1

وثيقة جنين الوطنية: المقاومة حق مشروع ضمنته المواثيق الدولية لمواجهة الاحتلال

 أكدت وثيقة جنين الوطنية، اليوم السبت، على أن المقاومة بكافة أشكالها حق مشروع ضمنته كل المواثيق والأعراف الدولية في مواجهة الاحتلال، داعيةً لرفع شعار الشعب والسلطة والمقاومة في خندق واحد، وإعلان حالة الاشتباك النضالي والسياسي والقانوني مع المشروع العنصري الإسرائيلي.

 كما أكدت الوثيقة التي أقرها المشاركون في المؤتمر الذي عقد في مخيم جنين، بدعوة من مؤسسات وفعاليات مخيم جنين تحت شعار “نحو تطوير آليات جديدة قابلة للتطبيق لمواجهة حكومة حسم الصراع الإسرائيلية نحو الإجماع الوطني”، على ضرورة إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، بميثاقها الوطني وبصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وباعتبارها المرجعية القيادية الأولى للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وشددت على أن عملية التحول النضالي، تقتضي إعادة صياغة المفاهيم العامة باتجاه آليات يمكن تطبيقها، ولهذا اقتضى فلسطينياً تغيير أنماط السلوك من خلال مجموعة كبرى متكاملة من التحولات من أهمها: التغيير من مناخ الياس والقدرية إلى مناخ الثقة بالذات والقدرة على التحكم في المصير، والانتقال من القدرية التي يفرضها الاحتلال إلى التوجيهات المستقبلية.

ورغم مقاطعة حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، انطلقت فعاليات المؤتمر بمشاركة فصائلية وشعبية، ناقشت الأوضاع والأحداث على الساحة الفلسطينية، وخرجت بإقرار الوثيقة.

وأوضح المشاركون في التوقيع على الوثيقة أن إعلان وثيقة جنين الوطنية، تمثل خارطة طريق نحو عقد وطني اجتماعي وحدوي، إجماعاً في مواجهة حكومة اليمين العنصري الإسرائيلي المجرم، حفاظاً وتجسيداً للنضال والتضحيات.

ودعت الوثيقة لعقد لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وتفعيل القيادة الوطنية السياسية والميدانية الموحدة التي يقع على عاتقها صياغة برنامج وطني ونضالي موحد.

وأكدت على حشد كل الطاقات لعزل نظام التفريغ العنصري الإسرائيلي وهزيمته، والدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة شؤون المواطنين وفق برنامج تعزيز الصمود والمواجهة، وإطلاق مبادرة التكافل الاجتماعي والوطني والاقتصادي بين مختلف قطاعات شعبنا في كل الساحات بما يكفل تخفيف أعباء الحصار الإسرائيلي، وخاصة عن قطاع غزة، وفضح سياسات الاحتلال القتل والعنصرية والحصار والإغلاق والاستيطان والتهويد، وذلك عن طريق محاسبته على جرائمه وتشكيل قوة دولية رسمية في مواجهة الاحتلال.

كما وأكدت على المضي قدماً في التوجه إلى المؤسسات الدولية ذات العلاقة وتعزيز دور منظمات حقوق الإنسان في فضح الانتهاكات الإسرائيلية وملاحقتها، ومطالبة العالم بإعلان إسرائيل نظام أبارتهايد كامل.




وزير الأوقاف يتوقع زيادة حصة حجاج فلسطين خلال الأعوام القادمة




لمتابعة” تعلن عن فعاليات يوم الأرض بالداخل المحتل

دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي عام 1948، إلى المشاركة الشعبية الواسعة في المسيرة المركزية التي ستنطلق في الثلاثين من آذار الجاري في سخنين، إحياءً للذكرى الـ47 ليوم الأرض.

وقررت لجنة المتابعة، في ختام اجتماعها الدوري، الذي عقد بمدينة الناصرة، الاعلان عن “يوم النقب” على شرف يوم الأرض، وتنظيم وقفات اسناد ودعم لأبناء شعبنا في النقب، وفي كل القرى والمدن الفلسطينية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وتخصيص ساعة دراسية تثقيفية حول يوم الأرض، في كل جهاز التعليم العربي لتوعية طلابنا حول هذه المحطة النضالية الهامة.

كما دعت إلى أوسع مشاركة في مسيرة العودة التي دعت اليها لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين بالتعاون مع الفعاليات الشعبية في ام الفحم الى قرية اللجون المهجّرة في السادس والعشرين من نيسان المقبل.

وتناولت لجنة المتابعة اقتراحا بإعلان الاضراب العام في يوم الأرض، كردّ فعل كفاحي على التصعيد الرسمي الإسرائيلي، إلا أنها أرجأت البت به، من أجل توسيع دائرة التشاور، ولفحص الواقع الميداني والتطورات المتلاحقة، على ان يجري البت بالموضوع قبيل يوم الأرض بأيام.




لليوم السابع والعشرين.. الأسرى يواصلون العصيان ضد إدارة السجون

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السابع والعشرين على التوالي، تصعيد خطوات العصيان ضد إدارة السجون، احتجاجًا على تطبيق الإجراءات التنكيلية بحقهم والتي أوصى بها الوزير المتطرف إيتامار بن غفير، وأولها التحكم في كمية المياه، وتقليص ساعات استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام، في الأقسام الجديدة في (نفحة، وجلبوع).

وكانت إدارة السّجون أبلغت لجنة الطوارئ العليا للأسرى، أنها ستضاعف وتوسع من دائرة عقوباتها وتهديداتها في حال استمروا بخطواتهم الراهنّة، وعلى ضوء ذلك أعلنت الحركة الأسيرة وعلى قاعدة الوحدة، مضاعفة حالة الاستنفار والتعبئة بين صفوفها، حتّى موعد الإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام.

يشار إلى أنّ لجنة الطوارئ أعلنت عن سلسلة خطوات نضالية ضد إجراءات (بن غفير)، تبدأ بالعصيان، وتكون ذروتها بإعلان الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو (4780)، من بينهم (160) طفلاً، و(29) أسيرة، و(914) معتقلًا إداريًا.




إدانة فلسطينية واسعة لجريمة الاحتلال في نابلس