1

أمريكا والتطبيع بين اسرائيل والسعودية والقضية الفلسطينية

د.أماني القرم

لم  يكن برنامج الرئيس بايدن واضحا في الشرق الاوسط الا في مسألة واحدة هي عقد اتفاق نووي مع ايران وهو ما فشل في تحقيقه حتى اللحظة ولا يتوقع نجاحه ابدا مع قرب بدء العام الأخير من عمر إدارته . فيما ارتكزت استراتيجية الادارة في باقي الملفات الساخنة في المنطقة بما فيها القضية الفلسطينية على ضمان بقاء الحال كما هو دون اتخاذ مبادرات كبرى لحلحلة الوضع حيث لم يتعد الجهد الامريكي الخطابات البلاغية والحلول الطارئة الانسانية لتهدئة الاوضاع في المناطق المحتلة.

مؤخرا عبرت الادارة الامريكية عن اولوية ملحة لها على صعيد السياسة الخارجية تتمثل في احداث تقدم في مسار التطبيع بين الرياض وتل ابيب ضمن صفقة كبرى بين الثلاثي امريكا/ السعودية/ واسرائيل سيكون الفلسطينيون حاضرون فيها بحكم الواقعية السياسية والرمزية الدينية والعربية والثقل الاقتصادي للدولة الكبرى في المنطقة حاملة المبادرة العربية: السعودية.. وقد ازدحم جدول الاعمال الامريكي في الشهور الفائتة بسلسلة من المناقشات والزيارات ذات المستوى الرفيع لكلا البلدين حول هذه القضية.

وبغض النظر عن تفاصيل الاتفاق الذي ما يزال طور النقاش بين الاطراف الثلاثة، فإن كل طرف يحاول تحقيق أقصى فائدة لضمان أمنه القومي ومصالحه الاستراتيجية في هذه الصفقة حيث يتوجب عليه أيضاً دفع ثمن للحصول عليها خاصة ذلك الذي يريدها بقوة وهو الطرف الاسرائيلي!

ما يهمنا في هذه الصفقة هو أحد الشروط السعودية الحازمة التي وضعت لإتمامها وهو تحقيق حل الدولتين. صحيح أن هناك تغيراً في الفكر النمطي السعودي ليكون اكثر انفتاحا على امكانية التطبيع ، لكن السعودية دولة تعي ما لها من أهمية وثقل عربي وعالمي وليس من المرجح ابدا ان تعطي هذه الجائزة لإدارة بايدن ونتنياهو دون ثمن له وزن اقليمي وعالمي. لا سيّما مع شكوكها المريرة من ادارة بايدن الذي وعد بجعلها منبوذة في بداية حكمه، وتجاهلها مركّزا على تحقيق اتفاق نووي مع عدوتها التقليدية ايران. أيضاً لديها شك في نتنياهو وحكومته المتطرفة التي تطالب بحرق الفلسطينيين. 

فهل من الممكن تحقيق الشرط السعودي/ الفلسطيني؟

اختلف مع البعض الذي يرى أن المعضلة والمبالغة تقع في الشروط السعودية الاخرى المتعلقة بأمنها القومي. الرياض تطالب واشنطن بضمانات امنية تشبه تلك التي تربط دول حلف الناتو، وبإمكانية الحصول على أنظمة الأسلحة المتطورة الأميركية، وكذلك الموافقة على امتلاك تكنولوجيا نووية مدنية. بل أعتقد أن امريكا ستعمل بكل جهدها ومواردها لإجراء عملية عصف فكري لكل الشروط السعودية للوصول الى توافق بين الاطراف الثلاثة. 

وبرأيي أن مسألة حل الدولتين هي الاصعب والأكثر استبعادا للحدوث . والأمر مفهوم وواضح للجميع لماذا لن يحدث من جهة اسرائيل العنصرية وحكومتها المتطرفة التي لا تؤمن بوجود الفلسطينيين أصلا. أما لماذا لن تضغط امريكا على اسرائيل للشروع في مسار حل الدولتين ففيها وجهة نظر: الولايات المتحدة سبق أن انخرطت /منذ أعوام/ بجهد كبير في مسار هذا الحل لضمان شيئين :

الاول : امن اسرائيل حيث كانت عملية السلام ومسألة حل الدولتين تندرج ضمن مصالح الامن القومي الامريكي في الشرق الاوسط من خلال ضمان امن وديمقراطية اسرائيل. وفي أساس الفكر الأمريكي فإن إعطاء دولة للفلسطينيين من شأنها القضاء على الصراع المسلح بين الفلسطينيين والاسرائيليين من جهة، وتأكيد ديمقراطية اسرائيل أمام الغرب والعالم من جهة ثانية، فمن غير المعقول أن دولة تدّعي انها ديمقراطية وفي نفس الوقت تحتل أرض ليست لها وتهجر شعبها. كذلك الحفاظ على استقرار المنطقة من جهة ثالثة وجميعهم يصبون في بوتقة الامن القومي الامريكي والمصالح الاستراتيجية.

الثاني : المحافظة على توازن تحالفاتها مع العرب والاسرائيليين معاً حين كانت مصالحهم متناقضة. الأمر الذي ترتب عليه بذل جهد وبحث حل للقضية الفلسطينية وكان بالفعل عبر مسار السلام وإطلاق حل الدولتين .
أما اليوم فبعد اختفاء التهديدات لاسرائيل، والتقارب الاسرائيلي/ العربي الذي جاء بعيداً عن جهد امريكي فعلي، إنما في اطار تغيرات جيوسياسية في المنطقة ابرزها التهديد الايراني والانسحاب الامريكي ونتاج فوضى الربيع العربي وحين شعرت اسرائيل أن تجاوز الفلسطينيين هو امر قابل للحدوث. اتجه الفكر الامريكي للاعتقاد بأن بذل الجهود والموارد لعملية سلام والضغط على اسرائيل من أجل حل الدولتين لم يعد له ذلك الزخم الاستراتيجي كما كان سابقا .. لذا نتطلع للسعودية الدولة الكبرى لأن تبقى متمسكة برأيها الحازم في مسألة حل الدولتين كشرط للتطبيع..




فتيات مصريات ينسجن بأناملهن تحفا فنية من أشجار الموز

بأناملهن المبدعة، تنسج عدة فتيات من محافظة قنا جنوب القاهرة تحفا فنية من أوراق أشجار الموز التي يتم تحويلها إلى قطع أثاث وديكور، في إطار مبادرة لإعادة تدوير مخلفات هذه الأشجار.

وتستهدف المبادرة تحقيق عدة أهداف في آن واحد من بينها المحافظة على البيئة من التلوث وتحقيق دخل مالي للمزارعين والفتيات العاملات معا.

وعلى الرغم من أن المبادرة قد تم إطلاقها على أيدي الشاب محمد عبد الرحيم إلا أن جميع العاملين فيها فتيات.

وقال محمد عبد الرحيم مؤسس مبادرة إعادة تدوير مخلفات أشجار الموز بقرية دندرة غرب محافظة قنا، إن دندرة تشتهر بزراعة الموز وفكرة المبادرة جاءت بسبب معاناة أهالي القرية من التلوث، حيث كان مزارعو الموز يلجأون إلى حرق مخلفات أشجار الموز أو إلقائها في المصارف والترع للتخلص منها، وبالتالي كانت تتسبب في مشكلات بيئية واجتماعية فضلا عن إعاقة المياه في المجاري المائية.

وأضاف عبد الرحيم لوكالة أنباء ((شينخوا)) “لقد فكرنا في الاستفادة من مخلفات أشجار الموز فى إقامة مشروعات صغيرة تحقق دخلا للمزارعين وتحافظ في نفس الوقت على البيئة”.

وأوضح مؤسس المبادرة أن المزارعين يتعاونون بإيجابية مع المبادرة خاصة أنهم يحصلون على مقابل مادي نظير الحصول منهم على مخلفات أشجار الموز، التي يتم إعادة تدويرها واستخدامها في صناعة الأثاث والديكور.
ويشتري عبد الرحيم ما يتراوح بين 30 إلى 40 طنا سنويا من مخلفات أشجار الموز من مزارعي دندرة، ويستخدمها فى تصنيع قطع أثاث منزلى ذات شكل جمالي مميز فضلا عن بعض قطع الديكور.
وتبلغ تكلفة شراء الطن من مخلفات أشجار الموز المجففة 25 ألف جنيه (الدولار الأمريكي يعادل 30.93 جنيه مصري)، مقابل 10 آلاف فقط للطن من المخلفات الخضراء، بحسب عبد الرحيم.
ووفقا لمؤسس المبادرة، تستغرق صناعة قطعة الأثاث من مخلفات أشجار الموز يوم عمل كامل، أما قطعة الديكور الصغيرة فتستغرق من ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط.
وأردف أن “منتجاتنا تلقى إقبالا كبيرا فى السوق المحلية وفي القرى السياحية في محافظات الأقصر وأسوان والبحر الأحمر، كما أننا نشارك بمنتجاتنا في معارض ديارنا”.
وتنظم وزارة التضامن الاجتماعي معارض “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” من حين لآخر في محافظات مختلفة لتحفيز المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتمكين صغار المنتجين من عرض منتجاتهم اليدوية وفتح منافذ تسويق لها وتنشيط حركة البيع والشراء.
وبسبب النجاح في تسويق منتجاته، يستهدف عبد الرحيم التوسع في المبادرة خلال الفترة المقبلة من خلال إقامة مشروعات لتدوير مخلفات أشجار الموز فى محافظتى الأقصر وأسوان جنوب القاهرة، واللتين تشتهران أيضا بزراعة الموز.

ويعمل في هذا المشروع عدة فتيات يقمن بتدوير مخلفات أشجار الموز وتحويلها إلى تحف فنية من الأثاث والديكور.

وقالت فاطمة عبد الرحمن (28 عاما)، وهي إحدى القائمات على عملية التصنيع اليدوي، إن 18 فتاة يعملن في المشروع واحترفن مهنة تدوير مخلفات أشجار الموز خاصة أنها حرفة بسيطة ولا تستغرق مجهودا كبيرا.

وأوضحت الفتاة العشرينية، الحاصلة على شهادة دبلوم فني صناعي، لـ ((شينخوا)) أن أغلب النساء فى قرى محافظة قنا يجيدن العمل على النول بخيوط الحرير، لكن الجديد هو استخدام ألياف الموز، وهي متاحة لنا أكثر من الحرير وأرخص خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وشرحت فاطمة عملية إعادة التدوير، بقولها إنه “عقب تجميع أوراق أشجار الموز يتم تقطيعها إلى شرائح طولية وتجفيفها تحت الشمس، ثم تأتي مرحلة معالجتها بغمرها فى المياه لتصبح بعد ذلك مؤهلة للاستخدام في صناعة الأثاث عن طريق غزلها بخطوط طولية وأخرى عرضية في هياكل الأثاث”.

وتصنع فاطمة وزميلاتها من أوراق أشجار الموز قطع مختلفة من الأثاث مثل الكراسي والكنب والأنتريه، فضلا عن بعض قطع الديكور مثل الأطباق والأبجورات وسلال جمع القمامة وغيرها.

وأشارت فاطمة إلى أن أسعار هذه المنتجات أرخص عن مثيلاتها المصنوعة من مواد أخرى مثل الخشب بحوالى 50%.
بينما قالت منى صابر، وهي فتاة عشرينية لم تكمل تعليمها من قرية دندرة، إن المبادرة وفرت فرص عمل تدر دخلا مقبولا لنا، حيث نتقاضى ما يقرب من 150 جنيه يوميا.

وأوضحت منى لـ ((شينخوا)) أن المبادرة واجهت عدة تحديات لكن بالإصرار نجحنا في تجاوزها خاصة أن المادة الخام التي نستخدمها في صناعة قطع الأثاث والديكور موجوة في القرية وكان يتم حرقها وإلقائها في القمامة.




اكس تتيح للمستخدمين اخفاء العلامة الزرقاء من حساباتهم

  باتت منصة “اكس”، الاسم الجديد لتويتر، تتيح لمشتركيها بخدمة “العلامة الزرقاء” إخفاء هذه العلامة من صفحاتهم الشخصية، بعدما بات ظهور هذه العلامة مُحرجاً لعدد كبير من مستخدمي المنصة منذ استحواذ إيلون ماسك عليها.

ويمكن لمستخدمي الشبكة الاجتماعية الاشتراك بخدمة العلامة الزرقاء لقاء دفع بين 8 و11 دولاراً، مع حصولهم على امتيازات إضافية بينها مشاهدة إعلانات أقل وكتابة منشورات وتحميل مقاطع فيديو أطول، وإلغاء منشور أو تعديله.

وقبل أن يجعل ماسك الحصول على العلامة الزرقاء خدمة مدفوعة، كانت هذه العلامة مجانية وخاصة بالحسابات الموثقة.

وباتت تشكل مصدر حرج للمستخدمين الذين لا يرغبون في الكشف عن أنهم يدفعون للشبكة الاجتماعية المملوكة للملياردير المثير للجدل، أو أولئك الذين سئموا من تلقي صور الميم الساخرة التي تتناول المشتركين في الخدمة.

وقال موقع شبكة “اكس” الالكتروني (https://help.twitter.com/en) “بات يمكنكم اختيار ما إذا كنتم ترغبون في إخفاء العلامة الزرقاء من حساباتكم. وسيتم إخفاؤها من صفحاتكم الشخصية أو رسائلكم”.

ورغم ذلك، قد تظهر العلامة الزرقاء “في أماكن معينة، في مؤشر إلى أنّ المستخدم مشترك في الخدمة”، وقد تُعطَّل بعض الأدوات طالما كانت العلامة مخفية.

ولاقى هذا القرار تعليقات ساخرة كثيرة.

وقال نائب رئيس تحرير “فيلادلفيا إنكوايرر”روس ماغلس “من الجنون أن ماسك نجح في تحويل هذا الرمز من مكانة اجتماعية مرغوب فيها بصورة كبيرة إلى أمر مخجل جداً لدرجة أن الأشخاص الذين يدفعون لقاء الحصول عليها قد يرغبون في إخفائها”.




بعد بيانات تحذيرية لرعاياهم.. بيروت تطمئن الأشقاء العرب والكويت مستاءة من تصريحات وزير لبناني

قيادة الجيش نفت التحضير لتنفيذ عملية عسكرية في مخيم عين الحلوة

 هلا سلامة- أثارت تحذيرات بعض الدول لرعاياها المتواجدبن في لبنان مخاوف  في الشارع اللبناني، إذ طالبت السفارة السعودية لدى لبنان المواطنين السعوديين بمغادرة الأراضي اللبنانية، محذرة إياهم من الاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة. وقالت السفارة في بيان عبر منصة “إكس”، تويتر سابقا: “تود سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية تحذير المواطنين الكرام من التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة”.

وأضافت: “كما تطالب المواطنين بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية، وأهمية التقيد بقرار منع سفر السعوديين إلى لبنان، مع تمنياتها بالأمن والسلامة للجميع”.

بدورها، أهابت سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية بمواطني دولة الكويت المتواجدين في لبنان إلتزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة، حسب “الجريدة”.

ووضعت السفارتان ارقاما محددة لمواطنيها للتواصل في الحالات الطارئة، في وقت نفت المانيا وخلافا للشائعات الطلب من مواطنيها مغادرة لبنان.

وفي هذا الصدد، أشار المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، في بيان الى ان نجيب ميقاتي تابع مع وزيري الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب والداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، التطورات المتصلة بالبيانات التحذيرية الصادرة عن سفارات المملكة العربية السعودية والكويت والمانيا لرعاياها في لبنان.

ولفت البيان الى انه  نتيجة البحث مع القيادات العسكرية والأمنية، أفادت المعطيات المتوافرة أن الوضع الأمني بالإجمال في لبنان لا يستدعي القلق والهلع وأن الاتصالات السياسية والأمنية لمعالجة أحداث مخيم عين الحلوة قطعت اشواطا متقدمة، والأمور قيد المتابعة الحثيثة لضمان الاستقرار العام ومنع تعكير الأمن أو استهداف المواطنين والمقيمين والسياح العرب والأجانب.

وكلف ميقاتي وزير الخارجية بالتواصل مع الأشقاء العرب لطمأنتهم الى سلامة مواطنيهم في لبنان، وطلب من وزير الداخلية دعوة مجلس الأمن المركزي للانعقاد للبحث في التحديات التي قد يواجهها لبنان في هذه الظروف الإقليمية المتشنجة، واتخاذ القرارات المناسبة لحفظ الأمن في كل المناطق.

علما ان الهدوء يسود مخيم عين الحلوة الذي شهد مؤخرا اشتباكات بين حركة فتح والميليشيات التكفيرية، وقد نفت قيادة الجيش في الساعات الماضية صحة ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن تحضير الجيش لتنفيذ عملية عسكرية في مخيم عين الحلوة مؤكدة أنها تتابع بدقة الوضع الأمني في المخيم. كما شددت على ضرورة العودة إلى بياناتها الرسمية حصرا للحصول على المعلومات.

استياء كويتي من تصريح وزير الاقتصاد اللبناني

وأثارت تصريحات أطلقها وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أمين سلام في معرض مناشدته دولة الكويت إعادة بناء صوامع القمح التي دمرها انفجار مرفأ بيروت استياء عارما في الكويت يُخشى أن تكون له تداعيات سياسية – ديبلوماسية، إذ قال (سلام) عشية الذكرى الثالثة لانفجار المرفأ أنه بعث برسالة قبل 3 أسابيع إلى أمير الكويت عبر الخارجية اللبنانية يناشد فيها باسم الشعب اللبناني إعادة بناء إهراءات القمح، معلنا أنه طلب هذا الأمر لشعب لبنان وليس للحكومة “لأن الخبز للناس ولا يجوز أن يُترك بلد عربي دون مخزون استراتيجي”، ومضيفا: “كلنا أمل ورجاء، خلال فترة معينة أن يـأتينا جواب من الكويت، لأن الأموال موجودة. وأنا تواصلتُ مع وزارة الخارجية، وعلمتُ أنه في صندوق التنمية الكويتي هناك أموال موجودة، ويمكن بشخطة قلم اليوم أن يُتخد قرار ببناء إهراءات لبنان في بيروت وطرابلس”.

وجاء الرد على سلام في بيان لوزارة الخارجية الكويتية أعرب فيه وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم الصباح عن استنكار واستغراب الكويت الشديدين لتصريح وزير الاقتصاد اللبناني، واصفا إياه بأنه “يتنافى مع أبسط الأعراف السياسية ويعكس فهما قاصرا لطبيعة اتخاذ القرارات في دولة الكويت، والمبنية على الأسس الدستورية والمؤسساتية بما في ذلك المنح والقروض الإنسانية التي تقدمها حكومة دولة الكويت للدول الشقيقة والصديقة”.

وأوضح أن الكويت تمتلك سجلا تاريخيا زاخرا بمساندة الشعوب والدول الشقيقة والصديقة، إلا أن دولة الكويت ترفض رفضا قاطعا أي تدخل في قراراتها وشؤونها الداخلية.

وبناء عليه، حث الشيخ الصباح وزير الاقتصاد اللبناني على سحب هذا التصريح، حرصا على العلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين الشقيقين.

وردا على ما قاله سلام، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي عبد الله المضف “أن الكويت بلد مؤسسات وأموال الشعب الكويتي لا تدار بجرة قلم”.

وقال المضف: “علاقتنا بالشعب اللبناني الشقيق ليست محل اختبار أو تقييم ولكن ردا على وزير الاقتصاد اللبناني، الكويت بلد مؤسسات ولا تدار أموال الشعب الكويتي (بجرة قلم) أو باتصال هاتفي”. وأضاف: “على الخارجية الكويتية فورا توضيح حقيقة ما ورد في هذا التصريح ومحاسبة المقصر إن وُجد”.

كما علق النائب في مجلس الأمة سعود العصفور على تصريح وزير الاقتصاد اللبناني: “لمثل هذه الأمور والتي تحدث فعليا بشخطة قلم تقدمْنا قبل فترة مع عدد من النواب بتعديل يُلزم الصندوق بالحصول على موافقة مجلس الأمة قبل اعتماد القروض الخارجية”.

واكد النائب في مجلس الأمة جراح الفوزان أن “ما ذكره وزير الاقتصاد اللبناني يحتاج لتوضيح ورد عاجل من وزارة الخارجية، وهذا يُعتبر تجاوزا على بلد المؤسسات (بشخطة قلم)”، مضيفا: “سندعم تشريعا قانونيا يتطلب موافقة مجلس الأمة في المنح، وسوف أوجه يوم الأحد (اليوم) أسئلة برلمانية عن صندوق التنمية وعن التمويل وتصريحات الوزير اللبناني”.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت امتلأت بمواقف شخصيات سياسية وحقوقية استنكرت طريقة التصريح وتجاوز اللياقات البروتوكولية في مخاطبة أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وطالبت الوزير بمحاكمة المسؤولين عن تفجير المرفأ وعن انحياز لبنان لمحور الممانعة.

وبعد توضيح  للوزير سلام مفاده انه قصد بمقولة “شخطة قلم” ان الموضوع قابل للتنفيذ وبسرعة ولم يكن القصد تجاوز الأصول مع الكويت، اشار المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف اللبنانية إلى أنه، “عطفا على تصريح وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام المتعلق بإعادة بناء إهراءات القمح في لبنان ودعوته دولة الكويت الشقيقة وسمو أميرها بالمساعدة في ذلك، والتوضيح اللاحق الذي أصدره الوزير بشأن مقصده، يهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تأكيد عمق العلاقة بين الدولتين والشعبين الشقيقين  ومتانتها والتي لن تشوبها شائبة”.

وأضاف في بيان: “كما يؤكد ان دولة الكويت الشقيقة لم تتوان، ضمن الأصول، عن مد يد العون لإخوانها في لبنان على مر العقود”. تابع البيان: “ميقاتي يؤكد احترام لبنان مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة، فكيف اذا تعلق الأمر بدولة الكويت الشقيقة التي تخضع آلية اتخاذ القرار فيها لضوابط دستورية وقانونية ومؤسساتية تعكس حضارة سياسية عميقة ومتجذرة في المجتمع الكويتي. فاقتضى التوضيح”.




سحر الطبيعة” ينهي معاناة نغم الغطاس في البحث عن وظيفة

 عبد الهادي عوكل- تدفع البطالة المتفشية في قطاع غزة العديد من الشابات إلى تحويل اتجاههن من الالتحاق بوظائف إلى الاعتماد على الذات بفتح مشاريع خاصة ريادية، بعد أن اصطدمن بالواقع الاقتصادي البالغ الصعوبة، وندرة فرص العمل، إلى جانب استغلال أرباب العمل سوء الأوضاع الاقتصادية بدفع أجور متدنية أقل بكثير مما نص عليه قانون العمل بالحد الأدنى للأجور، كما هو الحال في مؤسسات رياض الأطفال.

الشابة نغم الغطاس الحاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، واحدة من أصحاب المشاريع الريادية، كافحت وناضلت من أجل الاستقلال في العمل بعد أن تعرضت للاستغلال في مؤسسات رياض الأطفال بأجر شهري مقابل 250 شيقلا، لتفتح مشروعها الريادي “سحر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر”، بإنتاج شامبوهات وكريمات وبلسم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي.

تقول الغطاس: “بعد سنوات من التخرج من الجامعة والبحث عن عمل دون جدوى، واستغلال من مؤسسات رياض الأطفال حيث الأجر متدنٍ جدا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، قررت فتح مشروع خاص”.

وتضيف انها ولأكثر من عام تدربت على تصنيع الشامبوهات والكريمات والسيريم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي، دون استخدام أي من المواد الكيميائية والصناعية.

وتابعت، أن مشروعها ينقسم لقسمين، القسم الأول هو زراعة الفطر في مكان مخصص، والثاني هو تصنيع الشامبوهات والكريمات الخاصة بالشعر والجسم والبشرة، وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمحال التجارية.

وأكدت، أن كمية الإنتاج لديها لا تفي حاجة السوق نظرا لأن مشغلها لا يوجد فيه معدات وآلات متطورة، إضافة إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الفطر لديها، لا تفي بإنتاج كميات كبيرة لحاجة السوق.

وأعربت عن أملها أن تطور مشروعها لإنتاج كميات كبيرة تلبي حاجة السوق في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة الأيدي العاملة لديها في مشروعها.

وتقول، الغطاس لـ “الحياة الجديدة” إن مشغلها الكائن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، يتكون من ثلاث عاملات إضافة لزوجها الذي يساعدها في العمل خاصة في زراعة الفطر الطبيعي.

وتضيف أن أهم المنتجات لديها الشامبو البلسم وسيرم الشعر وسيرم البشرة وكريمات للبشرة، وصابون خاص بالبشرة، مشيرة إلى ان المنتجات تعتمد بشكل أساسي على الفطر لأنه غني بالبروتين النباتي وهو مفيد ومهم للشعر والجسم.

وأكدت أن منتجاتها خالية تماما من أي مواد كيميائية وليس لها آثار جانبية، وتضيف عليها زيوتا طبيعية أخرى وعسلا.

وقالت إن الأسعار ليست مرتفعة وتناسب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة.

وحول المعيقات أمام توسع مشروعها، أوضحت الغطاس أن العمل لديها يعتمد بشكل أساسي على العمل اليدوي، نظرا لعدم وجود ماكينات حديثة، الأمر الذي يزيد من الجهد وقلة الإنتاج.

وحول آلية تعلمها مهنة تصنيع المنتجات الخاصة بالشعر والبشرة، أوضحت الغطاس، أنها قررت العمل في مشروع خاص، بعد معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم، حيث لجأت إلى المشاركة في دورات تدريبية في غزة، وعبر الانترنت، من خلال خبيرات وخاصة من الضفة الغربية.

وأكدت أن المشروع يحقق لها عائدا اقتصاديا يكفي أسرتها وحقق لها مرادها بالاستقلال الاقتصادي بعيدا عن تعب البحث عن وظيفة حكومية.

وتعتمد الغطاس في تسويق منتجاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض منتجاتها في الصيدليات والمولات.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة بطالة كبيرة، ما يؤشر على سوء الوضع الاقتصادي، حيث بلغت نسبة البطالة في القطاع 45% بواقع 239 ألف مواطن، مقارنة بـ 13 % في الضفة الغربية (128 ألف مواطن)، حسب الجهاز المركزي للإحصاء في العام الماضي 2022

 عبد الهادي عوكل- تدفع البطالة المتفشية في قطاع غزة العديد من الشابات إلى تحويل اتجاههن من الالتحاق بوظائف إلى الاعتماد على الذات بفتح مشاريع خاصة ريادية، بعد أن اصطدمن بالواقع الاقتصادي البالغ الصعوبة، وندرة فرص العمل، إلى جانب استغلال أرباب العمل سوء الأوضاع الاقتصادية بدفع أجور متدنية أقل بكثير مما نص عليه قانون العمل بالحد الأدنى للأجور، كما هو الحال في مؤسسات رياض الأطفال.

الشابة نغم الغطاس الحاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، واحدة من أصحاب المشاريع الريادية، كافحت وناضلت من أجل الاستقلال في العمل بعد أن تعرضت للاستغلال في مؤسسات رياض الأطفال بأجر شهري مقابل 250 شيقلا، لتفتح مشروعها الريادي “سحر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر”، بإنتاج شامبوهات وكريمات وبلسم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي.

تقول الغطاس: “بعد سنوات من التخرج من الجامعة والبحث عن عمل دون جدوى، واستغلال من مؤسسات رياض الأطفال حيث الأجر متدنٍ جدا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، قررت فتح مشروع خاص”.

وتضيف انها ولأكثر من عام تدربت على تصنيع الشامبوهات والكريمات والسيريم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي، دون استخدام أي من المواد الكيميائية والصناعية.

وتابعت، أن مشروعها ينقسم لقسمين، القسم الأول هو زراعة الفطر في مكان مخصص، والثاني هو تصنيع الشامبوهات والكريمات الخاصة بالشعر والجسم والبشرة، وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمحال التجارية.

وأكدت، أن كمية الإنتاج لديها لا تفي حاجة السوق نظرا لأن مشغلها لا يوجد فيه معدات وآلات متطورة، إضافة إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الفطر لديها، لا تفي بإنتاج كميات كبيرة لحاجة السوق.

وأعربت عن أملها أن تطور مشروعها لإنتاج كميات كبيرة تلبي حاجة السوق في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة الأيدي العاملة لديها في مشروعها.

وتقول، الغطاس لـ “الحياة الجديدة” إن مشغلها الكائن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، يتكون من ثلاث عاملات إضافة لزوجها الذي يساعدها في العمل خاصة في زراعة الفطر الطبيعي.

وتضيف أن أهم المنتجات لديها الشامبو البلسم وسيرم الشعر وسيرم البشرة وكريمات للبشرة، وصابون خاص بالبشرة، مشيرة إلى ان المنتجات تعتمد بشكل أساسي على الفطر لأنه غني بالبروتين النباتي وهو مفيد ومهم للشعر والجسم.

وأكدت أن منتجاتها خالية تماما من أي مواد كيميائية وليس لها آثار جانبية، وتضيف عليها زيوتا طبيعية أخرى وعسلا.

وقالت إن الأسعار ليست مرتفعة وتناسب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة.

وحول المعيقات أمام توسع مشروعها، أوضحت الغطاس أن العمل لديها يعتمد بشكل أساسي على العمل اليدوي، نظرا لعدم وجود ماكينات حديثة، الأمر الذي يزيد من الجهد وقلة الإنتاج.

وحول آلية تعلمها مهنة تصنيع المنتجات الخاصة بالشعر والبشرة، أوضحت الغطاس، أنها قررت العمل في مشروع خاص، بعد معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم، حيث لجأت إلى المشاركة في دورات تدريبية في غزة، وعبر الانترنت، من خلال خبيرات وخاصة من الضفة الغربية.

وأكدت أن المشروع يحقق لها عائدا اقتصاديا يكفي أسرتها وحقق لها مرادها بالاستقلال الاقتصادي بعيدا عن تعب البحث عن وظيفة حكومية.

وتعتمد الغطاس في تسويق منتجاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض منتجاتها في الصيدليات والمولات.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة بطالة كبيرة، ما يؤشر على سوء الوضع الاقتصادي، حيث بلغت نسبة البطالة في القطاع 45% بواقع 239 ألف مواطن، مقارنة بـ 13 % في الضفة الغربية (128 ألف مواطن)، حسب الجهاز المركزي للإحصاء في العام الماضي 2022