دراسة: الأطعمة الغنية بالسيلينيوم يمكن أن تُستخدم ضد مرض الزهايمر

بحسب معهد علم الأحياء الدقيقة التابع لأكاديمية مقاطعة قوانغدونغ للعلوم، قدم باحثون صينيون مؤخرا أدلة على تحسين علاج مرض الزهايمر من خلال الأطعمة والمكونات الغنية بالسيلينيوم.
وتشير الدراسة الجديدة إلى أن المكونات الغنية بالسيلينيوم يمكن أن تمنع الالتهاب والإجهاد التأكسدي، ما يدل على احتمالية وجود استراتيجية غذائية جديدة لمرضى الزهايمر.
ويُعتبر مرض الزهايمر مرضا عصبيا يسبب فقدان الذاكرة وانخفاض القدرة على التعلم، والذي يمكن أن يضعف قدرة الفرد على أداء الأنشطة اليومية ويزيد من سوء جودة حياته. وهناك اهتمام متزايد بالمكونات الغنية بالسيلينيوم في دراسة مرض الزهايمر.
واقترح فريق دراسة مشترك مكون من باحثين من معهد علم الأحياء الدقيقة التابع لأكاديمية مقاطعة قوانغدونغ للعلوم ومعاهد أخرى الآلية التدخلية المحتملة للمكونات الغنية بالسيلينيوم تعمل على تحسين علاج مرض الزهايمر.
وتُعتبر المكونات الغنية بالسيلينيوم واسعة الانتشار في العديد من النباتات والكائنات الحية الدقيقة، مثل خضروات الفصيلة الصليبية والخميرة والفطريات.
وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن التحلل المائي الإنزيمي والمعالجة الفيزيائية، مثل المعالجة الحرارية والمعالجة بالضغط العالي والميكروويف، هما التقنيات الرئيسية لتعديل خصائص السيلينيوم الغذائي.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة المراجعات النقدية في علوم الأغذية والتغذية.
محكمة الاحتلال ترفض استئناف 4 من أسرى “نفق الحرية” واثنين آخرين

رفضت محكمة الاحتلال المركزية في الناصرة، اليوم الثلاثاء، استئناف طاقم الدفاع عن 4 من الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع”، وأعيد اعتقالهم، وأسيرين آخرين تتهمهما بمساعدة الأسرى، وأبقت على الأحكام الصادرة بحقهم.
وعُقدت الجلسة، بعدما أُرجئ البت في استئناف تقدمت به هيئة الدفاع عن الأسرى الستة في 10 كانون الثاني/ يناير الماضي.
والأسرى هم: محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، إضافة إلى الأسيرين محمود أبو شيرين، وإياد جرادات اللذين تتهمهما بمساعدة الأسرى الستة.
ووجه الأسير يعقوب قادري رسالة باسم الأسرى من قاعة المحكمة، معزيا بضحايا زلزال تركيا وسوريا، كما حيا أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم.
يشار إلى أن الأسرى الستة في سجن “جلبوع” الذين انتزعوا حريتهم من “جلبوع” في السادس من أيلول عام 2021، وأعيد اعتقالهم، هم: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة، معتقل منذ عام 1996، ومحكوم مدى الحياة، ومحمد قاسم عارضة (39 عاما) من عرابة معتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة، ويعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، معتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة، وأيهم نايف كممجي (35 عاما) من كفردان، معتقل منذ عام 2006، ومحكوم مدى الحياة، وزكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين معتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفا، ومناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد، معتقل منذ عام 2019.
الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للمرة الثانية لأسير من مخيم جنين

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري لأسير من مخيم جنين للمرة الثانية على التوالي.
وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن قوات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للأسير عماد عمر أبو الهيجاء (30 عاماً) لمدة 6 أشهر، علماً أنه معتقل منذ تاريخ 24/8/2022، وهو أسير سابق أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، وشقيق الشهيد محمد أبو الهيجاء.
انتهاكات الاحتلالانتهاكات الاحتلالانتهاكات الاحتلال
