1

وفاة شابة وشاب من غزة غرقًا في مركب للهجرة قبالة سواحل اليونان




كيف يبقى البط على قيد الحياة عندما تتجمد البحيرات؟

 هل تساءلت يوما ما السبب وراء عدم تجمد البط عندما تتراجع درجات الحرارة وتتجمد البحيرات؟  
السر وراء ذلك هو نظام خاص للدورة الدموية الذي يضمن تدفق دم أبرد لأقدامهم أكثر من أجسامهم. وإذا ما كان الدم الأكثر دفئا يتدفق إلى أقدامهم، فإن البط الواقف على البحيرات المتجمدة سوف يذيب الجليد ثم يتجمد في المياه المذابة.
ويقول علماء الأحياء: إن هذا لا يحدث سوى عندما يكون البط مريضا أو هناك صقيع ممتد.
وبدلا من ذلك، يضخ قلب البطة دم الشريان الذي يتدفق بدرجة حرارة 40 درجة مئوية تقريبا، ويمر عبر الدم الوريدي الأكثر برودة من ساقيها. وقالت مؤسسة الحياة البرية الألمانية: إن هذا يقوم بتبريد الدم كثيرا لدرجة أن شبكات أقدامهم تصل إلى درجة صفر مئوية.
وفي خدعة أخرى بارعة فإن ريش البط موضوع فوق بعضه بطريقة تشبه قراميد السطح حيث يحبس الهواء في طبقة عازلة دافئة بشكل ممتع.
ويقول عالم الأحياء البرية كلاوس هاكلاندر: إن البط يدهن ريشه بإفرازات زيتية وصادة للمياه من غدة معينة. وهذا يعني أن المياه تنزلق فقط من عليه. ومن هنا جاء مَثل “انزلقت المياه من على ظهر بطة”، أي لا يوجد تأثير.
ورغم كل إستراتيجيات البقاء تلك، ما زال البط يحتاج لتوفير طاقته في الشتاء.
ولا يوجد أيضا حاجة للقلق بشأن إطعام البط، حيث إن الطعام الملقى يجذب الحمام والفئران. وتقول مؤسسة الحياة البرية: إن البط قادر على العثور على ما يكفي من الطعام طوال العام.




منح بايدن سلطة حظر “تيك توك

وافقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي أمس الأربعاء على منح الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة لحظر تطبيق التواصل الاجتماعي “تيك توك” المملوك لشركة صينية وتطبيقات أخرى.

ووافق المشرعون بأغلبية 24 صوتا مقابل 16 على مشروع القانون الذي يمنح الإدارة سلطات جديدة لحظر التطبيق المملوك لشركة “بايتدانس” والذي يستخدمه أكثر من 100 مليون أميركي بالإضافة إلى تطبيقات أخرى يُعتقد أنها تشكل مخاطر أمنية.

وعارض الأعضاء الديمقراطيون في اللجنة مشروع القانون، بينما دعمه مايكل مكول رئيس اللجنة المنتمي إلى الحزب الجمهوري.




تقرير يكشف مواقع التواصل الاجتماعي التي تتجسس عليك أكثر من غيرها

تتتبع مواقع وسائل التواصل الاجتماعي كل تحركاتك، وتجمع كميات هائلة من البيانات الشخصية عن ملايين المستخدمين غير الراغبين بذلك، لكن بعضها يجمع معلومات أكثر من غيره.

وذكر تقرير لصحيفة “ديلي ميل” (Dailymail) أن دراسة أجرتها شركة “إنترنت 2.0” (Internet 2.0) للأمن السيبراني اعتبرت “تيك توك” (TikTok) أكبر أداة لجمع البيانات، حيث تجمع البيانات أكثر من أي تطبيق للوسائط الاجتماعية أو خدمات المراسلة الأخرى.

ويضم تطبيق مشاركة الفيديو الشهير المملوك لشركة “بايت دانس” (ByteDance) الصينية حوالي مليار مستخدم نشط في جميع أنحاء العالم، لكن لديه أكثر من ضعف عدد المتعقبات في شفرة المصدر الخاصة به مقارنة بمتوسط التطبيقات الأخرى.

ويجمع برنامج التتبع الخاص بـ”تيك توك” بيانات حول المستخدمين لضبط الخوارزمية التي تقوم بتشغيل واجهة التطبيق، ولكن يمكنه أيضا جمع معلومات حول شبكة “الواي فاي” (Wi-Fi) وشريحة الهاتف (SIM CARD)، مما يثير مخاوف بشأن كيفية استخدام هذه البيانات.

لكن الشركة ليست وحيدة في هذا، فقد احتل منتجا مايكروسوفت (Microsoft) المشهوران “تيمز” (Teams) و”آوت لوك” (Outlook)، إضافة إلى إنستغرام وتويتر وسناب تشات المراتب الأولى في المراكز الثمانية الأولى من بين 22 شركة كبرى تستوعب أكبر قدر من البيانات، فيما تم تصنيف فيسبوك إحدى أفضل الشركات، حيث احتلت المرتبة الـ16 في تقييم “إنترنت 2.0”.

وأعطت “إنترنت 2.0” لكل تطبيق درجة بناء على كمية المعلومات الشخصية التي تم جمعها، مع تسجيل “تيك توك” ما مجموعه 63.1.
واحتلت المركز الثاني في قائمة مواقع التواصل التي تجمع أكبر نسبة معلومات عن المستخدمين شركة “في كي” (VK) أكبر شركة إنترنت في روسيا، وقد أزيلت تطبيقاتها من متجر آبل، وسط مخاوف أمنية، وحصلت على  تصنيف قدره 62.7، مع الكشف عن 13 أداة تتبع و28 “أذونات خطيرة” في كود المصدر الخاص بها.

أما ثالث أكثر التطبيقات في تتبع المستخدمين فهو “فايبر ماسنجر” (Viber Messenger) الذي يضم أكثر من مليار مستخدم، حيث ظهر أن لديه 11 أداة تتبع.

وكان لدى “مايكروسوفت تيمز” -المشهور بمكالمات العمل الجماعية- 4 متتبعين ولكن عدد كبير من طلبات الأذونات، مما يمنحه درجة 38 ويجعله في المرتبة الرابعة.

أما خدمة البريد الإلكتروني في آوت لوك -التي يقدر عدد مستخدميها بـ400 مليون مستخدم على مستوى العالم- فاحتلت المرتبة الخامسة بـ35.9 درجة و7 متتبعين، تليها تطبيقات إنستغرام وتويتر وسناب تشات و”لينكد إن” (LinkedIn)، والتي سجلت جميعها حوالي 34 درجة، أعلى من المتوسط البالغ 28.8.

وسجل البريد الإلكتروني لغوغل “جيميل” (Gmail) 29.6 درجة، فيما وجد أن “وي شات” (WeChat) يحتوي على 5 أدوات تتبع.

وسجل تطبيق فيسبوك إحدى أقل الدرجات بسبب “العدد القليل جدا من التحذيرات بشأن التعليمات البرمجية” على الرغم من وجود عدد كبير من طلبات الإذن.

وكانت خدمة المراسلة “سيغنال” (Signal) -التي يفضلها الجيش البريطاني على منافستها واتساب لتنظيم الأحداث اليومية- واحدة من أفضل التطبيقات، مع تسجيل “فيسبوك ماسنجر” و”ديسكورد” (Discord) أيضا درجة عالية.

وتأتي نتيجة الدراسة وسط خلاف أمني حول كيفية استخدام المعلومات التي تجمعها شركات التواصل الاجتماعي.
وقال ديفيد روبنسون ضابط الاستخبارات في الجيش الأسترالي السابق والمؤسس المشارك لـ”إنترنت 2.0″ إن الشركة لديها “مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن على المدى الطويل” بشأن تيك توك.

واعتبر آلان وودوارد أستاذ الأمن السيبراني في جامعة ساري البريطانية أن “تيك توك يجمع المعلومات، وعليك أن تتساءل لماذا، بخلاف إنشاء ملف كامل عن شخص ما، نوع البيانات واسع جدا، لدرجة أنه من الصعب عدم استنتاج أنه يتم استخدامها لأكثر من مجرد تسويق وإنشاء نوع من ملفات تعريف بالأشخاص لغاية التسويق، وهذا -في اعتقادي- مصدر قلق، ولا سيما في البيئة الجيوسياسية الحالية، حيث تثبت الصين نفسها على أنها لاعب حكومي حازم تماما”.

وقالت منصة تيك توك “إن التقرير الجديد يستند إلى نفس التحليلات المضللة لـ”إنترنت 2.0″ التي أجريت العام الماضي، والتقارير والدراسات الأخيرة تتعارض مع استنتاجاتها”.

وأكدت أن “تطبيق تيك توك ليس فريدا من حيث كمية المعلومات التي يجمعها، وهو في الواقع يجمع بيانات أقل من العديد من تطبيقات الأجهزة المحمولة الشائعة”.




الزراعة: كساد في حسبة أريحا بسبب حصار الاحتلال للمدينة لليوم الثالث

تشهد حسبة أريحا كسادا في الخضراوات والفواكه، بفعل حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة وقراها، لليوم الثالث على التوالي.

وقال مدير عام مديرية زراعة أريحا أشرف بركات في اتصال هاتفي، إن مدينة أريحا تصدر الخضراوات إلى المحافظات الأخرى، ولكن بسبب الإغلاق والحصار أصبح هناك كساد فيها، ولا يستطيع المزارعون تصدير منتجاتهم إلى خارج المدينة.

وأضاف بركات، أن هذا الكساد أدى إلى انخفاض أسعار الخضراوات، وتلف بعض المنتجات الزراعية، منوها إلى أن بعض المزارعين يواجهون صعوبة في الوصول إلى مزارعهم، بسبب الحواجز العسكرية التي تنصبها قوات الاحتلال على الطرق الفرعية داخل المدينة.