1

دراسة مثيرة تكشف علاقة السمنة بين الأم وابنتها

 قد تشارك الأمهات المصابات بالسمنة مخاطر المرض مع بناتهن ولكن ليس مع أبنائهن، هذا ما خلصت إليه دراسة مثيرة حول مرض السمنة المنتشر، والذي يصيب 20 بالمئة من الأطفال في الولايات المتحدة.

وكشفت دراسة جديدة  أن الفتيات اللواتي يولدن لأمهات يعانين من السمنة أو لديهن كميات كبيرة من الدهون في الجسم قد يكن أكثر عرضة لاكتساب الدهون الزائدة في الجسم.

وقالت الباحثة ريبيكا موون من مركز علم الأوبئة بجامعة ساوثهامبتون البريطانية: “هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث ذلك، ولكن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن مناهج التعامل مع وزن الجسم وتركيبته يجب أن تبدأ في وقت مبكر جدا من الحياة، خاصة عند الفتيات المولودات لأمهات يعانين من السمنة وزيادة الوزن”.

وقام الباحثون بقياس دهون الجسم والعضلات في 240 طفلا، بعمر 9 سنوات أو أقل، ووالديهم، في مرحلة الطفولة المبكرة.

استخدم الباحثون هذه البيانات لتحديد ما إذا كان مؤشر كتلة الجسم وكمية الدهون في الجسم والعضلات لدى الطفل مرتبطة بتلك الكمية لدى الآباء.

ووجدوا أن الفتيات لديهن مؤشر كتلة جسم وكتلة دهنية مماثلة لأمهاتهن، مما يشير إلى أن الفتيات المولودات لأمهات يعانين من السمنة أو لديهن كتلة غنية بالدهون معرضات بشكل كبير للإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن.




أغذية غنية بالبروتين تناسب شهر رمضان

 يحتاج الجسم إلى إمداد ثابت من البروتين لأداء وظائف مثل بناء العضلات وإنتاج الهرمونات والناقلات العصبية، ويساعد تعدد الخيارات من مصادر البروتين الحيوانية والنباتية في تلبية الاحتياجات اليومية من البروتين في سياق نظام غذائي صحي أمرًا سهلاً نسبيًا.
بحسب ما نشره موقع (Mind Your Body Green)، فإن هناك الكثير من الأطعمة النباتية، بما يشمل بعض الخضراوات، التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين بشكل مدهش، على سبيل المثال، إن بعض الخضراوات مثل الفاصوليا والعدس والبازلاء – المعروفة مجتمعة باسم البقوليات – تكون مليئة بالبروتين النباتي، والتي توفر ميزات إضافية مثل الألياف والبوتاسيوم.
1. العدس
هناك سبب يجعل العدس مفضلًا لدى اختصاصيي التغذية لأنه مليء بالبروتينات النباتية وغني بالفيتامينات والمعادن مثل حمض الفوليك والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، يوفر كوب واحد من العدس 17.9 غرامًا من البروتين، وهو ما يقرب من 30٪ أكثر من البروتين الموجود في بيضتين كبيرتين. وفق (العربية نت)
2. الفاصوليا
تعد الفاصوليا مصدرًا ممتازًا للبروتين وكذلك لحمض الفوليك، وهو فيتامين مهم بشكل خاص أثناء الحمل لأنه يلعب أدوارًا مهمة في نمو الجنين، ويحتوي كل كوب مطبوخ من الفاصوليا على 15.3 غرام من البروتين، بخلاف الأحماض الأمينية الأولية.
3. البازلاء الخضراء
تستحق البازلاء الخضراء بعض المساحة في الوجبات الغذائية، لأنها غنية بالبروتين بالإضافة إلى أن كوبًا واحدًا منها يغطي أكثر من 20٪ من الاحتياجات اليومية من الفيتامينات A وC وK، بالإضافة إلى فيتامينات B وحمض الفوليك والثيامين.
4. السبانخ
لا تحتوي السبانخ على الكثير من البروتين، ولكنها تحتوي على كمية رائعة مقارنة بالخضراوات الأخرى غير النشوية، ويحتوي كوب واحد من السبانخ على بروتين 260٪ أكثر من كوب الكوسا المطبوخ، كما أنها مصدر ممتاز لعدد من الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامينات A وC وK والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم ويحتوي كل كوب مطبوخ من السبانخ على 5.35 غرام من البروتين.
5. فول مدمس
يتميز الفول المدمس بطعم زبدي وقوام كريمي، بالإضافة إلى أنه غني بـ15 نوعًا من المعادن من بينها المغنيسيوم والنحاس والبوتاسيوم والزنك، ويحتوي كل كوب مطبوخ من الفول المدمس على 12.9 غرام بروتين، إلى جانب أحماض أمينية أولية مثل الليوسين والليسين والفينيل ألانين والفالين.
6. الخرشوف
يشتهر الخرشوف بمحتواها العالي من الألياف، ويوفر كوب واحد من قلوب الخرشوف 9.69 غرامًا من الألياف، والتي تغطي 34٪ من القيمة اليومية التي يحتاجها الجسم، ويحتوي على بروتين نباتي يقدر بحوالي 4.9 غرام لكل كوب مطبوخ بالإضافة إلى فيتامينات C وK وحمض الفوليك، ومعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.




وباء كورونا لم ينته بعد.. حديث عن جرعة لقاح جديدة

 ينظر كثيرون إلى وباء كورونا بمثابة جزء من الماضي، والسبب هو أن الناس تعايشوا معه، فيما عملت دول العالم على خفض القيود الوقائية أو إلغائها نهائيا، رغم أن المرض ما يزال مستمرا.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الدول تتعامل بشكل مختلف مع مسألة التطعيم، إذ ثمة بلدان تبدي حماسا لتلقيح الناس بجرعة معززة جديدة، في حين اختارت دول أخرى ألا تسلك هذا المنحى.

ووافقت سلطات كل من بريطانيا وكندا مثلا على إعطاء جرعة معززة للأشخاص الأكثر عرضة ليصابوا بمضاعفات “كوفيد 19″، مثل كبار السن ومن يعانون أمراضا تضعف مناعتهم.

وتشير بيانات الصحة في الولايات المتحدة إلى أن 300 شخص يفارقون الحياة يوميا في البلاد بسبب مضاعفات “كوفيد 19″، وأغلبهم من كبار السن الذين تجاوزوا السبعين أو ممن يعانون اضطرابات صحية أخرى.

وحيال هذا الوضع، يثار التساؤل في الولايات المتحدة حول ما إذا كان مطلوبا من الهيئات الصحية أن ترخص لجرعة معززة جديدة من أجل حماية الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات “كوفيد 19”.

ويكتسي هذا التساؤل أهمية أكبر، في ظل وجود نحو 53 مليون شخص في الولايات المتحدة بلغوا عمر الخامسة والستين أو تجاوزوه، وهو ما يمثل 16 في المئة من إجمالي السكان، بحسب مكتب الإحصاء الأميركي.

ويوضح الخبراء أن الإصابة بكورونا قد تكون خفيفة أو مصحوبة بأعراض متوسطة لدى الشخص غير المسن، إذا كانت صحته جيدة، لكن الوضع يختلف وسط بعض الشرائح الهشة.

ويعاني حوالي 7 ملايين شخص في الولايات المتحدة من اضطرابات صحية أضعفت جهازهم المناعي، وهذا الأمر يحد من قدرتهم على مواجهة الأمراض.

وتوضح الخبيرة الصحية في مؤسسة “كيزر فاميلي”، سيلين غاوندر، أن الأشخاص المسنين ومن يعانون الأمراض ما زالوا معرضين لمخاطر صحية كبرى بسبب كورونا مثل دخول المستشفى وحتى الوفاة.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستوصي بجرعة معززة جديدة، لكنها قالت في وقت سابق إنها قد تقر جرعة لقاح واحدة يجري منحها في كل خريف على غرار التطعيم ضد الإنفلونزا.

وتراهن المؤسسة الأميركية على تبسيط التطعيم ضد فيروس كورونا حتى لا يضطر الناس إلى أخذ جرعات جديدة بين الفينة والأخرى.




الاحتلال يقرر تعزيز قواته وزيادة النشاط الأمني شمال الضفة

 قرر الجيش الإسرائيلي، أمس، تعزيز قواته وزيادة النشاط الأمني في شمال الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد جلسة تقييم عقدها قائد الجيش الإسرائيلي بالضفة، يهودا فوكس، مع كبار الضباط بعد عملية حوارة.

وتقرر تعزيز هذه الإجراءات بشكل أكبر في بلدة حوارة ونابلس، وتعزيز عمليات التفتيش في المنطقة، وتعزيز حماية النقاط بوضع أبراج ووسائل مراقبة مختلفة.




المجالس البلدية والهيئات المحلية شمال الخليل تدعو المعلمين للعودة إلى عملهم

 دعت المجالس البلدية والهيئات المحلية في شمال الخليل، المعلمين والمعلمات، إلى العودة لعملهم وعدم المساهمة في المزيد من تجهيل أبنائنا وإضاعة العام الدراسي.

وأكدت المجالس والهيئات في بيان لها عقب اجتماعها، الحرص الشديد على مقدرات أبناء شعبنا الفلسطيني وأهمها انتظام المسيرة التعليمية، ذات العماد الطويل والأصيل في وعي شعبنا وتنمية قدراته وإبداعاته التي جعلتنا دائما في مقدمة الشعوب المتعلمة والمتحضرة.

وأضاف البيان، “تداعت البلديات والمجالس المحلية للاجتماع لشعورها بالخطر المحدق بالمسيرة التعليمية وتعطيلها، وفي ظل موافقة الحكومة على أهم المطالب التي رفعها المعلمون”، مؤكدة ضرورة عودة الأمور إلى طبيعتها وإنهاء حالة الإضراب الذي أصبح يشكل خطراً على أبنائنا وعلى سير الحياة الطبيعية، وأصبح الوضع صعبا خاصة في ظل الخوف من ضياع العام الدراسي وامتحان التوجيهي