1

يوم المرأة العالمي والمناضلة الفلسطينية

بقلم: الأسير ياسر أبو بكر
يحتفل الناس في كل أنحاء العالم بيوم خاص بالمرأة وهو “اليوم العالمي للمراة”، في الثامن من مارس/آذار من كل عام، وسبب اختيار هذا التاريخ، ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية خرجت فيها 15 ألف امرأة في عام 1908 إلى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.
ومع اعتماد التاريخ عالميًا من قبل الامم المتحدة عام 1975 يصار للاحتفال كل عام تحت عنوان مختلف، وفي مثل هذا اليوم بالنسبة لأمتنا العربية و لفلسطين والثورة الفلسطينية الشيء الكثير الذي من المهم الإطلالة عليه من الجميع.
وإن كنا سنقصر حديثنا عن المرأة الفلسطينية فقط ودورها النضالي فمما يشار له أهمية دورها النضالي في جوانب عديدة أي على صعيد العمل الميداني عبر التاريخ، سواء في العمل بالحقل أوالصناعات المنزلية، أومسار العمل المجتمعي، أو على صعيد التربية ثم التعليم الذي تاقت اليه وكسبته مع أخواتها العربيات المبادرات منذ القرن العشرين، وصولًا لتبوئها مواقع في مجالات عمل عديدة الى أن أصبحت المرأة الفلسطينية تتفوق في التعليم ومختلف المجالات على أخيها الرجل.
عن المرأة في عيون الشعراء وعلى رأسهم الشاعر الأممي محمود درويش يقول الكاتب د.محمد أبوحميدة “تحتل المرأة عند محمود درويش مساحة واسعة من خطابه الشعري؟ إذ تمثل بحكم ترددها في قصائده المحور الدلالي الثالث بعد محوري الأرض والنبات والشجر.” وهكذا هو الامر في الثورة الفلسطينية وحركة فتح حيث المراة حارسة بقائنا كما قال اعلان الاستقلال، وكما تواصل النظر اليها كشريكة ومناضلة.
في السياق النضالي الفلسطيني نستذكر عام 1921، وتأسيس أوّل اتّحاد نسائيّ فلسطينيّ ومن رائدات هذا الاتّحاد زليخة الشهابي وميليا السكاكيني وغيرهما، وصولًا للفترة النضالية في إطار الثورة الفلسطينية الحديثة عام 1965م أمثال أول أسيرة بالثورة الفلسطينية الحديثة فاطمة برناوي وأمثال الشهيدة شادية أبوغزالة، وأمثال المناضلة ليلى خالد والكثير ممن سرن على دربهن بالشهادة، وفي تجربة الاعتقال.
تأسس الاتحاد العام للمراة الفلسطينية بعد مؤتمر القدس التأسيسي الأول عام 1965 تحت شعار «نحو توحيد جهود الهيئات النسائية الفلسطينية من أجل تحرير الوطن المغتصب»، وذلك من أجل تنظيم وتعبئة طاقات المرأة الفلسطينية أينما كانت في خدمة القضية الفلسطينية، والنضال من أجل تحقيق المساواة ، وقد تشكلت اللجنة التحضيرية من الأخوات: زليخة الشهابي وسميرة أبو غزالة وسعاد الكيلاني وفايزة عبد المجيد وسلمى الخضراء الجيوسي ووديعة خرطبيل ورشدة المصري والحاجة عندليب العمد.
وبالجهود الجبارة المكثفة في فلسطين وخارجها وبدور اتحاد المرأة، ونضالات المرأة عامة في الفصائل السياسية، وخارجها، استطاعت تحقيق جزء من آمالها وأحلامها، وأن تكون مجاورة وشريكة للرجل حيث أصبح عدد كبير من النساء يشاركن في صنع القرار في القطاع العام والخاص وكذلك في المؤسسات الأهلية والنقابات والفصائل السياسية، ونجد منهن المديرات والوزيرات وعضوات المجالس مثل: التشريعي والمجالس المحلية وصاحبات شركات خاصة ومديرات في المؤسسات الأهلية…الخ.
ولكن لا بد لنا من الإشارة هنا لأختنا، للمرأة الفلسطينية المناضلة في المعتقلات، حيث نعاني معها بالمعتقلات الأمرين . يذكر تقرير مؤسسة الضميرعام 2020 أن” قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 13,000 امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وخلال العام 2019، تستمر قوات الاحتلال باعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات، سواء من الشارع أو أثناء عبورهنّ الحواجز أو بعد اقتحام منازلهنّ ليلاً، مع اصطحاب كلاب بوليسية لترهيب العائلة وتدمير محتويات المنزل. وعند الاعتقال يقوم جيش الاحتلال بتعصيب عيونهن وتقييد أيديهن خلف ظهورهن، ووضعهن داخل الجيبات العسكرية، ويتعرضن أثناء ذلك للتعذيب وسوء المعاملة.” كما يتم استهداف الشابات وطالبات الجامعات ويتعرضن للإهمال الطبي وللاعتقال الإداري أيضًا.
لتؤكد مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان بختام تقريرها “وبناءً على الشهادات والتصاريح التي حصلت عليها من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات، أن الاحتلال مستمر منذ ما يزيد عن 50 عاماً في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التوقيف والتحقيق والسجون، وفي المستشفيات والعيادات الطبية والحواجز ونقاط التفتيش، وتطال تلك الانتهاكات كافة فئات النساء الفلسطينيات من معلمات وطالبات وأمهات وطفلات وغيرها”.
كل التحية للمرأة في عيدها العالمي، وكل التحية للمرأة الفلسطينية المناضلة عبر هذه الإطلالة السريعة رغم الكثير مما يجب أن يكتب عنها، مذكرين بالأسرى والأسيرات والحرية الواجبة لجميع المعتقلين والأسرى والأسيرات كاولوية لدى القيادة الفلسطينية والعالم الحر، والله معنا.




النساء يتظاهرن دفاعاً عن حقوقهن المهددة في العالم

من كابول إلى باريس مروراً ببرشلونة تظاهرت نساء في كل أنحاء العالم الأربعاء، للدفاع عن حقوقهن المنتهكة لاسيما في أفغانستان بعد تولي حركة طالبان السلطة، وفي إيران التي تقمع الاحتجاجات بعد وفاة مهسا أميني، وفي أماكن مختلفة حيث تقتل النساء أو تواجهن التشكيك بحقهن في الإجهاض وتحديات أخرى، في يوم المرأة العالمي.

في باكستان المحافظة جدا والتي يسود فيها النظام الذكوري، نزلت النساء إلى الشوارع بالآلاف رغم محاولات السلطات في مدن كثيرة منع المسيرات التي تتطرق إلى مواضيع تُعتبر محرمة مثل الطلاق، والتحرّش الجنسي، والحيض.

وقالت رابيل أختار وهي مدرّسة في لاهور “لن نجلس ملتزمات الصمت بعد الآن. إنه يومنا”.
وقالت سهيلة أفضل، وهي مصمّمة رسوم بيانية، “لماذا يخافون كثيراً من دفاع النساء عن حقوقهن؟”.

وفي أفغانستان، “البلد الأكثر انتهاكاً في العالم لحقوق النساء”، بحسب رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان روزا أوتونبايفا، تظاهرت حوالى عشرين امرأة في كابول، وفقاً لمراسلي وكالة فرانس برس.

وتابعت أن “من المحزن أن نرى جهودهم المستمرة والمتعمدة والمنهجية لإبقاء النساء والفتيات الأفغانيات خارج المجال العام”. وبشكل منفصل، أعرب وزراء خارجية نحو عشرين دولة والاتحاد الأوروبي في بيان صحفي مشترك عن أسفهم لأن أفغانستان “واحدة من دول العالم الأكثر تأخرًا في احترام حقوق الإنسان والنساء والفتيات”.

وجاء في النص الذي وقعته غالبية الدول الغربية ولكن أيضًا المملكة العربية السعودية وتركيا “إننا نحث طالبان بصوت واحد على احترام جميع الأفغان، والوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها لهم وللمجتمع الدولي، والتراجع عن جميع القرارات والممارسات التي تقيد ممارسة النساء والفتيات لحقوقهن وحرياتهن الأساسية”.

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين أنّ منذ عودة طالبان إلى السلطة في آب/أغسطس 2021، “تم إقصاء النساء والفتيات من الحياة العامة”. وأعرب عن قلقه من صعوبة “تحقيق المساواة بين الجنسين أكثر وأكثر”، مشيرا إلى أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تتوقّع أن تتحقق هذه المساواة “بعد 300 عام إذا استمرت الوتيرة الحالية”.

وفي قمة فوربس المنعقدة في أبو ظبي، أشارت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الأربعاء إلى أن “النساء والأطفال هم أبرز ضحايا النزاعات وتغيّر المناخ” و”لا يوجد مكان يظهر لنا ذلك بطريقة دراماتيكية أكثر من أوكرانيا”.

ووجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحية إلى النساء “اللواتي يعملن ويدرّسن وينقذن ويعالجن ويكافحن من أجل أوكرانيا” واللواتي “ضحين بحياتهن” منذ بداية الغزو الروسي قبل عام.
من جهته، احتفى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالنساء اللواتي “يؤدين واجباتهن” خصوصا العسكرية.

وفي خطوة غير مسبوقة عشية الثامن من آذار/مارس، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد وكيانات على خلفية انتهاكات لحقوق النساء في أفغانستان وإيران وروسيا وجنوب السودان وبورما وسوريا، وبينهم وزير التعليم العالي في طالبان ندا محمد نديم في حين تُمنع الأفغانيات من ارتياد المدارس الثانوية والجامعات.

كذلك فرضت المملكة المتحدة الأربعاء عقوبات على أفراد وكيان اعتبرتها مسؤولة عن ممارسة العنف ضد نساء في أربع دول هي إيران وسوريا وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى. وبموجب هذه العقوبات، سيتم تجميد أصول هؤلاء الأشخاص إن وجدت ومنعهم من دخول المملكة المتحدة.

وفي أيرلندا المجاورة، أعلنت الحكومة أن السكان سيصوتون عن طريق استفتاء في تشرين الثاني/نوفمبر لإلغاء مواد من الدستور باتت تعتبر “متخلّفة” بشأن مكانة النساء.

وفي أماكن أخرى في أوروبا نظمت مسيرات لاسيما في اسبانيا التي شهدت مدّاً باللون الأرجواني في مدريد في وقت متأخر من بعد الظهر.

وفي فرنسا جرت تظاهرات للمطالبة بـ”المساواة في العمل والحياة” وللتنديد بإصلاح نظام التقاعد الذي يعتبر غير عادل للنساء. وهتفت نساء على رأس حشد في باريس “معاشات تقاعدية، رواتب، النساء غاضبات”.

وفي تركيا حيث تقتل امرأة واحدة يوميًا في المعدل، وحيث قُتلت ثلاث نساء الأربعاء وفقًا لوسائل إعلام محلية، دعي إلى تنظيم تظاهرة حول ساحة تقسيم في إسطنبول، على الرغم من حظر السلطات.

أما في هونغ كونغ، فقالت جماعة مدافعة عن حقوق المرأة الأربعاء إنها ألغت احتجاجا نادرا أجازته السلطات بعد استدعاء ممثليها مرات عدة من قبل الشرطة.

في كوبا وبسبب عدم قدرتها على التظاهر بحرية، ستتجاوز المنظمات النسائية المستقلة الاحتفالات الرسمية عبر تعبئة في “تظاهرة افتراضية” على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل زيادة الوعي بشأن جرائم قتل النساء خصوصا.

وفي المكسيك وتحت شعاري “لا امرأة تُقتل بعد اليوم” و”ضد عنف الذكور والعمل غير المستقر”، سيتظاهر المحتجون في المدن الرئيسية في هذا البلد.

وفي كولومبيا تنظم تجمعات للمطالبة بإجراءات للحد من زيادة جرائم قتل النساء التي ارتفع عددها من 182 في 2020 إلى 614 العام الماضي، حسب أرقام النيابة العامة.

وفي البرازيل، تم تسجيل أكثر من 1400 جريمة قتل بحق نساء العام الماضي، أي واحدة كل ست ساعات، وهو رقم قياسي، وفقًا لدراسة نُشرت يوم الأربعاء، بينما أعلن الرئيس لولا عن إجراءات لمحاربة هذا العنف “الذي لا يطاق”.

كذلك يتحرك مدافعون عن حقوق النساء دفاعا عن الحق في الإجهاض الذي أضعفه قرار من المحكمة العليا الأميركية عبر إلغاء حكم صادر في 1973 يضمن هذا الحق.

وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء بـ “دعم حقوق النساء والفتيات في كل جوانب سياستنا الداخلية والخارجية”، من دون الإشارة تحديداً إلى الحق بالإجهاض في الولايات المتحدة. وقال “النساء والفتيات أساسيات للنجاح والتقدم في كل جوانب مجتمعاتنا”.

وفي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون من جهته، تقديم مشروع قانون “في الأشهر المقبلة” لإدراج الإجهاض الطوعي “أي في جي” في الدستور.




جنين




أسير من جنين يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال

دخل الأسير أنس راشد أحمد حثناوي، اليوم الخميس، عامه الـ20 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين، أن الأسير حثناوي من مدينة جنين، ومحكوم عليه بالسجن 27 عامًا




حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وارتفاع طفيف على درجات الحرارة