1

بعد فيديو كيلو ذهب مهر ومليار يورو مؤخر.. طلاق الشاب العراقي

بعد أن أحدث زفافهما ضجة كبيرة بسبب المؤخر قبل أسبوعين، أعلن الشاب العراقي حيدر الفيلي طلاقه من الفنانة الكويتية غدير الفهد.

وأعلن الفيلي الطلاق بصورة ودية وبالتراضي لعدم الانسجام والتوافق، بعد عقد قرانهما بمهر عبارة عن كيلو ذهب ومؤخر مليار يورو أي ما يعادل مليارا و78 مليون دولار، حسب ما نشرت صحيفة “المجلس” على “تويتر”.

وقبل أسبوعين، وتحديدا في الرابع من مارس/آذار الجاري، أثار الشاب العراقي المقيم في فنلندا ضجة واسعة على مواقع التواصل بعد أن اشتمل عقد زواجه من كويتية على مؤخر صداق بقيمة “مليار يورو”.

ردود أفعال متباينةفيما تباينت ردود الأفعال على حساب الشاب على تطبيق “تيك توك” الذي يتابعه نحو 680 ألف شخص، بعدما ظهر في فيديو أثناء توقيع عقد الزواج على الممثلة الكويتية غدير الفهد.

وسمع حينها في الفيديو المأذون وهو يقرأ بنود العقد، ويقول إن “المهر كيلو ذهب عيار 21″، ثم يصاب المأذون بالدهشة لقراءة عبارة “مليار يورو مؤخر”، ويلتفت ناحية العريس ليتأكد، فيهز الفيلي رأسه موافقا، ويجري توثيق قيمة المؤخر.ما أثار حينها جدلا كبيرا على مواقع التواصل، فاعتبرها البعض مبالغة كبيرة، في حين ارتأى آخرون أنه أراد فقط أن يعبر عن حبه وتقديره لزوجته.




اطلاق حملة سيدات الأعمال بقطاع التكنولوجيا في الاردن

أطلقت مؤسّسة إنجاز بدعم من الاتحاد الأوروبي، “حملة سيدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا” والتي سيتم تنفيذها في المدارس.

وتهدف الحملة إلى إكساب الطالبات فهماً أفضل للفرص المتاحة في هذا القطاع، من خلال اللقاء بنماذج نسائية ناجحة في مجال التكنولوجيا إضافة إلى إلهام وتحفيز الطالبات وبث روح التصميم والمثابرة لديهن، وحثهن على تحقيق أهدافهن والتخطيط الأفضل لمستقبلهن.

وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسّسة إنجاز ديمة البيبي، في بيان امس السبت، إن هذا الإطلاق يأتي تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة، وتستفيد منه طالبات الصفين التاسع والعاشر وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ومؤسّسات القطاع الخاص، حيث تلتقي أبرز سيدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا في الأردن، مع طالبات المدارس الحكومية من خلال جلسات تفاعلية هادفة، حيث تقوم سيدات الأعمال بنقل خبراتهن وتجاربهن إلى الطالبات وتعريفهن على الوظائف التي يوفرها هذا القطاع وتعزيز التنوع في هذا المجال.

وأضافت البيبي، أن 15 شخصية قيادية، من النساء الأردنيات اللواتي كان لهن الأثر الإيجابي والمباشر في تطوير هذا القطاع، سيشاركن في الحملة بهدف تحفيز الطالبات ومساعدتهن في اختيار مساراتهن المهنية والاستفادة من تجاربهن القيّمة، مبينة أن الحملة يتم تنفيذها في جميع مناطق المملكة، مما يوفر للسيدات المشاركات لقاء أكبر عدد من الطالبات في مختلف الأماكن والتفاعل معهن بشكل مباشر.

وأشارت إلى أهمية العمل التشاركي مع مختلف القطاعات، لإنجاح أهداف الحملة ومختلف البرامج التي تنفذها المؤسسة، مؤكدة أن تمكين الشباب والشابات وإعدادهم لسوق العمل يعد مسؤولية مشتركة للقطاعات والجهات الفاعلة في المجتمع.

ويقوم الاتحاد الأوروبي، بدعم عدة برامج في الأردن لتشجيع الثقافة الرقمية وتعزيز المهارات الرقمية، خاصة بين النساء والشباب، وتعزيز ريادة الأعمال من خلال تحديد الفرص الرئيسية للنمو الاقتصادي الرقمي.




الدبلوماسية 101: شرم الشيخ والفرص التي تضيع!

دلال صائب عريقات
الدبلوماسية هي أحد حقول العلوم السياسية، لا أقلل من شأن (الفهلوة)، الا ان السياسة لا تقتصر على ذكاء الشوارع، السياسة كما الدبلوماسية هي علم له أسس ومعايير للنجاح وقد تطور هذا العلم على مدار سنوات عديدة وحان الوقت لتبني سياسة في فلسطين تستند للتخصص.
كما تعرفون، في عالم الاكاديميا وخاصة في العلوم الاجتماعية والانسانية من الصعب أحياناً الاتفاق على تعريف واحد لأي مفهوم كان، في تعريف “الدبلوماسية” ومع كثرة التعريفات وعدم اتفاق المفكرين على تعريف موحد إلا أن التعريفات تلتقي جميعاً في نقطة واحدة تتمثل بعدم اللجوء للعنف والسلاح والدم كوسيلة لتحقيق الاهداف. من التعريفات الدارجة للدبلوماسية، حسب Berridge and James 2001, Palgrave ، هي تسيير العلاقات بين الدول ذات السيادة عن طريق المسؤولين الرسميين بطريقة سلمية. الدبلوماسية اذاً هي أي محاولة لتعزيز العلاقات أو المفاوضات الدولية أو تقويتها وهي تتمركز حول استخدام اللباقة في التعامل مع الطرف الآخر. من التعاريف المتداولة تعريف قاموس اوكسفورد الذي تبنّاه هارولد نيكلسون Harold Nicolson ، فقال الدبلوماسية هي إدارة العلاقات الدولية عن طريق المفاوضات والأسلوب الذي يستخدمه السفراء والمبعوثون لإدارة وتسوية هذه العلاقات، وهي وظيفة الدبلوماسي أو فنه. ويعرفها ارنست ساتو Ernest Satow بأنها تطبيق الحيلة والذكاء في إدارة العلاقات الرسمية بين الحكومات والدول المستقلة. ويقدم شارل كالفو charle calvo تعريفاً للدبلوماسية بأنها علم العلاقات القائمة بين مختلف الدول، وهي ضرورية لقيادة الشؤون العامة ومتابعة المفاوضات كما تنشأ عن مصالحها المتبادلة، من مبادئ القانون الدولي ونصوص المعاهدات والاتفاقيات التي تنشأ.
اما اللورد Sir Henry Wotton فعرف الدبلوماسية انها فن الكذب من أجل مصلحة الوطن، وبالمناسبة خسر اللورد وطون عمله كدبلوماسي بعد هذا التعريف مباشرة. بالرغم من تعدد التعريفات إلا أنها جميعاً تشجب وتبتعد عن العنف والسلاح والدم كوسيلة لتحقيق الأهداف، والمعروف انه اذا تدخل العنف نخرج من مفهوم الدبلوماسية ونتجه نحو القوة والحرب. كما ان نجاح الدبلوماسية يرتكز علئ النزاهة الكفاءة والشفافية بعيدا عن الكذب، فكما شاهدنا في مثال الدبلوماسي البريطاني الذي فقد وظيفته عندما ربطها بالكذب!!!
العمل الدبلوماسي الفلسطيني يجب ان يخدم الشعب والمصالح الوطنية للبلاد، العمل الدبلوماسي هو الاداة التي يجب توظيفها في تحقيق أهدافنا الوطنية. ليس من المقبول ان يصبح العمل الدبلوماسي أداة ضغط ضد مصالحنا، قد تكون المشاركة في اجتماع شرم الشيخ جزءا من العمل الدبلوماسي وتندرج تحت تعريفات الدبلوماسية، فكما جاء المشاركة هدفها الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وللمطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد ابناء شعبنا ووقف الاجراءات والسياسات التي تستبيح الدم والأرض والممتلكات والمقدسات. هذا الكلام يتطابق مع تعريف العمل الدبلوماسي الحضاري إلا انه يستثني ويغيب واقع الدم والعنف والتطرف والعنصرية الذي تنفذه قوات الاحتلال العسكري الإسرائيلي وبشراسة مع قدوم حكومة جديدة يمينية متطرفة بعيدة كل البعد عن كل ما هو دبلوماسي وسلمي وهذه هي الرسالة التي يجب ان تصل للعالم. ان الشريك الفلسطيني للسلام يواجه إرهاب المستوطنين المنظم من قبل آلة الحرب الإسرائيلية.
ندرك جيداً ان الفلسطينيين يواجهون ضغطاً سواء من الدول الاقليمية الحدودية أو امريكا، ومن الطبيعي ان يتم توجيه اصابع الاتهام واللوم للجانب الفلسطيني في حال عدم المشاركة في هذه اللقاءات التي تتبنى نهجاً دبلوماسياً يتنافى مع النهج الذي تتبناه حكومة نتنياهو التي تطالب السلطة الفلسطينية بتهدئة الاوضاع وتتهمها بعدم القدرة على السيطرة الامنية بينما تستمر هي في ممارسة الغطرسة وجرائم ضد الانسانية تتمثل في عمليات الاعدام الميداني والاغتيالات والاستيطان وهدم المنازل وطرد السكان.
الدبلوماسي الفلسطيني يحب ان يحاكي الواقع الذي نشهده من انعكاس لـ 75 عامًا من الاحتلال والابارتهايد والاستعمار الكولونيالي وارهاب الدولة المنظم. لقد اعدمت الآلة العسكرية الإسرائيلية، منذ مطلع شهر كانون الثاني (يناير) 2023 وحده ،89 مدنياً فلسطينياً، بينهم 17 طفلاً وامرأة واحدة. 130 أما فلسطينية تنتظر وداع ودفن ابنائها بكرامة، والاحتلال مستمر في احتجاز الجثامين في الثلاجات في مختبرات جامعة تل أبيب! وتزامنا مع شهر المرأة, ما زالت 29 فلسطينية أسيرة الى جانب حوالي 5000 اسير يقبعون خلف القضبان الإسرائيلية.
إتقان فن الدبلوماسية يمكن ان يحقق لنا بعض الأهداف اذا عملنا من خلال التخطيط والمعرفة والبناء على ما تشهده إسرائيل من سيناريو تدميري تجاه الديمقراطية والليبرالية وحقوق الانسان العالمية, اللغة التي تجمع الشعوب, من المفترض ان نبني على هذه اللغة ونستغل فرصة دبلوماسية لتقوية الموقف الفلسطيني بفعل جاد قبل المشاركة.
إذا لم يكن لدينا في عام 2023 المهارة الدبلوماسية والحنكة السياسية لتسمية الأشياء بمسمياتها، اذا لم نتقن أبجديات علم الدبلوماسية في خدمة مصلحة وطننا، كيف سنتحلى بالشجاعة أو الأمانة لحماية شعبنا وحقوقه، الدبلوماسي الفلسطيني يجب ان يقول لا في وجه الجرائم ضد الإنسانية، جرائم الفصل العنصري ومحاسبة المجرمين في دولة الاحتلال. حتى لو ان الضغط الممارس ضدنا رهيب ولا يمكن وصفه، لمَ لا نقوي الموقف الفلسطيني، كان من أبجديات الدبلوماسية ان تستغل السلطة الفلسطينية الموقف الضعيف لإسرائيل بعد المجازر الميدانية الموثقة وتطالب بخطوات بناء ثقة وإثبات حسن النوايا من قبل الطرف الاسرائيلي قبل الموافقة بلا ثمن!
ما دمنا نعيد تجارب الماضي ونتوقع نتائج مختلفة فعلينا تحمل وقبول حقيقة ان إسرائيل ستواصل سلوكها فوق كل القوانين وسيستمر إفلاتها من العقاب بسبب الحصانة التي تتمتع بها من قبل كل نظام سياسي بات متورطاً بطريقة مباشرة او غير مباشرة بجرائم الحرب ضد الفلسطينيين.
“عندما يكافأ العنف لا يمكن للواقع الا ان يزداد سوءًا”.
– دلال عريقات: كاتبة وأكاديمية




تسرب 400 ألف غالون من المياه المشعة من محطة أمريكية للطاقة النووية

 تسرب حوالي 400 ألف غالون من المياه المشعة من محطة للطاقة النووية في مونتايسلو بولاية مينيسوتا الأمريكية في الغرب الأوسط من البلاد، حسبما كشفت جهة تنظيمية مؤخرا.

وقالت وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث هذا الأسبوع إن وكالات الولاية تراقب جهود إكسل إنيرجي لتنظيف “تسرب مياه ملوثة بالتريتيوم” تم اكتشافه في محطة مونتايسلو لتوليد الطاقة النووية التابعة للشركة.

وأبلغت إكسل إنيرجي عن التسرب إلى الضابط المناوب في مينيسوتا واللجنة التنظيمية النووية الأمريكية في أواخر نوفمبر 2022 بعد العثور على نتائج غير عادية أثناء مراقبة روتينية للمياه الجوفية.

وأثار التأخير لمدة أربعة أشهر في الإعلان عن تسرب المياه المشعة مخاوف بشأن السلامة العامة والشفافية.

وقالت وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث في بيان صحفي إن التسرب قد توقف ولم يصل إلى نهر المسيسيبي أو يلوث مصادر مياه الشرب.

وأشار البيان إلى أنه لا يوجد دليل في هذا الوقت يشير إلى وجود خطر على أي آبار مياه شرب بالقرب من المحطة.

والتريتيوم هو شكل مشع طبيعي من الهيدروجين ينتج في الغلاف الجوي. وهو منتج ثانوي لإنتاج الكهرباء بواسطة محطات الطاقة النووية.

وقالت إكسل إنيرجي إن التسرب جاء من أنبوب مياه يمتد بين مبنيين في منشأتها في مونتايسلو وتم إيقافه.

وذكرت الشركة أيضا أنها تراقب عمود المياه الجوفية من خلال 24 بئرا في وقت تضخ فيه المياه الجوفية الملوثة من خلال آبار للاستخراج.

وقال كيرك كوديلكا، مساعد مفوض في وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث للأراضي والمبادرات الإستراتيجية، “نحن نعمل على ضمان الانتهاء من عملية التنظيف هذه بأكبر قدر ممكن من الدقة مع أدنى حد من المخاطر أو عدمه على إمدادات مياه الشرب”.

وأفيد بأن إكسل إنيرجي تدرس بناء صهاريج تخزين فوق الأرض أو إنشاء بركة احتجاز لتخزين المياه الملوثة بالتريتيوم التي جُمعت أثناء أنشطة التنظيف الجارية. 




المرأة الأردنية أمام فرصة تاريخية لتعزير حضورها في البرلمان عبر بوابة الأحزاب

حققت المرأة الأردنية مكتسبات سياسية وتشريعية من خلال قانوني الانتخاب والأحزاب اللذين جرى إقرارهما العام الماضي، وفقًا للتوجيهات الملكية السامية، ما أحدث نقلة نوعية في مسار تحديث الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية للدولة الأردنية، تضمن حضورًا نسائيًا قويًا، كمًا ونوعًا، في المشهد السياسي الأردني.

وتمثلت أبرز المكتسبات التي حازت عليها المرأة في مسار التحديث السياسي الأردني، بتخصيص مقعد واحد للمرأة على مسار(الكوتا) في كل دائرة انتخابية محلية بموجب قانون الانتخاب الجديد، والبالغ عددها 18 دائرة، في حين اشترط القانون في القوائم المترشحة للدائرة الانتخابية العامة، المخصص لها (41) مقعدًا، وجود امرأة واحدة على الأقل ضمن المترشحين الثلاثة الأوائل، وكذلك ضمن المترشحين الثلاثة التالين في القائمة المشكلة.

كما اشترط القانون وجود شاب أو شابة (يقل العمر عن 35 سنة) ضمن أول 5 مترشحين في القائمة الحزبية المترشحة للدائرة العامة، وأعطى القانون للمرأة حق اختيار مسار الترشح الخاص بها، إما على المقاعد المخصصة للنساء (الكوتا) أو مسار التنافس الحر؛ ما يساعد المرأة على الترشح ضمن القوائم المحلية.

وتزداد الفرص النسائية بالتزامن مع زيادة نسبة المقاعد المخصصة للأحزاب، التي ستكون بالتدريج على مدار السنوات العشر المقبلة من 30 إلى 50 بالمئة؛ وصولاً إلى 65 بالمئة على الأقل؛ الأمر الذي يعزز الفرص أمام النساء خصوصًا الحزبيات في التنافس في الانتخابات البرلمانية.

وألزمت الفقرة (ي) من المادة (15) من قانون الأحزاب “ضمان حق منتسبيه من فئتي المرأة والشباب تولي المواقع القيادية فيه، واستقطاب الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم واستثمار طاقاتهم في خدمة أهداف الحزب وتوفير الترتيبات والمرافق التيسيرية وإمكانية الوصول لممارسة الأنشطة”.

في حين تنص الفقرة (ه) من المادة 25 في القانون ذاته على أنه “على الحزب تمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من موارد الحزب المتوافرة بشكل عادل ومتكافئ أثناء الحملات الانتخابية”.

وقال أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، الدكتور علي الخوالدة، إن الأحزاب، ومن خلال القراءات الأولية لسير عملية توفيق أوضاعها في ظل القوانين الجديدة، بدأت تستقطب المزيد من النساء والناشطات المهتمات بالشأن المدني العام، في وقت بدأت فيه العديد من الأحزاب إدماج النساء في برامج عملها.

وأضاف، أن المرحلة الحالية تتطلب استعدادًا تامًا من الأحزاب من خلال تبني برامج عمل حقيقية وجادة تكفل المشاركة الكاملة والفاعلة للنساء في الحياة السياسية، وإيجاد قنوات اتصال خاصة بها وفعالة؛ للوصول لأكبر عدد من القواعد الشعبية في سبيل تمكين المرأة.

وفيما يتعلق بالفرص المتاحة في التشريعات القانونية الجديدة للمرأة لزيادة نسبة تمثيلها في المجالس البرلمانية القادمة؛ أكد الخوالدة، أن قانون الانتخاب الجديد أعطى فرصة للمرأة للترشح تكون في مساري الكوتا، والتنافس الحر على مستوى الدوائر المحلية، بالإضافة إلى التنافس ضمن الدائرة الانتخابية العامة المخصصة للقوائم الحزبية.

وبين، أن السلوك الانتخابي للمقترعين سيؤثر على مخرجات العملية الانتخابية؛ ما يؤكد ضرورة زيادة حملات التوعية التي تستهدف الرجال والنساء للوصول لقناعات مشتركة حول انتخاب الأفضل بغض النظر عن الجنس، بالإضافة لتشجيع النساء لخوض الانتخابات من خلال مسار التنافس الحر على مستوى الدوائر، وألا ينحصر ترشحهن ضمن مسار الكوتا فقط.

وقالت عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، الدكتورة عبير دبابنة، لــــــــــ(بترا) إن للأحزاب مصلحة قصوى للعمل بشكل جاد على استقطاب النساء والشباب ليكونوا جزءا فاعلا فيها، وبالتالي فإنها معنية وملزمة بأن تكون المرأة جزءا حقيقيا وواسعا من الطيف القيادي فيها؛ لما تمتلكه من خبرات وقدرات ومهارات حقيقية في الشأن العام، في وقت بات فيه المشهد السياسي الأردني بحاجة لمشاركة جميع أطياف المجتمع بما في ذلك المرأة.

وأضافت أنه وفي إطار مفهوم المواطنة الفاعلة التي تقوم عليها الأحزاب، يجب أن يكون هناك تأصيل حقيقي لوجود نساء قياديات وفاعلات،ومن صالح الأحزاب أن تكون النساء ضمن القوائم الحزبية التي تتهيأ للانتخابات البرلمانية القادمة.

وحول دور وحدة النوع الاجتماعي التي استحدثت أخيرا في الهيئة المستقلة للانتخاب، قالت دبابنة إن الوحدة تقوم بدور كبير في مأسسة العمل على ملف المرأة؛ انطلاقا من مسؤولية الهيئة حول تمكين مكين المرأة، وإدماجها في العمل السياسي الأردني، وإدارة العملية الانتخابية ككل.

من جانبه، أكد عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، الدكتور محمد أبو رمان، أن تموضع الأحزاب الأردنية وفقا للضرورات السياسية في قانوني الانتخاب والأحزاب الجديدين جاء على مرحلتين، الأولى تصويب أوضاع الأحزاب وفقا للقانون الذي يقتضي بالضرورة أن تكون نسبة النساء للأعضاء المؤسسين للحزب 20 بالمئة من النساء، و 20 بالمئة من الشباب؛ وبالتالي كان استقطاب الأحزاب للنساء مسألة مهمة وضرورية ولا بديل لها وفقا للقانون.

والمرحلة الثانية تعد “الأهم” بالنسبة لمشاركة المرأة في العمل الحزبي؛ نظرا لما تتطلبه من بناء للأجنحة النسوية المساندة ضمن الهيكل التنظيمي للحزب، والعمل على كسب تأييد المنظمات النسوية المقربة والمرتبطة فيه، والتركيز على مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية على صعيد الاستقطاب والدعاية، وإيجاد قيادات نسوية قوية داخلها، ومخاطبة المنظمات النسوية المبتعدة عن المجال الحزبي والسياسي لتشجيعها على الانخراط فيها.

وأشار إلى أن المرأة ستحظى بمشاركة سياسية فاعلة عبر بوابة الأحزاب، خاصة تلك التي تفكر جديا وفعليا أن تكون ذات حضور قوي في المشهد السياسي والانتخابي والبرلماني المقبل، من خلال التشريعات القانونية الجديدة لجهة زيادة نسبة تمثيل القيادات النسوية، كما ونوعا، في المجالس البرلمانية القادمة.

وقالت الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني “حشد”، عبلة أبو علبة، إن الإعداد لقيادات نسائية سياسية من قبل الأحزاب، يحتاج إلى برنامج عمل طويل يجمع بين الخبرة الميدانية في العمل المباشر مع النساء ومع الفئات الاجتماعية المختلفة، وبين الثقافة السياسية والوطنية التي يجب أن تكون منهجية وتأخذ بالاعتبار معرفة التاريخ الوطني للأردن ومساره السياسي ودور الأحزاب في بناء الحياة السياسية، وكذلك دور البرلمان، بالإضافة لتوسيع المعرفة والثقافة السياسية.

وأضافت أبو علبة أن الأحزاب السياسية الأردنية تتفاوت في درجة اهتمامها بتدريب وإعداد قيادات نسائية، ومن واقع التجربة الشخصية فإن بعض الأحزاب التي تتبنى أصلا في برامجها السياسية الدفاع عن قضايا المرأة والمساواة، استطاعت إنتاج قيادات نسائية سياسية معروفة تاريخيا؛ بحكم أن هذه الأحزاب تعمل على استقطاب النساء وإشراكهن في العمل السياسي ووصولهن لمواقع صنع القرار في الحزب بصورة طبيعية.

وأوضحت أن مشاركة النساء في الانتخابات البرلمانية القادمة عبر بوابة الدائرة الانتخابية العامة المخصصة للقوائم الحزبية، تتطلب من الأحزاب السياسية دقة الاختيار وتقديم وجوه قادرة على التعبير عن البرنامج السياسي للحزب.

بدورها، أكدت العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، الدكتورة بيت السقرات، أهمية أن تتعامل الأحزاب مع المرأة كصانعة قرار، وألا يكون التعامل معها كاستحقاق لتحقيق الشروط القانونية لتوفيق أوضاع الحزب أو تحقيق متطلبات الترشح.

وعن مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية في الأردن ضمن البيئة التشريعية الجديدة، قالت مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، الدكتورة ماجدة عمر: إن هذه المكتسبات التي تحققت للمرأة تشريعيًا تعتبر خطوات إيجابية تدعم استمرارية مشاركتها السياسية التي ما انفكت منذ خمسة عقود على هذه المشاركة والتي ما أتسمت بالقوة المنشودة.

وقالت، إن هذه المشاركة تطورت منذ إقرار مبدأ الكوتا في الانتخابات النيابية عام 2003 وقانون البلديات لسنة 2007، والأمل معقود أن يؤدي التحديث السياسي وزيادة الوعي المجتمعي إلى دعم التمكين السياسي للمرأة؛ ما يسهم في ارتفاع مشاركتها في الحياة السياسية والفضاء العام في المرحلة المقبلة.