1

دراسة: المشي السريع لعشر دقائق يحد من الموت المبكر بنسبة الربع

أكدت دراسة واسعة نُشرت في مجلّة “سبورتس ميديسن” للطبّ الرياضيّ أن هناك رابط بين النشاط البدنيّ، وانخفاض احتمال وفاة الفرد، حتّى لو اقتصر هذا النشاط البدنيّ على بضع دقائق يوميًّا.

وشدّدت الدراسة على أنّ الزيادة الطفيفة للحركة لدى الأشخاص غير النشطين، من الممكن أن توفّر حماية كبيرة لهم.

وهناك دراسات كثيرة سابقة أكّدت على أهميّة النشاط البدنيّ وانعكاساته الإيجابيّة على الصحّة.

واستندت الدراسة في سعيها إلى الإجابة عن هذا السؤال إلى حوالى 200 بحث متوافر خلصت أحيانًا إلى نتائج متضاربة.

وقال عالم الأوبئة من جامعة كامبريدج سورين برايج الذي شارك في إعداد الدراسة “على الشخص أن يخصص عشر دقائق فحسب يومياً” للنشاط البدني، “وليس مضطراً بالضرورة إلى أن يقصد نادياً رياضياً لهذا الغرض، بل يمكن أن يندرج ذلك ضمن حياته اليومية” المألوفة.

وجمع الباحثون بيانات هذه الدراسات التي تتعلق بعيّنة من 30 مليون شخص في المجموع، وتوصلت من خلال ترجيحها وفقاً لدرجة صلابة الدراسة إلى أن نتائج النشاط البدني سرعان ما تظهر وتصبح ملموسة.

ويكفي أن يمارس الشخص غير النشط تمامًا نشاطًا لا تتجاوز مدته ساعة واحدة في الأسبوع، وُصفته الدراسة بـ”المعتدل” إلى “الشديد”، للحدّ بنسبة الربع تقريبًا من خطر الموت المبكر.

وبهذا المعنى، يُعَدُّ المشي السريع نشاطاً معتدلًا إلى مكثف، واقترح برايج مثلاُ فكرة التوجه مشياً إلى مكان العمل، أقلّه في جزء من المسافة.

إلا أن مساهمة النشاط البدني في خفض احتمال الوفاة تتفاوت تبعًا لسببها، بحسب الدراسة، إذ أن الصلة أكثر وضوحاً بين النشاط البدني المنتظم وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، لكنّ الحركة الجسدية أقل تأثيراً في ما يتعلق بالوفيات الناجمة عن السرط




بقيمة 8.5 مليون يورو… إطلاق المرحلة الثالثة من برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي

وقع وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، اليوم الثلاثاء، مع مديرة برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي في مؤسسة (GIZ) ايفون مولر، مذكرة تفاهم “تنفيذية” تتعلق بالانتقال من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة من البرنامج، بقيمة 8.5 مليون يورو.

وأشاد الصالح، بالشراكة الاستراتيجية بين الوزارة والتعاون الألماني والممتدة على مدار سنوات من العمل المشترك والبناء، والذي كان له الأثر الملموس في تطوير العديد من المجالات في قطاع الحكم المحلي، سواء في العمل المؤسسي أو الخدماتي وغيره.

وأكد أن توقيع المذكرة التنفيذية التجسيرية خير دليل على نهج استمرارية العمل والبناء على ما تم إنجازه خلال المراحل السابقة للبرنامج وفي المجالات كافة، خاصة الشباب والمرأة، والمساءلة المجتمعية، والمشاركة المجتمعية، والبرامج المالية، وتطوير القدرات، وبناء الأنظمة المؤسسية، وإعداد الأدلة وغيرها.

وشكر الصالح كافة طواقم (GIZ) وطواقم الوزارة والصندوق واتحاد الهيئات المحلية على جهودهم وتعاونهم المشترك في إنجاح تنفيذ العديد من الخطط والأنشطة المتفق عليها، في سبيل تطوير القطاع والنهوض بواقعه.

من جانبها، عبرت موار عن سعادتها بإطلاق المرحلة الثالثة من البرنامج التي تعد تجسيرا للمراحل السابقة، والتي ستنطلق بناء على ما تم إنجازه خلال المراحل السابقة، وتطوير العمل في المجالات المتفق عليها، بناءً على الشراكة الحقيقية والفاعلة مع وزارة الحكم المحلي.

وأشارت إلى أهمية قطاع الحكم المحلي ودور الهيئات المحلية، تحديدا كونها معنية بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل مباشر ويومي وتحتاج لكافة أشكال الدعم الذي يمكنها من القيام بأدوارها، الأمر الذي يتطلب من الجميع العمل على تحقيق استدامة مالية لتلك الهيئات وتطوير قدراتها في شتى المجالات.

وأشادت بالإجراءات التطويرية والإصلاحية التي نفذتها الوزارة في سبيل تطوير قطاع الحكم المحلي، والتي تهدف في مجملها لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.




تيك توك” سيخزن بيانات مستخدميه الأوروبيين محلياً بدءًا من 2023

أعلنت منصة “تيك توك” الأربعاء، أنّه سيتم تخزين بيانات مستخدميها ابتداءً من هذا العام في ثلاثة مراكز اثنان منها في أيرلندا وواحد في النروج، لطمأنة السلطات العامة الأوروبية التي عبرت عن عدم ثقة بها.

وقالت إيلين فوكس، كبيرة مسؤولي الخصوصية في تيك توك في أوروبا، في إفادة صحافية عبر الإنترنت، إن بيانات المستخدمين الأوروبيين مخزنة حاليًا في سنغافورة والولايات المتحدة.

وفي مواجهة عدم ثقة السلطات العامة الأوروبية، أعلن تطبيق “تيك توك” لمشاركة الفيديو والمملوك لشركة “بايت دانس” الصينية العملاقة، العمل مع “شريك” أوروبي لضمان عدم نقل بيانات مستخدميه إلى الصين، على غرار الإجراءات المتخذة في الولايات المتحدة.

وأعلن ثيو بيرترام نائب الرئيس المسؤول عن السياسات العامة في أوروبا أن هذا المشروع المسمّى “كلوفر”، تبلغ قيمته 1,2 مليار يورو وبدأ العمل عليه منذ ستة أشهر، وسيسمح بتقييد وصول موظفي تيك توك إلى البيانات.

وأضاف “كما فعلنا في الولايات المتحدة، سنبني بيئة آمنة تحيط بهذه البيانات لمنع الوصول إليها من خارج المنطقة”.

يقوم أحد الرؤساء العالميين في المنصة وهو المستشار العام لـ”بايت دانس”، إريك أندرسن، بجولة في أوروبا هذا الأسبوع. وتحدث مع مسؤولين سياسيين في بروكسل ولندن وباريس، ومن المقرر أن يتوجه إلى لاهاي.

وتسعى منصة “تيك توك” إلى تقديم ضمانات للأوروبيين والأميركيين بعد حظر حكومات ومؤسسات عديدة التطبيق من أجهزة موظفيها المخصصة للعمل مشيرة إلى مخاوف تتعلق بأمن البيانات.

وحظر كل من البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية التطبيق من أجهزة الهاتف وكذلك البرلمان الدنماركي. وحذرت وكالة الأمن السيبراني التشيكية “ان يو كاي اي بي” الأربعاء من أن التطبيق يشكل “تهديدًا أمنيًا” إذا أُنزل على أجهزة تتصل ببيانات حساسة.

وتُعَدّ أوروبا أكبر سوق ل”تيك توك” مع 150 مليون مستخدم من بينهم 25 مليونا في المملكة المتحدة. عالميا، لدى التطبيق أكثر من مليار مستخدم.




لتحقيق التنمية المستدامة… شركة صينية تعمل على بناء مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”

 في السنوات الأخيرة، بادرت الشركات الصينية إلى بناء مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، إذ تعمل على بناء مشاريع نموذجية في هذا المجال، الأمر الذي يوفر فرصا جديدة في منطقة الشرق الأوسط، ويعزز النمو العالي الجودة في الدول الواقعة على طول مبادرة الحزام والطريق.

ذكرت شركة شاندونغ الهندسية الثالثة لإنشاءات الطاقة الكهربائية (SEPCOIII) التابعة لشركة باور تشاينا، أنها تعمل على بناء البنية التحتية للمساعدة في تشييد مدينة خضراء جديدة مزودة بالطاقة المتجددة، تقع على ساحل البحر الأحمر في إطار “رؤية السعودية 2030”.

وقال موه بينغ، مدير مشروع بنية تحتية في البحر الأحمر لشركة SEPCOIII، إن مياه الشرب والمياه المستخدمة في مكيفات الهواء المبردة بالماء في المدينة الجديدة تأتي من مياه البحر بعد التحلية. وتخزن محطة تبريد مركزية محلية خلال النهار الطاقة الكهروضوئية الباقية في شكل “طاقة باردة”، ومن ثم يستمر التبريد في الليل دون استهلاك المزيد من الطاقة، الأمر الذي يوفر الطاقة ويحافظ على البيئة بصورة جيدة.

وقال وانغ لي، رئيس الشركة المذكورة، إن السعودية تعمل على توفير الطاقة الخضراء النظيفة في إطار مبادرة “السعودية الخضراء”، وذلك يطابق هدف الحياد الكربوني والوصول إلى ذروة انبعاثات الكربون الذي طرحته الصين. لذا فأصبحت المشاريع المنخفضة الكربون مجالا مهما لبناء مبادرة “الحزام والطريق” بين الجانبين الصيني والسعودي. وستسعى الشركة إلى تعزيز “التعاون الأخضر” مع الجانب السعودي من خلال إبراز مزاياها الخاصة.

توسعت آفاق التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في مجال الصناعة الخضراء، حيث يمتد التعاون الثنائي إلى مجال الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. بينما يبذل الجانبان جهودا في الابتكار التكنولوجي في قطاع الطاقة، وتطوير هيكل الصناعة وتحويله، وتعميق الدمج المستمر للتكنولوجيا الحديثة مثل شبكة الإنترنت والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وشبكة الجيل الخامس مع الصناعات الخضراء المنخفضة الكربون.

كما تنفذ الصين مشروعات عديدة مع دول الشرق الأوسط في إطار “التعاون بين بلدان الجنوب بشأن تغير المناخ”، بما في ذلك توقيع الصين ومصر مذكرة تفاهم تنص على إنشاء مختبر مصري صيني للتعاون في الزراعة الذكية، مما أتاح فرصا مهمة لتحقيق مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، وفتح الطريق أمام تحويل هيكل الطاقة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.




الخارجية السعودية تدين جرائم الاحتلال في جنين

 أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية، لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية مخيم جنين، مما أدى إلى سقوط ضحايا أبرياء وإصابة آخرين.

وأكدت الخارجية في بيان، اليوم الأربعاء، رفض المملكة التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات خطيرة، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فلسطين وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.