1

الشيكل يواصل التراجع امام الدولار ويصرف 3.67

بعد الأسبوع الماضي خسر الشيكل 10 شواقل من قيمته واستكمل هبوطه بنحو 30 شيكل مقابل الدولار في الشهر الماضي .

و تراجع الشيكل اليوم وتم تحديد سعر الدولار عند 3.67 شيكل – بزيادة قدرها 0.38٪ ، وتم تحديد سعر اليورو عند 3.87 شيكل – بزيادة طفيفة قدرها 0.1٪.

ولا تزال العاصفة السياسية الكبيرة التي أحاطت بالثورة القانونية لاضعاف القضاء في اسرائيل والوضع الأمني ​​المتوتر وغلاء الاسعار تؤثر على قيمة الشيكل

.وحذر البنك الأمريكي من أن “عدم الاستقرار السياسي قد يؤثر على قيمة أسهم البنوك الإسرائيلية في المستقبل




جوائز فيفا: ميسي يتفوق مجدداً على مبابي ويتوج “الأفضل” لعام 2022

بعدما تغلب عليه في 18 كانون الأول/ديسمبر ليقود الأرجنتين الى لقبها العالمي الأول منذ 1986، عاد ليونيل ميسي للتفوق مجدداً على زميله في باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي ليحرز جائزة الاتحاد الدولي “فيفا” لأفضل لاعب في العالم لعام 2022.
ووقع الخيار على ميسي الذي نال الجائزة الإثنين في باريس، اعترافاً بدوره الرئيسي في قيادة الأرجنتين الى لقبها العالمي الثالث.




مصارعة الديوك هواية تمارس في جنوب العراق منذ عقود

تحت ضوء خافت، تجمّع عراقيون حول حلبة لمشاهدة ديكين يلوحان بأجنحتهما ويتضاربان في مدينة البصرة الجنوبية، حيث تمارس هواية مصارعة الديوك منذ عقود.

يجلس عشرات الهواة في إحدى الليالي ليشاهدوا مباراة من مباريات مصارعة الديوك على مدرجات ضيقة في مقهى شعبي، وهم يدخنون السجائر والنرجيلة ويشربون الشاي.

يتناحر الديكان صاحبا العرف الأحمر، ويدوران حول بعضهما البعض على سجادة متسخة، في رقصة دموية، يقفزان تارةً، ويضربان رقاب بعضهما بعنف طوراً، ما يخلف بقع دم على الأرض.

تنتهي المواجهة التي قد تدوم ساعة أو ساعتين، إلى حين ينال التعب من الطيرين، أو يتدخل أحد أصحابهما ليعلن أن ديكه أرهقه وهزم، كما يشرح لوكالة فرانس برس رياض علي السبعيني الذي يمارس هذه الهواية منذ 20 عاماً تقريبا.

على مدى أكثر من ليلة، شاهد مصور من وكالة فرانس برس تلك المصارعات التي تمارس منذ عقود في البصرة، أكبر مدن جنوب العراق والمطلة على الخليج.

في بلد لا يزال المجتمع فيه محافظاً ومتديناً إلى حد كبير، توضع مراهنات على اللعبة، على الرغم من أن المقامرة محرمةً في الدين الاسلامي.

وعموماً، يضع فقط أصحاب الديوك رهانات على حيواناتهم، وأحياناً قليلة ينضمّ الجمهور للرهان أيضاً، والمكسب يراوح بين 25 ألفاً إلى 100 ألف دينار (بين 20 إلى 75 دولاراً).

في حين أن هذه اللعبة ممنوعة في الكثير من الدول، لا تزال رائجة في بعضها، فهي مشهورة في الهند والفيليبين، كما يسمح بها في بعض مناطق شمال فرنسا ومقاطعات ما وراء البحار الفرنسية.

يقول رياض علي “هذه لعبة قديمة شعبية من قديم الزمان. أنا مواليد العام 1949، ولدت وهذه اللعبة موجودة، تعود لعشرينيات القرن العشرين وربما قبل”.

وانخرط رياض في هذا الوسط منذ كان طفلاً، بعدما ورث هذه “الهواية” عن أبيه. ويقول إن هذه اللعبة وصلت إلى البصرة عبر القوارب التي رست في مينائها.

يشاهد ناجي حمزة السبعيني أيضاً، هذه المصارعات منذ سبعينات القرن الماضي، على الرغم من أنها كانت “ممنوعة في أيام صدام حسين، كانت تمارس في البيوت البعيدة وليس في المقاهي”.

يشارك محمد بدوره منذ العام 1992 في هذه المصارعات. وابتاع ديوكه الثلاثة من تركيا في مقابل 1100 إلى 900 دولار للرأس الواحد.

ويقول هذا الرجل الخمسيني “إنها هواية، للترفيه خصوصاً في الشتاء، نأتي هنا بعد العصر نمضي ساعتين أو ثلاثاً ونرى الأصدقاء”.




السجن عاماً واحداً لرجل صفع زوجته خلال بث حي على تيك توك في إسبانيا

حُكم على رجل بالسجن لمدة عام في إسبانيا لصفعه زوجته خلال بث حي عبر شبكة تيك توك، في قرار نادر لأن الضحية لم تكن ترغب في تقديم شكوى، على ما أعلنت المحكمة التي حكمت في القضية الإثنين.

وفي حكم صدر الاثنين، اعتبرت محكمة مدينة سوريا في شمال إسبانيا، أن المتهم مذنب بارتكاب إساءة المعاملة والعنف ضد المرأة.

وقعت الحادثة ليلة 27-28 كانون الثاني/يناير في مدينة سوريا. فأثناء مشاركتها في “معركة” أثناء بث مباشر على تيك توك مع ثلاثة أصدقاء أمام جمهور افتراضي من آلاف الأشخاص، تعرضت امرأة للصفع بقوة كافية لدرجة أن رأسها بدأ يرتجف وشعرها يتطاير.

وقد تسببت هذه الصفعة ببكاء الضحية، على ما أوردت المحكمة في قرارها.

وجاء في الحكم القضائي أن “المتهم عمد بصورة علنية وسافرة، إلى الاعتداء على زوجته أمام آلاف الأشخاص بقصد الإضرار بسلامتها الجسدية وإهانتها على الملأ. ورغم أن ذلك لم يتسبب لها بأي إصابة، لكنه يشكّل إساءة معاملة بديهية وواقعية”.

وأشار القاضي الذي أصدر الحكم إلى أنه في جرائم العنف على أساس الجنس، “ليس من الضروري تقديم شكوى من قبل الضحية، ويمكن النطق بالعقوبة بمجرد تسجيل الوقائع”.

ويرتدي هذا التوضيح أهمية لأنه أثناء المحاكمة، رفض المتهم الرد على هذه التهمة ودافعت الضحية عن زوجها.

وكتب القاضي “كان هذا البث المباشر للصفعة كافياً للسلطات العامة للجوء إلى بروتوكول حماية الضحية، سواء عرّفت عن نفسها بهذه الصفة أو لا”.

وعلاوة على ذلك، فإن حقيقة “موافقة الضحية على الصفعة وتبريرها” لا تلغي العقوبة أيضاً، لأنه “في جرائم العنف ضد المرأة، كما هو الحال في جميع جرائم الأذى الجسيم، تكون موافقة الشخص المعتدى عليه غير ذات صلة، كما أن العقوبة تنطبق في جميع الحالات”.

واستطرد القاضي قائلاً “هذا السلوك يستحق أشد العقوبات، لأن المتهم لا يستطيع احترام زوجته، ولا حتى أمام الملأ”.
كما حكمت المحكمة على المدعى عليه بالابتعاد لمدة ثلاث سنوات عن الضحية، وحظر التواصل معها، إلى جانب حظر حيازة سلاح لثلاث سنوات.

ومنذ حوالى عشرين عاماً، باتت مكافحة العنف الجنسي أولوية في إسبانيا. وفي عام 2004، اعتمد برلمانها القانون الأول في أوروبا الذي يجعل جنس الضحية ظرفاً مشدداً للعقوبة في حالة الاعتداء.




الحكومة الكندية تحظر تطبيق تيك توك على هواتفها وأجهزتها

حظرت الحكومة الكندية تطبيق تيك توك على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات.

وتطبيق تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، تحت مجهر الغرب منذ أشهر بسبب مخاوف بشأن مدى وصول بكين إلى بيانات المستخدمين.

وجاء في بيان للحكومة أنّه اعتباراً من الثلاثاء “سيتمّ حذف تطبيق تيك توك عن الأجهزة المحمولة التي تمنحها الحكومة. كما سيتم منع مستخدمي هذه الأجهزة من تنزيل التطبيق في المستقبل”.

وأضافت الحكومة أنّ كبير مسؤولي الاتصالات في كندا “خلص إلى أنّه (التطبيق) ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

وعلى الرغم من عدم وجود دليل على حدوث انتهاكات للبيانات الحكومية المرتبطة بالتطبيق، حذّرت الحكومة الكندية من أنّ “أساليب جمع البيانات في تيك توك تتيح الوصول بشكل واسع إلى محتويات الهاتف”.

وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها، بعد خطوات مماثلة في الولايات المتحدة.

واستغرب متحدث باسم تيك توك القرار الكندي بحظر التطبيق، معتبرا أنه اتّخذ “من دون ذكر أي مخاوف أمنية محددة” أو التشاور مع الشركة.

وتدهورت العلاقات بين الصين وكندا بشكل حادّ في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد توقيف أوتاوا، بناء على طلب القضاء الأميركي، مسؤولة كبيرة في شركة هواوي في العام 2018، وردّ الصين على الخطوة بتوقيف مواطنَين كنديّين.
وفي الأسبوع الماضي، فتح مفوّض الخصوصية الكندي تحقيقا يستهدف تطبيق تيك توك على خلفية جمع واستخدام المعلومات الشخصية للمستخدمين.