1

رمضان كريم




سحر رمضان يعيد بلدة الخليل العتيقة للحياة بعد أشهر عجاف

تسللت الأجواء الروحانية إلى بلدة الخليل العتيقة، التي تزينت أزقتها وشوارعها وحواريها بأحبال الاضاءة والفوانيس والأهلة من مدخل سوق القصبة حتى الحرم الإبراهيمي الشريف، لتظهر بأبها حلتها في شهر رمضان الذي يعيد إليها الروح والحياة.

وقال غسان الرجبي، مدير الحرم الإبراهيمي، إن التجهيزات لاستقال شهر رمضان في الحرم على قدم وساق، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف ستنظم العديد من الفعاليات من تقديم الهدايا للحاضرين إلى المسجد خاصة الأطفال، وتوزيع الحلويات والقهوة ووجبات السحور والإفطار، إلى جانب برامج المواعظ الموزعة على أوقات الصلاة.

وأضاف، إن الاحتلال يكره شهر رمضان ويحاول بشتى الطرق قتل فرحته، لإدراكه الكامل بأهمية الحرم الدينية لدى المسلمين، لافتًا إلى منع الاحتلال رفع آذان المغرب بشكل يومي خلال شهر رمضان، داعيًا رواد وزوار الحرم إلى مضاعفة تواجدهم رغم كل معيقات الاحتلال والبوابات الالكترونية، تأكيد على هويته العربية الاسلامية.

عودة الحياة

ويتفاءل أصحاب المحال التجارية في بلدة الخليل العتيقة، بشهر رمضان الفضيل، لبثه الروح ويعد الحياة اليها وينعش اقتصادها.

وقال صبحي الشوامره، صاحب أحد محلات بيع القطايف في البلدة القديمة، إن الحركة تتزايد مع حلول شهر رمضان المبارك، بسبب عودة التجار إلى فتح أبواب محلاتهم والبيع بسعر التكلفة وبأسعار زهيدة وأرباح هامشية، وهذا ما يجعل الناس يعودون إليها، موضحا أن  الزوار والرواد يقبلون على الشراء من محله لأنه ذو سمعة وشهرة، لأنه شراء القطايف يمثل بالنسبة لهم مادة أساسية تضاف على مائدة الإفطار، مؤكدًا أن شهر رمضان يعيد ويجدد الحياة في البلدة القديمة.

وأوضح، أنه يبيع كيلو القطايف بسبعة شواكل، علمًا أن سعر الكيلو منها خارج بلدة الخليل العتيقة لا يقل عن عشرة شواكل، وهو ما يمثل خيارًا منافسًا.

سحر رمضان

ووصف بدر الداعور، رئيس تجمع الحرف التراثية، أن لشهر رمضان سحر، حيث يعيد الناس إلى البلدة القديمة، وتزدحم وشوارعها وتمتلأ ازقتها بالزوار والمصلين في الحرم الابراهيمي ومساجدها، بعد أن تكون خاوية وفارغه باقي أيام السنة، مؤكدًا أنه شهر بركة ما ينعكس ايجابيا على تجارها وسكانها.

وأضاف، الآلاف من أهالي الخليل، يقصدون البلدة القديمة للتسوق من محالها خلال الشهر الفضيل، وشراء القطايف والمخللات والسلع الرمضانية، حيث يعمل التجار على تخفيض الأسعار فيها لجذب واستقطاب الزوار، مؤكدًا أن المعركة مع الاحتلال ومستوطنيه، الذي يحاول إلى تهويدها وفرض السيطرة عليها هي معركة وجود، والتواجد الفلسطيني خلال الشهر الفضيل رسالة قوية للاحتلال تثبت هوية البلدة بأنها عربية اسلامية، وان حواجزه ومحاولات التضييق لن يثنيهم من تكثيف تواجدهم في البلدة العتيقة.




“غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية” تستعد لعقد “مؤتمر التحكيم الفلسطيني الدولي الأول”

 تستعد غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية “PIAC”، لعقد “مؤتمر التحكيم الفلسطيني الدولي الأول”، في شهر مايو\  أيار 2023،  برعاية ومشاركة مؤسسة “التعاون” الإيطالي.

ويعقد المؤتمر الدولي الأول من نوعه في فلسطين، في مدينة رام الله في الثاني والعشرين من مايو\ أيار 2023، تحت شعار “التحكيم في فلسطين واقع وطموحات”، بهدف تعزيز الخبرات وتبادلها في مجال التحكيم.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لـ”مؤتمر التحكيم الفلسطينيي الدولي الأول”، م. محمود حمادنة، لـ”القدس” دوت كوم، “إن المؤتمر يهدف لخلق توعية للعموم بشـأن مفهوم التحكيم في فلسطين، ولزيادة الخبرة للمختصين وإطلاعهم على كيفية إخراج توصيات عن مشاكل ومعيقات التحكيم في فلسطين، وكافة الأمور المتعلقة بالنزاعات من الناحية الفنية”.

ووفق حمادنة، فإنه يجري الاستعداد بشكل فعال لإطلاق وعقد المؤتمر، حيث وجهت دعوات إلى الرئيس محمود عباس أو من ينوب عنه، ولرئيس الوزراء محمد اشتية ووزارة العدل، ومؤسسات دولية، ووفود من إيطاليا.

بدوره، قال رئيس غرفة التحكيم الدولية م. طارق عتماوي لـ”القدس” دوت كوم : “إنه يوجد شراكة بين غرفة التحكيم ومؤسسة (التعاون) الإيطالية اليوم، من أجل رفد المؤتمر بخبراء إيطاليين في مجال التحكيم الدولي، وأن يقدموا خلال المؤتمر أوراق عمل بهذا الشأن، حيث سيكون دور فاعل لمؤسسة (التعاون) الإيطالية خلال المؤتمر كونها من الرعاه والشركاء الأساسيين بالمؤتمر من ناحية الدعم اللوجستي وتوفير الخبراء الإيطاليين”.

وأوضح عتماوي أن غرفة التحكيم أنشأت بمرسوم رئاسي عام 2007، كمؤسسة مستقلة، حيث أشرفت لجنة تحضيرية برئاسة وزير العدل حينها، من أجل إنشاء الغرفة، بحيث تتكون من: “نقابة المهندسين، ونقابة المحامين، واتحاد المقاولين، واتحاد الغرف التجارية، واتحاد الصناعات الفلسطينية”.

ووفق عتماوي، فإن “غرفة التحكيم” لها هيئة إدارية تتشكل من الهيئة العامة، وتجري لها انتخابات مرة كل 3 سنوات خلال انعقاد المؤتمر العام للغرفة، كما تقوم غرفة التحكيم بتسهيل حل النزاعات بالقضايا المتنازع عليها والمنظور بها من خلال الغرفة ووفقا لاجراءات واضحة.




مزارعون: الإغاثة الزراعية أكسبتنا أنماط زراعية حديثة.. ضاعفت الإنتاج

بتفكير ابداعي، وأساليب حديثة، ولقاءات متعددة، سارت جمعية التنمية الزراعية” الإغاثة الزراعية“، في تغيير الأنماط الزراعية في عدة مناطق في غزة والشمال، لزيادة المحاصيل الزراعية واستثمار الأمثل للأراضي، وتعويض المزارعين الذين تكبدوا خسائر كبيرة جراء التغيير في المناخ والاعتداءات المتكررة.

وشكلت الإغاثة الزراعية طوق نجاه للمزارعين للخروج من دائرة الديون التي تراكمت عليهم بفعل الخسائر الخارجة عن ارادتهم، وتزويدهم بمهارات زراعية حديثة ساهمت في زيادة الإنتاج من حيث الكميات والجودة، وشكلت حلقة تواصل مستمرة بتقديم الارشادات الزراعية خلال المواسم الزراعية.

وفي مدينة غزة وتحديًدا (شرقها) في منطقة الشجاعية وقف المزارع فارس سكر يحادث شقيقه عطا الله لم أتوقع يومًا واحدا ان تنتج الأرض محاصيل ومزروعات غير التي تلك دأبنا عليها منذ اللحظة الأولى التي وطأت أقدامنا هنا – في إشارة الى ارضهم الزراعية-

ويمتلك الشقيقان والعائلة نحو 10دونمات زراعية تقع في المناطق الشرقية لمدينة غزة.

ويقول الثلاثيني فارس اعتدنا فقط على زراعة القمح، الشعير والحمص، منذ عشرات السنوات، ولكن من وصول جمعية الإغاثة الزراعية الينا عقب تعرضنا لخسائر كبيرة وتقدير الارشادات الزراعية والمساعدات العاجلة تمكنا من تجاوز هذه المرحلة الخطرة لافتًا إلى انه تم تزويدهم بأشتال الكوسا وإعادة اعمار الدفيئة الزراعية التي تعرضت للتدمير،

ونبه الى انه تم تقديم كامل الارشادات الزراعية الحديثة والتعرف على تقنيات أنماط الزراعة الحديثة بما يحقق انتاج وفير باستخدام أقل لمستلزمات العملية الزراعية مما ساهم في تعويضنا جانب من الخسائر التي تكبدناها سابقًا.

يشار الى المزارعين شرقي قطاع غزة يتعرضون الى انتهاكات عدة منها فتح السدود مما يؤدي الى غرق المزروعات وموت الأشتال، ورش المبيدات بالطائرات مما يؤدى الى تدمير التربة وقتل المزروعات، إضافة الى التجريف.

ويشير شقيقه عطا الله العديد من المؤسسات وصلت الى هنا الا ان جمعية التنمية الوحيدة التي واصلت معنا العمل حتى اللحظة، وقدمت لنا الكثير خاصة الأنماط الزراعية الحديثة وكيفية اختيار الاشتال والبذور والمعارف الزراعية الحديثة منوهًا الى ان أشتال الكوسا التي قدمت لهم حققت منتوج وفير وهو عكس توقعاتهم سيما وانهم لأول مرة يزرعون أشتال الكوسا في المنطقة.

وعن الاليات التي اتبعتها الإغاثة الزراعية في التواصل معهم قال:” تواصلت معنا بعدة طرق مختلفة بهدف دعمنا وتعزيز صمودنا في أرضينا ومواصلة العملية الزراعية وذلك من خلال دعمنا بالمستلزمات الزراعية، مساعدات نقدية، سلات غذائية وتوفير أيام عمل لمزارعين يشاركوننا في العمل داخل الأرض “، لافتًا ان ذلك وفر عليهم الكثير من المصاريف التشغيلية وساهم في تحسين وضعهم المادي وتمكنهم من سداد الديوان التي تراكمت عليهم في فترات سابقة.

بدوره يقول المزارع الخمسيني صالح الخيسي اتعبتنا هذه الأرض حزنًا عليها كلما تعرضت لأضرار جراء فتح السدود، او المنخفضات الجوية وكذلك التغيير المناخي، واتعبناها حينما لم نكن نعلم اليات وطرق زراعية حديثة.

ويضيف الخيسي وهو يرافق فريق الإغاثة في جولة شرق مدينة غزة لقد تكبدنا خسائر كثيرة ومنا نعيش على الدين الا انه مع وصول فريق من المهندسين الزراعيين المتخصصين من قبل جمعية التنمية الزراعية تبدل الحال للأفضل سيما وانهم استمعوا لنا وقدموا لنا روشتات زراعية ساهمت وبحق في زيادة المحصول الزراعي وعوضتنا الكثير.

ويتابع الخيسي الذي يعمل بالأرض منذ نعومة أضفاره برفقة افراد عائلته جرف لنا الكثير من الأراضي ودمرت شبكة المياه وحرقت الخضراوات وجف المحصول و لم يقدم لنا أي تعويض من مختلف الجهات سواء حكومية او غيرها الى ان وجدتنا الإغاثة الزراعية التي اطلعت على حجم الخسائر الذي لحق بالأرض والشجر وشبكة المياه والدفيئة الزراعية.

ويشير وهو يسير في ارضه التي يعمل على زراعتها استعدادا لموسم زراعي جديد، الإغاثة الزراعية ومن خلال مهندسيها الذين واصلوا الليل بالنهار معنا تمكنا من اجتياز المرحلة الأصعب حيث تم تزويدنا بكافة المستلزمات التي تمكنا من المضي قدمت في عملية الزراعية ومنها النايلون لإعادة اعمار الدفيئة ومد شبكات ري حديثة “وفرت علينا في استهلاك المياه”، إضافة الى مساعدتنا على اعتماد أنماط زراعية حديثة ضاعفت من كمية الإنتاج.

ويوضح انه تم تقديم اشتال الكوسا لزراعتها في أرضه وهي المرة الأولى التي يزرع فيها الكوسا اذ انهم لا يعرفون الا مزروعات محددة، منوها الى ان الإنتاج فاق توقعاتهم وساعد اسرته على سد جزء كبير من الديوان التي تراكمت من غلاء المستلزمات الزراعية وفقدان التعويضات.

وبين ان الإغاثة وفرت له ايدي عاملة ومساعدات نقدية واشتال وشبكة ري ونايلون إضافة الى اكسابهم مهارات وانماط زراعية حديثة.




الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري 10 شواقل

قدرت دار الإفتاء صدقة الفطر لهذا العام 1444 ه/2023 بـ(10 شواقل)، وفدية الصوم بوجبتين من أوسط ما يطعم المفتدي، على ألا تقل قيمتهما عن مقدار قيمة صدقة الفطر، وهي (10 شواقل)، ونصاب زكاة المال بـ(3700 دينار أردني)، بناءً على سعر الذهب عيار 24 في السوق المحلي عند تقديره.

مقدار صدقة الفطر:

فقد فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة الفطر على المسـلم المكلف عن نفـسه، وعمَّن تلزمه نفقته من المسـلمين، كباراً، وصغاراً، فقد روى عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ” (صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب فرض صدقة الفطر).

وبينت السنة النبوية الشريفة أن صدقة الفطر بالكيل، هي صاع واحد بصاع المدينة المنورة، ويرى جمهور الفقهاء أنَّ مقدارها وزناً: (2176 غم)، أي (2 كغم و176 غم) على الأقل، من غالب قوت البلد، كالقمح والخبز والطحين عندنا، وأجاز الحنفية إخراجها نقداً إذا كان ذلك أيسر للمعطي، وأنفع للآخذ، ولا يشترط لوجوب صدقة الفطر الغنى أو النصاب، بل تجب على الذي يملك ما يزيد على قوته وقوت عياله يوماً وليلة.

ويرى مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراج صدقة الفطر نقداً، وهي: (عشرة شواقل، أو ما يعادلها بالعملات الأخرى)، تيسيرا على الدافع والآخذ، ومن شاء أن يزيد تطوعاً فهو خير له.

ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، علماً أنه قد رويت أقوالٌ كثيرةٌ في وقت إخراج زكاة الفطر، فذهب ابن حزم إلى أن وقت زكاة الفطر: هو دخول شهر شوال، أي غروب شمس اليوم الأخير من رمضان، ورأى آخرون، جواز إخراجها لعامين، وكان الصحابة، رضي الله عنهم، يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين، كما جاء في الصحيح عن ابن عمر [صحيح البخاري، كتاب الزكاة، أبواب صدقة الفطر، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك]، وإلى ذلك ذهب أحمد، وهو المعتمد عند المالكية، وأجاز بعضهم تقديمها ثلاثة أيام، وقال بعض الحنابلة: يجوز تعجيلها من بعد نصف الشهر، وقال الشافعي: يجوز من أول شهر رمضان، والقول بجواز إخراجها من بعد نصف الشهر أيسر على الناس؛ بل يرجح مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراجها من أول الشهر، كما رأى الإمام الشافعي؛ لأن المجتمع أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً في زماننا هذا، ولا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر، فمن لم يخرجها في الوقت المشار إليه، فإنها تبقى في ذمته، وعليه إخراجها بعد ذلك، ويعدّ وقتها صدقة من الصدقات، والذي يؤخرها إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر يأثم.

وأشار المجلس إلى أن من ثمرات صدقة الفطر، أنها طهرة للصائم، وإسعادٌ للفقراء في يوم العيد.

مقدار فدية الصوم:

يجب على المريض مرضاً مزمناً -لا يرجى برؤه-، أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إخراج فدية الصوم، ومقدارها: (إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، على ألا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر، مع مراعاة مستوى ما ينفق على طعام العائلة التي تخرج الفدية، لقـولـه تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 184).

نصاب زكاة المال:

يقدر نصاب زكاة المال بالذهب والفضة، ووزن نصاب الذهب عشرون مثقالاً، ونصاب الفضة مائتا درهم، وكان الصحابة، رضوان الله عليهم، يستعملون لفظ المثقال أو الدينار للذهب، ويستعملون لفظ الدرهم للفضة، ويرى مجلس الإفتاء الأعلى أن يعتمد الذهب لتحديد نصاب الزكاة من الأموال النقدية، وبما أن المثقال -أي الدينار الذهبي- الواحد يساوي أربعة غرامات وربع الغرام (4.25 غم) على رأي جمهور الفقهاء، أخذاً بمثقال المدينة المنورة، فيكون نصاب الذهب خمسة وثـمـانيـن غـراماً أي (20 × 4.25 = 85غم).

وبناءً على سعر الذهب في الأسواق المحلية، عند إصدار هذا القرار، فإن مقدار نصاب الزكاة يقدر بـ: (3700) دينار أردني، أو ما يعادله من العملات الأخرى، ويخضع هذا التقدير للتعديل تبعاً لما يطرأ على سعر الذهب من ارتفاع أو انخفاض عند إخراج الزكاة في فترات أخرى، والعام المعتبر في حولان الحول، يكون وفق الأشهر القمرية.