام بالعمال، وتحقيق الأمن الوظيفي لهم، والحفاظ على حقوقهم، ولذلك تم إنشاء نقابات العمال، ليقوم العمال بانتخاب ممثليهم بشكل ديمقراطي، ومن المهم أن تحمي هذه النقابات حقوق العمال، ومن هنا نبرق مهنئين اتحاد نقابات عمال فلسطين ، الاطار الذي ينخرط فيه العمال المرابطين من سائر انحاء فلسطين متمنين ان يتم التغلب على ارتفاع معدلات البطالة وتعطل اكثر من ٣٠٠ الف عامل فلسطيني وانخفاض عدد العاملين في السوق المحلي وضرورة رفع معدلات اجور العمال الشهرية وغيرها من القضايا التي تهم هذا القطاع الحيوي .

في عيدهم نقول : هنيئا لمن بنوا الوطن بتضحياتهم الجسيمة وجهودهم الكبيرة وساهموا في الرفعة والمجد ، ليبقى الوطن قويا وصامدا ومحفورا في ذاكرة الاجيال ..

تحية فخر واعتزاز إلى عمالنا الصامدين الصابرين المرابطين على أرض غزة ينتظرون الفرج …وعلى ارض الضفة بانتظار عودتهم إلى أعمالهم لقضاء احتياجاتهم ..

تحية إلى عاملات فلسطين الصابرات الماجدات العاملات بكل الميادين…..

تحية لكل العمال في كافة مواقع العمل والبناء والنضال في مواجهة مخططات الاحتلال.. إلى من ضحوا بأغلى ما يملكون وكانوا النبراس في التضحية والعطاء ..لكل من تكبدوا العناء والمعاناة من أجل توفير كسرة خبز لأطفالهم ومن أجل قهر الظلم والاستبداد والعيش بحياة كريمة .

تحية عرفان وتقدير وحب فى يوم عيد العمال ..عيد الانتماء والوفاء والكبرياء والعطاء والنماء ،عيد لكل الفلسطينيين الشرفاء ،الذين يكدون من اجل الوطن وإعماره وتطويره ورفعته ..

عاش الاول من ايار عيدا لكل الاحرار ويا عمال العالم اتحدوا خلف عمال فلسطين فلهم قضية على العالم ان يسمعها 




انطلاق أول قافلة مساعدات إلى غزة عبر “إيريز”




في عيد العمال: الاحتلال قتل 25 عاملا واعتقل 5100 آخرين




“التنمية”: التنسيق مستمر لوضع خطة لتوزيع المواد الإغاثية في قطاع غزة

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، إن العمل مستمر بالتنسيق مع كافة الشركاء، خاصة مع جمعية الهلال الأحمر لوضع خطة من أجل توزيع المساعدات الإغاثية على محافظات الشمال والجنوب والوسط في قطاع غزة.

وأشارت في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الأربعاء، إلى أن المواد الإغاثية التي تصل خاصة إلى الشمال قليلة جداً، إذ يدخل من خلال معبر رفح ما بين 30 إلى 35 شاحنة، ويصل الوزارة ما يقارب 6 شاحنات منها، مؤكدة أن ذلك ليس كافيا، إضافة إلى أن المساعدات التي تصل قطاع غزة أغلبها عينية.

وأضافت حمد، أنه جرى توسيع عدد من المخازن وتم الاتفاق مع مؤسسات المجتمع المدني حول آلية التخزين والتوزيع بما يضمن عدم التكرار والوصول لأكبر عدد ممكن من المواطنين بما يوفر العدالة للجميع.

ولفتت إلى أن هناك اجتماعات مكثفة تعقد مع اليونيسف وعدة جهات دولية، حتى يكون هناك دعم مالي في ظل استمرار مشكلة توفر السيولة في قطاع غزة، مبينة أن هناك وعودات من الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالمساعدات المقدمة للضفة.

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، إن العمل مستمر بالتنسيق مع كافة الشركاء، خاصة مع جمعية الهلال الأحمر لوضع خطة من أجل توزيع المساعدات الإغاثية على محافظات الشمال والجنوب والوسط في قطاع غزة.

وأشارت في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الأربعاء، إلى أن المواد الإغاثية التي تصل خاصة إلى الشمال قليلة جداً، إذ يدخل من خلال معبر رفح ما بين 30 إلى 35 شاحنة، ويصل الوزارة ما يقارب 6 شاحنات منها، مؤكدة أن ذلك ليس كافيا، إضافة إلى أن المساعدات التي تصل قطاع غزة أغلبها عينية.

وأضافت حمد، أنه جرى توسيع عدد من المخازن وتم الاتفاق مع مؤسسات المجتمع المدني حول آلية التخزين والتوزيع بما يضمن عدم التكرار والوصول لأكبر عدد ممكن من المواطنين بما يوفر العدالة للجميع.

ولفتت إلى أن هناك اجتماعات مكثفة تعقد مع اليونيسف وعدة جهات دولية، حتى يكون هناك دعم مالي في ظل استمرار مشكلة توفر السيولة في قطاع غزة، مبينة أن هناك وعودات من الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالمساعدات المقدمة للضفة.




“الأسرى”: آلاف العمال تعرضوا للاعتقال والتعذيب منذ 7 أكتوبر

أفادت مؤسسات الأسرى، بأن الآلاف العمال تعرضوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى الاعتقال والملاحقة والتّعذيب من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وتابعت، أن العدد الأكبر من عمليات الاعتقال التي طالت العمال بعد السابع من أكتوبر، استهدفت العمال من قطاع غزة، والذين كانوا يتواجدون للعمل داخل أراضي الـ 48، وبحسب معطيات من وزارة العمل، فإن عددهم كان قبل السابع من أكتوبر نحو 10300 عامل، وأطلق سراح 3200 منهم في شهر نوفمبر الماضي، ورُحل نحو 6441 عاملا إلى محافظات الضفة، وتبقى ما يقارب 1000 عامل مفقودين.

وأشارت إلى أن الاحتلال صعد من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للعمل خلال الشهور الماضية، ورافق ذلك هذه اعتداءات بطرق مختلفة، واحتجاز في ظروف قاهرة وصعبة.

وأكدت، أن عمليات التنكيل والتعذيب التي يمارسها الاحتلال بحق العمال أدت إلى استشهاد ثلاثة عمال في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وهم من بين 16 شهيدا من المعتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، وهم: الشهيد ماجد زقول، والشهيد الثاني لم يتسنّ للمؤسسات التأكد من هويته وكلاهما من غزة، إضافة إلى الشهيد عبد الرحيم عامر من قلقيلية.

وطالبت، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ المعتقلين.

أفادت مؤسسات الأسرى، بأن الآلاف العمال تعرضوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى الاعتقال والملاحقة والتّعذيب من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وتابعت، أن العدد الأكبر من عمليات الاعتقال التي طالت العمال بعد السابع من أكتوبر، استهدفت العمال من قطاع غزة، والذين كانوا يتواجدون للعمل داخل أراضي الـ 48، وبحسب معطيات من وزارة العمل، فإن عددهم كان قبل السابع من أكتوبر نحو 10300 عامل، وأطلق سراح 3200 منهم في شهر نوفمبر الماضي، ورُحل نحو 6441 عاملا إلى محافظات الضفة، وتبقى ما يقارب 1000 عامل مفقودين.

وأشارت إلى أن الاحتلال صعد من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للعمل خلال الشهور الماضية، ورافق ذلك هذه اعتداءات بطرق مختلفة، واحتجاز في ظروف قاهرة وصعبة.

وأكدت، أن عمليات التنكيل والتعذيب التي يمارسها الاحتلال بحق العمال أدت إلى استشهاد ثلاثة عمال في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وهم من بين 16 شهيدا من المعتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، وهم: الشهيد ماجد زقول، والشهيد الثاني لم يتسنّ للمؤسسات التأكد من هويته وكلاهما من غزة، إضافة إلى الشهيد عبد الرحيم عامر من قلقيلية.

وطالبت، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ المعتقلين.