1

الحركة الأسيرة تدعو لتنظيم وقفات إسناد وتؤكد أن الأضراب بات خيارها

 دعت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، مساء اليوم السبت، إلى تنظيم وقفات إسناد في مراكز المدن يوم الثلاثاء القادم، الساعة السابعة والنصف مساء.

وأكدت لجنة الطوارئ في بيان لها، في اليوم الـ33، من العصيان في مواجهة إدارة سجون الاحتلال، أن الإضراب بات خيارها الأرجح؛ مجددة دعوتها لكل قوى شعبنا والمؤسسات الشعبية، والفعاليات الجماهيرية، وكل الفصائل والأحزاب، للاستمرار بدعم الأسرى في خطواتهم النضالية المقبلة.

ودعت الجميع إلى تعزيز وقفات الإسناد يوم الثلاثاء في كافة مراكز المدن، بالترتيبات التي تعلنها الجهات المنظمة، وقالت: “نؤكد مجدَّدًا أننا نخوض خطواتنا موحدين، ونطالب قوى شعبنا بدعمنا موحدين”.




مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الرامة بأراضي الـ48




مكولوم: لا ينبغي استخدام المساعدات الأميركية لسجن الأطفال الفلسطينيين وهدم منازلهم

قالت عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية مينيسوتا بيتي مكولوم، إنه لا ينبغي استخدام دولار واحد من المساعدات الأميركية لسجن الأطفال الفلسطينيين في مراكز الاعتقال العسكرية، أو استخدامها لهدم منازلهم.

وأضافت مكولوم في تغريدة لها على حسابها على تويتر أن الاميركيين لا يريدون أن تكون بلادهم ضالعة في إساءة معاملة إسرائيل للأطفال والعائلات الفلسطينية.

وشاركت مكولوم استطلاعا للرأي العام الأميركي نشرت نتائجه، الخميس الماضي، أظهرت نتائجه تغيّرا في موقف الديمقراطيين من الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، إذ عبّر 49% من ناخبي الحزب الديمقراطي عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، مقابل 38% قالوا إنهم يتعاطفون مع الجانب الإسرائيلي في الصراع.

وكانت ماكولوم، قدمت مشروع قانون إلى الكونغرس، يربط مساعدات الولايات المتحدة لإسرائيل، باحترام حقوق الفلسطينيين، بعنوان “الدفاع عن حقوق الانسان للأطفال الفلسطينيين والعائلات التي تعيش تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي”.

ويحظر مشروع القانون استخدام الأموال الممنوحة لإسرائيل من أموال دافعي الضرائب الاميركيين في كل من الحالات التالية: الاعتقال العسكري، أو الإساءة، أو سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين، أو الاعتقال العسكري الإسرائيلي، ودعم الاستيلاء وتدمير الممتلكات والمنازل الفلسطينية، بما ينتهك القانون الدولي الإنساني، وأي دعم أو مساعدة لضم إسرائيلي أحادي الجانب للأراضي الفلسطينية.




مجدلاني: نعمل على صرف مخصصات الشؤون خلال أو قبل شهر رمضان




خيرية رصاص رئيساً جديداً لاتحاد الجامعات اليورومتوسطية

فازت د. خيرية رصاص نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للعلاقات الدولية والخارجية، بأغلبية الأصوات في انتخابات رئاسة اتحاد الجامعات اليورومتوسطيةUNIMED التي عقدت في مدينة غرناطة الإسبانية لتصبح أول سيدة تتبوأ هذا المنصب الرفيع منذ تأسيس هذا الاتحاد قبل نحو ثلاثة عقود.

وعقدت هذه الانتخابات خلال المؤتمر السنوي للجمعية العامة لاتحاد الجامعات اليورومتوسطية الذي استضافته جامعة غرناطة بحضور شبكة واسعة من رؤساء جامعات وأكاديميين وممثلين عن المنظمات الشريكة.

وأكدت د. رصاص على اعتزازها بهذا التصويت الذي ينطوي على العديد من التحديات والفرص، مشددة على أنها وخلال ولايتها التي ستمتد للسنوات الثلاث (2023-2026)، ستعمل جاهدة على تنسيق وتفعيل وتوحيد الجهود بين جامعات الاتحاد لسد الثغرة بين ضفتي البحر المتوسط وتعزيز قوة وصمود مؤسسات التعليم العالي خاصةً في عصر ما بعد الجائحة، وبما يتلاءم مع متطلبات الثورة الصناعية الخامسة.

وقالت: “نحن بحاجة إلى المزيد من الجامعات للانضمام إلى UNIMED ، لعقد المزيد من الشراكات وبرامج الحراك والتبادل الأكاديميّ الدولي لإثراء الانفتاح وفهم التنوع الاجتماعي والثقافي وتعزيز قدرتنا الجماعية على مواجهة أية تحديات راهنة أو مستقبلية.”

وتحمل د. خيرية رصاص الكثير من الخبرات المتنوعة التي تركزت في مسارين مهمين ومترابطين، في الحكومة حيث تولت منصب مستشار لرئيس الوزراء السابق د. رامي حمد الله، وفي أدوار مختلفة كمتخصصة في رعاية العيون في عددٍ من العيادات والمستشفيات، وفي جامعة النجاح الوطنية كأكاديميةٍ وعميدةٍ ونائب الرئيس للعلاقات الدولية، وقد أسست في الجامعة أول كلية للبصريات في فلسطين، بالإضافة إلى إنشاء معهد الصحة العالمية الوحيد في فلسطين خلال الجائحة. 

وتعتبر د. رصاص عضواً نشطاً في العديد من المجالس والمحافل الدولية. وقد حصلت خلال مسيرة عملها على جائزتين دوليتين من اثنين من أهم قادة العالم. ففي عام 2005، حصدت جائزة من صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية، تقديراً لدورها في إنشاء برنامج صحة العيون في فلسطين، وفي عام 2021، حصلت على وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي برتبة فارس بقرار رئاسي من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو أعلى مرتبة تُمنح لشخصيات فرنسية وعالمية، وذلك لدورها الاستثنائي في تعزيز العلاقات الفرنسية- الفلسطينية على المستويات الحكومية والتعليمية والقطاع الخاص، وتتحدث د. رصاص العديد من اللغات بطلاقة.

يذكر أن اتحاد الجامعات اليورومتوسطية UNIMED، الذي تأسس عام1991 يعد أكبر ائتلاف أكاديمي يضم 153 جامعة ومركز بحثي من حوالي 25 دولة تتشارك وتتعاون في مجالات البحث والتعليم والتبادل الثقافي لتمكين مؤسسات التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي.