1

السباحة الأولمبية سابين حزبون تحصل على شهادة “حماية الرياضيين” الدولية

 حصلت السباحة الفلسطينية سابين عيسى حزبون على شهادة “حماية الرياضيين” المقدمة من اللجنة الاولمبية الدولية في لوزان السويسرية، وهي اول فلسطينية تحصل على هذه الشهادة في هذا المجال.

وأكدت حزبون من لوزان في سويسرا حيث تقيم، ان هذه الشهادة والدراسة تختص بحماية الرياضيين من أي نوع عنف يتعرض له: “عنف جسدي، ذهني، تنمر، تحرش او تجاهل” ، وهي توصيات من اللجنة الأولمبية الدولية موجهة للاتحادات الرياضية الوطنية ان يكون عندهم هذه التوصيات وكيفية الحفاظ على حقوق الرياضيين، وأنا بدأت بدراسة هذا البرنامج العام الدراسي ويوم الثلاثاء جرى حفل تخريج الدورة الثانية التي التحقت بها قبل عام.

تجدر الإشارة الى ان حزبون مثلت فلسطين في أولمبياد لندن 2012 وحققت آنذاك رقما فلسطينيا لم يكسر لغاية الان، وبعد الاولمبياد أكملت سابين مسيرتها الاكاديمية والرياضية بجهودها الذاتية وبدعم كبير من والدها وعائلتها، وبنت نفسها بنفسها وحصلت على ماستر الرياضة، وأكملت مسيرتها في عالم السباحة الخاصة وليس التنافسية، والتحقت سابين حزبون بوظيفة في اللجنة الاولمبية الدولية بمقرها الرئيس في “لوزان”  بسويسرا ،ضمن قسم الرياضيين، لتكون على تماس مباشر مع الرياضيين الاولمبيين من شتى أنحاء العالم، سيما  انها قادمة من عالم الرياضة وهي تجيد ست لغات بطلاقة، وتعد سفيرة لفلسطين في اللجنة الاولمبية الدولية.

وكانت حزبون الاولى دوما في السباحة الفلسطينية عندما كانت تنافس محليا بحيث حققت جميع البطولات التنافسية على مستوى الوطن قبل ان تشارك في اولمبياد لندن 2012 ثم تنطلق للعمل والدراسة في اسبانيا وتعمل في اللجنة الاولمبية الاسبانية ثم اللجنة الاولمبية الدولية في سويسرا.




الصحة العالمية: ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا” عالميا

 أعلنت منظمة الصحة العالمية عن زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 38 بالمئة في آب/ أغسطس مقارنة بالشهر الذي سبقه، وأنه تم الإبلاغ عن أكثر من 1.4 مليون حالة في جميع أنحاء العالم.

وبحسب التقرير البحثي الوبائي الذي نشرته منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، فإنه في فترة 28 يومًا من 31 تموز/ يوليو إلى 27 آب/ أغسطس، تم الإبلاغ عن أكثر من 1.4 مليون حالة إصابة جديدة بكورونا، وأكثر من 1800 حالة وفاة بسبب الفيروس.

وبالمقارنة بفترة الـ28 يومًا السابقة، كانت هناك زيادة بنسبة 38 بالمائة في حالات الإصابة، وانخفاض بنسبة 50 بالمائة في معدل الوفيات.

إلى ذلك، ووفقا للتقرير، فإن الحالات المبلغ عنها لا تعكس بشكل دقيق معدلات الإصابة بسبب انخفاض الاختبارات والإبلاغ عالميًا.

يشار إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية، تبين أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 770 مليون حالة إصابة بكورونا، و6 ملايين و956 ألف حالة وفاة بسبب الوباء في جميع أنحاء العالم.




حفريات احتلالية في القدس تهدد الحياة الاقتصادية

 ديالا جويحان- منذ عامين، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضمن محاولاتها لتهويد القدس وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي العربي الاسلامي في المدينة من خلال حفريات وشق طرق في شوارع المدينة التاريخية.

وتحت ذرائع واهية، بدأت سلطات الاحتلال قبل نحو عامين بشق مسارات لشوارع، زعمت فيها أن الهدف منها هو تعديل البنية التحتية وامدادات الكهرباء، لتبدأ من شارع صلاح الدين مرورا بشارع الزهراء والسلطان سليمان، وشارع المصرارة وباب العامود.

هذه الحفريات أثارت حالة من القلق في أوساط المقدسيين، خاصة أنها تعيق وصولهم وضيوف المدينة المقدسة لشوارع المدينة القديمة وأسواقها والقاصدين لمستشفياتها ومدارسها، وأماكن العمل، من خلال تغيير مساراتهم، ما يشكل عائقا على الحافلات انتهاء بالمركبات الخاصة بسبب تغير المواقف الخاصة بإيقاف المركبات، مما يضطر المواطن المقدسي لاستخدام المواصلات العامة خوفا من المخالفات الباهظة بحقه.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس دائرة القدس المهندس عدنان الحسيني، أكد لـ”الحياة الجديدة”، أن ما يقوم به الاحتلال من تغيير للبنية التحية في شوارع القدس يستهدف تغيير معالمها، لكن المدينة ستبقى تتحدث بحجارتها وتاريخيها عن عبق حضارتها وتاريخها العربي الاسلامي والمسيحي.

وقال الحسيني: “القدس هي موضوع أساسي في السياسة الإسرائيلية منذ بداية احتلالها ومن ثم ضمها عنوة، واستمرت عملية التهويد حتى يومنا، وهذا بالتأكيد يكون على حساب معاناة سكانها الأصليين من أبناء شعبنا المقدسيين”.

وأضاف: “رغم كافة المعيقات، إلا ان أهلها متمسكون بتاريخ مدينتهم العربي والاسلامي والمسيحي، وإن ادعى الاحتلال بأنه صاحب السيادة على مدينة القدس، فالسيادة الحقيقية على هذه الأرض هي لشعبنا الفلسطيني الذي يحافظ على هوية أرضه ومقدساته الاسلامية والمسيحية”.

بدوره قال أحد تجارة شارع السلطان سليمان خالد شويكي، إن الحفريات منذ نحو عامين ممتدة في شوارع المدينة، وهو ما يؤثر سلبا على الأوضاع الاقتصادية من جهة، وحركة المواطنين من جهة أخرى.

ونوه شويكي إلى أن العمل في هذه الحفريات ممتد منذ أكثر من عامين، بزعم (تطوير البنية التحية)، حيث يبدأ العمل منذ ساعات الصباح وحتى ساعات ما بعد العصر، مسائلا: “عندما ننظر إلى الجانب الآخر حيث الأحياء اليهودية فإننا لا نرى أعمال حفريات وشق طرق في شوارع وأماكن مكتظه باليهود، ولكن نرى هذه المشاهد فقط في شوارع أهل مدينة القدس العربية؟؟!!”.

وأضاف: “الهدف الرئيسي من هذه الحفريات هو ضرب الوضع الاقتصادي في القدس العربية، وإبعاد الحركة المرورية لسكان مدينة القدس عن شوارعها، وما تقوم به بلدية الاحتلال وما تسمى بـ(سلطة الطبيعة) تحت زعم تحسين البنية التحتية، هو قطع الكهرباء بشكل متقطع، وفرض مخالفات مالية بآلاف الشواقل على المركبات الخاصة للمواطنين المقدسيين، ومنعهم من وضع سيارتهم أمام محالهم، وإغلاق المواقف الخاصة بالمركبات الفلسطينية نتيجة الحفريات، مما يؤثر سلبا على المواطن المقدسي وأصحاب المحلات التجارية في القدس.




مصرع شاب بحادث سير ذاتي في القدس

دعت الأمم المتحدة، الأربعاء، إلى إجراء تحقيق في واقعة تعرية جنود إسرائيليين قسريًا لخمس نساء فلسطينيات في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، خلال مداهمة مبنى سكني، حسبما أفادت وكالة الأناضول.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، للصحفيين: “سنقف ضد أي شكل من أشكال العقاب الجماعي”.

وأدانت جماعات فلسطينية قيام مجندات إسرائيليات بإجبار خمس نساء فلسطينيات على خلع ملابسهن وتهديدهن بالكلاب المدربة في الخليل. 

واحتجوا على العنف “غير المقبول” الذي يمارسه جنود الاحتلال  الإسرائيلي ضد النساء الفلسطينيات وطالبوا بمعاقبة “الجنود المذنبين”.




مصرع شاب بحادث سير ذاتي في القدس