1

وزارة الصحة: لا رسوم مالية على إصدار التحويلات في الضفة الغربية وقطاع غزة

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أنها لا تتقاضى أي رسوم مالية على معاملات التحويل لتلقي العلاج خارج المشافي الحكومية، داعية جمهور المواطنين إلى عدم التعامل مع أي شخص أو جهة تطلب أموالاً مقابل التحويلات، والتبيلغ عن أي جهة تطلب رسوماً لقاء معاملات التحويل، وتقديم كتاب خطي بهذا الخصوص لمكتب الوزيرة عبر رقم الفاكس 022964183.

وأضافت الوزارة في بيان لها، أن إصدار التحويلة الطبية يتم عندما لا تتوفر الخدمة الطبية في مرافق وزارة الصحة، مشيرة إلى أن المريض الذي لا تتوفر له الخدمة الطبية داخل المشافي الحكومية، يقوم الطبيب المشرف على علاجه برفع نموذج الكتروني للتحويل الى العلاج بالخارج سواء كان المريض في الضفة الغربية أو قطاع غزة..

وتابعت: بعد ذلك حيث تقوم اللجان المختصة في دائرة التحويلات الطبية بتحويل المريض للمكان المناسب لتلقي العلاج حسب تعاقدات وزارة الصحة مع مشافي القطاع الأهلي والخاص التي تتوفر فيه الخدمة الطبية المطلوبة.

وأضافت الوزارة : يتم إصدار التحويلة الطبية من الدائرة واعادتها الى المشفى الحكومي مكان منشأ التحويلة التي طلبت منه، ليتسلمها المريض.

وأهابت الوزارة بجمهور المواطنين للاشتراك بالتأمين الصحي، في حال الرغبة بتلقي العلاج في المشافي الحكومية وغيرها، مضيفة أن التأمين نظام تكافلي بين المشتركين.

وتابعت أن من الضروري اشتراك المواطن مسبقاً بالتأمين الصحي الحكومي للحصول على الخدمات الطبية والصحية من وزارة الصحة في الوقت المناسب، والتأكد من تجديد وسريان مفعول بطاقة التأمين الصحي مع بداية كل عام، وذلك لتوفير العبء المالي والجهد التعب على المريض وأهله، بحيث يتلقى المريض علاجه دون أي عائق.




فوتوغرافيا : مجاهلُ العيون .. تفاصيلٌ وأسرار

فوتوغرافيا

مجاهلُ العيون .. تفاصيلٌ وأسرار

خلال تصوير مسابقات لعبة البلياردو عام 2011، لاحظ المصور النمساوي “ماركوس هوفستاتر”، شدة التركيز في أعين اللاعبين، الأمر الذي جعله يبدأ تجربة جديدة في التصوير المقرّب للعيون، بل بدأ أيضاً بالعمل على تطوير مخزونه المعرفيّ في تصوير قزحية العين بالاستعانة بكتابٍ للمصور “غيرهارد زيمرت” بعنوان “Mikrofotografie”.

من يتأمّل في الأعمال الفوتوغرافية لـ” هوفستاتر” يعتقد أنها لفوّهات براكين عتيقة أو لجبالٍ ووديان وشواطئ أو لتضاريسٍ في أقاصي الأرض، لكنها بكل بساطة .. التضاريس المختبئة في أعيننا والظاهرة من خلال التصوير فائق التقريب. يقول “هوفستاتر” في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: هناك مقولة تنص على أن العيون هي باب الروح، وأنا أوافق على ذلك، يمكنك أن ترى ما يشعر به الشّخص عبر النظر لعينيه فقط، ويمكن للعيون أن تبتسم، وأن تكون حزينة أو متفاجئة أو غير ذلك.

المصور أكّدَ أن العمل مع هذا المستوى من التكبير أمرٌ في غاية الصعوبة، حيث أن أيّ خطأ متناهي الصغر سيُفشِلُ العملية برمّتها. ولتحقيق النّتائج المرغوبة، بنى “هوفستاتر” مسند رأسٍ خاص للشخص الجالس لتجنّب أي حركة، مع تثبيته لحامل الكاميرا بأكياس الرمل إلى جانب استخدامه لعدسة خاصة. وكان عليه تعلّم الكثير عن العين البشريّة وطريقة استجابتها للبيئة، حتى أنه يستغرق في بعض الأحيان 30 دقيقة وأكثر لالتقاط صورةٍ واحدةٍ ناجحة.

أعمال “هوفستاتر” نالت إعجاب الكثيرين حول العالم، وكان أكثر ما لفت انتباهه ردود فعل بعض أطباء العيون، الذي قالوا أنهم لم يروا صوراً التُقطت بهذه التقنية من قبل، البعض الآخر رأى أعماله تجريدية مُلهِمة للكتابة والتأمّل والرسم.

فلاش

للأعين جواذب ساحرة .. تمنحُ أسباباً إضافية للاكتشاف

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae