1

أحكام في صنعاء بسجن ثلاثة مؤثرين يمنيين على يوتيوب

أصدرت محكمة في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين حكما الثلاثاء بسجن ثلاثة يمنيين من مشاهير منصة “يوتيوب” بعدما دينوا ببث “أخبار كاذبة”، حسبما أفاد أحد محامي المتهمين الثلاثة وكالة فرانس برس.

وكانت سلطات الحوثيين في العاصمة اليمنية أوقفت في كانون الأول/ديسمبر الماضي كلًا من أحمد حجر ومصطفى المومري وأحمد علاو الذين تتراوح أعمارهم بين 29 و44 عاما، بعد نشرهم فيديوهات تنتقد تدهور الأوضاع المعيشية والفساد في مناطق حكم المتمردين.

وقال المحامي عبد المجيد صبرة “أصدرت المحكمة الجزائية المتخصّصة في صنعاء حكما قضى بإدانة اليوتيوبرز الثلاثة … والحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات لأحمد علاو وسنة ونصف للمومري وسنة لأحمد حجر”.

كما حكمت بالسجن لمدة ستة أشهر لشخص رابع بعدما دانته بتهمة “تقديم المساعدة” لأحدهم و”تنسيق محتويات الفيديوهات”.

وأمرت المحكمة في صنعاء بحذف قنواتهم وجميع حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ومصادرة المضبوطات وغرامة تعادل 20 ألف دولار.

ويحظى المومري بشعبية واسعة في اليمن ويتابعه أكثر من مليونَي حساب على قناته في يوتيوب. أمّا علاو فهو معلق رياضي ولديه أكثر من 800 ألف متابع على قناته، فيما يتابع حجر أكثر من 240 ألف شخص.

وبحسب وثيقة الاتهام، اتُهم الثلاثة بأنهم “أذاعوا أخبارا وبيانات وإشاعات كاذبة ومغرضة بقصد تكدير الأمن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة” عبر قنواتهم.

وتم اتهامهم أيضا بأنهم “حرضوا الناس على الفوضى والخروج إلى الشوارع واقتحام الوزارات وشل وظيفتها … بما يؤدي لخدمة العدوان المستمر في حربه وحصاره على اليمن”.

وفي مقطع الفيديو الذي نشر على قناته على يوتيوب وحظي على أكثر من نصف مليون مشاهدة، يقول حجر إن مسؤولي سلطة الحوثيين “سرقوا الشعب اليمني”.

يدور نزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الحكومة يساندها تحالف عسكري بقيادة السعودية. 

وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها.

ويتهدّد خطر المجاعة الملايين من سكان اليمن، فيما يحتاج آلاف، بينهم الكثير من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى علاج طبي عاجل غير متوافر في البلد الذي تعرّضت بنيته التحتية للتدمير.




دعوى تتّهم “ميتا” بالتغاضي عن أنشطة الإتجار بالبشر عبر فيسبوك وإنستغرام

رفعت صناديق تقاعدية واستثمارية شكوى ضدّ شركة “ميتا” تتّهمها فيها بـ”غضّ الطرف” عن أنشطة تتمّ عبر منصّتي فيسبوك وإنستغرام التابعتين لها وترتبط بجرائم إتجار بالبشر واستغلال أطفال جنسياً.

وبحسب نصّ الدعوى فإنّه “على مدى العقد الماضي، ساعدت تطبيقات ميتا ودعمت وسهّلت عمل المجرمين المسؤولين عن القوادة والإتجار بالبشر وجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال والتي تمّت عبر نطاق واسع على منصّات” المجموعة الكاليفورنية.

وقُدّمت الدعوى يوم الإثنين أمام محكمة في ديلاوير متخصّصة في قانون الأعمال.

وتضيف الدعوى أنّ “أدلّة جوهرية تشير إلى أنّ مجلس الإدارة غضّ الطرف رغم علمه، تماماً كما فعلت إدارة الشركة، بهذه الظاهرة المتنامية بقوة”.

ورفعت الدعوى صناديق تمتلك أسهماً في مجموعة ميتا.

وبحسب المدّعين فإنّ مرتكبي جرائم الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال يستخدمون فيسبوك وإنستغرام لتصيّد وتجنيد واستغلال ضحاياهم الذين هُم على حدّ سواء قاصرون وبالغون من مستخدمي المنصّتين “تدمّرت حياتهم إلى الأبد”.

لكنّ أندي ستون المتحدّث باسم ميتا قال الثلاثاء ردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس إنّ الشركة “تحظر بوضوح استغلال البشر والاستغلال الجنسي للأطفال”.




غوغل” تتيح الاستخدام العام لروبوت المحادثة الخاص بها “بارد

أتاحت “غوغل” الثلاثاء الاستخدام العام لروبوت المحادثة الخاص بها “بارد”، منافس “تشات جي بي تي”، سعياً إلى تحسين نوعية إجاباته عبر زيادة التفاعل بينه وبين المستخدمين.

وكانت شركة “ألفابت” التابعة لمجموعة “غوغل” سارعت في شباط/فبراير الفائت إلى استحداث “بارد” بعد الإقبال الواسع على برنامج “تشات جي بي تي” الذي ابتكرته شركة “أوبن ايه آي” الناشئة الأميركي بالتعاون مع “مايكروسوفت” وأطلقته في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

وقد أثارت برمجية “تشات جي بي تي” اهتماماً واسعاً في العالم بالذكاء الاصطناعي التوليدي بفعل قدرتها على إنشاء نصوص متقنة مثل رسائل البريد الإلكتروني والمقالات والقصائد، أو برامج معلوماتية، في ثوانٍ فقط.

وحُصِر استخدم “بارد” في البداية بمشاركين “موثق بهم” في المرحلة التجريبية، قبل إفساح استخدامه الثلاثاء للعامة، ولكن وفق قيود تتعلق بعدد الاستخدامات ومن خلال لائحة انتظار لضبط الطلب.

ولا يمكن في الوقت الراهن استخدام “بارد” إلا في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال رئيس “غوغل” سوندار بيتشاي في رسالة إلى الموظفين اطلعت عليها وكالة فرانس برس “سيفاجئنا الناس شيئاً فشيئاً عندما يبدأون استخدام +بارد+ واختبار قدراته”.

وأضاف “لن تسير بعض الأمور على ما يرام، لكن تعليقات المستخدمين ضرورية لتحسين المنتج والتكنولوجيا الأساسية”.

وكان المجموعة الكاليفورنية تعرّض لانتقادات داخلية لاستعجاله إطلاق “بارد” بهدف اللحاق بمايكروسوفت.

وخُصص لواجهة “بارد” موقع مستقل عن محرك “غوغل” للبحث، مع مساحة يمكن للمستخدم كتابة سؤال فيها.

ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس عما يميزه عن “تشات جي بي تي”، أجاب بارد بأنه على عكس منافسه، “قادر على الوصول إلى معلومات من العالم الفعلي من خلال محرك بحث غوغل”.

وأشار أيضاً إلى أنه لا يزال “قيد التطوير في حين أن +تشات جي بي تي+ بات متاحاً للعامة”.

 وأضاف “هذا يعني أنني أتعلم باستمرار وأتحسن بينما يظل +تشات جي بي تي+ بلا تغيير حتماً”.

وكتب نائبا رئيس “غوغل” سيسي هسياوإلي كولينز في منشور على موقع للمجموعة: “لقد تعلمنا الكثير من اختبار +بارد+، والمرحلة الرئيسية التالية في تحسينه هي الحصول على تعليقات من المزيد من الأشخاص”.

وأضافا “كلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمونه، كانت النماذج اللغوية الكبيرة (LLM، وهو برنامج يمكنه تقديم إجابات للأسئلة المصاغة بلغة الحياة اليومية) أفضل في التنبؤ بالإجابات التي قد تكون مفيدة”.

ومن خلال تغذية خوارزمية “إل إل إم” بالبيانات والمحادثات المكتوبة، يمكنها تحديد الإجابة ذات الصلة للسؤال بشكل أكثر دقة.

ويستند “بارد” إلى “لامدا” (LaMDA)، وهو برنامج حاسوبي صمّمته “غوغل” لتشغيل روبوتات المحادثة (تشات روبوتس)، وأعلنت مجموعة “ماونتن فيو” إطلاق أول نسخة منه عام 2021.




أطباء صينيون ينجحون في تصوير شريان تاجي بالاعتماد الكلي على روبوت

 أجرى خبراء من مستشفى فوواي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الطبية مؤخرا عملية تصوير لشريان تاجي بمساعدة كاملة من روبوت.

وتم إجراء العملية في فرع شنتشن لمستشفى فوواي، باستخدام روبوت جراحي يمكنه القيام بكل من التصوير والعلاج التدخلي.

وبالإضافة إلى الأعمال التحضيرية، تم إجراء العملية بنجاح في حوالي 10 دقائق فقط، حيث كان المريض راضيا عن العملية وعن نتائجها.

وتواجه عمليات التدخل الجراحي التقليدي بالأوعية الدموية مشاكل مثل ندرة الأطباء المحترفين ومخاطر الإشعاع العالية. أما بمساعدة الروبوتات الجراحية، فيمكن حماية الأطباء من الإشعاع، ورفع دقة العملية إلى مستوى أعلى، مما يقلل بشكل ملحوظ من احتمال حدوث مضاعفات ما بعد الجراحة.

وفي هذا السياق؛ قال دو كه في، من مستشفى فوواي، إنه أثناء عمليات التدخل الجراحي التقليدي بالأوعية الدموية، يجب أن يرتدي الأطباء ملابس واقية يصل وزنها إلى 20 كيلوغراما، وهو أمر صعب جسديا.

وأضاف دو أنه من جهة أخرى يتم إجراء العملية باستخدام الأشعة السينية، لكن تدابير الحماية الحالية لا يمكن أن تمنع بشكل فعال سوى حوالي 50 بالمائة من الإشعاع.

ولا يساعد الروبوت الأطباء على تجنب الإشعاع فحسب، بل يجعل العملية أكثر استقرارا لأن الطبيب يعمل وهو في وضع الجلوس ويمكنه الرؤية بشكل أوضح من خلال الشاشة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الذراع الآلية للروبوت تجعل النقل أكثر دقة والتحكم بالأسلاك أسهل، مما يقلل بشكل كبير من احتمال حدوث مضاعفات ما بعد الجراحة.

بدوره؛ قال دو إن إجراء عمليات التدخل بالأوعية الدموية بمساعدة الروبوتات يضع أساسا للجراحة عن بعد ويتيح مجموعة واسعة من السيناريوهات.

ووفقا لتقرير، هناك حوالي 330 مليون شخص مصاب بأمراض القلب والأوعية الدموية في الصين، حيث ما زال معدل انتشار تلك الأمراض وعدد المرضى بها في ارتفاع.

وأجرى أكثر من 1800 مستشفى في الصين عمليات للتدخل بالأوعية الدموية، وبلغ عدد عمليات التدخل بالشريان التاجي 5.04 مليون عملية في عام 2019، منها حوالي 4 ملايين عملية لتصوير شريان تاجي.

ومن جانبه قال دو إن نجاح تصوير الشريان التاجي بمساعدة الروبوت سيعمل على تعزيز التطبيق السريري للروبوتات الجراحية في جراحات التدخل بالشريان التاجي.

وأضاف دو أنه من المتوقع أن يصبح الروبوت المختص بعمليات التدخل بالأوعية الدموية أداة رئيسية لجيل جديد من عمليات التدخل الجراحي في المستقبل، مما يمكن أن يفيد المزيد من المرضى. 




تقرير أممي يحذّر من “خطر وشيك” بحدوث أزمة عالمية بسبب تفاقم ندرة المياه

حذّرت الأمم المتّحدة في تقرير نشر الثلاثاء من أنّ الاستهلاك المفرط للمياه والتغيّر المناخي جعلا “نقص المياه مستوطناً” في جميع أنحاء العالم ممّا أدّى إلى “خطر وشيك” بحدوث أزمة عالمية.

وقال مؤتمر الأمم المتّحدة للمياه ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في تقرير مشترك صدر في نيويورك قبيل ساعات من افتتاح مؤتمر نادر حول هذه القضية الشائكة إنّ نحو ملياري شخص يفتقرون إلى مياه شرب مأمونة في حين يفتقر 3.6 مليار شخص إلى خدمات صرف صحّي موثوق بها.

وفي مقدّمة التقرير، وجّه الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش تحذيراً من أنّ العالم “يسير بشكل أعمى في طريق خطر”.

كما حذّر غوتيريش من أنّ الإفراط في استخدام المياه الجوفية وارتفاع درجة حرارة سطح الكوكب والتلوّث تؤدّي مجتمعة إلى “استنزاف شريان حياة البشرية” المتمثّل بالمياه.

وبحسب التقرير فإنّ استخدام المياه زاد حول العالم بنسبة تناهز 1% سنوياً على مدار السنوات الأربعين الماضية.

ولمواجهة هذا العطش، يلجأ البشر إلى المياه الجوفية ولا يتوانون عن استخراج المياه بكميات مفرطة في بعض الأحيان: ما بين 100 و 200 كيلومتر مكعب من احتياطيات المياه الجوفية تنضب كل عام، وفقاً للتقرير.

كذلك لفت التقرير إلى أنّ حوالي 10% من سكّان العالم يعيشون في دول تعاني من مستوى إجهاد مائي (العلاقة بين استخدام المياه وتوافرها) عالٍ أو حرج، ممّا يحدّ “بشكل كبير” من توافر المياه لتلبية احتياجات الناس.

وبحسب التقرير فإنّه من المتوقع أن يرتفع عدد سكّان المناطق الحضرية المعرّضين لخطر نقص المياه من 933 مليون نسمة في عام 2016 إلى ما بين 1.7 و 2.4 مليار نسمة في عام 2050.