حكومة نتنياهو

1


شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدواناً استهدف بالصواريخ مطار حلب الدولي، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”: “إنه “في تمام الساعة الثانية و7 دقائق من فجر اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية مستهدفاً مطار حلب الدولي، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة”.
ويستخدم مطار حلب الدولي كوجهة رئيسية لاستقبال طائرات المساعدات الإنسانية التي تدفقت إلى سورية بعد الزلزال.
وأفاد مسؤول الجاهزية في وزارة النقل سليمان خليل، أن مطار حلب استقبل أكثر من ثمانين طائرة مساعدات خلال الشهر الماضي.
وأوضح خليل “لم يعد هناك إمكانية لاستقبال أي طائرة مساعدات جديدة حتى يتم إصلاح الأضرار التي لحقت فيه”

في السنوات الأخيرة، عملت الصين على تسريع التحول نحو التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون، كما واصلت دفع التعاون مع الدول العربية في مجالي النفط والغاز والطاقة منخفضة الكربون، ما يضخ قوة دافعة للعلاقات الصينية العربية.
وتشارك شركة شاندونغ الهندسية الثالثة لإنشاءات الطاقة الكهربائية، وهي شركة تابعة لشركة باور تشاينا، بنشاط في مشروع البحر الأحمر السعودي الذي يعد من أهم المشاريع ضمن رؤية 2030 السعودية.
وقال موه بينغ، مدير المشروع في الشركة، إن من بين المعالم البارزة لهذا المشروع هو الاعتماد على الطاقة النظيفة بنسبة 100 في المائة في المستقبل، مشيرا إلى أن الشركة تعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية لتوفير الطاقة النظيفة الاحتياطية للمشروع.
وأضاف موه أنه في محطة الطاقة الكهروضوئية للمشروع، طورت الشركة روبوتات تنظيف آلية، يمكنها تقديم حل فعال لمشكلة تأثر كفاءة التحويل الكهروضوئي بالرياح الشديدة والرمال الكثيفة في البيئة المحلية من خلال تنظيف الألواح الكهروضوئية من الرمال والأتربة بانتظام.
وقال تشاو يون بنغ، مدير مشروع منطقة شبكات أنابيب الجزر للشركة، إن الشركة استخدمت أيضا روبوتات تحت سطح البحر لاختراق قاع البحر على طول الكابلات البحرية، ما يساعد على إكمال مد الخط بفعالية، مضيفا أن شبكات الكابلات التي يبلغ إجمالي أطوالها أكثر من 10 آلاف كيلومتر يمكن أن توفر إمدادات مستمرة من الكهرباء إلى مناطق مختلفة في مشروع البحر الأحمر.
وتعمل الصين والدول العربية على إقامة شراكة إستراتيجية ترتكز على أساس المنفعة المتبادلة والصداقة طويلة الأمد في مجال الطاقة، ويبذل الجانبان جهودا مشتركة لإنجاح معادلة التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة التي تتخذ النفط والغاز كمحرك والطاقة النووية كمساهم والطاقة النظيفة كمسرع.
وفي أبريل عام 2022، تم تفريغ شحنة قطرية من الغاز الطبيعي المسال بحجم 205 آلاف متر مكعب في محطة تشينغداو للغاز الطبيعي المسال الواقعة في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ بشرقي الصين، والتي تشغلها شركة الصين للبتروكيماويات “سينوبك”، وهي المرة الأولى التي تتلقى فيها شاندونغ الغاز الطبيعي القطري.
ووفقا لما ذكره مركز إدارة شؤون الميناء لشركة “سينوبك”، أنه منذ أول تفريغ للغاز الطبيعي القطري في أبريل عام 2022، نجحت محطة تشينغداو للغاز الطبيعي المسال في تفريغ 7 سفن عملاقة لنقل الغاز الطبيعي المسال يبلغ حجم شحنة كل منها 210 آلاف متر مكعب، حيث بلغ إجماليها 645 ألف طن.
وفي مارس عام 2021، أبرمت شركة “سينوبك” مع شركة قطر للطاقة اتفاقية شراء وبيع الغاز الطبيعي المسال طويلة الأمد لمدة 10 سنوات بإمدادات سنوية تبلغ مليوني طن. وتعد محطة تشينغداو للغاز الطبيعي المسال، بصفتها أول محطة للغاز الطبيعي المسال لشركة “سينوبك”، من أكبر ثلاث محطات في الصين من حيث حجم الإمدادات خلال السنوات الثلاث المتتالية، وبذلك أصبحت المحطة الرئيسية لتفريغ الغاز الطبيعي بين الصين وقطر.
والجدير بالذكر أنه منذ عام 2022، فرَّغ ميناء تشينغداو حوالي 23 مليون طن من النفط الخام المستورد من السعودية والكويت والإمارات وعمان وغيرها من الدول العربية.
وفي ظل مواصلة تنفيذ مبادرة التشارك في بناء “الحزام والطريق”، وقعت الصين وثائق التعاون بشأن التشارك في بناء “الحزام والطريق” مع 20 دولة عربية وجامعة الدول العربية. وينفذ الجانبان الصيني والعربي أكثر من 200 مشروع تعاون ضخم في مختلف المجالات مثل الطاقة والبنية التحتية، وتعود نتائج التعاون بالنفع على شعوب الجانبين البالغ عددهم ما يقارب ملياري نسمة.
قال محافظ سلطة النقد فراس ملحم إن سلطة النقد تعمل وفق استراتيجيات للتحول الرقمي وتطوير التكنولوجيا المالية، مضيفا أنها ستطلق، خلال الفترة المقبلة، العديد من الأنظمة التي تعتبر الأكثر تطورا وتهدف إلى التحول للدفع الإلكتروني، وستسهم في حل إشكاليات الدفع النقدي.
جاء ذلك خلال زيارته اليوم الأحد، غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل على رأس وفد ضم نائبه محمد مناصرة وعددا من المدراء الإقليميين للمصارف، التقى خلالها رئيس الغرفة عبده إدريس وأعضاء الغرفة وممثلي القطاع الخاص في المدينة.
وتطرق ملحم، خلال اللقاء، إلى موضوع الرسوم والعمولات المصرفية، موضحا أن التعليمات الجديدة عملت على تخفيض الرسوم والعمولات على استخدام وسائل الدفع الإلكترونية، بهدف تشجيع المواطنين والشركات والتجار على التعامل مع المصارف وفتح الحسابات وعلى استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، في ظل إطلاق خدمات إلكترونية للدفع بديلا عن التعامل بـ”الكاش”.
وبين أن العمولة الوحيدة التي تم رفعها هي عمولة الإيداع النقدي (الكاش)، وأن من سيتأثر بها 2% فقط من المتعاملين مع المصارف، والهدف من رفعها هو التقليل من التعامل النقدي (الكاش)، وتعزيز ثقافة التحول إلى الدفع الإلكتروني، مؤكدا أهمية تضافر الجهود بين جميع المؤسسات والقطاعين المصرفي والاقتصادي لوضع آليات مشتركة لتعزيز ثقافة الدفع الإلكتروني لدى مختلف شرائح المجتمع.
وأشاد ملحم بالدور الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل في تنمية القطاع الاقتصادي وتطويره في المحافظة.
من جانبه، أكد إدريس أهمية هذه الزيارة في مناقشة القضايا ذات العلاقة بالقطاع الخاص وعلاقته مع القطاع المصرفي، الذي يعتبر صمام الأمان للاقتصاد الوطني.