1

29 قتيلاً و85 جريحاً في حادث تصادم بين قطارين في اليونان

 سقط 29 قتيلاً على الأقلّ و85 جريحاً في حادث اصطدام وقع بين قطارين في مدينة لاريسا في وسط اليونان ليل الثلاثاء/ الأربعاء، بحسب ما أعلنت فرق الإطفاء فجر الأربعاء.

وقال المتحدّث باسم فرق الإطفاء، فاسيليس فاثراكويانيس، للصحافيين إنّه “تمّ العثور على 29 شخصاً موتى. لقد أصيب 85 شخصاً بجروح وقد نقلوا إلى مستشفيات المنطقة”، مشيراً إلى أنّ عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة.

والحادث الذي وقع قبيل منتصف الليل نجم عن اصطدام قطار شحن بقطار ركّاب كان يقلّ 350 راكباً في رحلة بين العاصمة أثينا ومدينة تيسالونيكي في شمال شرق البلاد.

وأكّد المتحدّث أنّ الحادث أسفر عن خروج ثلاث عربات عن السكّة.

ولم تتّضح في الحال الأسباب التي أدّت لاصطدام القطارين ببعضهما البعض.

وبحسب وسائل الإعلام اليونانية فإنّ هذا “أسوا حادث قطارات تشهده اليونان على الإطلاق”.

وأدّى الحادث إلى احتراق إحدى عربات قطار الركّاب، وحاصرت ألسنة النيران عدداً من الركّاب.

وشاركت أعداد كبيرة من فرق الإسعاف والإنقاذ والتدخّل السريع في عملية إنقاذ الضحايا.

ووفقاً لطواقم الإسعاف اليونانية فقد شارك في عمليات البحث والإنقاذ حوالى 150 إطفائياً و40 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى رافعات وميكيانيكيين عملوا على إزالة الأنقاض ورفع العربات المتحطّمة.

وقال أحد المنقذين أثناء خروجه من بين حطام إحدى عربات القطار وقد ظهرت عليه بوضوح علامات التعب الشديد “لم أر في حياتي قط أمراً ممثلاً. هذا مأسوي. مرّت خمس ساعات وما زلنا نعثر على جثث”.

وفي تصريح لقناة سكاي التلفزيونية، قال حاكم المنطقة، كوستاس أغوراستوس، إنّ “أكثر من 250 راكباً نُقلوا بحافلات إلى تيسالونيكي”.

وأضاف “للأسف، نخشى ارتفاع عدد الجرحى والقتلى”.




الاقتصاد”: 465 تاجرا جديدا مزاولا في شهر كانون الثاني

 قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الأربعاء، إن إجمالي التجار الجدد المسجلين في السجل التجاري خلال شهر كانون الثاني بلغ 465 تاجرا جديدا، شكلت الإناث من بينهم 3.4%.

وشهد عدد التجار الجدد المسجلين في السجل التجاري لشهر كانون الثاني 2023 ارتفاعا بنسبة 154.1% مقارنة بالشهر السابق، فيما ارتفع هذا العدد بنسبة 107.6% بالمقارنة مع شهر كانون الثاني من عام 2022.

وعلى صعيد المحافظات، احتلت محافظة جنين المرتبة الأولى من حيث عدد التجار الجدد المسجلين في السجل التجاري، بنسبة وصلت إلى 30.8%، تلتها محافظة الخليل بنسبة 14.8%، ثم محافظة سلفيت بنسبة 12.7% خلال شهر كانون الثاني 2023.

يشار إلى أن عدد التجار الجدد لعام 2022 سجل ارتفاعا بنسبة 110.4% بالمقارنة مع عام 2021، إذ سجلت الوزارة 5,520 تاجرا جديدا في السجل التجاري خلال عام 2022




إطلاق لعبة “بوكيمون سليب” في صيف 2023

أعلنت شركة بوكيمون أنها ستطلق في معظم أنحاء العالم خلال صيف 2023 “بوكيمون سليب”، وهي لعبة تركّز على نشاط أكثر استرخاء من لعبتها السابقة “بوكيمون غو”، النوم.
وقالت الشركة في بيان مساء الاثنين “حوّل نومك إلى ترفيه”.

وأوضحت المقاطع الإعلانية الخاصة باللعبة الجديدة أنّ الأخيرة تجمع بين تطبيقات تعقّب النوم في الهواتف الذكية واللعب.

وتابعت الشركة إنّ “المغامرة ستجري في جزيرة صغيرة حيث سيتولّى اللاعب البحث عن الطرق التي تستخدمها شخصيات البوكيمون للنوم”، مضيفةً “سيتعامل اللاعب مع شخصية +سنورلاكس+ تعيش في الجزيرة ومع +نيرولي+، وهو أستاذ يتولى دراسة أنماط نوم البوكيمون”.

وأضافت “كلّما زادت فترات نوم اللاعب، يزداد عدد نقاطه صباحاً ويظهر مزيد من البوكيمون حول +سنورلاكس+”.

وستُتاح أمام محبي البوكيمون فرصة شراء “بوكيمون غو بلَس”، وهي أداة تتخذ من طابة البوكيمون شكلاًَ، ويمكن لمستخدم اللعبة وضعها بجانب وسادته.

 وتطلق هذه الأداة صوت بيكاتشو وهو يقول “عبارات ظريفة عندما يحين وقت الاستيقاظ أو النوم”.

واستحالت لعبة “بوكيمون غو” التي ابتكرتها الشركة واستخدمها الملايين، ظاهرة عالمية.

وتستخدم اللعبة المجانية مواقع جغرافية ورسومات وكاميرات لوضع شخصيات من الرسوم المتحركة في أماكن فعلية، وينبغي على اللاعبين التقاطها.

إلا أنّ مستخدمي اللعبة اتُهموا بتسببهم بحوادث مرورية ومخالفات أثناء تجوّلهم في الشوارع وهم ينكبّون على استخدام هواتفهم.

وحققت بوكيمون نجاحاً عالمياً منذ إطلاقها عام 1996 على شكل لعبة فيديو على أجهزة “غايم بوي” من شركة “نينتندو”.




الوجبات الصحية تلقى رواجا في السعودية الساعية إلى خفض معدلات السمنة

عوضا عن تناول الكبسة بالأرز المشبع بالدهون مع زملائه في مقر العمل، بات السعودي عاصم الشمري يسير إلى مطعم قريب لتناول وجبة صحية، في توجّه جديد في المملكة التي تعاني من معدل سمنة ضمن الأعلى عالميا.

ولطالما عُرف عن السعوديين ولعهم بالأكل الدسم المصحوب بكميات كبيرة من الأرز، وهو ما تسبب في كون واحد من كل خمسة سعوديين مصاباً بالسمنة، بحسب دراسة متعمقة للبنك الدولي صدرت في 2022، صنفت المشكلة بأنها “مقلقة”.

وقال الشمري (28 عاما) وهو محلل مالي في مستشفى خاص في وسط الرياض لوكالة فرانس برس “كنت آكل البرغر أو الشاورما أو الكبسة اثناء وجودي في العمل (…) ما كان يزيد من السمنة خصوصا مع العمل المكتبي لثماني ساعات وقلة الحركة”.

واليوم بات الشمري يتناول شرائح الدجاج المشوي أو السالمون مع كمية قليلة من الأرز والجزر والبروكلي المسلوق في وجبة الغداء.

وكان الشمري يتحدث في مطعم يقدم وجبات صحية يعج بعشرات الموظفين أثناء استراحة الغداء في منتصف النهار.

ولعقود كانت حياة السعوديين موزعة بين المطاعم والمراكز التجارية في وقت كان الطعام أبرز أوجه الترفيه في المملكة التي ظلت مغلقة لعقود، خاصة مع الخمول البدني في منطقة تعاني من الحرارة المرتفعة أغلب شهور العام.

وبحسب إحصاءات وزارة الصحة السعودية لعام 2020، يعاني 31 بالمئة من السعوديين من زيادة في الوزن، فيما تخطى 28,7 بالمئة الوزن وأصبحوا بدناء فعليا.

وأطلقت الوزارة برنامجا وطنيا “لمكافحة السمنة”، كما ألزمت المطاعم في 2019 بوضع السعرات الحرارية على محتويات قوائم الطعام للتوعية بضرورة محاربة الوزن الزائد.

تنتشر مطاعم الوجبات السريعة في كل مكان في السعودية، حيث لم يكن من السهل قبل سنوات قليلة تناول وجبة صحية قليلة الدسم خارج المنزل.

لكنّ مطاعم الأكل الصحي باتت تزاحمها الآن، بل وأجبرت مطاعم الوجبات السريعة على تقديم وجبات “للرشاقة”.

ودأب الطبيب سعد الحاضر (25 عاما) على إحضار وجبته الصحية معه يوميا من المنزل لتفادي تناول وجبات دسمة في العمل، وهو نظام كان يعتريه بعض الصعوبات.

لكنه يقول وهو يشرع في تناول وجبة من السالمون والبطاطس المشوية “رواج هذه المطاعم وكونها قريبة من أماكن العمل يساعدان في المواظبة على الأكل الصحي”.

وانتشرت شركات ومطاعم تعد وجبات صحية وسلطة جاهزة ومشروبات بدون سكر يمكن أن ترسلها للمشتركين في أماكن عملهم.

وتبدأ أسعارها من 450 ريالاً (120 دولاراً) للوجبة الواحدة لمدة شهر وتصل إلى 2500 ريال (666 دولاراً) للوجبات اليومية الثلاث لمدة شهر، وتتفاوت الأسعار بحسب مكونات هذه الوجبات.

ويدفع الإقبال الكبير والمتزايد على الأكل الصحي المطاعم إلى توسعة نطاق عملها.

وقال اللبناني باسل شهيب الذي يدير مطعما للوجبات الصحية إنّ مطعمه فتح فرعين إضافيين خلال 18 شهرا لمجاراة الإقبال.

ويقدّم مطعم شهيب بفروعه الثلاثة يوميا وجبات صحية لنحو 500 مشترك غالبيتهم من السعوديين. وقال إنّ “السعوديين غيروا نمط حياتهم وباتوا يرتادون الاندية الرياضية ويأكلون الاطعمة الصحية”.

تحتلّ دول الخليج عموما مواقع متقدّمة في مؤشّرات البدانة العالمية. وأظهرت دراسة أجريت في 2020 في الكويت أنّ بدانة الأطفال في الدولة الخليجية تتراوح بين 35 و40 بالمئة.

وحلت السعودية في المرتبة الـ17 لجهة تفشي السمنة حسب التصنيف الدولي لمرصد السمنة العالمي مباشرة بعد جارتيها الكويت وقطر.

وبدءاً من العام الدراسي الحالي، قررت وزارة الصحة السعودية منع بيع المشروبات الغازية في المدارس.

وأقرّت استشارية الصحة العامة لمياء البراهيم بأنّ “السمنة مشكلة صحية عالية” في السعودية، لكنّها أشارت إلى أنه “ملاحظ جدا حاليا زيادة الوعي الصحي بالنسبة لجيل الشباب” لجهة الطعام والرياضة.

وقد شرعت السلطات في 2019 في تشييد مسار رياضي يقطع العاصمة الرياض من شرقها إلى غربها بطول 135 كيلومتراً في مسعى لتشجيع رياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية، فيما أطلقت الهيئة العامة للرياضة للجميع في 2022 ماراثوناً شارك مئات السعوديين والأجانب في نسخته الثانية مطلع شباط/فبراير الفائت.

كما تضاعفت أعداد أندية اللياقة البدنية للرجال والنساء في مختلف أحياء الرياض، وعادة ما تجاورها مطاعم للأكل الصحي تستهدف الشباب المهتمين بنمط الحياة الصحي.

وقالت البراهيم إنّ “تغييرات سلوك المجتمع تحتاج إلى وقت طويل وهي جهود تبدأ من داخل المنزل ثم المدرسة ثم الجهات الحكومية”.




النشاط البدني ولو لوقت محدود يساهم في خفض احتمال الوفاة

شددت دراسة واسعة نُشرت الأربعاء على أن ثمة رابطاً بين النشاط البدني وانخفاض احتمال وفاة الفرد، ولو اقتصرت هذه الحركةعلى بضع دقائق يومياً.

وأوضحت هذه الدراسة التي أوردتها مجلة “سبورتس ميديسين” للطب الرياضي أن “زيادة طفيفة” للحركة لدى الأشخاص غير النشطين كافية لتوفير “حماية كبيرة”.

وسبق أن أجريَ كمّ كبير من الدراسات عن منافع النشاط البدني، وباتت انعكاساته الإيجابية على الصحة معروفة على نطاق واسع، لكنّ بعض النقاط المتعلقة به تحتاج إلى توضيح، ومنها المستوى الدقيق للنشاط المطلوب لتحسين صحة الفرد بشكل ملموس.

واستندت الدراسة في سعيها إلى الإجابة عن هذا السؤال إلى حوالى 200 بحث متوافر خلصت أحياناً إلى نتائج متضاربة.

لكنّ الباحثين جمعوا بيانات هذه الدراسات التي تتعلق بعيّنة من 30 مليون شخص في المجموع، وتوصلت من خلال ترجيحها وفقاً لدرجة صلابة الدراسة إلى أن نتائج النشاط البدني سرعان ما تظهر وتصبح ملموسة.

ويكفي أن يمارس الشخص غير النشط تماماً نشاطًا لا تتجاوز مدته ساعة واحدة في الأسبوع، وُصفته الدراسة بـ”المعتدل” إلى “الشديد”، للحدّ بنسبة الربع تقريباً (23 في المئة)من خطر الموت المبكر.

وقال عالم الأوبئة من جامعة كامبريدج سورين برايج الذي شارك في إعداد الدراسة لوكالة فرانس برس “على الشخص أن يخصص عشر دقائق فحسب يومياً” للنشاط البدني، “وليس مضطراً بالضرورة إلى أن يقصد نادياً رياضياً لهذا الغرض، بل يمكن أن يندرج ذلك ضمن حياته اليومية” المألوفة.

وبهذا المعنى، يُعَدُّ المشي السريع نشاطاً معتدلًا إلى مكثف، واقترح برايج مثلاُ فكرة التوجه مشياً إلى مكان العمل، أقلّه في جزء من المسافة.

إلا أن مساهمة النشاط البدني في خفض احتمال الوفاة تتفاوت تبعاً لسببها، بحسب الدراسة، إذ أن الصلة أكثر وضوحاً بين النشاط البدني المنتظم وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، لكنّ الحركة الجسدية أقل تأثيراً في ما يتعلق بالوفيات الناجمة عن السرطان.