1

الإحصاء: ارتفاع الصادرات والواردات السلعية المرصودة خلال كانون الثاني الماضي




موانع الحمل الهرمونية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

تؤدي مختلف أنواع وسائل منع الحمل الهرمونية إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، ومن بين هذه الأدوية تلك المركبة من البروجستيرون فقط والتي يتزايد استخدامها، على ما أفادت دراسة جديدة نُشرت الثلاثاء.

وأشار الباحثون الذين أعدّوا الدراسة إلى ضرورة أن تؤخذ في الاعتبار الفوائد التي تحملها وسائل منع الحمل، كحماية مَن تتناولها من أنواع سرطانية أخرى، عند تحليل هذه الزيادة المحدودة في خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وسبق لدراسات أخرى أن توصّلت إلى أنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي يتزايد جراء تناول وسائل منع الحمل المركّبة من البروجستين والإستروجين معاً.

وفيما يتزايد منذ سنوات اللجوء إلى الأدوية التي تحوي البروجستيرون فقط، لم تتناول دراسات كافية حتى اليوم آثارها على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وتوصلت الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة “بلوس ميديسين” الطبية إلى أنّ تناول موانع الحمل المركبة من البروجستيرون فقط يحمل خطر إصابة بسرطان الثدي مماثلاً لما ينطوي عليه تناول الأدوية المؤلفة من الاستروجين والبروجستيرون.

وأشارت الدراسة إلى أنّ النساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية يواجهن خطراً متزايداً بنحو 20 إلى 30% في الإصابة بسرطان الثدي، بصرف النظر عن نوع موانع الحمل (حبوب، لولب، غرسة، حقن) أو تركيبتها (الاستروجين والبروجستيرون معاً أو البروجستيرون فقط).

وأتى هذا المعدل مشابهاً لما ذُكر في دراسات سابقة بينها دراسة واسعة تعود إلى العام 1996.

ولإيضاح ما تعنيه هذه النتائج، احتسب الباحثون عدد الحالات الإضافية المُصابة بسرطان الثدي، مع العلم أنّ مخاطر الإصابة بهذا المرض ترتفع مع التقدّم في السن.

وأُصيبت بسرطان الثدي ثماني نساء من أصل ألف امرأة تناولن موانع الحمل الهرومنية مدى خمس سنوات وتُراوح أعمارهنّ بين 16 و20 عاماً. أما في الفئة العمرية بين 35 و39 سنة، فسُجّلت إصابة 265 امرأة من أصل مئة ألف بهذا النوع من السرطان.

وقالت غيليان ريفز، وهي أستاذة في جامعة أكسفورد ومن معدّي الدراسة، في مؤتمر صحافي “لا يروق لأي امرأة أن تسمع أنّ دواءً ما سيرفع من خطر إصابتها بسرطان الثدي”، مضيفةً أنّ “الخطر الذي تحدثت عنه الدراسة طفيف جداً بالمقارنة مع الخطر الفعلي”.

وتابعت “ينبغي النظر إلى هذا الخطر في ضوء الفوائد التي توفرها وسائل منع الحمل الهرمونية، فهي لا تساهم في السيطرة على الحمل فقط، بل من شأن موانع الحمل المأخوذة عن طريق الفم توفير حماية كبيرة وعلى المدى البعيد ضد أنواع أخرى من السرطان لدى النساء، كسرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض”.

كذلك، أكّدت الدراسة على غرار أعمال بحثية أخرى، أنّ زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بموانع الحمل الهرمونية تنخفض في السنوات التي تلي توقّف المرأة عن تناول هذه الأدوية.

ورأى ستيفن دافي، الأستاذ في جامعة كوين ماري في لندن والذي لم يشارك في الدراسة، أنّ هذه النتائج “تبعث على الاطمئنان لأنّ التأثير الذي تحدثت عنه محدود”.

واستندت الدراسة إلى بيانات نحو عشرة ألف امرأة دون الخمسين أُصبن بسرطان الثدي بين عامي 1996 و2017 في المملكة المتحدة، حيث من الشائع راهناً استخدام موانع الحمل المركبة من البروجستين فقط، على حساب تلك المؤلفة من البروجستين والإستروجين.

ويُنصَح باستخدام موانع الحمل التي تحوي البروجستين فقط للنساء المرضعات، أو مَن يواجهن في حال تناول الأدوية المركبة من الاستروجين والبروجستيرون معاً، مخاطر صحية كالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو النساء المُدخنات اللواتي تتخطى أعمارهنّ 35 سنة.

وأشارت غيليان ريفز إلى أنّ من بين “العوامل الكثيرة” التي تفسّر زيادة استخدام موانع الحمل التي تحوي البروجستين فقط هو احتمال أن تكون “النساء يتناولن هذه الأدوية في مراحل متأخرة من حياتهن”، وبطبيعة الحال تتوافر فيهنّ هذه الشروط بشكل أكبر.




“الفدائي” يصل المنامة ويستعد لمباراة ودية مع نظيره البحريني

حط المنتخب الوطني الفلسطيني الأول لكرة القدم، مساء أمس الأربعاء في مملكة البحرين، قادما من الأردن، وذلك استعدادا لمباراته الودية مع نظيره البحريني، يوم السبت المقبل.

وكان في استقبال بعثة “الفدائي”، سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف، وطاقم السفارة.

ورحب العارف بالبعثة، واطلع على الترتيبات اللازمة لعقد المباراة والتدريبات، معربا عن تمنياته للفدائي بالاستفادة القصوى من المباراة الودية، ومن يومي التدريب اللذان سيسبقانها.

بدوره، أكد مدرب “الفدائي” مكرم دبوب أن المباراة الودية للفدائي مع الشقيقة البحرين تأتي ضمن الاستعدادات للاستحقاقات القادمة، من ضمنها تصفيات كأس العالم، في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، ونهائيات كأس آسيا في كانون الثاني/ يناير 2024 في قطر.

وكان منتخبنا الوطني قد أجرى معسكرا تدريبيا في العاصمة الأردنية عمان، قبل سفره إلى البحرين.

دلالات




اتصال بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني بمناسبة شهر رمضان

أجرى وزير الخارجية السعودي الخميس اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني بمناسبة حلول شهر رمضان، اتفقا خلاله على عقد لقاء ثنائي “قريبا” في إطار مساعي استئناف العلاقات بين البلدين، حسبما أعلنت الرياض.

واتصل الوزير السعودي الأمير فيصل بن فرحان بنظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان و”تبادل الجانبان التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك” الذي يبدأ الخميس في الدولتين، على ما أعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشر على منصة تويتر.

وأضاف البيان أن الوزيرين “اتفقا على عقد لقاء ثنائي بينهما قريبا، وذلك لتمهيد الأرضية لإعادة فتح السفارات والقنصليات بين البلدين”.

وكان مسؤولون سعوديون قد أعلنوا أن اللقاء المرتقب بين الوزيرين هو الخطوة التالية في تقارب مفاجئ بوساطة الصين أعلن في العاشر من آذار/مارس يهدف إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بالكامل بين البلدين بعد سبع سنوات على انقطاعها.

انقطعت العلاقات بين الرياض وطهران في العام 2016، عندما هاجم محتجّون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر.

ومن المتوقع بموجب الاتفاق، أن يعيد البلدان فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال شهرين، وتطبيق اتفاقات تعاون اقتصادية وأمنية موقعة من أكثر من 20 عاما.

والأحد أعلن مسؤول إيراني أن الرئيس إبراهيم رئيسي تلقى دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة الرياض مضيفا أن رئيسي “رحب بهذه الدعوة وأكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون”.

وفي نفس اليوم قال أمير عبداللهيان أن البلدين اتفقا على اجتماع مقبل لوزيري خارجيتهما. وأشار الى “ثلاثة مواقع” مقترحة “لعقد هذا اللقاء” بدون تحديدها.

وتعدّ الجمهورية الإسلاميّة والسعوديّة أبرز قوّتَين إقليميّتَين في الخليج، وهما على طرفَي نقيض في معظم الملفّات الإقليمية. وقد تنطوي خطوة التقارب بينهما على تغييرات إقليمية دبلوماسية كبرى.




بلينكن يقول إنّه أخذ علماً بتصريحات نتانياهو بشأن المستوطنات

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن  أنّه أخذ علماً بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّه ليست لدى حكومته “أيّ نيّة” لإعادة بناء مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة أخلتها الدولة العبرية منذ سنوات.

وأتى تصريح نتانياهو غداة إلغاء البرلمان الإسرائيلي جزءاً من قانون يمنع المستوطنين من الإقامة في مستوطنات بشمال الضفة الغربية المحتلّة أخلتها الحكومة الإسرائيلية في 2005.

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ قال بلينكن “ممّا فهمته، فقد قال رئيس الوزراء نتانياهو إنّه ليست لديهم أيّ نيّة… للمضي قدماً في التصاريح التي على ما يبدو أنّهم حصلوا عليها”.

وكان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل قال الثلاثاء إنّ “الولايات المتّحدة قلقة بشدّة حيال تبنّي الكنيست الإسرائيلي قانوناً يلغي أجزاء مهمة من قانون فكّ الارتباط العائد إلى العام 2005”.

والأربعاء أكّد نتانياهو أنّه ليست لدى حكومته “أيّ نيّة” بإعادة بناء المستوطنات التي أخليت في 2005.

وأتى تصريح نتانياهو غداة احتفال مستوطنين بإلغاء الكنيست بنوداً من قانون صدر في 2005 عندما انسحبت إسرائيل بشكل أحادي من قطاع غزة بالإضافة إلى أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

والقانون الذي أقرّ في 2005 منع الإسرائيليين من البقاء في تلك المناطق، لكنّ التعديل الذي تمّ تمريره في الكنيست ليل الإثنين-الثلاثاء يسمح لهم بالعودة إلى تلك المستوطنات القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة.

وخلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ سأل السناتور الديموقراطي كريس فان-هولين وزير الخارجية عمّا إذا كان يدين التصريحات التي أدلى بها وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش في باريس الأحد والتي أنكر فيها وجود الفلسطينيين كأفراد وكشعب.

وردّاً على سؤال السناتور الديموقراطي، اكتفى بلينكن بالقول “نعم”.

كما دعا السناتور إدارة الرئيس جو بايدن إلى تشديد مواقفها تجاه حكومة نتانياهو، الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، في وقت تحجم فيه الولايات المتحدة عن إدانة حليفتها التاريخية علناً.

وقال فان-هولين “نحن نبدو ضعيفين عندما نرى، مراراً وتكراراً، إجراءات لا تتّفق مع مواقفنا تُتّخذ ولكنّها تبقى دون عواقب”.