1

“الاقتصاد” تنشر قائمة السقف السعري الأعلى للمستهلك

نشرت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الخميس، قائمة السقف السعري الاسترشادي الأعلى للمستهلك، التي تضم: (الخبز، والطحين، واللحوم، والزيت، والسكر، والحمص، والطحينية) خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.

وبينت وزارة الاقتصاد في بيان صحفي، أن القائمة تجدد أسبوعيا وتخضع لمراقبة ومتابعة طواقم حماية المستهلك وشركائها يوميا، وسيتم اتخاذ أقصى العقوبات بحق المخالفين.

ودعت المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع، والمبالغة في شرائها خاصة في الأسبوع الأول من شهر رمضان، في ظل توفر جميع السلع الأساسية في السوق.

وشددت على أهمية الإبلاغ عن أي مخالفين من خلال الاتصال عبر الرقم المباشر 129.




نصائح مهمة لمرضى السكري خلال شهر رمضان

يعتبر شهر رمضان تحدياً للمصابين بأمراض مزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والضغط وغيرها، حيث يفتح الصيام الباب أمام أسئلة كثيرة حول قدرة مرضى السرطان على الصيام وتأثير ذلك على رحلتهم العلاجية من عدمه.

يأتي ذلك نتيجة التغيير الذي يفرضه شهر الصوم على العادات اليومية للناس في ما يتعلق باستهلاك الطعام والشراب، وكذلك نشاطهم البدني.

ووأوضح أخصائي جراحة القلب والصدر د. عامر شيخوني، أثر الصوم على المصابين بمرض السكري وكيفية تعاملهم معه، حيث يسود اعتقادان حول علاقة مرضى السكري بشهر رمضان، يرى البعض أنّه من الضروري أن يتجنّبوا صيامه، والبعض الآخر يروا أنّ مرضهم لا يؤثر أو يتعارض مع أداء هذا الفرض الديني.

وأكد شيخوني أنّ معظم مرضى السكري الذين يتمتعون بـ”مستوى سكر منضبط” يستطيعون الصيام، بل قد يكون ذلك أنفع لصحتهم من تجنّبه.

ويلفت شيخوني إلى أنّ المقصود بمستوى السكر المنضبط هو بقاؤه ثابتاً، وأن لا يكون مستواه في الدم عرضةً لتقلبّات شديدة، صعوداً أو هبوطاً.

لكن، وفي الوقت نفسه، ينبّه إلى وجود حالات معيّنة ينصح معها بالإفطار، وهي:

– أن يكون المريض مصاباً بالسكري من النوع الأول (السكر الشبابي)، حيث يصعب في هذه الحالات ضبط مستوى السكر.

– أن يكون مصاباً بالسكري من النوع الثاني، أي غير المنضبط.

– أن يكون مصاباً بالسكري المنضبط، لكنّه تعرّض إلى وعكة صحية، مثل الرشح أو الالتهابات.

وقدّم شيخوني إرشادات تساعد مرضى السكري على تحضير أنفسهم للصوم، ويرى أنّ على كل مريض بالسكري استشارة طبيبه المعالج قبل حلول رمضان حول إمكانية أدائه فريضة الصيام من عدمها، فلكل مريض وضعه الخاص وطبيبه هو الأقدر على تقييمه،  كما يجب على المريض الالتزام بمواعيد الأدوية المقررة من جانب الطبيب، خاصة أنّ جرعاتها قد تختلف خلال رمضان عن الأيام العادية.

إضافةً إلى ذلك، يمكن لمريض السكري أن يصوم عدّة أيام في شهري رجب وشعبان، كنوعٍ من التحضير والاختبار لجسده، تمهيداً لشهر رمضان.

ويوجّه شيخوني عدّة نصائح لمرضى السلطان ليكون صيامهم آمناً وسليماً، وهي:

– تناول كميات معتدلة من الطعام خاصة عند الإفطار، لأنّ احتمال ارتفاع السكر يصير أكبر في حال أفرط الصائم في الأكل خلال الإفطار.

– تناول وجبة السحور، إضافة إلى وجبة أو وجبتين خفيفتين بين السحور والإفطار، فالوجبات الصغيرة والمتكرّرة أفضل من الاكتفاء بوجبة كبيرة، وذلك لتفادي الهبوط في نسبة السكر في الدم جراء التوقف عن الأكل، وهو يحدث عادةً في الفترة ما بين الظهر وقبيل المغرب.

– تجنب المشروبات والحلويات التي تكثر في رمضان، خاصةً المشروبات التي تحتوي كميات كبيرة من السكر مثل العصائر، وتلك التي تحوي كميات كبيرة من الكافيين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة.

– عدم الإفراط في تناول التمر، إذ يملك الكثير من الأشخاص فكرة خاطئة تقول إنّ التمر غير مضر ولا يرفع مستوى السكر في الدم، لأنّه يحوي “سكراً طبيعياً”، لكنّ ذلك غير دقيق.

– المثابرة على قياس مستويات السكر في الصباح وقبيل الإفطار وبعده بساعتين، خاصةً في الأيام الأولى من رمضان.

ويختم شيخوني حديثه بالإشارة إلى أنّه في حال شعر مريض السكري بالتعب، خاصةً في حال هبوط مستوى السكر، يتوجب عليه الإفطار، تجنّباً لوقوع مضاعفات صحية خطيرة.




كيف تتجنب الصداع في رمضان

يعاني الكثيرون من آلام الصداع المزعجة التي تصيبهم في شهر رمضان، خاصة في الأيام الأولى من الصيام، ويحدث ذلك لأسباب متعددة، وهناك بعض الإجراءات التي يساعد اتباعها على تجنب الصداع.

فلماذا نشعر بالصداع في هذه الأيام وما طرق التخلص منه وتفاديه؟ هو سؤال يتبادر للكثيرين ممن يعانون من الصداع.

أكد  مساعد جراحة المخ والأعصاب د. أحمد كامل، أن الصداع في أول أيام رمضان يرجع لعدة أسباب، أهمها:

– التغيرات في مواعيد النوم، فعادة ينام كثيرون بعد صلاة الفجر ولا يأخذون قسطًا من الراحة أثناء الليل.

– التغيرات في مواعيد الوجبات.

– التغيرات في مواعيد الأدوية، خاصة أدوية الضغط والسكر.

– عدم تناول جرعات الشاي والقهوة والكافيين المعتاد عليها يوميًا في الصباح.

– قلة التدخين تشعر المدخن بالصداع الشديد بسبب قلة النيكوتين.

وأوضح كامل، أن هناك نوعين من الصداع في شهر رمضان، الأول يحدث أثناء الصيام ويكون نتيجة انخفاض كمية السكر التي يحتاجها الجسم لتنشيط الدورة الدموية، أما النوع الثاني يحدث بعد الإفطار، ويحدث عادة بسبب تناول الأطعمة والمشروبات دفعة واحدة وبسرعة، ما ينتج عنه ارتفاع نسبة الإنسولين وينخفض حينها مستوى السكر في الدم.

وهناك عدة نصائح للتقليل من الشعور بالصداع في أول أيام الصيام، أبرزها:

– تنظيم مواعيد الأدوية قبل شهر رمضان بالمتابعة مع الطبيب المتخصص.

– التأخير بقدر الإمكان في وجبة السحور، لتخزين كمية كبيرة من الطاقة للعمل في النهار.

– شرب الماء والسوائل بكميات كافية في السحور، للتقليل من أعراض الجفاف المسببة للصداع.

– عدم تناول كميات كبيرة من الطعام في السحور، وينصح بتناول البقوليات.




الإحصاء: ارتفاع الصادرات والواردات السلعية المرصودة خلال كانون الثاني الماضي




موانع الحمل الهرمونية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

تؤدي مختلف أنواع وسائل منع الحمل الهرمونية إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، ومن بين هذه الأدوية تلك المركبة من البروجستيرون فقط والتي يتزايد استخدامها، على ما أفادت دراسة جديدة نُشرت الثلاثاء.

وأشار الباحثون الذين أعدّوا الدراسة إلى ضرورة أن تؤخذ في الاعتبار الفوائد التي تحملها وسائل منع الحمل، كحماية مَن تتناولها من أنواع سرطانية أخرى، عند تحليل هذه الزيادة المحدودة في خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وسبق لدراسات أخرى أن توصّلت إلى أنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي يتزايد جراء تناول وسائل منع الحمل المركّبة من البروجستين والإستروجين معاً.

وفيما يتزايد منذ سنوات اللجوء إلى الأدوية التي تحوي البروجستيرون فقط، لم تتناول دراسات كافية حتى اليوم آثارها على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وتوصلت الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة “بلوس ميديسين” الطبية إلى أنّ تناول موانع الحمل المركبة من البروجستيرون فقط يحمل خطر إصابة بسرطان الثدي مماثلاً لما ينطوي عليه تناول الأدوية المؤلفة من الاستروجين والبروجستيرون.

وأشارت الدراسة إلى أنّ النساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية يواجهن خطراً متزايداً بنحو 20 إلى 30% في الإصابة بسرطان الثدي، بصرف النظر عن نوع موانع الحمل (حبوب، لولب، غرسة، حقن) أو تركيبتها (الاستروجين والبروجستيرون معاً أو البروجستيرون فقط).

وأتى هذا المعدل مشابهاً لما ذُكر في دراسات سابقة بينها دراسة واسعة تعود إلى العام 1996.

ولإيضاح ما تعنيه هذه النتائج، احتسب الباحثون عدد الحالات الإضافية المُصابة بسرطان الثدي، مع العلم أنّ مخاطر الإصابة بهذا المرض ترتفع مع التقدّم في السن.

وأُصيبت بسرطان الثدي ثماني نساء من أصل ألف امرأة تناولن موانع الحمل الهرومنية مدى خمس سنوات وتُراوح أعمارهنّ بين 16 و20 عاماً. أما في الفئة العمرية بين 35 و39 سنة، فسُجّلت إصابة 265 امرأة من أصل مئة ألف بهذا النوع من السرطان.

وقالت غيليان ريفز، وهي أستاذة في جامعة أكسفورد ومن معدّي الدراسة، في مؤتمر صحافي “لا يروق لأي امرأة أن تسمع أنّ دواءً ما سيرفع من خطر إصابتها بسرطان الثدي”، مضيفةً أنّ “الخطر الذي تحدثت عنه الدراسة طفيف جداً بالمقارنة مع الخطر الفعلي”.

وتابعت “ينبغي النظر إلى هذا الخطر في ضوء الفوائد التي توفرها وسائل منع الحمل الهرمونية، فهي لا تساهم في السيطرة على الحمل فقط، بل من شأن موانع الحمل المأخوذة عن طريق الفم توفير حماية كبيرة وعلى المدى البعيد ضد أنواع أخرى من السرطان لدى النساء، كسرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض”.

كذلك، أكّدت الدراسة على غرار أعمال بحثية أخرى، أنّ زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بموانع الحمل الهرمونية تنخفض في السنوات التي تلي توقّف المرأة عن تناول هذه الأدوية.

ورأى ستيفن دافي، الأستاذ في جامعة كوين ماري في لندن والذي لم يشارك في الدراسة، أنّ هذه النتائج “تبعث على الاطمئنان لأنّ التأثير الذي تحدثت عنه محدود”.

واستندت الدراسة إلى بيانات نحو عشرة ألف امرأة دون الخمسين أُصبن بسرطان الثدي بين عامي 1996 و2017 في المملكة المتحدة، حيث من الشائع راهناً استخدام موانع الحمل المركبة من البروجستين فقط، على حساب تلك المؤلفة من البروجستين والإستروجين.

ويُنصَح باستخدام موانع الحمل التي تحوي البروجستين فقط للنساء المرضعات، أو مَن يواجهن في حال تناول الأدوية المركبة من الاستروجين والبروجستيرون معاً، مخاطر صحية كالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو النساء المُدخنات اللواتي تتخطى أعمارهنّ 35 سنة.

وأشارت غيليان ريفز إلى أنّ من بين “العوامل الكثيرة” التي تفسّر زيادة استخدام موانع الحمل التي تحوي البروجستين فقط هو احتمال أن تكون “النساء يتناولن هذه الأدوية في مراحل متأخرة من حياتهن”، وبطبيعة الحال تتوافر فيهنّ هذه الشروط بشكل أكبر.