1

فلسطين في صور




احتجاجات في جامعات وعواصم تنديدا بالعدوان على عزة

يحتشد المتظاهرون، منذ أيام، في جامعات وعواصم أوروبية، احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وذلك أسوة بالوقفات الاحتجاجية التي تشهدها الجامعات الأميركية، والتي انطلقت من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك.

وتتشارك الاحتجاجات الداعمة لشعبنا الفلسطيني بالمطالبة بوقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات لقطاع غزة، ودعوا الحكومات الغربية إلى وقف إمداد إسرائيل بالأسلحة، ووقف أي تعاون معها.

مشاهد غير مسبوقة شهدتها جامعات أميركية وأخرى أوروبية في اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

الولايات المتحدة 

يتصاعد الاحتقان في الجامعات الأميركية التي تشهد مظاهرات متزايدة ضد العدوان على قطاع غزة، حيث نُظمت في عدد من الجامعات المرموقة عالميا، مثل، “هارفرد، وكولومبيا، برنستون”، فيما تهدد السلطات الأميركية بإرسال قوات أمنية، لتفريقها في كل مرة.

وقد صوت مجلس جامعة “كولومبيا” الأميركية بالموافقة على قرار يدعو إلى إجراء تحقيق مع إدارة الجامعة، متهما إياها بانتهاك البروتوكولات المعمول بها، وتقويض الحرية الأكاديمية، عقب اعتقال أكثر من 100 طالب متظاهر خلال الأيام الماضية، بسبب احتجاجهم على استمرار العدوان على قطاع غزة. 

ويدعو القرار أيضا إلى إنشاء فريق عمل في مجلس الجامعة للتحقيق في عملية صنع القرار بالجامعة.  

وفي سياق متصل، نصب طلبة مؤيدون للقضية الفلسطينية مخيما احتجاجا على حرب غزة، في جامعة نورث كارولاينا.

كما أصدرت قاضية محكمة مقاطعة ديكالب الأمريكية أمرا بإطلاق سراح جميع الطلبة والمدرسين المعتقلين من جامعة إيموري بولاية جورجيا الأميركية.

يذكر أن جامعتي “جورج تاون”، و”جورج واشنطن” بالعاصمة الأميركية واشنطن، انضمتا إلى الاحتجاجات المنددة بالعدوان على قطاع غزة.

باريس

اعتصم عدد من الطلبة داخل مبنى جامعة “سيانس بو” في العاصمة الفرنسية باريس، تنديدا بانتهاكات الاحتلال بحق شعبنا، مرددين هتافات داعمة لشعبنا الفلسطيني، ورفعوا العلم الفلسطيني على النوافذ وفوق مدخل المبنى، وعدد منهم وضعوا الكوفية ذات اللونين الأسود والأبيض التي أصبحت رمزا للتضامن مع غزة.

وطالب المحتجون إدارة الجامعة بإدانة تصرفات إسرائيل في ترديد لصوت احتجاجات مماثلة في جامعات أميركية.

برلين

وفي برلين، قامت الشرطة الألمانية بإزالة الخيام التي نصبها متظاهرون خارج مبنى البرلمان، وابعدتهم بالقوة، وأغلقت المنطقة المحيطة لمنع وصول محتجين آخرين.

وأقام النشطاء المخيم في الثامن من أبريل تزامنا مع بدء نظر محكمة العدل الدولية دعوى رفعتها نيكاراغوا ضد ألمانيا، بسبب تقديم برلين مساعدات عسكرية لإسرائيل.

بريطانيا

تجرى في بريطانيا تظاهرات بشكل منتظم كل يوم سبت، وتكون في لندن، وفي مدن أخرى، يحضرها عشرات الآلاف من الأشخاص.

ويقول مدير مركز السياسة البريطانية في جامعة “هال مات بيتش”، في تصريحات صحفية، إن أحد أسباب انخفاض الاحتجاجات العنيفة داخل الحرم الجامعي في بريطانيا، مقارنة مع ما يحصل في الولايات المتحدة، بسبب أنها غالبية التظاهرات التي تحصل في بريطانيا مؤيدة للفلسطينيين، وهي تحصل كل يوم سبت.

وخرج العشرات من طلاب جامعة لندن في مظاهرات تضامنية مع غزة، ودعما لزملائهم من طلاب الجامعات الأميركية. 




أزمة السيولة في غزة تشل الحياة الاقتصادية

منذ شن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يواجه سكانه مصاعب في شتى جوانب الحياة، لا سيما الحياة المعيشية والنشاط الاقتصادي الذي أصابه الشلل شبه التام.

ومن أبرز تداعيات الأزمة هو شح السيولة النقدية بين يدي المواطن الفلسطيني أو التاجر في قطاع غزة. حتى إن محاولات البعض الحصول على أموال من أقاربهم في الخارج تواجهها صعوبة التحويل وتكلفتها الباهظة جدا، حيث تبلغ عمولة التحويل ما بين 20 إلى 30%.

ويقول سكان القطاع إن نقص السيولة يضل عائقا للتخفيف من أوضاع معيشتهم ومحاولة شراء ما يسدون به رمق أطفالهم، كما أن بعض التجار في جنوب القطاع لا يتمكنون من توفير السيولة في شماله، فضلا عن استهداف قوات الاحتلال للمناطق التي تتم فيها عمليات تسليم الأموال.

ولا يقتصر استهدف الاحتلال للمنظومة البنكية في قطاع غزة فقط، بل يشمل أيضا الضفة الغربية عبر استهداف محال الصرافة ومصادرة أموالها.

ومع أن البنوك في فلسطين تخضع لإشراف سلطة النقد الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية، فإنها تبقى تحت هيمنة شبه مطلقة لبنك إسرائيل المركزي.

ويعتبر الشيكل الإسرائيلي عملة رئيسية في فلسطين، إلى جانب الدينار الأردني واليورو والدولار، ويستخدم بشكل قانون كوسيلة للدفع لكل الأغراض.

قطاع المصارف الفلسطيني

ويعمل في قطاع المصارف الفلسطيني 13 مصرفا محليا وأجنبيا، بواقع 7 بنوك محلية و5 بنوك أردنية إلى جانب بنك مصري واحد.

ويبلغ إجمالي أصول القطاع المصرفي الفلسطيني قرابة 22 مليار دولار.

خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة تم تدمير أو تعطيل كل الفروع في شمال ووسط القطاع، وتبقى 5 فروع تعمل في مدينة رفح جنوبي القطاع من أصل 56 فرعا في كل القطاع.

كما بقيت 7 صرفات آلية تعمل من أصل 91 صرافا آليا كانت عاملة في القطاع قبل هذه الحرب.

دلالات




فوتوغرافيا : تشريعات القانون تتصدّى لتزييف الفوتوغراف

فوتوغرافيا

تشريعات القانون تتصدّى لتزييف الفوتوغراف

يدرك الجميع مدى تطور التقنيات والبرمجيات القادرة على تعديل الصور الفوتوغرافية وإنشائها وحتى تزييفها، ويحاول المشرِّعون حول العالم تحديث القوانين واللوائح الهادفة للتصدي للسلوكيات الضارة والمؤذية الناجمة عن سوء استخدام هذه التقنيات.

الجديد في هذا الصدد إعلان وزارة العدل البريطانية أن إنشاء صورة جنسية صريحة عميقة التزييف “deep fake” سيصبح جريمةً بموجب قانونٍ جديد. وبموجب هذا التشريع، فإن أي شخص يقوم بإنشاء مثل هذه الصورة دون موافقة سيواجه سجلاً جنائياً وغرامة وقد يواجه السجن إذا تمّت مشاركة الصورة على نطاقٍ أوسع. وسيكون إنشاء صورة مزيفة بمثابة جريمة بغض النظر عما إذا كان منشئ الصورة ينوي مشاركتها أم لا، إذ إن قانون السلامة على الإنترنت، الذي تم تقديمه في العام الماضي، قام بتجريم مشاركة الصور الحميمة المزيفة، والتي يتم تسهيل إنشائها من خلال التقدّم في الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ذكرته “الجارديان” البريطانية.

لورا فارس، وزيرة شؤون الضحايا والحماية، أوضحت أن إنشاء صور جنسية مزيّفة غير مقبول بغض النظر عما إذا كانت الصورة سيتم تشاركها أم لا، قائلة: إنه مثال آخر على الطرق التي يسعى بها بعض الأشخاص إلى الحط من قدر الآخرين وتجريدهم من إنسانيتهم ​​وخاصة النساء، ولديها القدرة على التسبب في عواقب كارثية إذا تم نشر المواد على نطاق أوسع، الحكومة لن تتسامح مع ذلك. كما قالت إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية في الحكومة الرديفة: من الضروري أن يتم تزويد الشرطة والمُدّعين العامين بالتدريب والأدوات اللازمة لإنفاذ هذه القوانين بصرامة، من أجل منع الجناة من الإفلات من العقاب.

فلاش

التطور التقني مُوجَّه للإيجابية والخير، من ينشدُ الضرر سيواجه العقاب 

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كان يتصفّح المجلة .. فأصبح من أبرز مصوريها ومُخرجِيها

كان يتصفّح المجلة .. فأصبح من أبرز مصوريها ومُخرجِيها

فوتوغرافيا

كان يتصفّح المجلة .. فأصبح من أبرز مصوريها ومُخرجِيها

كان طفلاً يترعرع في ولاية مينيسوتا، يتصفّح مجلات “ناشيونال جيوغرافيك” التي تقتنيها عائلته. وعندما بدأ التصوير الفوتوغرافي في العشرينات من عمره، كان هدفُه التصوير لدى “ناشيونال جيوغرافيك”. انضم إلى مصوري هذه المجلة في عام 2002، وقد بات واضحاً منذ ذلك الحين مدى الارتفاعات الشاهقة التي يجيد الوصول لها من أجل التقاط صورة. إنه متسلّق الجبال والمتزلج والمصور الفوتوغرافي ومخرج الأفلام “جيمي تشين”.

في أحدث أعداد “ناشيونال جيوغرافيك” كَتَبَ “هيكس ووغان” تحت عنوان “لحظات مذهلة”: عندما كان صديقه وزميله في التسلق “أليكس هونولد” يحاول الصعود بلا حبال أمان في تشكيلات “إل كابيتان” الصخرية لدى “منتزه يوسيميتي الوطني” في عام 2017، كان “جيمي تشين” يتدلى من حبل أمان بالقرب منه على ارتفاع أكثر من 600 متر فوق قاع الوادي. وتَحول إنجاز “هونولد” ذاك الذي تحدّى الموت إلى فيلم ناشيونال جيوغرافيك الوثائقي الحائز جائزة الأوسكار والذي يحمل عنوان “Free Solo”، (تسلق انفرادي حر) من إخراج “جيمي تشين” وزوجته “إليزابيث تشاي فاسارهيلي”.

وفي سلسلةٍ جديدة، صوَّب هذان المستكشفان لدى “ناشيونال جيوغرافيك” عدسة الكاميرا نحو المصورين. وفي مارس الماضي، عَرَضَا برنامج “Photographer” بحلقاته الست التي تعرض “بعض أروع رواة القصص البصرية في العالم”، كما يصفهم تشين. يضيفُ قائلاً: دائماً مانهتم بالقصص الدائرة حول الأشخاص الذين يتجاوزون حدود التجربة الإنسانية. إن فعل شيء غير مسبوق أو التقاط صورة لم يسبق رؤيتها من قبل، يستمد أساسه من الموهبة نفسها. إن التفاني في إتقان الصَّنعة هو ما يُوَحّد المصورين المميزين في هذا البرنامج.

فلاش

البدايات ليست مذهلة .. النتائج هي من يجب أن تكتسب هذه الصفة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae